منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06 - 10 - 2023, 04:05 PM   رقم المشاركة : ( 137941 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* لنقبل شرائع الحياة، لننصت لعتاب الله، لنتعرف عليه، فينعم علينا!



القديس إكليمنضس الإسكندري
 
قديم 06 - 10 - 2023, 04:05 PM   رقم المشاركة : ( 137942 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* صنع معنا عهدًا جديدًا، لأن ما ينتمي لليونانيين واليهود قديم.
أما نحن الذين نعبده بطريق جديدة، في شكل ثالث فمسيحيون.
من الواضح كما أظن، لقد أظهر أن الله الواحد الوحيد عُرف بواسطة
اليونانيين بطريق أممي، وبواسطة اليهود بطريق يهودي،
وبطريق جديد روحي بواسطتنا!



القديس إكليمنضس السكندري
 
قديم 06 - 10 - 2023, 04:06 PM   رقم المشاركة : ( 137943 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تحدث القديس غريغوريوس النيصي


عن ميليتس يوم نياحته يصفه بتابوت العهد المقدس والحاوي
أسرارًا إلهية فيقول: "فيه يوجد لوحا العهد، مكتوبًاعلى ألواح
القلب لا بحبر بل بروح الله الحيّ. فأنه لا يوجد
على هذا القلب النقي فكر مظلم أو من الحبر مطبوعًا عليه!" .
 
قديم 06 - 10 - 2023, 04:09 PM   رقم المشاركة : ( 137944 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يقول القديس يوحنا الذهبي الفم:


[لان المعلم الآن يملأ الموضع، إذ مكتوب
يكون الكل متعلمين من الله (يو 4: 45، إش 45: 13) ].
 
قديم 07 - 10 - 2023, 08:44 AM   رقم المشاركة : ( 137945 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فكَّرنا فيكم باعتباركم الجيل الذي سيصبح شباب اليوم، ورجال المستقبل.
أنتم الآن في السن الأمثل لاقتناء العادات الحسنة (أو السيئة)، ولاتخاذ القرارات السديدة أو المدمرة.
لذلك دعني أشجّعك، بكل ما فيَّ من عزم، على الحياة المسيحية الصحيحة. ونحن لدينا في الكتاب المقدس عينات لأفاضل الرجال الذين أثَّروا في التاريخ البشري وفي التاريخ المقدس، وقد بدأوا مسيرتهم الرائعة مع الله في مثل سنكم.
إني أتذكر دانيآل الفتى، الشاب ذا العزيمة الحديدية، وكيف وضع في قلبه ألا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبه (دانيآل1:8).
لعلكم تعلمون أن كلمة «أطايب» تعني أشياء لذيذة، وأعتقد أنكم تعلمون أيضًا أن «الخمر تخلب القلب» (هوشع4:11). ولكن هذا الفتى جعل في قلبه أن يُكرم الرب، فأكرمه الرب.
 
قديم 07 - 10 - 2023, 08:45 AM   رقم المشاركة : ( 137946 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




دانيآل ورفقاءه الثلاثة - كما نفهم من الأصحاح الأول من سِفره -
حاول العالم أن يتدخل في أخص خصوصياتهم، حتى أسماءهم

التي تحمل اسم الله تغيَّرت.
لقد حاول العالم أن يعيد تشكيلهم، فعلَّمهم لغة جديدة،
ليست لغة كنعان، وأعطاهم أسماء جديدة لا تتضمن اسم الرب،
وقدَّم لهم طعامًا جديدًا يخالف شريعة إلههم، ولكنه لم يستطع
أن يُخرج الله من حياتهم. نعم، لم يستطع العالم أن يؤثر فيهم،

بل هم الذين أثَّروا في العالم!.

 
قديم 07 - 10 - 2023, 08:46 AM   رقم المشاركة : ( 137947 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يوسف الذي كان فتًى يافعًا.
كان عمره سبع عشرة سنة لما بدأ الشر يدنو إليه محاولاً أن ينال منه.
ونحن نعرف كيف أكرم يوسف الرب، فأكرمه الرب، لأنه مكتوب:
«حاشا لي فإني أُكرم الذين يكرمونني،
والذين يحتقرونني يصغرون» (1صموئيل2: 30).
ولهذا فقد صار دانيآل في منصب مرموق في أعلى إمبراطورية
في زمانه. ويوسف قبله كان ثانيًا لفرعون.
السبب لأنهما بدءا الطريق الصحيح، بعزم شديد.
ولم يَهُن العزم منهما يومًا.
عزيزي الشاب، عزيزتي الشابة:
أليس لنا من حياة كل من هذين البطلين درس وعِبرة.
 
قديم 07 - 10 - 2023, 08:47 AM   رقم المشاركة : ( 137948 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




حسنة البداية الحسنة، ولكن أحسن منها الاستمرار.
معروف أن الصعود إلى القمة مُتعب، وأما الاحتفاظ بمكاننا هناك أصعب.
وعلى قدر ارتفاع الجبل تزداد ضراوة الرياح فوقه.
وبقدر ارتفاع الحياة بهذا المقدار عينه تكون قسوة تجارب العدو.
 
قديم 07 - 10 - 2023, 08:54 AM   رقم المشاركة : ( 137949 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يوسف ودانيآل، فنحن نتذكر أن كلا منهما ورد في سحابة الشهود في عبرانيين11. لكن هلا لاحظتَ أن الكاتب هناك يسجل لهما ما عملاه، ليس في بداية حياتهما، رغم أن بداية كل منهما كانت رائعة كما ذكرنا، لكن الوحي سجَّل لهما النهايات.
فبالإيمان يوسف عند موته ذكر خروج بني إسرائيل من أرض مصر وأوصى من جهة عظامه (عبرانيين11: 22).

وبالإيمان دانيآل سد أفواه الأسود (عبرانيين11:33)، ونعلم أن هذا حدث في أثناء حكم داريوس المادي، أي بعد سبي دانيآل بأكثر من سبعين سنة. فلم تكن بداية دانيآل رائعة بل أيضًا نهايته.
وهما ليسا فقط بدءا حسنًا وأكملا حسنًا، بل إن كل المسيرة كانت حسنة، فلم يسجِّل الكتاب المقدس عن أي منهما عيبًا.
كان دانيآل فتى بلا عيب، وصار شيخًا لم يجد الأعداء فيه علّة ولا ذنبًا.
وما أجمل هذا! وكذلك يوسف وهو شاب يشتغل عبدًا في مصر،
عمل حسابًا لله، وحتى آخر صفحات حياته، عندما أكد لإخوته أنه سبق وصفح عنهم، كان واضعًا الرب قدامه، وهذا سر الحياة المقدسة.

ليت هذه الوقفة للتذكر والمراجعة تكون سبب بركة لنفوسنا!
 
قديم 07 - 10 - 2023, 08:56 AM   رقم المشاركة : ( 137950 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




نحو الهدف ولكن...



لكن.. هل توقفتَ يومًا ، أمام هذا العنوان؟ هل سألتَ نفسك يومًا: تُرى ما هو الهدف المقصود في هذا العنوان؟ ألم تتساءل يومًا لماذا حينما قرّر القائمون على هذا العمل أن يقدّموا مجلة للشباب اتخــذوا مــن هذا التعبير عنوانًا لها؟

أدعوك الآن لتتوقف عن القراءة وتحاول الإجابة عن الأسئلة السابقة ثم تعاود القراءة مرة أخرى.
سأقدم لك، عزيزي، الأفكار التي دارت برأسي حينما جلستُ أتأمل في هذا الأمر وأحاول إيجاد إجابة مناسبة لما سبق.
وأرى أن الإجابة على السؤال التالي ستكون كافية للإجابة عن باقي الأسئلة: لماذا يكون نحو الهدف هو العنوان المناسب لمجلة للشباب؟

هل تذكر يوسف حينما تعرض لضغط شديد ولعدة أيام من زوجة فوطيفار لإسقاطه في الخطية؟ كان في هذا الوقت شابًا صغيرًا، وبالطبع تذكُر العبارة الشهيرة التي قالها: «كَيْفَ أَصْنَعُ هذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللهِ؟» (تكوين39: 9). ونستطيع أن نقول إن الهدف الذي كان أمام يوسف هو أن لا يخطئ في حق الله وأن لا يدع شيئًا، مهما تكون قوة تأثيره ومتعته، أن يبعده عن التمتع بالله وإرضائه. ولهذا يأتي تقرير الكتاب عن يوسف أنه «كَانَ رَجُلاً نَاجِحًا» (تكوين39: 2). هل تعرف لماذا؟ لأنه حينما كان شابًا كان يلمع أمامه هدفًا ساميًا راقيًا.

أ تذكر موسى؟ كان في ريعان شبابه حينما قال عنه الكتاب «بِالإِيمَانِ مُوسَى لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَنْ يُدْعَى ابْنَ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، مُفَضِّلاً بِالأَحْرَى أَنْ يُذَلَّ مَعَ شَعْبِ اللهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ تَمَتُّعٌ وَقْتِيٌّ بِالْخَطِيَّةِ، حَاسِبًا عَارَ الْمَسِيحِ غِنًى أَعْظَمَ مِنْ خَزَائِنِ مِصْرَ، لأَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْمُجَازَاةِ» (عبرانيين11: 24-26). ألا ترى معي أن كلمتي “حاسبًا” و”كان ينظر” يعكسان هدفًا حقيقيًّا وغرضًا ساميًا كان وراء هذا النجاح العظيم. لقد جاء يوم قرر فيه موسى، بعد تفكير وحساب، أن عار المسيح هو الغنى الحقيقي، الذي يسمو ويعلو فوق أعظم وأفخم الحضارات في ذلك الوقت (الحضارة الفرعونية). لهذا كان النجاح الحقيقي الذي استمر إلى نهاية حياته.

كذلك دانيآل حينما سُبي، وهو بعد فتى صغير، يذكر عنه الكتاب هذه الكلمات الرائعة: «جَعَلَ فِي قَلْبِهِ أَنَّهُ لاَ يَتَنَجَّسُ بِأَطَايِبِ الْمَلِكِ وَلاَ بِخَمْرِ مَشْرُوبِهِ» (دانيآل1:8). وبالطبع تلمع أمامنا كلمة “جعل” لتؤكد لنا أن دانيآل أيضًا في شبابه كان له الهدف الواضح الذي لا يُهادِن ولا يتهاون فيه. لقد كان الهدف هو أن لا يتنجس يومًا ومهما كان الثمن.

وأعظم وأكمل مثال لما أقوله لك، عزيزي الشاب، هو ربنا المعبود يسوع المسيح الذي أعلن يومًا عن الهدف السامي الذي جاء من أجله وكان يسعى نحو تحقيقه في أيام وجوده على الأرض: «وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ» (يوحنا10:10). واستمر هذا الهدف أمام عينيه في كل يوم وكل اليوم، في كل عظة ألقاها، وكل معجزة صنعها، في كل إجابة عن سؤال وُجِّه له، في كل بيت دخل فيه، مع تلاميذه ومع الجموع. لقد جاء الرب لهدفٍ واحدٍ وهو راحة الإنسان؛ لذا أراحه من المرض والخوف والجنون، من الجوع والعطش والانحناء، من العبودية والنجاسة وقيود الخطية. وأنهى قصة حبّه هناك فوق رابية الجلجثة وهو معلَّق على عود الصليب بعد إكمال العمل وتحقيق الهدف. ولهذا صرخ من فوق الصليب قائلاً :«قَدْ أُكْمِلَ». (يوحنا19: 30). نعم لقد أكمل العمل، وتمَّم الهدف الذي عاش لأجله ومات أيضًا لأجل تحقيقه وإتمامه.

هل تعرف لماذا كان داود بحسب قلب الله، وسليمان كان من أحكم البشر الذين ظهروا على وجه الأرض، وبولس هو أعظم الكارزين الذين عاشوا على أرضنا، وإيليا نبيًّا عظيمًا ارتعد أمامه الملوك والعظماء، ويوحنا المعمدان شخصًا يشهد لعظمته الرب يسوع نفسه، وإبراهيم أبًا للمؤمنين. إنه نفس السبب: الهدف! نعم، لقد اتَّخذوا من المسيح هدفًا لحياتهم في شبابهم المبكر. لذا أوجز لنا بولس الأمر كله في هذه الآيات التي وردت في رسالة فيلبي: «لأَعْرِفَهُ، وَقُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وَشَرِكَةَ آلاَمِهِ، مُتَشَبِّهًا بِمَوْتِهِ» (فيلبي3: 10)، وقال أيضًا: «أَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ» (فيلبي3: 14). وأعتقد أنه لنفس السبب جاء عنوان مجلتنا نحو الهدف؛ لأنك، أخي الحبيب، في أفضل سن لاتخاذ هدف حقيقي لحياتك يعيش معك وتعيش لأجله، يحيا فيك وتحيا فيه، يحرِّكك ويتحرك داخلك، ويغيِّر مجرى حياتك ويقودك نحو النجاح الحقيقي الدائم؛ النجاح الذي لا تهزمه الصعوبات ولا تعيقه المخاوف ولا تمنعه العواصف من التقدم ولا ترهبه الأحجار إن أُلقيت عليه، بل يتخذ من الصعوبات دافعًا للتقدم، ومن المخاوف أسبابًا للاستمرار، ومن العواصف أداةً للثبات والوقوف على صخرة صامدة جامدة، ومن الأحجار تأكيدًا على بوادر النجاح الحقيقي الذي لا يتزعزع ولا يبالي إلا بتحقيق ما يسعى لأجله.

صديقي الغالي.. ما هو هدفك في الحياة؟! فكِّر في هذا الأمر بجدية وعمقٍ وتَرَوٍّ؛ فالهدف الذي تتخذه لحياتك هو الذي يتحكم في قرارتك وهو الذي يقف خلف سلوكياتك المختلفة! وأدعوك أن لا تتخذ هدفًا تافهًا لا يتناسب مع تقدير الله ونظرته لك. فالله يحبك جدًا ويُقدِّرك ويرى فيك شخصًا متميزًا، ولديك الكثير لتفعله بنجاح إذا عشت ساعيًا خلف الهدف الذي خلُقت لأجله. فلا تتنازل عن هذه المكانة لتتخذ هدفًا أرضيًّا فانيًا ينتهي بنهاية الحياة، بل تطلع إلى الهدف الأبدي الذي يبدأ ولا ينتهي وهو أن يتمجد فادينا الغالي وربنا المعبود يسوع المسيح بحياتنا على الأرض بكل الطرق الممكنة ومهما كان الثمن. ولتتخذ لحياتك من الآن شعارًا واضحًا وليكن شعارك، صديقي، هو “نحو الهدف”!
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026