![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 14071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صراع المماليك وتداخل المصريين معهم في اضطهاد الاقباط قديما تحت دعوي رابطه الدين ![]() كانو المماليك عبيدًا بيضًا يُشْتَرون بالمال من تجار النخاسة في أسواق الرقيق أو من أسرى الحربأو من يبيعونهم أهلهم خشية الفقر وكان معظم تجار الرقيق في تلك الفترة من الأقاليم الجبلية الكائنة في شمال وشرق أوربا الوسطى، وكانوا في معظمهم من أصل تركي، أبشع الناس آنئذ طباعًا وتعاملًا كان المماليك لا ينتمون الي جنس واحد فكانو مزيج من الاتراك من القوماز في آسيا الصغرى ومنهم من حول بحر القلزموكان منهم عدد قليل من أوكرانيا ومن فارس وبلاد ما وراء النهر (دجله وكانت مصر بحكم موقعها وضعف القوات فيها وكثرة خبراتها والأطماع فيها كل هذا دفع إلى تشجيع تجار الرقيق هؤلاء في التواجد فيها فراجت تجارتهم النكراء هذه وأصبحت (بورصة) للمضاربة على أثمان هؤلاء البشر التعساء، ومن ثم نشأ هؤلاء أمام كل هذه العوامل والاجتماعية في شكل بناء نفسي فاسد جعل منهم شخصيات لا يمكن الجزم بكنهها وإنما كانوا مجموعة من مرضى نفسيين، ألقت ظلها على التعامل بينهم وبين الشعوب التي حكموها وبخاصة من حالتهم في الدين الذي فرض عليهم (الإسلام) خاصة وأن منهم من كان يدرك أنه من أصل مسيحي. ومن هذا النسيج النفسي المتباين لم يكن سهلًا على هؤلاء المماليك مشاركةالشعب المصري آماله ولغته العربية التي يجهلونها، والإسلام الذي ادخلوا عليه وانتموا إليه بسطحية وليس عن إيمان، بل كل ما كانوا يتدربون عليه هو الطاعة العمياء (لأستاذهم) أو قائدهم أو من اشتراهم وأطعمهم من جموع وأنهم من خلاف، يحملوا شخصية في شخصيتهم وطباعه بين طباعهم، وماتوا فداءه. ولم يدخل الجلابة برقيقهم إلى مصر فجأة وإنما شجعهم الملوك الأيوبيون في أواخر عهدهم على الشراء منهم ليكونوا حرسا لهم وجنودًا مخلصين في جيشهم. فاشترى الصالح نجم الدين أيوب ألفًا منهم جندهم لخدمته، بل ورفع منهم الكثيرين فكانوا أمراء الدولة وصحابها (وزراءها) وظل عددهم يتكاثر شيئًا فشيئًا وقويت شوكتهم، وألّفوا جيشًا جرارًا عظيمًا هدد أمن الدولة المصرية في أواخر عهده، واستغل الصراع الدائم بين البيت الأيوبي، فشعر المماليك بكيانهم، وقبضوا على زمام الأمور في مصر، وأنهم أرقى من المصريين وأقوى من سادتهم الأيوبيين، واستطاعوا بذلك إنشاء دولتهم على حطام دولة بنى أيوب. إلا أنهم إزاء تكوينهم هذا وأصولهم المختلفة ظلوا في صراع وتباين جعلهم ينفصلون إلى قسمين قسم سكن حول ضفاف النيل في منطقة جزيرة الروضة التي يحددها النيل وكان يسمى البحر الأعظم فسموا بالمماليك البحرية، والقسم الآخر تخص أبراج قلعة صلاح الدين بالجبل، فسُمّوا بـ"المماليك البرجية". ولشعورهم بأنهم حماة بنى أيوب فأحسوا بأنهم أعلى قدرًا من المصريين جميعًا، وظلوا منفصلين عنهم بشكل عام وتعالوا على الأقباط منهم على وجه الخصوص، على الرغم من أن بعضًا من هؤلاء المماليك قد تزوجوا من بنات المسيحيين الأقباط، إلا أنها لم تكن علاقة قوية بينهم، وظلوا محتفظين بشخصيتهم المتعالية وما تميزوا به من كبرياء ممقوت، أورثهم صراعًا حادًا وداميًا مع بعضهم البعض، وكانوا في صراعهم يتداخل معهم المصريون علهم يلقمونهم عظمة من أسلافهم. وللأسف كم اشتركوا معهم في اضطهاد الأقباط تحت دعوى رابطة الدين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 14072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يشعر يسوع ![]() عندما نتعذب بسبب الشر والظلم؟ هل حقا يتوق ان يلمس اجسادنا المكسورة عندما نكون مكسورين؟ انظر إلى مكانين وسوف تعرف الإجابة. اولا، انظر إليه فى المساء الباكر وهو يلمس ما لا يُلمس وسوف تعرف. ثانيا، انظر للصليب وشاهده في كربه لكى نكون واثقين انه يعلم ويهتم. لكن، هناك مكان ثالث ننظر إليه. انظر للمستقبل عندما سوف نراه، وكل دمعة ستجف من اعيننا وسوف نشارك فى مجده. هنا نحن نثق فى نعمته ونعرفها فى اجزاء فقط، لكن سوف يأتي اليوم حين نعرف كاملا كلمات متى 16:8-17 فى اجسادنا الفانية (كورنثوس الأولى 9:13-12؛ كورنثوس الأولى 35:15-58). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 14073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
زجاجات ضخمه تتكلم حدثت بالفعل لازم تقروها قصه فعلا نتعلم منها الكثير ![]() التقى كاهن بأرض المهجر بأحد أولاده الروحيين، وكانا يتحدثان معًا كعادتهما عن عمل اللَّه ورعايته لنا روحيًا وجسديًا. في ألمٍ ذكر الأخ للأب الكاهن حالة شاب قد انجرف في الخطية، واستعبد تمامًا لإدمان الخمر، يقضي حياته في الملذات. استرجع الأخ حياته الماضية، وأدرك كيف انتشلته نعمة اللَّه خلال جلسات هذا الأب الروحية. تذكر كيف كان في الماضي يظن أنه لا توجد قوة تقدر أن تحرمه من لذة الخطية، وليس سعادة تضاهي حياة الحرية. يفعل ما يشاء بلا تأنيب ضمير ولا تبكيت للنفس. لكنه الآن أدرك واختبر بحق أنه ليست حُرية إلا خلال ممارسة البنوة للَّه، وليست لذة أعظم من حلاوة الوجود مع اللَّه، ولا قوة مثل الغلبة على الشر واختبار الطهارة. سأل الأب الكاهن هذا الأخ التائب أن يقوم بزيارة للشاب الساقط في الشر، ويتحدث معه عن محبة المسيح له وثمر التوبة. لكن الأخ شعر أنه ليس مستحقًا لهذا العمل، لأنه حديث في حياة التوبة. اعتذر للأب قائلًا له: "إنني أعلم ضعفي وخطاياي، فكيف أُحدث الأخ عن التوبة؟" التقى كاهن بأرض المهجر بأحد أولاده الروحيين، وكانا يتحدثان معًا كعادتهما عن عمل اللَّه ورعايته لنا روحيًا وجسديًا. في ألمٍ ذكر الأخ للأب الكاهن حالة شاب قد انجرف في الخطية، واستعبد تمامًا لإدمان الخمر، يقضي حياته في الملذات. استرجع الأخ حياته الماضية، وأدرك كيف انتشلته نعمة اللَّه خلال جلسات هذا الأب الروحية. تذكر كيف كان في الماضي يظن أنه لا توجد قوة تقدر أن تحرمه من لذة الخطية، وليس سعادة تضاهي حياة الحرية. يفعل ما يشاء بلا تأنيب ضمير ولا تبكيت للنفس. لكنه الآن أدرك واختبر بحق أنه ليست حُرية إلا خلال ممارسة البنوة للَّه، وليست لذة أعظم من حلاوة الوجود مع اللَّه، ولا قوة مثل الغلبة على الشر واختبار الطهارة. سأل الأب الكاهن هذا الأخ التائب أن يقوم بزيارة للشاب الساقط في الشر، ويتحدث معه عن محبة المسيح له وثمر التوبة. لكن الأخ شعر أنه ليس مستحقًا لهذا العمل، لأنه حديث في حياة التوبة. اعتذر للأب قائلًا له: "إنني أعلم ضعفي وخطاياي، فكيف أُحدث الأخ عن التوبة؟" قرع الأخ الباب، وإذا بسيدة تفتح له. سألها عن الشاب فاعتذرت أنه ليس بموجود. أخذ الأخ أنفاسه فقد كان لا يعرف كيف يتصرف مع الشاب، وهمَّ عائدًا إلى سيارته، وهو يقول: "أشكرك يا رب، فإنك تعلم إني غير مستحق أن أتحدث عنك مع الآخرين. أنت تعرف خطاياي. أنا لا أعرف ماذا أقول. أنا لم أجده. لكن أنت تقدر أن تجده، وتقدر أن تدخل قلبه، وتتحدث معه". عاد الشاب إلى بيته فأخبرته والدته أن الأخ (فلان) قد جاء يسأل عنه. وإذ عرف أنه لم يترك رسالة ارتبك، ظانًا أن في الأمر شيء عاجل فإن هذا الأخ لم يزره قبلًا، وليست له دالة لديه. أسرع الشاب إلى بيت الأخ وهناك تلاقى الاثنان، فبدأ الأخ يُحدثه عن محبة اللَّه المُعلنة على الصليب، وأوضح له كيف كان يعيش قبلًا في الخطية، حاسبًا نفسه أنه أسعد من كثيرين، أما الآن وقد عرف الشركة مع اللَّه تشمئز نفسه من حياة الشر. وبعد حديث طويل بدأ الشاب يبكي بدموع غزيرة، عندئذ اتصل الأخ بالأب الكاهن تليفونيًا يسأله أن يترك كل زياراته ويلغي كل مواعيده ويحضر. وبالفعل جاءه الكاهن وأخذ الشاب يعترف بدموع. كان الكاهن في لطف يُطمئن الشاب ويملأُه رجاء في المسيح يسوع غافر الخطية ومُنقذ النفس من الفساد. وبعد أن استراح الشاب تمامًا، بدأ الكاهن يكشف له عن حيل الشيطان وخداعاته، مُحذرًا إيّاه بأن الحرب ستزداد قوة، خاصة في الفترة الأولى، فإن غلب يستريح كثيرًا. وقد وعد الشاب الأب الكاهن ألا يشرب خمرًا مطلقًا، إذ هي الطريق المؤدي لكثير من الخطايا. عاد الشاب إلى بيته ودموعه على خديه، فقد امتزج فرحه بالبداية الجديدة بدموع التوبة والشعور بالندم. وفي الليل بدأ شوقه لشرب الخمر يتزايد في عنفٍ شديدٍ، لكنه في قوة كان يُردد: لقد وعدت أبي الكاهن ألا أشرب! بل وضعت في قلبي إني بنعمة اللَّه لن أشرب! بعد صراع ليس بقليلٍ، نام الشاب، وفجأة وجد باب حجرته ينفتح. ورفع الشاب الغطاء عن وجهه وفتح عينيه ليرى من الذي يقتحم حجرة نومه، وكانت المفاجأة أن زجاجات ضخمة من الخمر تتحرك بسرعة نحوه. "قم اشرب!" هكذا خرج الصوت يدوي من الزجاجات بعد أن اقتربت إليه بجوار رأسه. صمت الشاب قليلًا فتكرر الصوت: إني أقول لك: "قم اشرب." أجاب الشاب: لقد وعدت أبي ألا أشرب. - قم اشرب. - لقد وعدته ألا أشرب. - لكنني آمرك أن تشرب. - لن أشرب. وإذ صمَّم الشاب ألا يشرب انفجرت الزجاجة الأولى وخرج منها شبح أسود في حالة غضب شديد، يقول له: "قم اشرب". أجاب الشاب في إصرار أنه لن يشرب. وإذ ألحَّ الشبح رشم الشاب علامة الصليب، وهو يقول: "بنعمة إلهي لن أشرب". للحال صرخ الشبح واختفي. قام الشاب وقد شعر بلذة النصرة التي له في المسيح يسوع، وأدرك قوة اللَّه التي تسند التائبين، ولم يقدر إلا أن يتصل بالكاهن تليفونيًا يُخبره بما رأى، فشجعه الكاهن، وصار يسنده بكلمات اللَّه المملوءة رجاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 14074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متي يتعارض العلم مع الكتاب المقدس ![]() أنه لم يحدث قط أن شعر المسيحيون بأن الدين يتعارض مع العلم في أي شيء.. ولا أن الله قد يرفض العلم وتقدمه.. بل هو الذي خلقه.. وهو الذي أعطى الإنسان العلم.. وأمره بالاستفادة منه.. فقد قال الله في سفر يشوع بن سيراخ الحكيم: "أعط الطبيب كرامته لأجل فوائده، فإن الرب خلقه" (سي1:38). الله هو مبدع هذا الكون بما فيه من علوم وفنون.. فكيف يظن البعض أن العلم والدين لا يتفقان؟! ولكن.. متى يحدث تعارض بين العلم والكتاب المقدس؟ وهل يمكن أن يحدث هذا؟! التعارض الذي نتحدث عنه ليس هو في وجود أخطاء في الكتاب المقدس مضادة للحقائق العلمية.. بل هو إساءة استخدام الإنسان للعلم، بصورة يرفضها الدين، بل وحتى الأخلاق..! وبالطبع نحن نقصد هنا الإنسان والجنس البشري.. من أمثال هذه الأمور: الإجهاض – الاستنساخ – تأجير الأرحام – بنوك البويضات المخصبة - الهندسة الوراثية.. إلى غير ذلك.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 14075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حياة الأخت فاوستينا وكيف تدخل الرب في حياتها، و لماذا يقال عنها “رسولة الرحمة الإلهية” ![]() إن الأخت فوستين للقربان الأقدس، (هيلينا كوفالسكا)، هي راهبة بولونية من راهبات سيدة الرحمة في فرصوفيا عاصمة بولونيا. ولدت في 25 آب 1905 من عائلة وضيعة، وكانت الابنة الثالثة بين عشرة اولاد ظهرت السيدة العذراء في حياة من ستكون رسولة الرحمة الالهية، منذ طفولتها تروي الاخت فوستين حلما رأته في ربيعها الخامس: انها جالت في الفردوس مع السيدة العذراء يدا ً بيد، ولكن أحدا ً لم يعط اهمية لهذا الحلم نظرا ً لصغر سنها في ربيعها التاسع سنة 1914، احتفلت هيلينا بمناولتها الاولى، واكتشفت عظائم الصلاة، الامر الذي شغل بال امها. وكانت تقول ببساطة:”أظن أن ملاكي الحارس هو الذي يوقظني اثناء الليل لكي أصلي”. وبسبب فقر عائلتها ذهبت الى المدرسة لسنتين فقط وبعدها كانت تساعد العائلة في اعمال الحقل وحراسة الماشية وتقوم بأعمال المنزل والمطبخ.نِعَمُ الرب ظاهرة في حياتها منذ صغرها، ففي ربيعها الخامس عشر قالت لامها:”يجب ان ادخل الدير” ولكن والديها كانا معارضين بشدة لهذه الفكرة بسبب فقرهما وعجزهما عن تأمين جهاز الرهبنة، وهذا الرفض سبب لها كآبة كبيرة وحاولت ان تسكت هذا الصوت الداعي لأن تكرّس حياتها للرب متجهة نحو “أباطيل الحياة”. ولكن في الاول من آب سنة 1923 إنتصر هذا الصوت الخفي، وتروي هيلينا ما حصل لها: “ذات مساء كنت مع إحدى اخواتي في حفلة ساهرة وبينما كان الجميع يمرح كنت أشعر في داخلي بقلق كبير.لمّا بدأت بالرقص، رأيت فجأة يسوع معذبا ً، وعريانا ومتخنا ً بالجراح قائلاً لي:”الى متى عليّ ان احتملك والى متى ستخيبين أملي؟ عند ذلك توقفت الموسيقى العذبة بالنسبة لي وغاب كل الحضور عن ناظري، ولم يبق إلا يسوع وأنا”تركت هيلينا اصدقاءها خلسة واتجهت نحو كاتدرائية القديس ستانيسلاس كوستكا، وامام القربان المقدس سألت الرب ان يعلمها مشيئته، وفجأة سمعت هذه الكلمات:”إذهبي حالا الى فرصوفيا وهناك ستدخلين الدير”. في تلك الليلة غادرت هيلينا منزل والديها ولم تخبر بذلك إلا اختها فقط واتجهت نحو فرصوفيا ولم تكن تعرف أية جهة تأخذ فالتجأت الى امها العذراء متضرعة:”يا مريم أمي، قودي خطاي”. فقادتها السيدة العذراء الى ضيعة صغيرة حيث دخلت كنيستها لتصلي طالبة من الرب أن يبين لها ارادته. “تتالت القداديس وخلال واحد منها سمعت هذه الكلمات:”إذهبي وتكلمي مع هذا الكاهن واخبريه كل شيء وهو سيشرح لك ما عليك فعله”. وبعد نهاية القدّاس توجهت الى الكاهن وأخبرته كل شيء، فتعجب في بادئ الامر ولكنه شجعني كي اضع ثقتي بالله وبتدبيره”. “قدّمني هذا الكاهن الي سيدة تقية فأقمت عندها وعملت كخادمة الى ان طرقت باب رهبانيتنا – جمعية راهبات سيدة الرحمة، وذلك في الاول من آب سنة 1924 وكانت هيلينا في ربيعها التاسع عشر “بعد مقابلة صغيرة مع الام الرئيسة دعتني الى التوجه الى رب البيت وسؤاله اذا كان يقبل بى فتوجهت بفرح عظيم الى الكنيسة وسألت: يا سيد هذا البيت، هل تقبل بي؟ هذا ما طلبته مني إحدى الراهبات. وحالا ً سمعت:”أقبل، انك في قلبي”ولكن لأسباب عديدة، مكثت هيلينا في العالم لفترة أخرى حيث واجهت صعوبات جمّة، وأما الرب فلم يحجب نعمه عنها، “فقد كرّست له ذاتي كليا ً، وفي عيد الرب، سكب فيَّ نورا ً داخليا واعطاني معرفة عميقة له، فهو الخير والجمال الاسمى، فعرفت كم ان الله يحبني محبة أزلية”سنة 1933 أبرزت الاخت فوستين نذورها المؤبدة واتخذت اسمها الجديد: ماريا فوستين وقد عملت في الدير كطباخة اولا وبسبب صحتها تنقلت لاحقا بين العمل في بستان الدير وبين ناطورة المدخل كانت دائما تحافظ على هدوئها ومرحها، وبساطتها، وكانت متّزنة ومجتهدة، تعطي بذلك المثل للجميع بحماسها واخلاصها اللامحدود، وبالرغم من صحتها الهزيلة كانت طاعتها وتواضعها ومحبتها مثالية ان السنوات الاربع عشرة من حياتها الرهبانية كانت حوارا دائما وشبه متواصل مع الرب يسوع، واستشهادا جسديا ونفسيا طويلا تقبلته بفرح وقدمته لاجل خلاص العالم في الحادي عشر من ايار سنة 1936، كان تشخيص الطبيب ان الاخت فوستين مصابة بمرض السل الرئوي والامعائي، وقد تحملت منه اوجاعا ً أليمة لفترة طويلة. وقبل ثلاث عشر يوما من وفاتها، إذ هي طريحة الفراش في المستشفى، كانت تتناول القربان المقدس من يد سارافيم (ملاك)، كان يزورها لهذه الغاية فارقت الحياة في الخامس من تشرين الاول سنة 1938 في الدير في كراكوفيا، وعيناها مسمرتان بصورة المسيح وبصورة الحبل بلا دنس. ماتت دون ان تعاني لحظات النزاع الرهيبة عن عمر ٍ، كعمر المسيح، ثلاث وثلاثين سنة تقدمت دعوى تطويب الاخت فوستين سنة 1966، وفي الثامن والعشرين من آذار سنة 1981 بدأ التحقيق في شفاء السيدة الاميركية مورين ديغان، وقد ثبتت هذه العجيبة في سنة 1992 أما في سنة 1993، أعلنها البابا يوحنا بولس الثاني طوباوية وذلك يوم عيد الرحمة الالهية الواقع فيه الثامن عشر من نيسان من تلك السنة، ويوم عيد الرحمة الالهية في 30 نيسان 2000، اعلنها البابا يوحنا بولس الثاني قديسة جوهر الرسالة التي تحملها الاخت فوستين: الرب محب ٌ ورحوم مجمل رسالتها يلخص الانجيل حرفيا، وكما كتب يوحنا الريول في انجيله:”الله محبة”تقول الخت فوستين في يومياتها:”ان الصفة الثالثة للرب هي الحب والرحمة، وقد فهمت ان هذه الصفة هي ميزته الكبرى، لانها توحد بين الخالق ومخلوقاته. ان حبه الفائق ورحمته اللامحدودة يتجليان في تجسد الكلمة وفي تدبيره الخلاصي بالفداء”. يا ابنتي، كلمي الكهنة عن رحمتي الفائقة، ان شعلة رحمة قلبي تحرقني واريد ان اسكبها على النفوس، لكن تلك النفوس لا تصدق انني إله طيب ومحب”تفتح اذا الاخت فوستين اعيننا وقلوبنا، من خلال رسالتها، على الحب المصلوب“ارغب في ان تفهمي بعمق ذاك الحب الذي يحترق به قلبي للنفوس، ويمكنك فقط فهمه من خلال التأمل بآلامي، استرحمي قلبي للخطأة، أنا ارغب في خلاصهم”وتقول الاخت فوستين “ما من أحد ينكر ان الرب رحيم، ولكنه يريد ان يعرف العالم بأسره ذلك. ويريد من النفوس ان تتعرف عليه كملك الرحمة وذلك قبل رجوعه كديان”.كيفية تلاوة تساعية الرحمة الآلهيةابانا ابانا الذي في السموات، ليتقدس اسمكن ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الارض. – اعطنا خبزنا كفاف يويمنا، واغفر لنا ذنوبنا وخطايان، كما نحن نغفر لمن خطئ الينا. ولا تدخلنا في التجارب، لكن نجنا من الشرير، لان لك الملك والقوة والمجد، الى أبد الآبدين. آمين.السلامالسلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة الرب معك، مباركة انت في النساء، ومباركة ثمرة بطنك سيدنا يسوع المسيح. – يا قديسة مريم، يا والدة الله، صلي لاجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا. آمين.قانون الايماننؤمن بإله واحد، آب ضابط الكل، خالق السماء والارض، كل ما يرى وما لا يرى. وبرب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساو ٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء. الذي من أجلنا نحن البشر، ومن اجل خلاصنا نزل من السماء، وتجسد من الروح القدس، ومن مريم العذراء، وصار انسانا. وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي، تألم ومات وقبر، وقام في اليوم الثالث، كما جاء في الكتب. وصعد الى السماء وجلس عن يمين الله الآب، وايضا ً يأتي بمجد عظيم، ليدين الاحياء والاموات، الذي لا فناء لملكه. ونؤمن بالروح القدس، الرب المحيي، المنبثق من اللآب والإبن، الذي هو مع الآب والابن يسجد له ويمجد، الناطق بالانبياء والرسل. وبكنيسة واحدة، جامعة، مقدسة، رسولية. ونعترف بمعمودية واحدة، لمغفرة الخطايا، ونترجى قيامة الموتى والحياة في الدهر الآتي. آمينعلى حبات الابانا نقولايها الآب الازلي، أقدم لك جسد ابنك الحبيب ربنا يسوع المسيح، ودمه ونفس ولاهوته تعويضا ً عن خطايانا وخطايا العالم اجمع.اما على حبات السلام نقولبحق الآم يسوع الموجعة ارحمنا وارحم العالم أجمع.وفي النهاية نقول ثلاث مرات هذا الدعاء:ايها الإله القدوس، الإله القوي، إله الذي لا يموت ارحمنا وارحم العالم اجمع.وفي النهاية نقول ثلاث مرات هذا الدعاء: ايها الإله القدوس، الإله القوي، إله الذي لا يموت ارحمنا وارحم العالم اجمع.صلاةايها الآب الازليّ، يا من رحمته غير محدودة وكنوز شفقته لا تنضب، أنظر الينا نظرة عطف، وضاعف فينا اعمال رحمتك حتى لا نيأس ولا نضعف ابدا ً، امام التجارب الصعبة، بل اجعلنا نخضع بثقة متزايدة لارادتك المقدسة: الحب والرحمة بذاتهما.رسالة الأب الى الأخت فوستينابنتي الحبيبة، اكتبي اعلني للعالم أجمع عن حبي ورحمة قلبي وقولي للبشرية المعذبة ان تلتجئ الى قلبي الرحوم وانا أهبها السلام. آه، لو عرفت نفوس الخطأة مدى رحمتي لما هلك عدد كبيرمنها. قولي ان لا تخشى من الدنو مني ّ. كلميها عن رحمتي الفائقة… ستفعلين ذلك في هذه الحياة وفي الأخرى. قومي بأعمال رحمة، يجب ان تنبع هذه الاعمال من حبك لي. عليك ان تظهري دائما وابدا رحمة للجميع، ليس باستطاعتك التنحي او الاعتذار او التبرير عن عدم فعل الرحمة أقترح عليك ثلاث وسائل كي تقومي بأعمال الرحمة تجاه القريب: الاولى هي العمل، الثاني هي الكلمة، الثالثة هي الصلاة. هذه الدرجات الثلاث تلخص كمال فعل الرحمه يا ابنتي كلمي العالم عن رحمة قلبي، لتتعلم الانسانية جمعاء التعمق في رحمتي اللامحدودة، انها علامة لآخر الازمنة، بعدها يأتي يوم الدينونة. لكن قبل أن أظهر في يوم الدينونة كديان عادل، سأفتح ابواب رحمتي من لا يريد ان يمر بابواب رحمتي ينبغي ان يمر بابواب عدالتي باستطاعة أكبر خاطئ الترقي الى اعلى درجات القداسة لو انه يثق برحمة قلبي صلي قدر استطاعتك للمنازعين، احصلي لهم على الثقة برحمتي لأنهم هم الأكثر حاجة لها وهي تنقصهم جدا ً. إعلمي ان الحصول على نعمة الخلاص الابدي لبعض النفوس متعلق بصلاتك وافضل ان أترك السماء والارض تزولان على ان أترك نفسا ً تثق برحمة قلبي تذهب الى الهلاك. وإذا تليت مسبحة الرحمة بالقرب من منازع، أقف أنا بين هذه النفس وبين الآب ولكن ليس كديان عادل انما كمخلص رحيم. أرغب ان أتحد بالانفس، واعلمي انني عندما أدخل الى قلوب الناس عند تناولهم القربان المقدس، تكون يداي مملوءتان بشتى انواع النعم واريد ان أهبها لهم، ولكن تلك الانفس لا تعيرني اي انتباه فتتركني وحيدا ً وتهتم بأمور أخرى… لا تخشى اية نفس من الاقتراب من، حتى ولو كانت خطاياها قرمزية اللون (اي خطاياها مميتة وكثيرة)، كل نفس تلتجئ الي سأعطيها نعمة التأمل في حبي ورحمتي الى الابد.التساعيةترتبط هذه التساعية مباشرة بعيد الرحمة الالهية ولكن بالمكان تلاوتها في اي وقت من السنة تشدد الاخت فوستين في يومياتها على تساعية الرحمة الاهية التي يجب البدء بتلاوتها يوم الجمعة العظيمة لمدة تسعة ايام ولغاية الاحد الذي يلي الفصح المجيد قال الرب للاخت فوستين: ” أرغب، خلال هذه الايام التسعة، ان تقودي النفوس الى نبع رحمتي لكي تستمد القوة والعزاء وكل النعم التي تحتاجها في صعوبات هذه الحياة وبخاصة عند ساعة الممات. وكل يوم ستقودين الى قلبي مجموعة مختلفة من النفوس وستغمرينها برحمتي الفائقة، وانا سأقودها كلها الى بيت ابي. ستقومين بهذه المهة في هذه الحياة وفي الأخرى. لن أرفض شيئا لكل نفس تجلبينها الى نبع رحمتي، وكل يوم، عليك ان تلتمسي من أبي، بإسم آلامي الموجعة، نعما ً لتلك النفوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 14076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أسماك المصابيح المتوهجة ظاهرة طبيعية عجيبة، حيَّرت العلماء فترة طويلة من الزمان، ولكنهم استطاعوا أخيرًا كشف سرها الغامض.. إنها ظاهرة انبعاث الضوء من عدد كبير من الكائنات الحية، خاصة البحرية منها. وأُطلق على هذه الظاهرة “الضوء الحيوي”؛ لأنه يصدر من داخل هذه الكائنات - التي تسكن أعماق البحار والمحيطات - وليس من مصدر خارجي. ![]() ومن المعروف أن أعماق البحار والمحيطات مظلمة تمامًا، ولهذا تبدو هذه الكائنات الغريبة كأنها بطاريات مضيئة تُصدر أضواء مستمرة أو متقطعة بألوان مختلفة؛ منها الأزرق والأخضر والأحمر وغيرها من الألوان. فوائد الضوء الحيوي إنه وسيلة رائعة للتعرف على بني جنسها والاتصال بهم، بالإضافة لاختيار شريك حياتها، وكذلك إبعاد الحيوانات المفترسة، أو الابتعاد عنها. كيف تُصدر هذه الكائنات هذا الضوء؟ ![]() ينتُج الضوء الحيوي من تحويل الطاقة الكيمائية في داخل أجسامها إلى طاقة ضوئية، بواسطة مادتين يُطلق عليهما: لوسفرين، لوسفريز؛ حيث يتحدان بالأكسجين، فيصدر هذا الضوء العجيب. وتأتي هاتان المادتان من الأغذية التي تتناولها الكائنات المضيئة، خاصة الطحالب والفطريات. أعتقد أنك هتفت معي من قلبك قائلاً: «ما أعظم أعمالك يا رب! كلها بحكمة صنعت» (مزمور104: 24). هذا صحيح، ولكن الغرض من هذا المقال هو أن أسألك: هل تنير أنت في وسط ظلمة هذا العالم؟ أنتم نور العالم رغم أن العالم يفتخر اليوم بأنه في عصر النهضة أو التنوير، لكن الحقيقة أن العالم يعيش في ظلمة رهيبة جدًا. نرى ذلك في تدني الأخلاق بصورة كبيرة وفي الإرهاب والقتل. انظر إلى العلاقات الأسرية المنهارة! انظر إلى تباعد المسافة بين الأشقاء! إلخ... ونحن كُنَّا قبلاً ظلمة (أفسس5: 8)، وكنا نعيش في الظلمة (متى4: 16). ولكن عندما يُولد الشخص من الله، ويصبح أبوه هو الله، أبو الأنوار (يعقوب1: 17)، يحدث تغيير جذري في حياته: «كنتم قبلاً ظلمة أما الآن فنور في الرب». قال المسيح عن نفسه: «أنا هو نور العالم» (يوحنا8: 12)، لكننا الآن نعيش في فترة غيابه عن الأرض؛ لذا قال لنا: «أنتم نور العالم» (متى5: 14). كيف ينير المؤمنون؟ للإجابة على هذا السؤال دعني أسألك: (1) ماذا تأكل؟ كما أن غذاء هذه الأسماك يؤثِّر عليها، هكذا نحن؛ فإن ما نتغذى به يؤثر بصورة مباشرة في النور الذي ننير به في هذا العالم، فعلى ماذا تتغذى؟ هل على كلمة الله التي هي غذاء الحياة: «وُجِد كلامك فأكلته، فكان كلامك لي للفرح ولبهجة قلبي» (إرميا15: 16)، أم على قراءات لا تفيد بل تضر؟ فإن كنت تتغذى حسنًا، فبالتأكيد سوف تنير حسنًا. (2) هل تـُشحن؟ إننا كالبطاريات التي تحتاج إلى شحن يوميًا. هذا الشحن يكون عن طريق الخلوة الشخصية والشبع بالرب والتفكر به والمكوث عند قدميه. كان موسى عند الرب أربعين نهارًا وأربعين ليلة، وعند نزوله من الجبل لم يكن يعلم أن جلد وجهه كان يلمع. (3) من هم أصدقاؤك؟ في تكوين1 بعد ما قال الله: «ليكن نور» فكان نور، ورأى الله النور أنه حسن، عمل الله شيئًا مهمًا إذ «فصل الله بين النور والظلمة»، مُعطيًا درسًا لأولاد النور: «لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين، لأنه أيَّة خِلطة للبر والإثم؟ وأيَّة شركة للنور مع الظلمة؟» (2كورنثوس6: 14). (4) هل أنت واضح في شهادتك؟ هل أنت واضح في شهادتك، مثل مدينة منيرة فوق جبل (متى5: 14)؟ كما يجب أن النور الذي أشرق في قلوبنا لا يُغطَّى بأن تضعه تحت المكيال الذي يُشير إلى مشغوليات الحياة (متى5: 15). وحذَّرنا الرب في مرقس4: 21 ولوقا8: 16 من أمرين آخرين، هما السرير الذي يشير إلى الكسل، والإناء الذي يكلِّمنا عن الاهتمام بإشباع الجسد وإمتاعه. (5) هل يشع النور من بيتك؟ منذ بضعة آلاف من السنين، حدث في مصر شيء عجيبٌ، فالضربة التاسعة على مصر كانت ضربة الظلام، حيث طلب الرب من موسى أن يمد يده نحو السماء ليكون ظلام على أرض مصر؛ ظلام دامس، حتى يُلمس الظلام. وقد كان، إلا إن الكتاب يقول لنا: «ولكن جميع بني إسرائيل كان لهم نور في مساكنهم» (خروج10: 23)، نور رآه جميع من حولهم. فما رأي جيراننا ومن حولنا في بيوتنا؟ هل يخرج منها صوت التَرَنُّم أم أصوات التذمر والخلافات؟! هل يرون فينا نور المسيح؟ أحبائي، دعونا لا ننسى أننا يجب أن نضيء بينهم كأنوار في العالم (فيلبي2: 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 14077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
“رسائل إلى الله”
![]() “رسائل إلى الله” هو عنوان فيلم رائع شاهدته مؤخرًا، يحكي عن قصة حقيقية لطفل يُدعَى: “تايلر پاتريك داوتي”، كان قد أُصيب بمرض السرطان وكانت حالته متأخرة جدًّا، فاعتاد أن يكتب خطابات لله ويضعها في مظروف، ثم يضعها في صندوق البريد ويكتب على المظروف من الخارج: “إلى الله To God”. * تكرَّر هذا التصرف مرَّات كثيرة، مما أدهش موظف البريد الذي لم يكن يدري ماذا يفعل بهذه الرسائل الموجَّهة إلى الله، وبعد سؤاله لمدير مكتب البريد، وكَّل له التصرف في هذه الرسائل، ابتدأ يفتح الرسائل واحدة تلو الأخرى ويقرأها. فوجد هذا الطفل يحكي لله كل شيء يشغله كبيرًا كان أم صغيرًا، ووجده يُصلي مرة من أجل أمه، وفي رسالة أخرى وجده يُصلي من أجل أخيه، وفي أخرى وجده يُصلى من أجل هذا الموظف نفسه لكي يغيِّره الله ويبارك حياته التي كانت مُفَككة ومليئة بالكآبة. * كان كل من في البلدة يحب تايلر، ويصلي من أجل شفائه؛ وبالفعل بعدما أنهى علاجه الكيميائي بالكامل سادت الفرحة على كل العائلة بل وكل البلدة. ولكن هذه الفرحة لم تَدُم طويلاً، إذ إنه بينما كان يلعب بالكرة مع أصدقائه تعب جدًّا وتم أخذه للمستشفى ثانية وابتدأت صحته تنهار. * تأثر موظف البريد جدًّا مما حدث مع تايلر، وهُنا جاءته هذه الفكرة؛ فذهب إلى كل شخص في المدينة كان تايلر قد كتب رسالة إلى الله من أجله، وأعطاه الرسالة الخاصة به. وابتدأ أهل المدينة كلٌّ يقرأ رسالته، فحدث تأثير عظيم ونهضة كبيرة في قلوب أهل تلك البلدة بما فيهم موظف البريد نفسه، حتى إن معظمهم ابتدأ يكتب رسائل إلى الله ويضعها في صندوق البريد كما فعل تايلر. * وفي يوم 7 مارس عام 2005، رقد تايلر الصبي الصغير، والذي كان قد بلغ من العمر 10 سنوات، وكانت رسائله قد أثَّرت في حياة الكثيرين من البلدة، حتى إنه بعد رُقاده ظل كل أهل البلدة يُرسلون رسائل إلى الله، والأعجب أن مكتب البريد ظَل يستقبل تلك الرسائل ويخزنها في مكان مخصَّص لذلك. * وبعدها تأسست هيئة سُمِّيَت : “رسائل إلى الله”، هدفها خدمة المرضى المصابين بالسرطان مثل تايلر، وتشجيعهم على تمسكهم بالرب في وسط هذه المحنة الصعبة. وكم أثَّرت هذه الخدمة في حياة الكثيرين ومنهم كثير من المشاهير. ربما كثيرًا ما تتساءل: كيف يمكنني أن أخدم الرب؟ وكيف أصل بالرسالة إلى الناس من حولي؟ وأنا أُريد أن أُذكرك بتلك الآية: «ظَاهِرِينَ أَنَّكُمْ رِسَالَةُ الْمَسِيحِ، مَخْدُومَةً مِنَّا، مَكْتُوبَةً لاَ بِحِبْرٍ بَلْ بِرُوحِ اللهِ الْحَيِّ، لاَ فِي أَلْوَاحٍ حَجَرِيَّةٍ بَلْ فِي أَلْوَاحِ قَلْبٍ لَحْمِيَّةٍ.» (2كورنثوس3: 3). فالناس من حولنا لا ينتظرون مِنَّا عظات أو خدمات منبرية كبيرة، لكنهم يريدون أن يروا حياة المسيح فينا وهذا كافٍ جدًّا لتصل لهم رسالة المسيح من خلالنا. لذلك فلنُكثِر في عمل الرب جدًّا: «إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلاً فِي الرَّبِّ.» (1كورنثوس15: 58). فلنسارع في تقديم المسيح لمن حولنا؛ فنحن لا نعلم إذا كانت ستُتاح لنا فرصة أخرى لمقابلة نفس الناس الذين نقابلهم مرة أخرى. فربما تكون هذه الفرصة التي يُتيحها لك الرب اليوم هي آخر فرصة يمكن أن تقدم فيها الرساله لهذه النفس! إذًا فلنعمل باجتهاد. * ولا تنسَ أن عيون الناس من حولنا موضوعة علينا وتراقبنا ونحن نمر بأي ظرف! فشكرنا لله في وسط الظروف الصعبة يمجِّد الرب، ويرفعنا نحن فوق الظروف، وأيضًا به نخدم الناس من حولنا: «لِذلِكَ وَنَحْنُ قَابِلُونَ مَلَكُوتًا لاَ يَتَزَعْزَعُ لِيَكُنْ عِنْدَنَا شُكْرٌ بِهِ نَخْدِمُ اللهَ خِدْمَةً مَرْضِيَّةً، بِخُشُوعٍ وَتَقْوَى.» (عبرانيين12: 28). * * * يارب أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 14078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأمير تادرس (المشرقي) الشطبي ![]() ذكر الباحث الأثري جرجس داود فى جريدة وطنى يوم الأحد 23/ 7/ 2006 م السنة 48 العدد 2326 أيقونة من الخشب داخل برواز زخارفه هندسية من كنيسة الأمير تادرس المشرقي بمصر القديمة ترجع إلي القرن الثامن عشر الميلادي تمثل الأمير تادرس الشطبي ذكرت خطأ في الأيقونة باسم المشرقي ودليلا علي ذلك وجود الأرملة والطفلين ممتطيا جواده في قوة وجمال مرتديا ملابس الجندية وعلي رأسه الهالة النورانية بزخارفها الجميلة وحول رأسه العصابة الطائرة ممسكة بأبزيم وبيده اليمني الحربة ونهايتها علي شكل صليب قبطي ويطعن بها التنين,بينما تقف أم الولدين تخاطب القديس بكلتا يديها لكي ينجي ابنها من الموت,أحدهما يركب علي الحصان خلف القديس والثاني مقيدا بشجرة ,وأعلي الصورة تظهر كتابة بالعربية القديس العظيم تادرس (المشرقي) الشطبي ويظهر بين القديس والتنين المدينة التي قتل بها الأمير تادرس الشطبي التنين ,أما أسفل الصورة فنجد طلبة وتاريخ رسم الأيقونة 1492 قبطية ــ 1776 ميلادي . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 14079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مار مينا العجائبى ![]() وقد حفظ لنا التاريخ القلة القليلة من أسماء الشهداء الذين تعدوا المليون ومن أشهر الشهداء الشهيد مارى مينا العجائبى , ***********************جريدة وطنى بتاريخ 25/11/2007م السنة 49 العدد 2396 عن مقالة بعنوان [مارمينا العجايبي ] للمتنيح الأنبا غريغوريوس في اليوم الخامس عشر من هاتور تحتفل الكنيسة بعيد الشهيد مارمينا العجايبي,ولنا احتفال آخر في الخامس عشرة من بؤونة بتكريس الكنيسة التي بنيت علي اسمه في مريوط .وهي الكنيسة التي توجد آثارها,وقد كشفت هذه الكنيسة وكشفت المدينة التي بنيت في هذا المكان,والتي سميت علي مدي التاريخ باسم بومينا. وكل من يقصد إلي ذلك المكان يمكنه أن يري الكنيسة الأثرية أو بقاياها,وبقايا المدينة بومينا الكاملة التي أمكن الكشف عنها حديثا,وإلي جوارها وعلي مقربة منها بني الدير الحديث الذي بناه وأقامه المتنيح البابا كيرلس السادس. مارمينا أحد شهداء الكنيسة الكبار,وعلي الرغم من أنه كان شابا لكنه كان في شبابه بطلا,ومع أنه استشهد ومات,لكن اسمه باق وخالد علي الأيام,وسيبقي اسمه خالدا,وهذا وعد المسيح القائل طوبي للودعاء ,لأنهم يرثون الأرض,ما معني يرث الأرض؟ ذاك الوديع الذي لا يملك شيئا والذي ترك كل شئ, وتبع المسيح ثم مات,ولم يترك تركة من بعده,فما معني أنه يرث الأرض؟أي أرض هذه التي يرثها الودعاء؟هل المقصود بالأرض هنا الأرض الموعود بها في سفر الرؤيا,الأرض الجديدة والسماء الجديدة!! التي يسكن فيها البر,أو أن المقصود أيضا هذه الأرض التي نحن نعيش عليها,بأي معني تقصد هذه الأرض؟ هنا يرث الأرض بمعني أن اسمه يخلد علي الأيام,وهذا ما يقوله الكتاب المقدس:اسم الصديق لذكر أبدي مات كثيرون من العظماء والرؤساء والملوك,مات الكثيرون ممن يملكون ولا يملكون,ولكن أسماءهم انقرضت لأنه ليست لأسمائهم قيمة تخلد ذكراهم,إنما البقاء الحقيقي هو من اسمه عطر وذكراه عطرة ,كهؤلاء الأبرار والقديسين أصحاب السيرة الذكية,وأصحاب السيرة العطرة التي عطرت البشرية علي مدي التاريخ الطويل. إذن مارمينا هو من هذه الأسماء الخالدة التي حفظت علي الأيام,ولايزال مارمينا حيا باسمه وبأعماله وبسيرته.ومازال أيضا مارمينا يظهر من وقت إلي آخر,يؤكد أنه حي وأنه موجود وأنه لم يمت,لم يمت بمعني الفناء والزوال,وإنما حي باق ويعمل,وكل الذين يستشفعون به ويستغيثون به يكون في عونهم,وكما كان رجلا من رجال الجيش,هكذا ظل مارمينا بطلا وبطولته باقية,وفي المواقف التي تحتاج إلي البطولة يظهر مارمينا لمن يستشفع به,وكلما كانت الكنيسة في ضيقة تستشفع بأمثال هؤلاء القديسين الأطهار الشهداء الأبطال,الذين كانوا أبطالا في حياتهم لم تفن بطولتهم,وإنما استمرت هذه البطولة والمواهب التي كانت لهم,استمرت لأن الموهبة لا تموت,هكذا بقي هؤلاء القديسون ولحقتهم أعمالم,ولحقتهم بطولتهم ولحقتهم مواهبهم,لأن حياة الإنسان بعد الموت امتداد لحياته قبل الموت,وذات المواهب التي كانت له والتي حصلها بالجهاد وبالتعب باقية,لأنها أصبحت من خصائص أرواحهم وأصبحت من لوازمهم فلم تفارقهم,فكما كانوا أبطالا في المعارك والحروب نحتاج إليهم في مثل هذه المعارك اليومية,غير أن لهم قدرة روحية في المعارك الروحية,لأن هناك حروبا أخري خفية قد لا نعلم عنها لأننا متأثرون دائما بالنظر وبالسمع,وبالحواس الظاهرة,لكن وراء المنظور هناك حروب روحية تتصارع,قوات روحية خيرة وقوات روحية شريرة,وكما هناك حرب في الظاهر هناك حروب وراء المنظور نحن لا نعرف عنها إلا القليل ,فمارمينا الذي كانت له موهبة حربية كوالي وكمقدم في الجيش,له هذه الموهبة علي صعيد أعلي,موهبته تستغل اليوم في الحروب الروحية غير المنظورة,فمارمينا واحد من بين العظماء ,من الأبطال ومن المحاربين الأشداء الأقوياء الذين استمرت موهبتهم ولكن علي صعيد أعلي ,استمرت موهبتهم في هذه الحروب الروحية الخفية غير المنظورة لمقاومة أعداء الكنيسة,ومقاومة أعداء الأيمان ومقاومة أعداء الله المنظورين وغير المنظورين. ولد مارمينا بعد أن كان أبوه وأمه عقيمين,وكانا كلاهما أقرب إلي اليأس منه إلي الأمل في أن يكون لهما ابن,أبوه أوذكسيوس ومعني اسمه حسن العقيدة,كان هذا الرجل في حياته حاكما وكان واليا,وأما أمه فكانت امرأة تقية,وحدث أنها ذهبت إلي مدينة أتريب التاريخية العظيمة العريقة التي بها كنيسة علي اسم العذراء مريم,وتعد هذه الكنيسة أول كنيسة بنيت في الوجه البحري باسم العذراء مريم,ولايوجد أقدم منها إلا كنيسة العذراء الأثرية بالدير المحرق.فهذه الكنيسة التي اختفي ذكرها واختفت معالمها ,والتي لابد أن تنكشف في الأيام الأخيرة كما تشير إلي ذلك النبوءات . علي أي حال أم مارمينا العجائبي ذهبت في عيد العذراء مريم إلي الكنيسة كنيسة أتريب,ولما رأت الأطفال الصغار في ملابسهم الجميلة اشتهت أن يكون لها طفل علي غرار هؤلاء الأطفال,فصلت أمام أيقونة العذراء مريم بحرارة وقوة,ويذكر أنها في نهاية صلاتها سمعت صوتا يقول آمين.ففهمت من هذا أن صلاتها قد استجيبت,ولما رجعت إلي بيتها بشرت زوجها ففرح معها وفعلا حبلت هذه الأم وولدت مينا وهي كلمة قبطية مصرية قديمة معناها ثابت أو راسخ أو مكين. وكلمة مار تعني السيد,وهي كلمة سريانية,مارمينا يعني السيد مينا,يوجد بعض الناس يظنون أن كلمة مار هنا بمعني قديس,لا ..مارجرجس معناها السيد جرجس,فمارمينا يبدو أن والده حينما ولد مينا كان شيخا ,لأنه بعد أن بلغ مارمينا 11 سنة يذكر التاريخ أن أباه أوذكسيوس مات بشيخوخة صالحة,مات أبوه وبعد 3 سنين ماتت أمه فأصبح يتيما من الأب ومن الأم,ومع ذلك تربي مارمينا تربية دينية حسنة, وإكراما لأبيه ولسيرة أبيه لأنه كان رجلا صالحا,أسند إليه الملك أن يصبح واليا مكان أبيه عندما بلغ سن الشباب,وبهذه المناسبة يروي التاريخ أن والده كان مبدأ الأمر واليا في مكان,غير أن أخاه وشي به عند الملك,ووجدت هذه الوشاية أذن صاغية ,فنقله إلي شمال أفريقيا,فأصبح والد مارمينا حاكما وواليا في شمال أفريقيا وقد أفاده هو شخصيا هذا النقل لأن الإنسان الصالح القديس التقي مهما تغير مكانه تبقي حياته وسيرته هي هي بعينها,وتبقي استقامته وصدق حياته محل إعجاب,وفعلا كان هذا الرجل من حسن التوفيق بالنسبة لأهل أفريقيا أنه صار واليا عليهم,فأحبوه جدا علي مايروي التاريخ وتعلقوا به كثيرا,ولعل هذا هو السبب في أن مارمينا علي الرغم من صغر سنه,أرادوا تخليدا لذكري أبيه وتكريما له أن يقام في نفس المكان وفي نفس المنصب الذي كان لأبيه كرجل محبوب. ومع الزمن تغير الملك وجاء ديوقلديانوس الرجل الذي اضطهد المسيحية أشنع أنواع الاضطهاد,ويعد اضطهاد ديوقلديانوس الاضطهاد العاشر في تاريخ الاضطهادات السابقة. وعندما اعتلي ديوقلديانوس العرش كان مارمينا لايزال في سلك الجندية وكان لايزال واليا,ترك مارمينا كما يقول تاريخه الجندية ومضي إلي الصحراء وقضي هناك في الصحراء خمس سنوات متعبدا في عبادة متواصلة,ووصل إلي مرحلة روحانية عالية,وكانت له مكاشفات روحانية ,ورؤي روحانية ومن ضمن ما رآه رأي أن الشهداء يكللون بأكاليل عظيمة,وكان المنظر بهيا وجميلا ومؤثرا بالنسبة لمارمينا,حتي أنه اشتهي أن يموت شهيدا ليحصل علي هذه الأكاليل,وفعلا ترك الصحراء التي قضي فيها خمس سنوات ومضي إلي مريوط إلي نفس المكان الذي كان فيه واليا,وأظهر نفسه واعترف بالسيد المسيح,فقبض عليه ونظرا لأصله العريق ونظرا لمركزه ومنصبه أغروه بالوعود,أنه إذا عبد الأوثان وإذا تنكر للمسيح فإنه ينال مكافآت وجزاءات عن هذا الأمر,ولما رفض كل هذا وزهد فيه تمام الزهد,وأحس بالفارق العظيم بين أمجاد العالم وبين أمجاد السماء,واحتقر أباطيل العالم تماما بإزاء ما تكشف أمامه في هذه المناظر الروحية أصر أن يبقي ثابتا علي إيمانه ولا يتزعزع,وكان بعد أن انتهت الوعود أبدلوها بالتوعد والإنذارات ثم بالتعذيب,وعذبوه كثيرا عذابات متنوعة,وبعد أن مات من هول التعذيب رأوا أن يحرقوا جثته بالنار كنوع من أنواع التمثيل,أو كنوع من أنواع إظهار الغضب عليه,ولكي يكون في هذا ردع للآخرين من المؤمنين الذين علي غراره يتمسكون بإيمانهم إذا رأوا كيف يمثل بجثته,كيف تحرق بالنار,ويرتعدون أو يجدون في هذا رادعا يردهم إلي الوثنية وإلي عبادة الأصنام,ويشاء الله أن يكرم مارمينا في استشهاده ,فعلي الرغم من أن النار ظلت تحرق جسده ثلاثة أيام,إلا أنها لم تمس هذا الجسد بضرر,وهذه معجزة لايمكن تفسيرها بالمنطق الإنساني ولا بالعقل الإنساني,كيف النار لا تحرق هذه الجثة!! خصوصا وقد أخذت النار تشتعل فيها لمدة ثلاثة أيام,إنما هي كرامة من الله لهذا القديس,أراد الله أن يكرمه فلا يفني جسده,وهذه الحقيقة تعطينا فكرة عن رأي المسيحية في الجسد...لذلك نكرم أجساد القديسين لا لأنه حرق أو لم يحرق,ولكن لأن هذا الجسد تابوت للروح,هذا الجسد زامل الروح في رحلتها علي الأرض,واحتمل معها فله كرامته, ولذلك نحن لا نؤمن بفناء الجسد,نحن نؤمن بالقيامة,ما معني القيامة؟معناها أن الجسد الذي رقد هو الذي سيقوم,هذا الجسد الذي يتحلل إلي التراب,سوف لا يفني ,قد يذوب أو يرتد إلي العناصر الأولية,لكن يقوم مرة أخري ومن هنا فللجسد كرامته,إذن هذا الجسد الذي صاحب الروح في رحلتها علي الأرض ينبغي أن يكون موضع تكريم وتقدير,لأن كل عمل صالح وكل الأفكار والانفعالات والعواطف المقدسة ارتسمت علي الجسد كما ارتسمت علي الروح,لأن كل ما تنفعل به الروح ينفعل به الجسد,وكل ما ينفعل به الجسد تنفعل به الروح بفضل الرابطة الطبيعية الموجودة بين الروح والجسد. تقدمت أخت مارمينا تريد أن تأخذ جسد شقيقها مارمينا فأعطت نقودا كثيرة جدا للجند مقابل أنها أخذت منهم الجسد,نحن نعتبرها جزية في هذه الحالة ولا تعتبر رشوة,تعتبر ثمن مقابل للخدمة التي أدوها بأنهم سمحوا لها أن تأخذ جسد مارمينا.فأخذته وسافرت في المركب ووضعت الجسد في تابوت,وفي أثناء السفر في البحر يذكر التاريخ أن حيوانات بحرية ربما من نوع سمك القرش,هذه الحيوانات البحرية المتوحشة هاجمت السفينة ,ومالت السفينة وكادت الحيوانات تبلع الذين في السفينة فالأخت صلت واستشفعت بمارمينا,فخرج من الجسد الذي في التابوت نار في وجوه الحيوانات المفترسة فغطست الحيوانات في البحر,بعد مدة خرجت الحيوانات مرة ثانية وأيضا خرجت النار مرة أخري فغطست هذه الحيوانات ولم تعد للظهور مرة أخر.وسارت السفينة في طريقها إلي أن وصلت إلي الأسكندرية,فعلم البابا البطريرك في ذلك الوقت,وخرج البابا البطريرك ومعه الكهنة والشمامسة واستقبلوا جسد مارمينا ووضعوه في كنيسته. حدث بعد ذلك في فترة معينة أنه حصل هجوم من بعض البربر الذين في الخمس المدن الغربية,فوالي المدينة المجاورة للكنيسة قال لو أننا صدينا هذا الهجوم وكان معنا جسد مارمينا العجائبي فإننا سننتصر علي هؤلاء البربر...وفعلا أخذ الجسد وخرج إلي البربر وانتصر عليهم وانهزموا.ففكر الوالي أن يحتفظ بالجسد ولكن كان هناك إعلان من جسد مارمينا أنه لابد أن يرجع إلي الكنيسة,فحملوه وحدث أنهم أرادوا أن يمروا بمنطقة مريوط في طريقهم إلي الإسكندرية,فالجمل الذي حمل جسد مارمينا برك في الأرض ولم يقم فأبدلوه بجمل ثان وضربوه كما ضربوا الأول فأيضا لم يقم,ففهموا أن إرادة الله وإرادة القديس أن يدفن في نفس المكان وأنه لا يغادر المكان. والصورة التقليدية لمارمينا أن فيها جملين,يبدو أن الجملين هما الجمل الأول الذي برك في الأرض وضربوه ولم يقم,والجمل الثاني هو ما حدث معه ما حدث مع الأول,فالصورة التقليدية لمارمينا يوضع فيها الجملان إشارة إلي الواقعة التاريخية المعروفة. وحدث أنه من كرامات مارمينا أنه كان هناك في المنطقة المجاورة راعي خراف,يرعي في المكان,وكان يوجد خروف من بين الخراف أجرب,فالخروف الأجرب غطس في مياه في بركة مجاورة وتمرغ في التراب الذي بجوار جسد مارمينا ولم يكن معروفا المكان في ذلك الوقت,بعد أن طمست معالم المكان الذي كان مدفونا فيه وأصبح مجهولا فعندما غطس في مياه البركة ثم تمرغ في التراب القريب من جسد مارمينا,فالخروف الأجرب شفي من جربه,فاستغرب جدا الراعي ثم تفاءل من المكان,وصار عندما يكون لديه خروف أجرب يحضره إلي مياه البركة ويضع عليه من التراب فيشفي وانتشرت هذه القصة وأصبح الناس يحضرون عندما يكون عندهم أمراض مثل مرض الجزام أو مرض الصدفية أو أي مرض من الأمراض الجلدية المعروفة فيشفوا. وكان ملك البلاد الذي في بيزنطة لديه ابنة مصابة بالجزام ولم يستطع أحد أن يشفيها,فلما سمع هذه القصص أرسل ابنته المصابة بالجزام إلي نفس المنطقة المدفون فيها مارمينا,فهذه الابنة عندما جاءت استعلمت من الراعي عن الطريقة,فقال لها الطريقة أنها تغطس في البركة ثم تتمرمغ في التراب أو تأخذ من المياه وتخلطها بالتراب وتغطي جسدها.فيذكر التاريخ أنها صنعت ذلك وغطت جسدها بالتراب المعجون بالمياه ونامت في نفس المنطقة حتي الصباح واستيقظت ووجدت نفسها شفيت, لكن في نفس الليلة رأت في رؤيا مارمينا قال لها احفري في هذه المنطقة تجدي جسدي وفعلا بلغت هذا الأمر,فحفروا وأخرجوا جسد مارمينا,وعندما سمع الملك بالقصة أرسل رجالا ومبالغ مالية كبيرة جدا لبناء كنيسة,وبنيت الكنيسة العظيمة جدا ويمدح التاريخ في عظمة هذه الكنيسة حينما بنيت,لأن الملك أمر ببنائها وصرف علي بنائها مبالغ طائلة تكريما لمارمينا فبنيت كنيسة فاخرة جدا,ومن يذهب إلي المنطقة يجد البقايا الباقية من حجم هذه الكنيسة الفاخرة التي كانت باسم مارمينا والتي بنيت في القرن الرابع من الميلاد. ثم صار إقبال كثير من الناس علي هذه المنطقة,وصار الناس يأخذون بركة من هذه المياه في قناني صغيرة مصنوعة من الفخار,وكانت من ضمن الأشياء المشهورة في عهد مارمينا. ثم بنيت مدينة كبيرة وعرفت بمدينة بومينا,هذه المدينة كشف الأثريون ومنهم جروسمان (GROSSMAN) الرجل الألماني ومازال من وقت لآخر يتابعون عملية الكشوف الأثرية في المنطقة وعندما أراد البابا كيرلس السادس أن يستغل الدير رفضت مصلحة الآثار,وقالوا له ممكن أن نعطيك قطعة ثانية من الأرض,لأن هذا المكان أصبح تحت إشراف مصلحة الأثار,وفعلا أخذ البابا كيرلس السادس قطعة أرض أولا 15 فدانا تقريبا وبني عليها الدير ثم أكمل 100 فدان آخر وأصبح الدير الحديث حاليا دير مارمينا يبعد مسافة قليلة عن المدينة الأثرية ومن الكنيسة الأثرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 14080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مذبحة أخميم يا أقباط مصر .. يا ابناء الشهداء .. هؤلاء هم آباؤكم وأخوتكم وأجدادكم .. بشروا بالمسيح الذى أحبكم كما بشر أجدادكم ولا تخافوا من المسلمين الذين يقتلون الجسد لأن أجدادكم لم يخافوا ![]() إن ما تراه أمامك أيها القبطى هم تسعة أفراد من شعب المسيحيين الذى كانت كنيسة سوتير (المُخَلِّص) الواسِعة تزدحم بهم في فجر يوم التاسع والعشرين من شهر كيهك سنة 303، وكانتجماهير ، وقد قضوا الليلة السابقة في التسابيح والصلوات إستعداداً لصلاة قداس عيد الميلاد، والذي كان يبدأ في الهزيع الثالث من الليل . وحدث أن راعيهم المحبوب أسقف أخميم الأنبا أوضاجيوس لم يكن معهم في ذلك العيد ؛ لأنه كان قد تنيَّح منذ فترة قريبة. وكان معهم الأنبا أباديون أسقف أنصناووصلت الأنباء عن وصول الوالي الشَّرِس "إريانوس" والي أنصنا مع جنوده إلى مدينتهم.. فذهب إليهم الأنبا أباديون (سِرَّاً لأنه كان قد قُبِضَ عليه) ليصلي معهم. وبعد إنتهاء الصلاة في فجر ذلك اليوم ، ذهب الوالي إلى معبد الأصنام ، وإمتلأ حقداً على المسيحيين بسبب كهنة الأصنام فقد ترك الأقباط أصنامه ومعبده فارغاً .. فقام مع جنوده وذهبوا إلى الكنيسة ورأوا ألوف المسيحيين مجتمعين للصلاة .. فخرج إليه الأنبا أجفا والأنبا وانين وتحدَّثا معه وسألهُما عن سبب إجتماع كل هؤلاء .. فأخبروه بأن اليوم هو عيد ميلاد السيد المسيح .. فإزداد غيظاً وحنقاً ، وقتلهُما على الفور ، وكانا باكورة شهداء أخميم. ثم دعا الوالي وجنده المسيحيين آباؤكم يا أقباط مصر أن يُسْرِعوا بالسجود للأصنام .. وفي مواجهة وتحدِّ شُجاع وقف الشعب يعترفون بإيمانهم بالسيد المسيح ، وأنهم مستعدون أن يموتوا من أجله .. ولما رأى الوالي ثباتهم فى غيمانهم ، أمر بأن يُقْتَل الكهنة.. ( ومنهم الكاهن الحكيم أسكوندا، الذي جذب إلى الإيمان 70 من كهنة الأصنام وعمَّدهم ). فإستشهد الكهنة ، وهؤلاء الكهنة التائبين، ثم تلاهم الشمامسة.. وكثير من الشعب.. وكانوا عدة ألوف ...! ولما رأى الوالي ثباتهم وتسارعهم لنوال إكليل الشهادة .. نصب آلات التعذيب .. وقام ومعه عدد كبير من الجند وظلّوا يقتلون المسيحيين داخل الكنيسة حتى جرى الدم من الكنيسة إلى أزقة المدينة. وما أن سمع الناس في القرى والبلدان المجاورة بخبر هذه المذبحة حتى سارعوا بالحضور إلى أخميم معلنين إيمانهم، وازدحموا حول إريانوس. وكان الآباء والأمهات يتسابقون فرحين قائلين: "نحن ماضون إلى ملكوت السماوات"، وكانوا يقدمون أولادهم للسيف ويشجعونهم بقولهم: "لا تخافوا فما هي إلا برهة وتمضون إلى العريس السماوي". وقد استمرت تلك المذبحة ثلاثة أيام متوالية، هذا وقد بلغ عدد الذين استشهدوا في أخميم ثمانية آلاف ومائة وأربعين شهيدًا، ودُفِنت أجسادهم في دير الشهداء بأخميم. وتحتفل الكنيسة بتذكار استشهادهم أيام 29 و 30 كيهك والأول من طوبة. الاستشهاد في المسيحية، صفحة 190. فائق إدوارد رياض، دير الشهداء بأخميم وعلى مدى ثلاثة أيام مُتَّصِلة.. دار التعذيب والإستشهاد في أخميم .. وبلغ عدد الشهداء في هذه الفترة 8140 شهيداً!! في الفترة من 29 كيهك، وحتى 1 طوبة.. بركة صلواتهم تكون مع جميعنا، ولربنا المجد الدائم إلى الأبد، آمين. وقد أكتشفت أجساد الشهداء بدير الشهداء ببرية أخميم محافظة سوهاج وتوجد كنيسة بالدير تسمى كنيسة الشهداء وقد ردد كثير من المؤرخين أنه تم بناء هذه الكنيسة لذكرى 8140 شهيد استشهدوا فى مذبحة شهيرة فى عصر دقلديانوس وكان يوم إستشهادهم هو مناسبة عيد الميلاد 28 و29 و30 كيهك فى بداية القرن الرابع ومن أشهر شهداء هذه الكنيسة الشهيدان ديسقورس واسقلابيوس . *********************************** الشهيد الشاب أندراوس ![]() ومن العجيب أن تظهر أجساد شهدا كثيرين فى عصرنا ففى أثناء عمليات الترميم والتجديد بالدير عثر على كثير من هذه الأجساد وقد قام قداسة البابا شنوده الثالث بتطييب أحد هذه الرؤوس لأحد الشهداء الذى وجد فى عينيه خابور خشب ومازال إلى الان واضح لكل زائر وتوجد صورة لهذا الشهيد قد رأيتها بنفسى منيرة وقال أحد طالبى الرهبنة أنهم صلوا حتى يستطيعون تصويرها والحقيقة لقد أستهنت بالأمر وقلت فى نفسى كل واحد وله إعتقاده . وكان معى كاميرا وكانت هذه الرأس موضوعة فى صندوق زجاجى وكان هناك قطعة من قماش قطيفه حمراء من التى تستعمل كستائر فى الكنائس عادة فغطيت رأسى حتى أستطيع تصور رأس الشهيد بعيداً عن أنعكاس الضوء على الزجاج - وعندما طبعت الصور وجدت أن هناك إشعاعات نورانية تخرج من عين هذا الشهيد التى بها الأسفين أو الخابور وقال لنا تلميذ الرهبنه أنهم عرفوا أسم الشهيد وهو أندراوس وأن سنه كان 18 سنة وأن أذنه مقطوعه أيضا وفقعوا عينيه بوضع خابور ![]() (قطعة من الخشب فى عينية إمعاناً فى تعذيبه ثم أخيراً قطعوا رأسه ، وقال لنا ايضاً تلميذ الرهبنة أنه عندما كان رئيس الدير يحمل هذه الرأس ويصورها كانت الصورة تخلج مضية كأنه يحمل كرة من البللور فصلوا حتى يسمح الشهيد بصورته وقد أرانا التلميذ الصورة المضائة قبل الصلاة وأرانا ورئيس الدير يحملها وتضهر الراس كما حملها البابا شنودة الثالث الـ 117 كما ترى فى الصورة وقد رسم أحد الرسامين صورة للشهيد الشاب أندراوس كما تخيلها او حلم بها كما تراها فى الشكل الجانبى يحمل رأسه ويقف بجانبة الملاك ميخائيل وهى علامة من علامات الاستشهاد أخذت بعض المعلومات السابقة من مخطوط رقم 65 تاريخ المحتفظ بها فى دير القديس العظيم الأنبا انطونيوس بالبحر الأحمر وتعيد الكنيسة للشهداء فى اليوم الأول من شهر طوبه. يقطعون لسان طفلاً !! كان يوجد طفل قبطى إسمه زكريا ابن رجل يعمل صياداًشاهد ملائكة يضعون الأكاليل على رؤوس الشهداء ويأخذون أرواحهم فى الوقت الذى كان جنود الوالى يطرحون بعض الشهداء فى النار , فصرخ وقال : " أننى أرى ملائكة فى أيديهم أكاليل يضعونها على الرؤوس هؤلاء الناس " فما كان من الوالى أن اندفع وأمر جنوده بقطع لسان الطفل حتى لا يؤمن آخرين بالمسيحية فحمله أبوه على كتفه والدم يسيل من فمه , وفجأة شفى الملاك ميخائيل لسان الطفل وصار يتهلل ويسبح اسم الرب فأمر الوالى بحرق الطفل وأبوه وبسبب ذلك آمن كثيرون واستشهدوا وكان عددهم 604 شهيد . ومن أسماء الشهداء الذين استشهدوا فى هذه المذبحة الأنبا بسادة أسقف أبصاى ، والقديس مينا الراهب والشهيد إفرام ، أبسكنده كاهن الأوثان ، الشهبدان أخوريوس وفليمون ، والراهبة فبرونيا ، والشهبدان ديسقورس وسكلابيوس ، وأولوجيوس وأرسانيوس ، الصبى شورى ، أولاجيوس رئيس جند أريانوس استشهد هو وجنوده جميعا . الشارع والبلدة الذى روى بدم شهداء أخميم ما زالوا يسمعون أصوات السيوف وصراخ الشهداء من شدة التعذيب وكانت المذبحة فى جبل أخميم بجوار دير الشهداء بأخميم حاليا وتسمى أخميم مدينة الشهداء فى العصر القبطى لأن دم الشهداء روى كل ذرة تراب بها ، وبوجد بها دير وكنيسة غنية برفات القديسين . ويوجد فى أخميم شارع يسمى شارع "الزن" وهذا الشارع يقول الساكنين فيه أنهم ليلا يسمون أصوات السيوف وصراخ الشهداء وهذا الشارع الوحيد فى أخميم الذى لم يدخله الصرف الصحى ، وذلك لأنهم كلما حاولوا حفره يجدوا بحور دماء فلا يستطيعوا استكمال الحفر وذلك لأن هذا الشارع هو الذى ذبح فيه الشهداء . ويوجد فى دير الشهداء أجساد القديسين ديسقورس واسكلابيوس و8140 شهيد تظهر منهم معجزات لا حصر لها ، بركتهم وطهارتهم المقدسة تكون معنا ولإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين . إخوتى الأحباء يا من قرأت قصة هؤلاء الشهداء إن أرض مصر روت بدماء أجدادك كما روت بماء النيل , أرويها أنت أيضا بالتبشير لأسم الرب يسوع لأخوتك المسلمين ================================================== ========== راعي للغنم كان هذا الصبي من قرية تدعى طناي وكان مقيمًا ببلدة شنشيف تبع مدينة إخميم، وكان راعيًا للغنم. لما وصل إريانوس الوالي إلى إخميم، أرسل جنوده إلى كل مجاوراتها ليحضروا إليه المسيحيين لتنفيذ مراسيم دقلديانوس. توجّه خمسة منهم إلى شنشيف فالتقوا بالفتى شورة وهو يرعى غنمه، فسألوه: "من أنت؟" أجابهم: "أنا مسيحي". فأسرعوا خلفه ليقبضوا عليه لكنه تمكّن من الهروب، فاغتصبوا خروفين من الغنم وحملوها على خيولهم، أما هو فرجع إليهم بعصاه واسترد الخروفين. استدعاؤه أمام إريانا ولما عادوا إلى إخميم أخبروا الوالي بهذه القصة، فأرسل الوالي وأحضر حاكم شنشيف وهدّده بالموت إن لم يُحضر هذا الصبي الراعي. خرج الحاكم وجمع رؤساء البلدة وعرّفهم بما جرى، فخافوا لئلا يخرب إريانوس بلدتهم، فأمسكوا شورة وأوثقوه وأتوا به إلى إخميم، فطرحه الوالي في السجن حتى الصباح. وفي السجن وجد جماعة من المسيحيين مقبوضًا عليهم فشجّعوه. في الغد قُدّم الصبي ليُمثل أمام الوالي، فسأله: "ما اسمك؟" أجابه: "أنا راعي مسيحي من أهل طناي وساكن بشنشيف واسمي شورة". وبعد حوار لم يطل طلب إليه أن يرفع بخورًا للآلهة، أما هو فكان ردّه: "سوف لا أسمع لك، ومهما أردت اصنع بي عاجلاً". تعذيبه إزاء هذه الجسارة أمر الوالي بتعذيبه، فرفعوه على الهنبازين وعصروه، وأوقدوا نارًا تحت قدميه وسلّطوا مشاعل نحو جنبيه، ووجّهوا نارًا إلى رأسه. وكان الوالي يظن أنه قد مات، فلما علم أنه حيّ أمر أن يُصب خلّ وملح على جراحاته، أما هو فكان يحتمل بشكر وشجاعة. ثم أعادوه إلى السجن، ووقف يصلي، فظهر له ملاك الرب وعزّاه وشجّعه وأنبأه أنه سيتوجّه في اليوم التالي بإكليل المجد. عجز الساحر أمامه في اليوم التالي أحضر الوالي ساحرًا وطلب إليه أن يفسد سحر شورة المسيحي. فأجاب بجسارة: "أنا أحل سحره وأفضحه". ثم أعدّ الساحر كأس السمّ، وناولها للصبي ليشربها، فسقط الكأس من يده وانسكب ما فيه على الأرض، فخرجت من الكأس أفاعي وسعت نحو الصبي، أما هو فوطأها بقدميه. تعجب الساحر مما رآه وقال للوالي: "ليس لي مع هذا الإنسان شأن لأنه قوي بإلهه". استشهاده لما رأى الوالي ثبات الصبي شورة، أمر أن يُذبح كشاة ويعلّق على سور قريته لتنهش لحمه طيور السماء. فنفّذ فيه الجند هذا الحكم، ونال إكليل المجد في العاشر من شهر كيهك. الاستشهاد في المسيحية، صفحة 170 --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() أثناء مذبحة أخميم حينما قتل أريانا الوالي الآلاف من المسيحيين، لاحظ طفل صغير يدعى زكريا ابن رجل صياد يدعى فاج، أنه في الوقت الذي كان يطرح فيه بعض الشهداء في النار بناء على حكم أريانوس، أن أشخاصًا نورانيين يحيطون بهذه النار، ويمدون أيديهم ويأخذون أرواح هؤلاء الشهداء من النار، ويضعون أكاليل بهية على رؤوسهم. لَفَت الطفل نظر أبيه بصوت مرتفع إلى هذا المشهد، وإذ سمعت الجماهير المحتشدة ما كان يقوله الطفل أسرعوا نحوه يستفسرون منه عما رأى. لما رأى الوالي تلك الجموع تندفع نحو الطفل، أمر باستدعائه وقطع لسانه، فحمله أبوه على كتفه، ورآه وهو يُنَفَّذ فيه الحُكم. وفجأة شَفَى ميخائيل رئيس الملائكة لسان الطفل فصار يتكلم ويتهلل. فعاد به أبوه إلى الوالي ليخبره بما كان لعله يرتدع عن طغيانه حينما يرى بعينيه ما حدث. أما الوالي الطاغية فأمر بأن يُحرق الطفل وأبوه، وبسببهما آمن كثيرون وأعلنوا مسيحيتهم أمام الوالي، الذي أمر بقتلهم بالسيوف والرماح. وقيل أن عددهم بلغ ستمائة وأربعة شهيدًا. ![]() ![]() ![]() مع رأس القديس اريانوس والي انصنا ![]() الجسد يصرخ : عندما وجدوا جسد هذة الشهيدة كانت معها اجساد اخرى وعندما وضعوها فى الدير ظلت تصرخ بشدة ففهم الاباء انها تريد شئ ظلوا يضعوا جنبها بعض الاجساد لكنها ك انت تزداد فى الصراخ " حتى وضعوا جنبها هذة الطفلة الصغيرة حتى صمتت وادارت رائسها لها وابتسمت كما هو موضح بالصورة ..بركة صلاتها تكون معانا امين (الجسد موجود بدير الشهداء ) ![]() الشهيدة جوليا احدي شهداء اخميم .... هذه راس القديسة جوليا حتى الآن شعرها بيطلع وموجودة في كنيسة مارجرجس الزاوية الحمراء بركتها مع الجميع امين شفاعتك معانا.صلو من اجلي |
||||