![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 141131 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وخلاصك كقولك" [41]. يشهد المرتل لعمل الله لخلاصي يحتاج إلي الله لا كمعلمٍ وقائدٍ فقط [33-40]، إنما يطلبه كمخلصٍ شخصيٍ له، وذلك من قبيل المراحم الإلهية. لقد شعر المرتل بالجهل فطلب من الله معلمه الفهم والقيادة لأعماقه، وإذ شعر بالخطية يطلب منه المراحم والخلاص المجاني، لا عن استحقاقه الذاتي وإنما حسب قوله، أي حسب وعوده الإلهية التي نطق بها الأنبياء. تمتعه بالمراحم والخلاص يثير عدو الخير عليه لهذا يسأل أيضًا قوة للشهادة في هذا الجو الرهيب. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 141132 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بعد أن ذكر "رحمتك" أضاف على الفور "خلاصك". فإنه إذ تشملني رحمتك أتمتع بعد ذلك بالخلاص. تعبير "رحمة الرب" في حقيقته يعني "الخلاص الذي يعطيه". كان المرتل محقًا إذ لم يبدأ في صلاته بطلب الخلاص الذي يهبه الرب ويلي ذلك رحمته، وإنما أخذ الموقف المضاد. إن كنت قد خلصت فذلك حسب رحمة الرب لا حسب أعمالي الذاتية. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 141133 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يليق بنا أن نتساءل إن كان من الممكن أن يعود هذا كله على كلمة الله المرسل "المسيح"، لأنه هو رحمة الرب وخلاصه. لهذا يلزمنا أن نطلب في الصلاة أن تأتينا رحمة الرب، وخلاصه الذي بحسب رحمته، وهكذا إذ تشملنا الرحمة نخلص. إننا نجيب على الذين سبقوا فعيّرونا بأننا كنا أناسًا محرومين من رحمة الرب وخلاصه. القديس ديديموس الضرير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 141134 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تُقال الرحمة والخلاص عن ربنا يسوع المسيح الذي لأجل وفرة رحمته تجسد لكي يصنع خلاصًا لجنس البشر. لما أُوحي إلي النبي بأنه سيأتي ابن الله متجسدًا لأجل خلاص العالم صار كما من قِبَلْ الطبيعة البشرية يلتمس ذلك بصيغة التمني، قائلًا: "لتأتِ على رحمتك يا رب وخلاصك كما قلت لأنبيائك". أنثيموس أسقف أورشليم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 141135 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عما يصلي هنا سوى أنه خلال المراحم المملوءة حبًا لذاك الذي قدم الوصايا يمكنه أن يتمم الوصايا التي يشتهيها؟ القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 141136 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشهادة والمعيرون كما أن مراحم الله جديدة في كل صباح (مرا 23:3) كذلك يوجد مقاومون ومعيرون في كل يوم، ويحتاج المؤمن إلي الاختفاء في كلمة الله المصلوب، فهو وحده قادر أن يفحم العدو إبليس ويفسد كل حيله الشريرة. يشعر المرتل أن كلمة الله هي سلاحه ضد العدو، وسرّ قوته، وغناه الذي يتمتع به بالإيمان خلال خبرة الخلاص الذي ينعم به بمراحم الله. يقول المرتل: "فأجاوب الذين يعيرونني بكلمة، لأني اتكلت على أقوالك" [42]. * إذ تأتيني رحمتك وخلاصك حسب قولك، أكون قد خلصت، فيصير لديّ كلام به أجيب على معيِّريّ، مظهرًا لهم أن من ينال هذه العقائد لا يكون بحقٍ في عارٍ. يتطلع "الغرباء عن الإيمان" إلي هذه العقائد أنها حماقة، لكنني سأثبت لهم أنها مملوءة فطنة وحكمة. العلامة أوريجينوس * إذ أهلتني لنعمة رحمتك وخلاصك أنقض أقوال الذين يعيرون إيماننا ويمزحون لأجل اتكالنا عليك واستنادنا على أقوالك، ونجاوبهم بكلمة، أي ببرهانٍ واضحٍ. أنثيموس أسقف أورشليم * هؤلاء الذين يحسبون المسيح المصلوب عثرة أو جهالة يعيروننا به، وهم يجهلون أن "الكلمة صار جسدًا وحلّ بيننا" وأن الكلمة الذي هو من البدء كان مع الله، وكان هو الله. ليتك لا ترتعب ولا ترتبك بتعييراتهم. القديس أغسطينوس يقدم المؤمن براهينه لا خلال سفسطة الحوار العقيم، وإنما خلال قوة الروح، فإن بهجة خلاصه، وثمر الروح المتكاثر فيه، وشبع نفسه، وتهليل قلبه الخ. أمور لا يقدر الملحدون أن يقاوموها. إذ اختبر المرتل عذوبة الخلاص أدرك أنه قادر بالرب أن يحطم افتراءات العدو، لكن ما يشغله بالأكثر هو الشهادة الداخلية للمخلص بثباته في الحق إلي النهاية، مطالبًا الله مخلصه ألا ينزع من فمه قول الحق ولا من حياته خبرة الخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 141137 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كما أن مراحم الله جديدة في كل صباح (مرا 23:3) كذلك يوجد مقاومون ومعيرون في كل يوم، ويحتاج المؤمن إلي الاختفاء في كلمة الله المصلوب، فهو وحده قادر أن يفحم العدو إبليس ويفسد كل حيله الشريرة. يشعر المرتل أن كلمة الله هي سلاحه ضد العدو، وسرّ قوته، وغناه الذي يتمتع به بالإيمان خلال خبرة الخلاص الذي ينعم به بمراحم الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 141138 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "فأجاوب الذين يعيرونني بكلمة، لأني اتكلت على أقوالك" [42]. * إذ تأتيني رحمتك وخلاصك حسب قولك، أكون قد خلصت، فيصير لديّ كلام به أجيب على معيِّريّ، مظهرًا لهم أن من ينال هذه العقائد لا يكون بحقٍ في عارٍ. يتطلع "الغرباء عن الإيمان" إلي هذه العقائد أنها حماقة، لكنني سأثبت لهم أنها مملوءة فطنة وحكمة. العلامة أوريجينوس * إذ أهلتني لنعمة رحمتك وخلاصك أنقض أقوال الذين يعيرون إيماننا ويمزحون لأجل اتكالنا عليك واستنادنا على أقوالك، ونجاوبهم بكلمة، أي ببرهانٍ واضحٍ. أنثيموس أسقف أورشليم * هؤلاء الذين يحسبون المسيح المصلوب عثرة أو جهالة يعيروننا به، وهم يجهلون أن "الكلمة صار جسدًا وحلّ بيننا" وأن الكلمة الذي هو من البدء كان مع الله، وكان هو الله. ليتك لا ترتعب ولا ترتبك بتعييراتهم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 141139 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأني اتكلت على أقوالك" [42]. يقدم المؤمن براهينه لا خلال سفسطة الحوار العقيم، وإنما خلال قوة الروح، فإن بهجة خلاصه، وثمر الروح المتكاثر فيه، وشبع نفسه، وتهليل قلبه الخ. أمور لا يقدر الملحدون أن يقاوموها. إذ اختبر المرتل عذوبة الخلاص أدرك أنه قادر بالرب أن يحطم افتراءات العدو، لكن ما يشغله بالأكثر هو الشهادة الداخلية للمخلص بثباته في الحق إلي النهاية، مطالبًا الله مخلصه ألا ينزع من فمه قول الحق ولا من حياته خبرة الخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 141140 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ أهلتني لنعمة رحمتك وخلاصك أنقض أقوال أنثيموس أسقف أورشليمالذين يعيرون إيماننا ويمزحون لأجل اتكالنا عليك واستنادنا على أقوالك، ونجاوبهم بكلمة، أي ببرهانٍ واضحٍ. |
||||