![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 138741 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() احترس من أن تلبس ثوب غيرك وتُقلِّده في الخدمة. واقنع بما أعطاك الرب، وتكلَّم فقط بما اختبرته شخصيًا وتأصَّل في كيانك واقتنعت به. تذكَّر أن بدلة شاول الحربية لم تصلح مع داود؛ فنزعها عنه. واعلم أن الله يريدك أنت كما أنت، وسيعطيك القوة الازمة للخدمة التي يُكلِّفك بها. وتذكَّر أيضًا أن الله لا يكرر الأواني. وهذا بالطبع لا يعني عدم الاستفادة من المواهب الروحية للبنيان الشخصي. * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138742 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() احترس من أن تُزاحم على الخدمات البارزة، واقنع بالمكان الأخير وبالخدمات البسيطة والمعاونة والمختفية، وتأكَّد أن الرب يُقَدِّر هذه الخدمات ربما أكثر من القيادة أو الوعظ. كن أمينًا في القليل وهو سيُقيمك على الكثير. ولتكن هذه الملاحظات من سمات حياتك دائمًا. أشكرك أحبك كثيراً... الرب يسوع يحبك ... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138743 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ![]() بعد عبوره تطلعوا بالإيمان لإحسان المستقبل بعد عبوره تذكروا إحسان الماضي ويد الرب القوية بعد عبوره لم يقيموا نصبًا على الشاطيءبعد عبوره أقاموا تذكارًا مزدوجًا في قاعه، وفي الجلجال فيه نرى موت المسيح والخلاص الذى صنعه لأجلنافيه نرى موتنا مع المسيح لامتلاك البركات والتمتع بها |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138744 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأردن رجع إلى خلف «ما لك أيها الأردن قد رجعت إلى خلف؟... من قدام الرب، من قدام إله يعقوب» (مزمور114: 5، 7). في العاشر من الشهر الأول (موسم الربيع)، وهو توقيت ذوبان ثلوج جبال لبنان التي منها ينبع نهر الأردن، حيث يكون النهر ممتلئًا وفائضًا إلى جميع شطوطه، ولا يمكن حجز المياه المنحدرة من أعلى. ولكن عند انغماس أرجُل الكهنة حاملي التابوت في مياه الأردن، تراجعت المياه إلى الخلف، إلى أن وصلت لمدينة آدام ثم وقفت كسدٍ هائل. وفي الاتجاه العكسي، جَرَت المياه إلى البحر الميت، وأصبح قاع النهر جافًا ويابسًا؛ فوقف فيه حاملو التابوت إلى أن عبر كل الشعب. و“آدام” تعني “آدم”؛ وكأننا في الرمز نرى الحقيقة، وهي أن موت المسيح هو الأساس الوحيد لقبول جميع مؤمني العهد القديم من آدم وحتى الصليب. وهذا ما يقوله الكتاب المقدس: «الذي قدَّمه الله كفارة بالإيمان بدمه، لإظهار بره، من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله» (رومية3: 25). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138745 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيفية العبور لقد أثبتت البرية فشل الشعب الذي لم يصدر منه إلا التذمّر والشكوى والشهوة. لكن النعمة قادته للسير في طريق لم يعبره من قبل. وها هي تصحبهم لعبور هذا المانع العظيم، مسرعين ومختبرين قوة الانتصار على الموت، ومتمتعين بالغلبة. وهذا هو اختبار من هم في الجسد. فمهما طالت أيام البرية، لن نجد بداخلنا إلا جسدًا هائجًا وممتلئًا بالأعمال الشريرة؛ جسدًا لا يستطيع أحد أن يروِّضه. وهنا تأتي الصرخة: «ويحي أنا الإنسان الشقي! من ينقذني من جسد هذا الموت؟» (رومية7: 24). هذا ما يحدث معنا الآن. فكل ما كنا عليه في الجسد، انتهى أمره في الصليب، ولنا أن نقول ونختبر عمليًا إننا الآن أموات للخطية «نحن الذين مُتنا عن الخطية»؛ وللناموس «قد مُتُّم للناموس بجسد المسيح»؛ وللعالم «صليب ربنا يسوع المسيح، الذي به قد صُلب العالم لي وأنا للعالم»؛ وللجسد «الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الأهواء والشهوات» (اقرأ رومية6: 2؛ 7: 4؛ غلاطية5: 24؛ 6: 14). ففي الصليب؛ موتنا كأبناء آدم، وقيامتنا لحياة الغلبة، ودخولنا لدائرة السماويات. صحيح أن الموت لم يُبْتَلَع بعد، والطبيعة القديمة باقية فينا؛ وهذا ما نراه في الأردن الذي رجع بعد عبوره إلى حالته الأولى وجرت مياهه كما كانت من قبل. فإن لم نسهر ضد الجسد، فالخطية التي انتصرنا عليها قبلًاً قد تعود، وبأكثر شراسة. وهذا إلى أن يتم القول: «متى لبس هذا الفاسد عدم فساد، ولبس هذا المائت عدم موت؛ فحينئذٍ تصير الكلمة المكتوبة: ابتُلِع الموت إلى غلبة» (1كورنثوس15: 54). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138746 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أحجار الجلجال اثنا عشر حجرًا أصعدوها من القاع ونصبوها في المكان الذي باتوا فيه أول ليلة في أرض كنعان؛ في الجلجال. فكانت بمثابة نصب تذكاري لهم ولبنيهم. وهكذا نحن؛ فبإيماننا بالمسيح وعمله، يمكننا إدراك حقيقة خلاصنا وعِتقنا من الحالة التي كنا عليها، ودخولنا إلى المقام الجديد. وهذا لا ندركه إلا بعد اختبار طويل وتدريب عميق - استغرق 40 سنة بالنسبة لإسرائيل - يختلف من مؤمن لآخر. فعندما نحكم على ذواتنا ونُقِّر أنه ليس ساكنًا فينا شيء صالح، ونختبر الموت عمليًا مع المسيح؛ هنا يمكن لحياتنا أن تكون نصبًا تذكاريًا تراه الأجيال القادمة، شاهدًا على نصرتنا في المسيح. عندئذٍ نستطيع أن نبيت ونستريح في ميراثنا وبركاتنا. أحجار في القاع اثنا عشر حجرًا لا يراها إلا الإيمان؛ إشارة للموت ودليل عليه. فعلى الشاطيء الآخر يجلس المؤمن وينظر للأردن ويقول: “هذا مكاني، ولكن الرب أحبني ووصل لأعماق اللجج، وانتشلني وخلصني من إنساني العتيق الذي تركته مدفونًا في أعماق الأردن”. هذا هو الصليب: إننا نرى الصليب فى أهم 3 أحداث في رحلة الشعب q لكل من يريد أن ينجو من دينونة الله العادلة، فقط يأتي ويحتمي في دم الفصح الحقيقي (خروف الفصح). q ولكل من يريد أن يتحرر من عبودية إبليس وذُل الخطية، يلجأ لمن مات على الصليب فيحرِّره ويعتقه، فيترنم على شاطيء النجاة (عبور البحر الأحمر). q ولكل من يريد أن يتحرر من الجسد العتيق وأعماله الشريرة؛ فليحسب نفسه ميتًا عن الخطية مع المسيح وحيًّا لله ( عبور نهر الأردن). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138747 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شيث هو الابن الثالث لآدم، والذي منه جاء المسيح حسب الجسد، ورقم ثلاثة هو رقم القيامة. وكان قايين قد قتل هابيل أخاه، وهابيل - كما فهمنا من المقالة السابقة - صورة للمسيح الذي رُفض من إخوته، ثم في النهاية قتلوه معلِّقين إياه على خشبة. ولكن بعد موت هابيل جاء شيث؛ وفي هذا صورة للمسيح المُقام من الأموات. لذلك هابيل وشيث هما صورتان لعمل المسيح؛ فهابيل صورة لموت المسيح، وشيث صورة لقيامة المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138748 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن قيامة المسيح كانت إعلانًا عن نصرته وغلبته على الموت، وأن الموت لا يسود عليه بعد. وكانت أيضًا برهانًا على لاهوته، فهو الذي قال: «لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضًا» (يوحنا10: 18) فهو الذي وضع نفسه بإرادته فمات، وأيضًا أقام نفسه من الأموات بإرادته، وفي هذا إعلان عن لاهوته؛ وكما هو مكتوب في رومية1: 4 عن المسيح أنه «تعيَّن (أي ثَبَت وتبرهن أنه) ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138749 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قيامته تعلن صدق أقواله، لأنه تكلم عدة مرات للتلاميذ أنه سيقوم في اليوم الثالث. وهكذا كان كلام الملاك للمريمتين: «ليس هو ههنا لأنه قام كما قال» (متى28: 6). وفي قيامة المسيح إعلان عن أن الله شبع ورضي واكتفى بعمل ابنه، لذلك أقامه من الأموات. وأيضًا إعلان عن تبريرنا (رومية4: 25)؛ وبقيامة المسيح صار الرجاء حيًّا بالنسبة لنا (1بطرس1: 3)؛ وبقيامته قمنا نحن أيضًا معه. فيا لرفعة وعظمة المسيح المُقام من الأموات، والذي هو الآن حي في السماء لأجلنا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 138750 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما مات هابيل حزنت حواء وتألمت كثيرًا، ولكن بعد أن جاء شيث فرحت كثيرًا قائلة: «إن الله قد وضع لي نسلاً آخر عوضًا عن هابيل». وهذا أيضًا ما حدث مع التلاميذ، إذ حزنوا جدًا لموت المسيح، ولكنهم فرحوا جدًا لقيامته من الأموات وظهوره لهم. وذلك ما قاله الرب يسوع لتلاميذه بالارتباط بموته وقيامته: «إنكم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح. أنتم ستحزنون ولكن حزنكم يتحول إلى فرح. المرأة وهي تلد تحزن لأن ساعتها قد جاءت. ولكن متى ولدت الطفل لا تعود تذكر الشدة لسبب الفرح لأنه قد وُلِد إنسان في العالم. فأنتم كذلك عندكم الآن حزن. ولكني سأراكم أيضًا (أي بعد قيامته) فتفرح قلوبكم ولا ينزع أحد فرحكم منكم» (يوحنا16: 20-22). |
||||