![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 138941 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * نور لرجلي، تقودني إليك أيها الساكن في نور لا يُدنى منه. مشبعة لنفسي، تهبني الحياة الجديدة مع الفرح العظيم والسلام الفائق. نعم! كلمتك تفتح لي أبواب الرجاء، وتدخل بي إلي شركة أمجادك السماوية! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكَانَتِ الْفَتَاةُ حَسَنَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا، وَعَذْرَاءَ لَمْ يَعْرِفْهَا رَجُلٌ ( تكوين 24: 16 ) كانت رفقة «حسنة المنظر جدًا». وبالتأكيد أن للجمال الجسدي مخاطره، إلا أن الكتاب يذكر عن رفقة أنها كانت «عذراء»، وأيضًا «لم يعرفها رجلٌ». وهما صفتان توافرتا في رفقة، وليسا صفة واحدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138943 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكَانَتِ الْفَتَاةُ حَسَنَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا، وَعَذْرَاءَ لَمْ يَعْرِفْهَا رَجُلٌ ( تكوين 24: 16 ) ماذا تعني بهذا؟ وأذكِّرهن بدينة ابنة يعقوب، التي يقول عنها الكتاب: «وخرجت دينة ابنة ليئة التي ولدتها ليعقوب لتنظر بنات الأرض» ( تك 34: 1 )، وهكذا أتاحت الفرصة لواحد من ”شباب الأرض“ أن يراها ”فرآها شكيم ابن حَمُور الحوِّي رئيس الأرض ... وتعلَّقت نفسه بدينة (التصق بها) .. وأحب الفتاة ولاطف الفتاة“ ( تك 34: 3 ). إذًا لقد عرف شَكِيمُ الفتاة! ولكن ماذا عن رفقة؟ «كانت الفتاة ... لم يعرفها رجلٌ» ( تك 24: 16 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138944 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكَانَتِ الْفَتَاةُ حَسَنَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا، وَعَذْرَاءَ لَمْ يَعْرِفْهَا رَجُلٌ ( تكوين 24: 16 ) ابنتي الغالية: افْهَمْي ما أقولُ. لقد احتفظت رفقة بكل كيانها الجسدي والعاطفي والنفسي والفكري، ليكون مُلْكًا لمن عيَّنه الرب واختاره لها ليكون زوجها في المستقبل. لقد كانت عروسًا مُخصَّصةً لِرَجُلِهَا، فالله لا يسمح مطلقًا بأية علاقة جسدية أو عاطفية خارج إطار الزواج المقدس، وكل مَنْ يتعدى على ترتيب الله فهو من الزناة والزواني، وكل تحوُّل عن المبادئ الأدبية الكتابية التي تحدد العلاقة بين الجنسين، يُعتبر من أعمال الفجور (يه14، 15). إن بعض الفتيات احتفظن بالعذراوية الجسدية لكن لا تنطبق عليهن الكلمات «لم يعرفها رجلٌ»؛ فلقد تعلَّقت العواطف وانشغل الفكر بآخر، ليس هو المُعيَّن من الله لهن، وسمحن لأنفسهن ببعض التجاوزات التي لا تليق بقديسات متعاهدات بتقوى الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138945 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكَانَتِ الْفَتَاةُ حَسَنَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا، وَعَذْرَاءَ لَمْ يَعْرِفْهَا رَجُلٌ ( تكوين 24: 16 ) لقد احتفظت رفقة بنفسها لإسحاق، وتركت الكل لأجله. لقد نسيت شعبها وبيت أبيها، وسارت في برية قاحلة بقلب مليء بالمحبة والإخلاص له. وإذ رأته من بعيد نزلت عن الجَمَلِ، وتَغَطَّت بالبُرْقُع، دليل التخصيص والخضوع والحياء ( تك 24: 65 ) لذا اشتهى إسحاق حُسنها وأحبها. وهكذا يجب أن تكون كل عروس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138946 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وصلى إسحاق إلى الرب لأجل امرأته لأنها كانت عاقراً. فاستجاب له الرب، فحبلت رفقة امرأته. وتزاحم الولدان في بطنها... فمضت لتسأل الرب ( تك 25: 21 ،22) إن هناك فارقاً بين مؤمن يصلي، ومؤمن مُصلي. فكل مؤمن يصلي أي يمارس الصلاة، لكن ليس كل مؤمن مُصلياً، أي أن توجهه العام والدائم هو الصلاة. لا يوجد شخص نال الحياة لا يلجأ للرب وقت الاحتياج، لكن ليس كل مؤمن تعلم وتدرب على الاستناد الكامل على الله، فهذا يحتاج إلى معاملات إلهية كتلك التي تعامل بها مع عروس سفر النشيد، مدرِّباً ومدرِّجاً إياها حتى وصل بها في نهاية السفر وهي خارجة من البرية (مدرسة الصلاة) حيث توصف بالقول "مَنْ هذه الطالعة من البرية مُستندة على حبيبها" ( نش 8: 5 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وصلى إسحاق إلى الرب لأجل امرأته لأنها كانت عاقراً. فاستجاب له الرب، فحبلت رفقة امرأته. وتزاحم الولدان في بطنها... فمضت لتسأل الرب ( تك 25: 21 ،22) رفقة؛ هذه الفتاة المؤمنة والتي صدَّقت الأخبار السارة الآتية لها من أرض بعيدة، وقبلت الدعوة بالانفصال عن وطنها وأهلها وبيت أبيها، لتذهب وترتبط بإسحاق. هذه الفتاة الرائعة شكلاً، كانت أيضاً تتمتع بعزيمة قوية في الشخصية لا تتوفر أحياناً في معظم الرجال. لقد ورثت قوة الشخصية عن أمها ( تك 24: 28 ،55) وتفوقت بها بعد ذلك على زوجها ( تك 27: 8 ، 13، 43-46؛ 28: 1-5). كانت قادرة على اتخاذ أصعب القرارات ( تك 24: 58 )، وعلى استعداد أن تتحمل أصعب النتائج لِما تتخذه من قرارات ( تك 27: 13 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138948 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وصلى إسحاق إلى الرب لأجل امرأته لأنها كانت عاقراً. فاستجاب له الرب، فحبلت رفقة امرأته. وتزاحم الولدان في بطنها... فمضت لتسأل الرب ( تك 25: 21 ،22) رفقة؛ ههذه القوة في شخصيتها كانت هبة من هبات الله لها، إلا أنها إذ تلوثت بالكيان الفاسد، صارت قوة الشخصية لرفقة هي عكازها الذي تستند عليه عند المُلمات، فلم تشعر باحتياجها للصلاة. ولقد أرادها الرب أن تصلي وأحب أن يراها مسكينة بالروح تستند عليه، فلم يحدث. فسمح لها بعار العُقم عشرين سنة لعله يجعلها تتضع فتصلي، فلم تصلِ، بل صلى إسحاق لأجلها ( تك 25: 21 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138949 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وصلى إسحاق إلى الرب لأجل امرأته لأنها كانت عاقراً. فاستجاب له الرب، فحبلت رفقة امرأته. وتزاحم الولدان في بطنها... فمضت لتسأل الرب ( تك 25: 21 ،22) الرب في نعمته نجح في أن يكسرها، ليقودها إلى أعظم بركة: بركة الاتكال على الرب وطلب وجهه. فلقد سمح أن يتزاحم الولدان في بطنها! شيء عجيب لم نسمع عنه من قبل ولا من بعد، إلا أن هذا التزاحم وما نتج عنه من ضيق مُرعب، كاد يُميتها، جعلها في النهاية تمضي لتسأل الرب ( تك 25: 22 ). وكم من مؤمنين يتكلون على قوة شخصيتهم بدلاً من الرب، فيسمح لهم الرب بظروف لا تقف أمامها أقوى الشخصيات، لكي يقودهم من خلالها إلى الصلاة. فمَنْ لم ينجح معها عار العُقم عشرين سنة، نجحت معها دقائق من تزاحم الولدين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138950 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَحَبَّ إِسْحَاقُ عِيسُوَ لأَنَّ فِي فَمِهِ صَيْدًا، وَأَمَّا رِفْقَةُ فَكَانَتْ تُحِبُّ يَعْقُوبَ ( تكوين 25: 28 ) بالرغم من أن الوحدة الخاصة بالمبادئ والأفكار والمواقف، يجب أن تُميّز كل زواج ناجح، إلا أن الشخصيتين المتضادتين لتوأمي رفقة؛ عيسو ويعقوب، أظهرتا الجانب المُظلم مِن شخصية أمهما، ونعني به تحيُّزها إلى يعقوب ابنها الصغير، في الوقت الذي أحبَّ فيه إسحاق ابنه عيسو. هذا التحيّز أوجد – بلا شك – شرخًا وتصدعًا وانقسامًا في الأسرة كلها! |
||||