![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 145821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَجابَهُم يُوحَنَّا: أَنا أُعَمِّدُ في الماء، وبَينَكم مَن لا تَعرِفونَه " أَنا أُعَمِّدُ في الماء " إلى تأكيد يُوحَنَّا أن طقس معموديته كان تطهيريًا. فهي إذًا معمودية تعتبر رمزية، تمهيدية، جسدية، وقتية وخارجية للتَّوبة. لكن معمودية المسيح بالرُّوح القُدس هي معمودية جوهرية، داخلية، روحية ودائمة. ويُعلق القديس يُوحَنَّا الذَّهَبي الفم "معمودية يُوحَنَّا هي مجرد ظل وصورة. لكن يأتي من يضيف إليها الحقيقة." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 145822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَجابَهُم يُوحَنَّا: أَنا أُعَمِّدُ في الماء، وبَينَكم مَن لا تَعرِفونَه "بَينَكم مَن لا تَعرِفونَه" في الأصل اليوناني خ¼ل½³دƒخ؟د‚ ل½‘خ¼ل؟¶خ½ ل¼•دƒد„خ·خ؛خµخ½ (معناها في وسطكم حضر) فلا تشير إلى عدم معرفة شخص يسوع من حيث انه شخص بشري، بل عدم التَّحقق أنه هو المسيح المنتظر، ابن الله بالجوهر، والذات، والطَّبيعة. لم يعرفونه، لأنَّه كان في رأسهم تصوّر خاص، للتّعرّف عليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 145823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَجابَهُم يُوحَنَّا: أَنا أُعَمِّدُ في الماء، وبَينَكم مَن لا تَعرِفونَه فهم لا يعرفون يسوع انه صورة الله غير المنظور، وبهاء مجده، وصورة جوهره، وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته. فكان غاية يوحنا هنا أن يُسلِّط النظر على يسوع المسيح. ويُعلق القدّيس غريغوريوس الكبير " قد باح يُوحَنَّا بسرٍّ حين كشف أنّ الرَّبّ يسوع المسيح موجودٌ بين البشر وهم لا يعرفونه، لأنّ الرَّبّ لمّا اتّخذ جسمًا، صار له جسدٌ مرئيٌّ للبشر بينما احتجب مجده الإلهي". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 145824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس غريغوريوس الكبير " قد باح يُوحَنَّا بسرٍّ حين كشف أنّ الرَّبّ يسوع المسيح موجودٌ بين البشر وهم لا يعرفونه، لأنّ الرَّبّ لمّا اتّخذ جسمًا، صار له جسدٌ مرئيٌّ للبشر بينما احتجب مجده الإلهي". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 145825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَجابَهُم يُوحَنَّا: أَنا أُعَمِّدُ في الماء، وبَينَكم مَن لا تَعرِفونَه لم يأت المسيح بمظهر الملوك، بل جاء وضيعًا، "لا صورَةَ لَه ولا بَهاءَ فنَنظُرَ إِلَيه " (أشعيا 53: 3)، جاء يُعمِّد بالرُّوح القدس لمغفرة الخطايا؛ وهو دور لا يقدر عليه سوى المسيح، ابن الله على إدائه وإتمامه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 145826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَجابَهُم يُوحَنَّا: أَنا أُعَمِّدُ في الماء، وبَينَكم مَن لا تَعرِفونَه كم كان جارحًا لهم أن يسمعوا من فم المعمدان هذه الكلمة: " لا تَعرِفونَه "، في وقت كانوا يدَّعون فيه أنهم "حملة مفاتيح المعرفة" (لوقا 11: 52)؛ والحقيقة فإن المسيح الذي يبحثون عنه هو بَينَهم الآن ولكنهم لا يعرفونه. هذه الكلمات تذكِّرنا بكلمات حزقيال النَّبي " يا ابنَ الإِنْسان، أَنتَ ساكِنٌ في وَسْطِ بَيتِ تمَرُّد، لَهم عُيونٌ لِيَرَوا ولا يَرَون، ولَهم آذان ليَسمَعوا ولا يَسمَعون، لأَنَّهم بَيتُ تَمَرّد" (حزقيال 12: 2). إن عدم خِبْرَة المعرفة هي خِبْرَة متكرّرة في الإنجيل: خِبْرَة نيقوديموس (يوحنا 3: 10)، والمَرأة السَّامرية (يوحنا 4: 29)، والرجل الأعمى منذ مولده (يوحنا 9: 36)، وخِبْرَة جميع التلاميذ بعد موت وقيامة السيد المسيح، بدءاً من مريم المجدلية التي لم تعرف الرب (يوحنا 20: 14)، حتى التلاميذ بعد قيامة الرب على بحيرة طبرية (يوحنا 21: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 145827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَجابَهُم يُوحَنَّا: أَنا أُعَمِّدُ في الماء، وبَينَكم مَن لا تَعرِفونَه كم مرَّة يكون المسيح في وسطنا ونحن لا نعرفه، كما ورد في إنجيل يُوحَنَّا “جاءَ إلى بَيتِه. فما قَبِلَه أَهْلُ بَيتِه" (يُوحَنَّا 1: 11) إمَّا لخطيئة فينا، أو لقساوة قلوبنا، أو بسبب الظُلمة في عيوننا. ويُعلق القديس يُوحَنَّا الذَّهَبي الفم "يا للعجب إنه خالق العَالَم بقدرته، وقد نزل إليه ليحلَّ في وسطنا، ويبعث بنوره إلينا وفينا، لكن العَالَم الشَّرير رفضه، مُفضِّلًا جهالة الظلمة عن معرفة النُّور". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 145828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يُوحَنَّا الذَّهَبي الفم "يا للعجب إنه خالق العَالَم بقدرته، وقد نزل إليه ليحلَّ في وسطنا، ويبعث بنوره إلينا وفينا، لكن العَالَم الشَّرير رفضه، مُفضِّلًا جهالة الظلمة عن معرفة النُّور". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 145829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَجابَهُم يُوحَنَّا: أَنا أُعَمِّدُ في الماء، وبَينَكم مَن لا تَعرِفونَه أثبت يُوحَنَّا المَعْمَدان أنَّ المسيح قد أتى والنَّاس جهلوه. ولا يزال يظهر المسيح نفسه، في المَرضى والعَطشى والجِياع والغُرباء والمَسجونين والمُهمَّشين والمُتألمين، إذ قال " أَيَّما مَرَّةٍ لم تَصنَعوا ذلك لِواحِدٍ مِن هؤُلاءِ الصِّغار فَلي لم تَصنَعوه" (متى 25: 45). هو دائما موجود بيننا، فهل نحن مستعدون أن نتعرف عليه؟ الإنسان لا يستطيع أن يعرف يسوع إلا بعين القَلب والإيمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 145830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ذاكَ الآتي بَعدِي، مَن لَستُ أَهلاً لأَن أَفُكَّ رِباطَ حِذائِه. تشير عبارة "ذاكَ الآتي بَعدِي" إلى يُوحَنَّا الذي ولد تاريخيًا وبشريًا قبل يسوع، ويسوع جاء بعده في التَّاريخ، لكن يسوع يفوقه على الأطلاق في أصله ورسالته الإلهية "لأنه إله مولود من إله، مولود من الآب قبل الدُّهور" (يُوحَنَّا 1: 15). في الموكب الرَّسمي الأخير هو الأهم. وهنا أشار يُوحَنَّا إلى شهادته السَّابقة " شَهِدَ له يُوحَنَّا فهَتف: هذا الَّذي قُلتُ فيه: إِنَّ الآتيَ بَعْدي قد تَقَدَّمَني لأَنَّه كانَ مِن قَبْلي " (يُوحَنَّا 1: 15). أمَّا عبارة " لَستُ أَهلاً " فتشير إلى عدم استحقاق يُوحَنَّا أن يكون عبدًا للمسيح، أمَّا المسيح فيقول عنه إنه "لَيسَ في أَولادِ النَّساءِ أَكبَرُ مِن يُوحَنَّا"(لوقا 7: 28). ويعلق القدّيس كيرِلُّس بطريرك أورشليم " َتَنبّأ يُوحَنَّا حين كان في أحشاء أمّه وارتكض فرحًا في أحشاء أمّه. بفعل الرُّوح القدس، وقبل أن يراهُ بعينيه البَشريّتين، تعرّفَ إلى المعلِّم يسوع. فإنّ عظمة نعمة المَعْمودِيَّة كانت تَستَوجب رجلاً عظيمًا"(تعليم مسيحي للموعوظين، 3). فإن كان المعمدان الإنسان العظيم أحسَّ بعدم استحقاقه أن يكون عبدًا للمسيح، فكم بالحري يجب علينا أن نُضع جانبًا كبرياءنا لنخدم المسيح. أمَّا عبارة " أَفُكَّ رِباطَ حِذائِه " فتشير إلى وصف يُوحَنَّا المَعْمَدان مقامه تجاه المسيح، وهو مقام الخادم الوضيع. جاء في التَّلمود أنَّ التَّلميذ يجب أن يقوم لمعلمه بكل الخدمات التي يقوم بها الخادم لسيده ما عدا أن يفكَّ رِباطَ حِذاء سيِّده. ويُوحَنَّا بقوله هذا كأنه يقول أنا لست مستحقًا أن أكون تلميذًا للمسيح بل خادمًا له. وبهذا الأمر يتبرَّأ يُوحَنَّا المَعْمَدان من ادِّعاء أي سلطان وكرامة شخصيين، ويشهد باستحقاق المسيح وفضله. ويُعلق القديس أوغسطينوس " ظهر تواضع يُوحَنَّا المَعْمَدان عظيمًا. عندما قال إنه غير مستحق لفعلِ هذا. إنه كان حقًا مملوءً من الرُوح القدس الذي به عرف نفسه كخادم سيده، وتأهَّل أن يكون صديقًا عوض خادم ". توخّت شَهَادَةٌ يُوحَنَّا أن تعلن تفوق يسوع على يُوحَنَّا المَعْمَدان، لبعض الجماعات التي ظلت ترتبط بيُوحَنَّا المَعْمَدان (أعمَال الرُّسل 19: 3). واكّد بولس الرَّسُول هذا التَّفوّق بقوله "إِنَّ يُوحَنَّا عَمَّدَ مَعمودِيَّةَ تَوبَة، داعِيًا الشَّعبَ إلى الإِيمانِ بِالآتي بَعدَه، أَي بِيَسوع " (أعمَال الرُّسل 19: 4). أمَّا عبارة " رِباطَ حِذائِه" فتشير إلى نعل الذي يلبسه الرِجِل برباط من الجلد. وكان حل ذلك الرباط من الأعمَال الخاصة بالعبيد " مَن لَستُ أَهْلاً لأَن أَخلَعَ نَعْلَيْه" (متى 3: 11). أثبت يُوحَنَّا المَعْمَدان أنَّ المسيح عظيم جدًا، وان يُوحَنَّا متواضعًا فلم يحسب نفسه أهلا لان يخدم المسيح كعبد بالرُّغم شهادة يسوع له قائلا:" الحَقَّ أَقولُ لَكم: لم يَظهَرْ في أَولادِ النِّساءِ أَكبَرُ مِن يُوحَنَّا المَعْمَدان " (متى 11: 11). ويُعلق الطوباويّ غيريك ديغني " إنّ ما صَنَعَ عظمة يُوحَنَّا، وما جعله عظيمًا بين العظماء، هو أنّه تَوَّج فضائله بالتَّواضع" (العظة الثَّالثة عن يُوحَنَّا المَعْمَدان). نحن نرى في يُوحَنَّا المَعْمَدان نموذجًا لرُوحانيّتنا، حيث نعرف صِغرنا وعَدَمنا، بأنّنا لسنا أهلاً لأن نفكّ حتّى رباط حذاء المسيح. شَهَادَةٌ يُوحَنَّا هي أول كرزة واضحة مقنعة عن يسوع أعلنها بصوته أمام جماهير متلهّفة لسماع أي خبر عن مجيء المُخلّص المنتظر. |
||||