![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 146921 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v هكذا تفكر النفس التي تحب الله: الله هو موضعها؛ ولا تعرف موضعًا آخر تسكن فيه، ولا تقطن في موضعٍ إلا في الله، كما هو مكتوب: "الرب مسكن لنا إلى جيل الأجيال". إذًا حيثما يوجد المسيحي الحقيقي، يسكن في الله، ويسكن الله فيه، ولا يتكل على الموطن ولا الموضع. لهذا لا يحتاج إلى التنقُّل من موضعٍ إلى موضعٍ مثيله. لأجل هذا أَتوسل إلى محبتك أن تخدم إلهك بالمحبة الإلهية، كما أنت وحيثما وُجِدت القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 146922 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v من لا يتَّكِل على الله في الأمور الصغيرة، بالأكثر يكشف عن عدم إيمانه بالأكثر في الأمور العظيمة القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 146923 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v يُعَبِّر القلق عن قبح النفس وضعفها، لانفصالها عن الله. فلنُصَلِّ إذن حتى يُشرِق علينا نور وجه الله. فنكون مثل القديسين في وداعتهم وسلامهم في كل الظروف. وعلى استعدادٍ دائمٍ لعمل الخير، كقول المزمور: "أسرعت ولم أقلق" (مز 119: 6) من أجلي حوَّلت نوحي إلى فرح لي، مزقت مسحي ومنطقتني بالفرح (مز 30: 12). فرح الله لا يستقر في كل النفوس، بل في تلك النفوس التي بَكَت على خطاياها، بآياتٍ كثيرةٍ ودموعٍ مستمرةٍ، كمن مات لها عزيز لديها. مثل تلك النفس يُحَوِّل الله نوحها إلى فرحٍ. يُحَذِّرنا ربُّ المجد من التشبُّه بأولادٍ جالسين في السوق، ينادون بعضهم بعضًا، ويقولون: "نُحْنَا لكم فلم تبكوا، زمَّرنا لكم فلم ترقصوا" (لو 7: 32). المزمار آلة موسيقية، تُصدر نغمًا عندما يُنفَخ فيها، لذلك أعتقد إن كل نبيٍ قديسٍ هو مزمار بالمعنى الروحي، يعمل بنفخة الروح القدس. قيل: "زمَّرنا لكم فلم ترقصوا"، وتحثنا كلمات النبوة للعمل حسب الوصية، وهو ما يطلق عليه تعبير "رقص". يبكي الأنبياء علينا، ويدعوننا لنبكي، حتى نكتشف أخطاءنا في ضوء كلماتهم النبوية، عندئذ نبكي على هلاكنا ونقمع جسدنا بالجهاد والعقاب. الإنسان الذي يسلك مثل هذا الطريق، تُمَزَّق مسوحه ويرتدي لباس العُرْسِ المُزَيَّنة، حتى لا يُطرَد خارج العُرْسِ (مت 22: 11-13) القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 146924 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v سؤال: هل يسقط في اليأس مِنْ خلاصه من أُصطيد في كثرة من الشرور، فأخطأ بعد عماده؟ أو ما هو المقياس الذي فيه لا يزال يستمر الإنسان في رجائه في محبة الله للبشر خلال التوبة؟ الإجابة: إن أمكن أن تُعادِل بين حنو الله الفائق أو ثقل عظمة رحمة الله وبين عدد الخطايا وثقلها فلا يوجد موضع لليأس. أما إذا كان من المعقول أن الأخيرة تخضع للقياس والعدد، بينما استحالة قياس رحمة الله أو إحصاء حنوه، فلن يكون لليأس موضع قط. وإنما بمعرفة الرحمة وإدانة الخطايا، توجد مغفرة في دم المسيح كما هو مكتوب (مت 26: 28). غير أنه توجد أماكن وطرق كثيرة خلالها نتعلَّم أنه يلزمنا ألا نيأس. تأملوا على وجه الخصوص مَثَل ربنا يسوع المسيح بخصوص الابن الذي أخذ ثروة أبيه وبَدَّدَها في الخطايا. فمِن كلمات الرب نفسه نتعلَّم ما هو نوع الوليمة وعظمتها التي تليق بالتوبة (لو 15: 22-24). أَضِف إلى ذلك يقول الله بإشعياء: "إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج، وإن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف" (إش 1: 18). لكن يجب أن نعرف أن هذا يتحقَّق فقط متى كانت توبتنا تستحق ذلك، إن صدرت عن كراهيتنا للخطية، كما هو مكتوب في العهدين القديم والجديد، وكانت تحمل ثمارًا لائقة بها. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 146925 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَإِنَّ الرَّبَّ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ، يَغْفِرُ الْخَطَايَا وَيُخَلِّصُ فِي يَوْمِ الضِّيقِ. يليق بكل إنسانٍ أن يعمل بكل طاقته، فلن يُحَقِّق ما يرغبه وهو في كسلٍ، مع هذا فما يقتنيه هو من الله، وذلك مثل المُزارِع وصياد السمك، كل منهما يعمل والربّ هو الذي يعطيهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 146926 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا خائف الرب انتظر رحمته، ولا تحيد لئلا تسقط. [7] تذكّر أن معاملات الله عبر الأجيال تبني إيماننا ورجاءنا على خبرة عملية (مز 34: 8؛ 37: 25). ليتنا لا نُلقي بأنفسنا في أيدي البشر، بل في يديّ الله لأن جلاله في رحمته، وعظمته في حنوّه. v لنتعلّم كيف نحتمل دون تذمُّر أو استنكار لما يحدث لنا، فإن الله يعرف ما هو خير لنا. وعلينا أن نحتمل البلية بشكرٍ، وحينئذ ستلحقنا البركات، فلنخضع لكل ما يأتي علينا شاكرين الله على كل شيءٍ، فهو يعلم ما هو الصالح لنا أكثر مما نعرف نحن. وهو يحبنا أكثر من الأب والأم. ولتكن هذه الاعتبارات أغنية نتغنَّى بها لأنفسنا في وقت الضيقة حتى نطرد اليأس، ونُمَجِّد الله في كل شيءٍ. القدِّيس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 146927 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا خائف الرب آمن به، فلا يضيع أجرك. [8] يا خائف الرب ترجى الخيرات والفرح الأبدي والرحمة. [9] كان الراهب ثيؤدور صديقًا للقديس يوحنا الذهبي الفم في الحياة النسكية، ولكن أغواه جمال امرأة شابة حسنة الصورة تُدعَى Hermoine، فسقط في حُبِّها ورغب في الزواج منها. سقط ثيؤدور الناسك في حب هذه المرأة، لكن سقطته الكبرى كانت تتركَّز في يأسه من قبول الله له وإمكانية عودته إلى حياته النسكية الأولى. رُفِعَتْ لأجله الصلوات، وبُذِلَت المجهودات، وأخيرًا أرسل إليه القدِّيس يوحنا الذهبي الفم رسالتيْن سجَّلتا لنا أروع ما تحتاج إليه النفس اليائسة من علاج خلال الرجاء الحي. كشفتا لنا عن مراحم الله غير المحدودة، وأحضانه المفتوحة على الدوام لقبول الخطاة والزناة، مهما بلغت خطاياهم، مع الحذر من أبشع شيطان، ألاّ وهو شيطان اليأس. v لا تيأس من تغَيُّيرك تغيُّرًا كاملًا. إن كان الشيطان لديه هذه القدرة، أن يطرحك أرضًا من العلو الشامخ والفضيلة السامية، إلى أبعد حدود الشر؛ فكم بالأكثر جدًا يكون الله قادرًا أن يرفعك إلى الثقة السابقة، ولا يجعلك فقط كما كنت، بل وأسعد من ذي قبل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 146928 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عظيمة هي قوة الرجاء في الرب، قلعة لا تُقهَر، سور واقٍ لا يمكن مهاجمته، إمداد عسكري لا يُهزَم، ميناء هادئ، برج منيع، سلاح لا يُقاوَم، قوة لا تُقهَر قادرة على اكتشاف ملجأ في موضع لا يتوقَّعه أحد. بهذه القوة يصير غير المُسَلَّحِين مُسَلَّحِين، يكون حال النساء أفضل من الرجال، ويبرهن الأطفال أنهم بسهولة يصيرون أكثر قوة من الذين يمارسون فنون الحرب. أي عجب إن كانوا يغلبون أعداءً بينما في الواقع هم يغلبون العالم نفسه... الرجاء بالرب يُغَيِّر كل شيء! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 146929 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() v يحملنا الرجاء إلى الأمام. إنه يشفينا! لا تكن قلقًا ولا تيأس، لئلا يصير رجاؤك باطلًا. v ليس أحد يسلك في حياة صالحة ويقلق من جهة المستقبل... هل صلاحنا يتكئ على الرجاء؟ نعم، لكن ليس الرجاء في البشر الذي غالبًا ما يزول ولا يترك وراءه سوى الارتباك. رجاؤنا هو في الله وهو أكيد وثابت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 146930 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا يعني "بالرجاء خلصنا"؟ هذا يعني أننا لا نطلب كل شيءٍ لنا في هذه الحياة، وأن يكون لنا رجاء أيضًا، مؤمنين أن ما وعدنا به الله يُحَقِّقه لنا، بهذا نحن خلصنا؛ فإن فقدنا الرجاء نفقد كل ما نلناه... يود أن يقول: أتساءل، ألم تكن أنت خاضعًا لخطايا بلا حصرٍ؟ ألم تكن يائسًا؟ ألم تكن تحت الحكم؟... ما الذي خلَّصك إذن؟ الرجاء في الله وحده، وثقتك من جهة مواعيده وعطاياه، فإنه ليس لك شيء آخر تُقَدِّمه له. إن كان هذا هو الذي خَلَّصك، فلنتمسك به الآن أيضًا. فمن قدَّم لك بركات عظيمة هكذا لا يمكن أن يخدعك في البركات المُقبِلة. لقد وجدك ميتًا ومُحَطَّمًا وسجينًا وعدوًا، فجعلك صديقًا وابنًا وحُرًا وبارًا ووارثًا معه، مُقَدِّمًا لك أمورًا عظيمة هكذا لم يكن يتوقَّعها أحد. هل بعد التمتُّع بمثل هذه العطايا بسخاءٍ وحبٍ يخونك في الأمور المُقبِلة؟... هذا الطريق (الرجاء) خلصك من البداية؛ إنه العربون الذي أحضرته وحده إلى العريس. فلنتمسك به ولنحتفظ به، فإنك إن طلبت شيئًا في هذا العالم تفقد صلاحك الذي به صرت بهيًا، لهذا يكمل الرسول: قائلًا: "ولكن الرجاء المنظور ليس رجاء، لأن ما ينظره أحد كيف يرجوه أيضا؟" |
||||