![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 140351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
احرسكم بعيني التي لاتنام ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 140352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كل مؤمن حقيقي قد وُلِدَ من الروح، ويسكن فيه الروح القدس بصفة دائمة. «إذ آمنتم خُتمتم بروح الموعد القدوس» (أفسس1:â€ٹ13)، وهذا الختم يعني المصادقة الإلهية على أن هذا الشخص قد تمتَّع بالفداء، وصار مِلكًا للمسيح، وله الضمان الأبدي، إذ قد امتلك الحياة الأبدية، ولن يهلك إلى الأبد، و هو عربون الميراث والمجد في المستقبل. وهذا امتياز جميع المؤمنين الآن. وهكذا فإن الروح القدس يتخذ من جسد كل مؤمن هيكلاً له (1كورنثوس6: 19). وهذا يتطلب مراعاة القداسة العملية في السلوك اليومي للمسيحي الحقيقي في الفكر والقول والعمل، لكي لا يحزن الروح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 140353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الروح القدس هو قوة حياة وسلوك المؤمن لكي تظهر حياة المسيح فيه، ولكي ينتصر على الجسد. فالجسد يشتهي ضد الروح، والروح يقف ضد الجسد، يتصدى له ويكبح جماحه ويلجم رغباته وشهواته وانفعالاته. ومسؤولية المؤمن هي أن يسلك بالروح فلا يكمّل شهوة الجسد (غلاطية5: 16، 17)، وأن يميت بالروح أعمال الجسد (رومية8:â€ٹ13). هذا من الناحية السلبية. أما من الناحية الإيجابية فهو يقود المؤمن في مشيئة الله، ويحرّكه في المناخ والأجواء التي تناسب قداسة الله، لكي يختبر ما هو مرضي عند الرب من جهة القرارات والاختيارات وتصحيح المسارات. إنه بلغة العصر Navigator يوجِّه ويقود المؤمن في الطريق الصحيح نحو الهدف الصحيح. وهذا يتطلب الطاعة، والحواس الروحية المدرَّبة لتمييز همسات الروح القدس، وإخضاع الإرادة الذاتية لفعل إرادة الله. وإن كان هذا ما يليق بكل مؤمن يريد أن يحيا الحياة المسيحية الصحيحة، فبالأولى كثيرًا أولئك الذين يشتاقون إلى خدمة ناجحة للرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 140354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الروح القدس هو القوة الفعَّالة للشهادة والخدمة الصحيحة. وما أعظم النتائج والتأثيرات التي يجريها الروح القدس من خلال الأواني الخزفية الضعيفة والبسيطة. لهذا يجب الاعتماد تمامًا على قوة الروح القدس في كل خدمة، صغيرة كانت أم كبيرة. وبدونه سيصبح كل نشاط بلا قيمة أو فاعلية، وستصبح النتائج هزيلة ومفشِّلة. لهذا فبعد حديث الرب يسوع مع تلاميذه عن الشهادة له في هذا العالم، بعد أن يمضي إلى الآب، والمعبَّر عنها بالثمر نتيجة الثبات في الكرمة (يوحنا15)، فإنه ختم بأن أشار إلى الروح القدس الذي سيرسله إليهم من الآب، روح الحق، الذي يشهد فيهم. كذلك طلب الرب يسوع من تلاميذه أن يمكثوا في أورشليم بعد صعوده حتى يلبسوا قوة متى حلّ الروح القدس عليهم، ويكونون له شهودًا في أورشليم واليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض (لوقا24:â€ٹ49؛ أعمال1:â€ٹ8). فلقد كانوا يحتاجون إلى تعضيد الروح القدس لهم في شهادتهم بالنظر لأنهم: 1- كانوا ضعفاء وقليلين. 2- العالم ورئيس هذا العالم ضدهم ويقاومهم. 3- موضوع الشهادة عظيم ومجيد عن شخص الرب يسوع المسيح الذي مات وقام وصنع الخلاص، وهو الآن حي في المجد. ومن هو كفوء أن يقدِّم هذا الشخص للآخرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 140355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بعد نزول الروح القدس كان الرُسل يؤدّون الشهادة بشجاعة وقوة تفوق بكثير قدرتهم الطبيعية، إذا كانوا ممتلئين من الروح القدس. وكانت النتائج مذهلة والتأثيرات عميقة، إذ كان الروح القدس يبكِّت النفوس وينخس القلوب ويقود الألوف إلى التوبة والإيمان الحقيقي. لقد قيل عنهم إنهم فتنوا المسكونة، رغم أن معظمهم كانوا صيّادين. وإلى يومنا هذا، كم من أشخاص يقدِّمون رسائل للنفوس، بسيطة جدًا في محتواها، ولكنها مصحوبة بقوة الروح القدس بشكل مميَّز. لهذا فإن التأثيرات والنتائج مباركة جدًا وحقيقية وثابتة، وليست سطحية وعاطفية ووقتية. ونحن نحتاج ليس فقط إلى الروح ساكنًا فينا، بل إلى روح القوّة مستقِرًّا علينا لكي يمتلكنا ويحرِّكنا ويستخدمنا في خدمة ناجحة وفعّالة ومؤثرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 140356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كثيرين اليوم، بكل أسف، في ميدان الخدمة يعتمدون على الجسد والإمكانيات البشرية، ويتجاهلون أهمية الاعتماد على الروح القدس. فهم يعتمدون على الوسامة والأناقة واللباقة والجاذبية وخفة الروح وقوة الشخصية والذكاء وسرعة البديهة والذاكرة والخبرة ونبرات الصوت و... إلخ. وكل هذه المقوّمات الإنسانية يمكن أن تتوفر في إنسان لا يعرف الله. ولا يمكن أن الله يصادق على ذلك، حتى لو كانت هذه الخدمة تحظى بمديح الناس واستحسانهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 140357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإذا أردنا نجاحًا حقيقيًا في الخدمة فعلينا أن نتعلَّق بالرب، ونطلب بإلحاح مؤازرة روحه لنا في كل جوانب الخدمة العامة والخاصة، سواء فى العمل الفردي، أو خدمة مدارس الأحد، أو خدمة النشء الصغير، أو النواحي التدبيرية، أو الخدمات المعاونة. وبالطبع يجب أن نكون في الوضع الروحي الصحيح، وبالدوافع الصحيحة للخدمة، حتى يمكن للروح القدس أن يؤيّدنا ويملأنا ويستخدمنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 140358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن سر نجاح كل الذين استخدمهم الرب في أي مجال، يكمن في تأييد وتعضيد الروح القدس لهم. فعلى سبيل المثال لا الحصر: يوسف الذي استخدمه الرب ليفسر حلم فرعون، ويكشف الأسرار، ويُخلّص العالم من المجاعة، ويستبقي الحياة. هذا الشخص شهد عنه فرعون قائلاً: «هل نجد مثل هذا رجلاً فيه روح الله» (تكوين41: 38). موسى الذي استخدمه الرب لخلاص شعبه وإخراجهم من مصر وقيادتهم فى البرية. أخذ الرب من الروح الذي عليه وجعل على السبعين رجلاً الشيوخ من الشعب، فتنبأوا (عدد11: 25) أي أنه كان مؤيَّدًا بقوّة جبارة من الروح القدس. جدعون الذي خلَّص الشعب من عبودية مديان نقرأ عنه «ولبس روح الرب جدعون» (قضاة6: 34). داود بعد أن مسحه صموئيل ملكًا، «حلَّ روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدًا» (1صموئيل16:â€ٹ13). وفوق الكل شخص الرب يسوع المسيح، عندما كان كإنسان هنا على الأرض، الذي رجع من الأردن ممتلئًا من الروح القدس (لوقا4:â€ٹ1)، وذلك في بداية خدمته العلنية. وقال عنه بطرس: «كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة، الذي جال يصنع خيرًا ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس، لأن الله كان معه» (أعمال10:â€ٹ38). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 140359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الوصية والقلب المتسع إن كانت الخطية تحدر النفس إلي تراب القبر [25]، فتصير النفس كما في نعاسٍ دائم [28]، تسلك في طريق الظلم والموت [29]، ويحل بها الخزي والعار [31]، فإن عمل الكلمة الإلهي هي الإقامة من تراب القبر، وتقديم المعرفة السمائية وتحقيق عجائب إلهية، فتحيا النفس في طريق الحق بالإيمان وتنتقص من العار، وتتسع بالحب لله وخليقته السماوية وأيضًا الأرضية. إنه يدخل بها إلي الطريق الضيق بقلبٍ متسعٍ، على عكس الخطية التي تدخل بنا إلي الطريق الرحب المتسع بقلب ضيق. "في طريق وصاياك سعيت (جريت) عندما وسعت قلبي" [32]. * إن طريق وصايا الله ضيقة، وأما قلب من يجري فيها فرحب ومتسع، لأنه مسكن الآب والابن والروح القدس، يسلكها جاريًا بقلب متسع... وأما طريق مساوئ الأشرار فمتسعة وقلوبهم ضيقة، لأنه لا موضع لله فيها. أنثيموس أسقف أورشليم * الطريق الذي يؤدي إلي الحياة ضيق وكرب (مت 14:7)، وأما القلب الذي يطوف فيه بجولة حسنة، أي في طريق وصايا الله، فمتسع ورحب بالكلمة الإلهية، وهو مقدس ويرى الله. وعلى العكس الطريق "الواسع والرحب يقود إلي الهلاك" (مت 13:7). أما القلب (الذي يسلكه) فضيق، لا يقبل أن يقيم فيه منزلًا للآب والابن (يو 23:14)، بل يتجاهل الله بسبب جهالته. هذا الإنسان يجعل قلبه ضيقًا بسبب قساوته. لنتأمل أيضًا كيف يعلمنا سليمان أن نسجل الكلمات الإلهية على لوحي قلبنا (أم 4:3؛ 3:7؛ 20:22)، معلنًا بأن "الحكمة تنادي في الخارج، في الشوارع تعطي صوتها" (أم 20:1). بقوله "الخارج" لا يقصد الحديث عن الشوارع بل عن القلوب، لكي يوسعها الله... العلامة أوريجينوس * يليق بقلوبنا أن تتسع وتنفتح قدر الإمكان حتى لا تضيق عليهم في حدود الجبن الضيقة وتمتلئ بطاقة الغضب الهادر، فنصير عاجزين عن نوال ما يدعوه النبي "الطريق الرحب" لوصية الله في قلوبنا الضيقة، أو أن نقول مع النبي: "في طريق وصاياك سعيت عندما وسعت قلبي" . الأب يوسف * ما كان يمكنني أن أجري (في طريق وصاياك) لو لم توسع قلبي... أتستطيع أن تفعل ذلك بنفسك؟ يجيب: "لا أستطيع" إنه ليس خلال إرادتي الذاتية كما لو كانت ليست في حاجة إلي معونتك، بل لأنك وسعت قلبي. توسيع القلب هو بهجة ننالها في برٍ. هذه عطية الله، أثرها أننا لا نتضايق من وصاياه خلال الخوف من العقوبة، بل يتسع القلب خلال الحب والبهجة التي لنا في البرّ. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 140360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كانت الخطية تحدر النفس إلي تراب القبر [25]، فتصير النفس كما في نعاسٍ دائم [28]، تسلك في طريق الظلم والموت [29]، ويحل بها الخزي والعار [31]، فإن عمل الكلمة الإلهي هي الإقامة من تراب القبر، وتقديم المعرفة السمائية وتحقيق عجائب إلهية، فتحيا النفس في طريق الحق بالإيمان وتنتقص من العار، وتتسع بالحب لله وخليقته السماوية وأيضًا الأرضية. إنه يدخل بها إلي الطريق الضيق بقلبٍ متسعٍ، على عكس الخطية التي تدخل بنا إلي الطريق الرحب المتسع بقلب ضيق. |
||||