منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03 - 09 - 2016, 05:08 PM   رقم المشاركة : ( 14271 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,975

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ثم ماذا؟

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
  1. سأهدم في المخازن.. ثم أبني سأجمع فضّتي، وأضُم تِبري سأغرس فراديسًا عظام.. ثم أجني ولها اليوم أقول: كلي وأشربي، يا نفسي فلك خيرات كثيرة هنا لأعوام مديدة فاهنأي الآن ودعك من الهمِّ

    ثم ماذا..؟!

    سوف أرقد جوف أرضِ وإلي جواري يضحك آخر تمام مثلي ويلي ماذا يا نفسي قد فعلتِ؟! ويلي قد ضيّعتي عمري؟!
  2. سوف ألهو كالشباب، مازحًا بين الصحاب سأجوب الأرض عبثًا، طارقًا كل باب كل جديد أجرِّب حتي وإن كان مخرِّب سوف ألهو سوف ألعب.. لن أعيش في اكتئاب سوف أُشبع قلبي هذا بالنكات وبالسباب سأغني سوف أرقص، ناسيًا قول الكتاب: أذكر الخالق دومًا خاصة يوم الشباب

    ثم ماذا..؟!

    سوف ألقى حتفي يومًا، ويواريني التراب ثم ماذا بعد هذا؟! ويلي من سوء المآب ويلي حتمًا سوف ألقى أشد أنواع العذاب
  3. سأحوز العلم وحدي.. ويشير الكل نحوي حينما أبدو في جمع، تنحني الهامات خلفي حينما أُفتي في أمرٍ لن يكون إلا رأيي حينما أتلو خطابي يسمع العالم لصوتي سوف تهتز المجامع بينما يُذكر اسمي سأنال المجد وحدي لن يكون شخص غيري سوف أترك كل شيء لن أبالي بأي شيء إلا علمي سأحوز كل مجدٍ.. كل زهو كل فخرٍ سوف يرتفع قدري

    ثم ماذا..؟!

    سوف يفنى كل عمري سوف يذهب هباء كل علمي، كل مجدي وهل يومًا ثروة الأفكار تجدي!

    أين علمي- أين مالي؟ كل شيء بعدُ فاني لم أجد في الكون شيئًا حقق، بعد، أمالي لم أجد في العلم شيئًا ولا في كل مالي لم يدم للهو وقت.. انقضى اليوم شبابي أتجرع في كل يوم مائة كأس من هوانِ لم يعد في حياتي شيئًا حتي يصنع من أماني

    آه حقًا قد نسيت؛ ها إلهي في انتظاري فاتحًا يداه لىََّّ.. وفى حضنه مكاني قد أزال عني همي، ومحا ذكرى شقائي سرت معه أحيا حرًا، في هناءٍ وسلامِ لست عابئ بحاضر، أو بغدٍ لست عابئ ليس في الكون سواه يشبع النفس غناه، ويريح كل ظامئ فيا لطوباه من يحيا غريبًا ليس راجيًا نصيبًا إلا بيت في الأعالي.
 
قديم 03 - 09 - 2016, 05:14 PM   رقم المشاركة : ( 14272 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,975

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ليس هو ههنا

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
ليس هو ههنا.. لكنه قد قام ببهاء الموت بالصلب ناداه، وبالحب قد لبّى النداء قد مات الرب صَلبًا، ففرح بموته الأعداء بل قام حقًا، ففرح بالقيامة الأحباء بموته قد مُتنا؛ وبالقيامة صرنا أحياء
ليس هو ههنا.. لكنه قد قام منتصرًا ظنوا الموت غَلَبَهُ وأنَّ نهايته قبرًا وما لتلاميذه سوى الذكريات تعزية وصبرًا قام وما عاقه أن وضعوا على القبر صخرًا فلولا القيامة ما كان لنا الصليب فخرًا
ليس هو ههنا.. لكنه قام وأحيانا لولا قيامته لكانت لنا النار مكانا وما امتلا القلب سوى همومًا وأحزانا وما عزف الفرح أبدًا على القلب ألحانا فلنفرح ففيه قد صار لنا الكل مجانا
ليس هو ههنا.. لكن قام وهوذا الدليل ها هو القبر فارغ، وهناك الأكفان والمنديل جفّت الدموع إذ كانت عند الصليب تسيل وتحوّلت كل الأحزان والنوح إلى تهليل فبعد الصليب ما كان للقيامه بديل
ليس هو ههنا.. لكنه قام كما وعد كل من بحث فى القبر عن جسده ما وجد من قبلِه وبعده ماتوا لكن لم يقُم أحد إلا كل من أقامه، قام وله سجد فهو أول من قام، وباكورة كل من رقد
 
قديم 03 - 09 - 2016, 05:21 PM   رقم المشاركة : ( 14273 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,975

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
كنت أعيش دنيتي
كنت أسير غربتي
حتى سئمت لذتي
شيئًا ليروي مهجتي

بحثت عن سعادتي
عن ما يعيد بسمتي
أزداد سوء حالتي
شوّه ذنبي هيئتي

داء الخطية علتي
ديني يفوق قدرتي
نور ينير ظلمتي
وما وجدت راحتي

وأنت تعلم حالتي
وكل جرمي وقصتي
شفاء قلبي وبهجتي
بين يديك راحتي
سعيًا وراء شهوتي
خلف بريق خادع
شربت كأس الهوان
وما وجدت في الحياة

بين سراب زائل
أفتش بين الدروب
طرقت أبواب الآثام
صارت حياتي كالحطام

قلبي عليل وسقيم
ديني ثقيل وعظيم
ظننت في البعد هناك
وجدت في البعد شِباك

يا سيدي لك لجأت
معترفًا بكل ذنبي
إن علاجي واحيتاجي
فيك أنت يا إلهي
 
قديم 03 - 09 - 2016, 05:22 PM   رقم المشاركة : ( 14274 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,975

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هيَّــا للانتصـار

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
قِفْ بجوار الصليبْ
ونارُ الخطيةِ تحرِق
ليُخلِّص العالم الغارق
وليُنقذ النَفس الهالكة
ما أعَجبَ حُبَّ الفادي

فهيّا يا قلبي رنِّم
واخرج بالبوقِ دَّوي
يسوعَ المخُلِّص وَحدهُ
اترك الفشل وهيّا
تكرز بالإنجيلِ للعالمِ

واليوم يوم بشارةٍ
والربُّ أعطى فرصةً
فهيا معًا نصُلّي
بالروحِ نرفعُ الأعلامَ
في موقعِ الحربِ

فالحرب قصيرُ الزمنِ
وفي النهاية الأبدية
ما أجملَ عار الصليبِ
فلا تخجل من الشهادة
فالليل سوف ينتهي
وتأمّل ظُلمَ الأشرارْ
عظام القدوسِ البارْ
في النجاسةِ والعارْ
من الجدوبِ في القِفارْ
فَاضَت نعمتُه كالأنهارْ

للربِّ بكلِّ وقَارْ
واعلن في كلِّ الديارْ
مِنَ الظلمةِ للأنوارْ
نأخذ أجملَ قرارْ
فلا وقت للانتظارْ

فلماذا نمنع الأخبار
للعملِ بكلِّ إصرار
ونلهج الليل والنهارْ
ونهزم كل الأشرارْ
نغلب ولن ننهارْ

وبالمسيح يعظم الانتصارْ
الرب مصدر الافتخارْ
ففيه أجود الثمارْ
أيها الجندي الجبّار
ويشرقُ ذا النهارْ
 
قديم 03 - 09 - 2016, 05:28 PM   رقم المشاركة : ( 14275 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,975

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أنت قد سيجت حولي

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أنتَ قد سيّجتَ حولي
أنت قد أغنيتَ عُمري
كلَّ ما لي وأمالي
رغم ضعفي رغم جهلي

أنتَ قد سيّجتَ حولي
في يداكَ كلُّ أمري
رغم أخطارِ الطريقِ
كلها لا شيء يُذكَر

أنتَ قد سيّجتَ حولي
أنت قد ضمنتَ عمري
فارتوى بالخيرِ قلبي
وأرتفع فوقَ الظروفِ

أنتَ قد سيّجتَ حولي
أنت قد أنرتَ ليلي
فيك ما أرجو إلهي
يا كريمًا في المحبةِ

ففي مسيري كلَّ يومٍ
خطوتي تتبع خطاكَ
أسندُ رأسي عليك
أجري من خوفي إليك
وأعتنتْ فضلاً يداكْ
وحياتي مِنْ غِناكْ
قد حفظتَ في حماكْ
من أحبني سواكْ

من يريد الاقترابْ
لن أخافَ لن أهابْ
رغم أهوالِ الصعابْ
أمست اليوم سرابَ

بالمحبةِ والحنانِ
في سلامِ وأمانِ
معك ربي كل آنِ
رغم أخطار الزمانِ

بل وحولَ كلّ ما ليْ
رغم ظُلمة اللياليْ
أنت خيري وأماليْ
أنت تعلم بحاليْ

دائمًا في رفقتيْ
وسط ليلِ غربتيْ
فيك ربي راحتيْ
أنت كل دنيتيْ
 
قديم 03 - 09 - 2016, 05:32 PM   رقم المشاركة : ( 14276 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,975

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

النمـــــر

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
هو واحد من أقوى حيوانات الغابة، ويعتبر أقوى وأكبر حيوان في فصيلة القطط. ويعيش في معظم غابات العالم وله أشكال وأحجام مختلفة، يصل طول بعضها إلى أربعة أمتار وإلى وزن 290 كيلو جرام.
ويتشابه النمر مع الأسد في تكوينه الداخلي، لكنه يختلف عنه في الشكل الخارجي، لذلك نقرأ عنهما معًا في هوشع13: 7 عندما يعلن الله غضبه على شعبه القديم القول «فأكون لهم كأسد، أرصُد على الطريق كنمر».
ويميل النمر إلى الحياة الانفرادية، ما عدا في فترة التزاوج، حيث تلد الأنثى من 2 إلى 6 مواليد، تبقى بجوارها حتى سن الثالثة، وبعد تنطلق النمور الجديدة في حياتها المستقلة.
والنمور من الحيوانات شديدة الافتراس والسرعة، وتصطاد فريستها بعد غروب الشمس، ونادرًا ما تهاجم الإنسان إلا إذا شعرت بالخوف أو الجوع الشديد. ونقرأ عن سرعتها في حبقوق1: 8 «خيلها أسرع من النمور».
ويكتسي جلد النمور الخارجي باللون الأصفر تزينه خطوط أو بقع سوداء، وهذا الشكل يساعدها على التحرك والاختباء وسط الغابات، وخاصة أشجار البامبو، باحثة عن فريستها. ويقارن إرميا النبي بين هذا الشكل وبين طبيعة الإنسان البعيد عن الله، فكما أن النمر لا يستطيع أن يغيِّر شكله الخارجي مهما فعل، هكذا الإنسان الطبيعي مهما حاول بمجهوداته البشرية أن يغيِّر طبيعته العاصية فإنه لا يقدر، بل يحتاج إلى المسيح المخلِّص «هل يغير الكوشي جلده أو النمر رقطه؟ (إذا حدث هذا) فأنتم أيضًا تقدرون أن تصنعوا خيرًا أيها المتعلمون الشر» (إرميا13: 23).
 
قديم 03 - 09 - 2016, 05:35 PM   رقم المشاركة : ( 14277 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,975

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

دعوة للحياة مع الله

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
أيـها الغافِلُ هَـلاّ علِمتَ أمامَ ديّانِـكَ كيـفَ تقـدِر إذا كنتَ حتّمـا ستذهـب أيـها الواهمُ أ تلهَث وراء إذ تبيع آخـرتَك بدنيـاكَ
خـيرٌ للـمرءِ أن يُبـادرَ قبلما توهـن منـه القوى فأذا أتاه المـنون3 يكـون
لمـاذا تتـيه يا إنـسان تسلك طريقاً يُفضي4 بـك مع أن قـلب الفادي يشفقُ بكـلِّ حبِّ هـو يدعـوك
عجبي كيف تمُـجَّ5 النـورَ تتبــع إبليسَ الـذي يقدِّم ذاك عــدو كــلِّ البشر وفى مَعيّة6 اللــه ستنـعم هيـا تـــعالَ إليه الآن
أنكَ مُقـبِلٌ على الحسابِ؟ أنْ تفتـحَ فـاكَ1 بالجوابِ؟ فماذا أعددتَ لهذا الذِهابِ؟ أشـياء خـادعة كالسرابِ؟ فأنت تبيعُ الـذهبَ بالترابِ!
إلى اللــه إبـانَ2 الشبـابِ ويُحني عوده بعد انتصـابِ رابـطَ الجـأشِ غير هيّابِ
ضالاً عن الطريق الصوابِ؟ أخيراً إلــى هـوَّة العذابِ! علـيك مـِن ذاك العقـابِ باسطاً يديه بـكل ترحـابِ
وترضى لنفسك بعيشِ الضبابِ! لـك الموتَ في ثوبٍ جذّابِ! وهـو للنفوسِ أكـبر سلابِ سوف تكافأ بـخيرِ ثـوابِ عاجلاً قبل إغـلاقِ البــابِ
  1. فاك : فمك
  2. إبان : وقت
  3. المنون: الموت
  4. يقضي : يؤدي
  5. تمج : يرفض بازدراء
  6. معية : رفقة
 
قديم 03 - 09 - 2016, 05:36 PM   رقم المشاركة : ( 14278 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,975

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وقَفتَ مُنتَظِراً رجوعي

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
ولم تَمَّلَ الانتظارْ
مِنْ طريقِ الانحِدارْ
ورُجوعيَ للديارْ
واعترافي بالمرارْ
لمْ تَمَّلَ الانتظارْ
وقَفتَ مُنتَظِراً رجوعي
ترقَّبَتْ عيناك عودتي
كنتَ منتظراً خُضُوعي
كنتَ منتظراً دموعي
وعندما طالَ ابتعادي
وأسأتُ الاختيارْ
فأتيتُ في انهيارْ
في هوانٍ وانكسارْ
وأرتوائي مِنْ آبارْ
في اشتياقٍ وانتظارْ
إنني أخطأتُ دَربي
إنني أضعتُ عُمري
حاملاً عاري وذنبي
أخشى أقذاري وجُرمي
وجدتُكَ بالبيت أبي
أحملُ في قلبي عارْ
بل هروباً وفرارْ
مِنْ عذابي في القِفارْ
بعد صبرٍ وانتظارْ
فوقفتُ في انبهارْ
جئتُ إليكَ بجوعي
جئتُ إليك ملاذاً
مِنْ جحيمي ونيراني
فجريتَ نحوي شوقاً
واقتربتَ مني حُبّاً
ونزعتَ كلَّ عارْ
مِنْ عيوني باقتدارْ
مِنْ أمامي كالبخارْ
مِنْ محبة كَنارْ
في طريقِ الانتصارْ
عندما أعلنتَ عفواً
عندما مسحتَ دمعي ع
ندما تلاشى إثمي
ذابَ قلبي في ضلوعي
عندما احتوتني يداكَ
 
قديم 03 - 09 - 2016, 05:38 PM   رقم المشاركة : ( 14279 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,975

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

معاملات خاصة محيِّرة مرثا وأختها ولعازر ..4

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
معاملات خاصة محيِّرة
مرثا وأختها ولعازر ..4
الفصل الرابع:
معاملات خاصة محيِّرة
جميعنا ننشُدُ الاستقرار. وجميعنا نتمنى أن يستمر هذا الاستقرار في حياتنا. خصوصاً في وسط عالم ساقط مليء بالمفاجآت، ووسط أوضاع غير مستقرة، تخبِّئ في طيّاتها المجهول.
نحن ننشُدُ الراحة. فالله دعانا إليها، إذ أراحنا من خطايانا ومن قصاصها. لكن الراحة الكاملة هي في المجد مع المسيح.
*
حالياً، نحن نعيش مع المسيح، ضمن خطة يدخل فيها الألم والتجارب. نُشَكَّل معها على شَبَه المسيح. فنكون
" إِنَاءً... مُقَدَّسًا، نَافِعًا لِلسَّيِّدِ، مُسْتَعَدًّا لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ."
(2 تيموثاوس 21:2).
فنحن إذاً، معرّضون لضرب الاستقرار. لأننا في حركة مستمرة، وجهاد متواصل، نسعى لتحقيق أهداف معيّنة.
"..مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا."
(أفسس 10:2).
لا شيء يستطيع أن يضرب استقرار الثوابت الإلهية:
فنحن مخلّصون مرة وإلى الأبد، نحن أولاد الله، وهو معنا كل الأيام وإلى انقضاء الدهر. ولا شيء يستطيع أن يفصلنا عن محبة المسيح. فهذه الثوابت هي صمّام الأمان عندما يهتزّ الاستقرار في حياتنا.
*
كان يسوع وما زال يحب هذه العائلة التي دخلت في خطة المسيح لكي تكون المثال الصالح الذي يُقتدى به. لقد مدَّ النسر العظيم يده وحرّك العش. فحلّ الانزعاج بدل الراحة، والحيرة والتساؤل بدل السكينة والاستقرار.
ما الذي يجعل من هذا الحدث عنصر مفاجأة؟
لأننا لم نحسب له حساباً. ولأننا كنا ننتظر شيئاً وحصل شيء آخر. ذلك لأننا لا نقرأ التاريخ الروحي قراءة صحيحة. هل فوجئ الرسول بولس بالجوع والعطش واللكم وبالصيت الرديء؟
بل كانت هذه من مستلزمات الإيمان والخدمة والحياة مع الرب.
نحن نتبع خطوات المسيح الذي ظُلم وضُرب وعُيِّر وأُهين وأُسيء فهم كلامه، وتصرّفاته وشخصيته. لكنه،
"..مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ..."
(عبرانيين 2:12).
لدى الله معاملات خاصة وبرامج معينة، وامتياز لنا أن نكون نحن الأداة لتتميم هذه المقاصد الإلهية. إن العنوان الذي اختاره المسيح لهذه الدراما هو:
"..هذَا الْمَرَضُ لَيْسَ لِلْمَوْتِ، بَلْ لأَجْلِ مَجْدِ اللهِ، لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ اللهِ بِهِ".
(يوحنا 11: 4)
*
على أي مقياس نقيس معاملات الله معنا؟
أن تعمل لخيرنا، لصالحنا، لمستقبلنا، أو لمجد الرب؟!
فنحن للرب وكل ما لنا يخصّ الرب. والرسول بولس وعى هذه الحقيقة وعاشها عندما قال:
"(الآن يتمجد ) .. يَتَعَظَّمُ الْمَسِيحُ فِي جَسَدِي، سَوَاءٌ كَانَ بِحَيَاةٍ أَمْ بِمَوْتٍ."
(فيلبي 20:1).
الموت والحياة سيّان، وعلى المستوى نفسه، أمام الغاية العظمى من وجود الكنيسة، ألا وهي أن تأتي بثمر، ليتمجّد الآب.
عندما تَبَلَّغ المسيح نبأ مرض لعازر مكث في الموضع الذي كان فيه ولم يتحرّك. سمع صلاة الأختين فالتحف بالسحاب كي لا تنفذ الصلاة
(مراثي إرميا 44:3)،
وبقي صامتاً.
هل نحسّ أحياناً بأن السماء نحاس والأرض حديد، وصلاتنا ترجع إلى حضننا؟
ألا نشعر أحياناً، كما شعر المرنم قديماً عندما تفوّه بهذه الكلمات:
" يَا رَبُّ، لِمَاذَا تَقِفُ بَعِيدًا؟ لِمَاذَا تَخْتَفِي فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِ؟ "
(مزمور 1:10)؟
نشكر الرب أن بعض الصلوات غير مستجابة. لو قال المسيح كلمة من بعيد وشفى لعازر، لما كانت هذه الحادثة التي قال أحدهم عنها:
إنها أجمل قصة في الكتاب المقدس. ولكان لعازر انضمّ إلى لائحة:
"... وَجَمِيعَ الْمَرْضَى شَفَاهُمْ،"
(متى 16:8)
وانتهى. وكنا خسرنا الكثير وخسر التاريخ المسيحي الكثير.
*
نحن نصلّي من أجل الفرج السريع والنهاية السعيدة، لكن المسيح يستجيب في الزمان الأنسب والوقت الأفضل. نحن نفكر عاطفياً، ولنا الحق، لأننا نحب نفوسنا ونعرف أن الرب حنون ويحبنا. لكن علاقة المسيح بنا ليست علاقة عاطفية فقط، لكنها علاقة مبدئية. نحن نفسّر المحبة بخلاف ما يفسرها المسيح، فمحبته لنا هي بقدر ما يرضى أن يستخدمنا ويباركنا ونكون بركة.
*
أحبّ الرب إبراهيم لدرجة أنه سمح له أن يقدِّم ابنه ذبيحة إذ سما إلى درجة عالية في الإيمان. وأحبّ أيوب لدرجة أنه سمح له أن يكون مثالاً في الصبر والتسليم للمشيئة الإلهية للأجيال المتعاقبة
(راجع رسالة يعقوب 10:5و 11).
كم نُعجب من محبة الرب للرسول بولس الذي يقول:
"أهُمْ خدام المسيح؟.. فَأَنَا أَفْضَلُ: فِي الأَتْعَابِ أَكْثَرُ، فِي الضَّرَبَاتِ أَوْفَرُ، فِي السُّجُونِ أَكْثَرُ، فِي الْمِيتَاتِ مِرَارًا كَثِيرَةً."
(2كورنثوس 23:11).
بالإضافة إلى الجلد، والضرب بالعصي، والرجم، والأخطار، والأسهار، والجوع، والعري وغيرها. ما هي هذه المحبة التي أحبك فيها المسيح يا بولس، حتى يعطيك الفرص المتتالية لتُهان من أجل مجده؟
لقد أحبّ الرب الرسول بطرس عندما أفسح له المجال للاستشهاد حين قال له:
"لَمَّا كُنْتَ أَكْثَرَ حَدَاثَةً كُنْتَ تُمَنْطِقُ ذَاتَكَ وَتَمْشِي حَيْثُ تَشَاءُ. وَلكِنْ مَتَى شِخْتَ فَإِنَّكَ تَمُدُّ يَدَيْكَ وَآخَرُ يُمَنْطِقُكَ، وَيَحْمِلُكَ حَيْثُ لاَ تَشَاءُ .قَالَ هذَا مُشِيرًا إِلَى أَيَّةِ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعًا أَنْ يُمَجِّدَ اللهَ بِهَا."
(يوحنا 18:21و 19).
فإن أحبنا المسيح، يستخدمنا لمجده. ونحن لسنا في حاجة إلى امتحان محبة المسيح لنا، فهي مُمتحنة في الصليب. لكن المسيح له الحق في أن يختبر عمق محبتنا له. لقد امتحن محبة إبراهيم، فتفوّق بدرجة عالية، إذ فاقت محبته للرب، محبته لوحيده إسحق.
*
غالباً ما ترتبك أفكارنا عندما تتبدَّل الظروف.
نحتار، وتتعب أعصابنا، ونتخبّط بين الأمل والفشل. تسيطر علينا الانفعالات والانزعاجات، لدرجة يصعب علينا معها أن نصلّي.
عندما توصد كل الأبواب، ولا ندري ماذا نفعل،
و"لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي."
(رومية 26:8)؛
نصلّي صلاة اللاصلاة، فنصرخ:
".. لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ"
(لوقا 42:22).
وإن خبا الإيمان لا ينطفئ، وإن قلّ لا يندثر. وليس بالضرورة عندها أن يزحزح الجبال، بل يكفي أن يصمد في وقت الضيق:
"وَإِنَّمَا الَّذِي عِنْدَكُمْ تَمَسَّكُوا بِهِ إِلَى أَنْ أَجِيءَ."
(رؤيا 25:2).
الإيمان المتوتّر ينقصه الرجاء، والرجاء المستعجل ينقصه الإيمان.
"وَلكِنْ إِنْ كُنَّا نَرْجُو مَا لَسْنَا نَنْظُرُهُ فَإِنَّنَا نَتَوَقَّعُهُ بِالصَّبْرِ."
(رومية 25:8).
الرب يتدخّل عندما تنتهي إمكانياتنا وطاقاتنا. فالصلاة لا تقوم مقام ما يجب أن نعمله نحن. مريم ومرثا قامتا بعملِ كلِّ ما يمكن أن يُعمل في مرض أخيهما. والآن جاء دور انتظاره إرادة الرب، وعمله.
* * *
يارب أشكرك أحبك كثيراً...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين

يسوع يحبك ...
 
قديم 05 - 09 - 2016, 06:52 PM   رقم المشاركة : ( 14280 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,975

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عجيبة هي أعمالك

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
لا تؤجِّل

هيا للنورِ الحقيقي
نعمةً طولَ الطريقِ
يُنقذَنْ مِنْ كلِّ ضيقِ
لا تؤجِّل يا صديقي
لا تؤجِّل كي تنال
ليس مثلهُ إله
مجدهُ مجدٌ عظيمٌ
خيرهُ خيرٌ عظيمٌ
والقِ أثقالك عليهِ
فاتحاً لك يديهِ
ستجد حلاً لديهِ
هيا اقبِلَنْ إليهِ
إن نظرتَ ستراه
للأمور المستحيلة
إنه الربُّ القديرُ
كوكبُ الصبحِ المنيرُ
لكلِّ خاطئٍ يتوبْ
كي به تحيا القلوبْ
ـضي كما شمس الغروب
فيه غفرانُ الذنوبْ
ذاب قلبُهُ الكبيرُ
فتعالَ قبلَ أن تمـ
صوتُه إليك يدعو:
إن أهملتَ كيف تنجو
في ابتعادِك سعيتَ
على نفسِكَ جنيتَ
بصليبه احتميتَ
سوف تندم لو بقيتَ
سوف تهلك وتكون
وتقول: ليتني
هيا للخلاص عجِّل
يا صديقي لا تؤجِّل

























 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026