![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 137441 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* منتصر هو ذاك الذي يترجى نعمة الله، وليس الذي يعتمد على قوته الذاتية. لأنه لماذا لا تعتمد على النعمة، مادام لك ديان رحيم في الصراع؟ "الرب حنان وعادل، وإلهنا رحيم" (مز 116: 5 lxx). يُشار للرحمة مرتين، أما العدل فمرة واحدة. العدل في الوسط وتحوط به أسوار الرحمة من الجانبين. الخطايا مفرطة، لذا فلتكن الرحمة مفرطة. مع الرب يوجد فيض من كل القوات، إذ هو رب القوات. مع هذا لا توجد عدالة بدون رحمة، ولا يوجد عدل دون ممارسة الرحمة، لذلك كُتب: "لا تكن بارًا كثيرًا" (جا 7: 16). ما هو فوق القياس المطلوب لا تقدر أن تحتمله، حتى وإن كان صالحًا. احفظ القياس فتنال حسب القياس. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137442 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لتنخس أذنيك أيها الخاطي، فإن الرب رحيم، ولكن لتحذر فإنه في الكلمات التالية يقول إنه عادل (صديق أو بار). وبالرغم من ذلك فإن الرب رحيم وعادل على حد سواء... رحيم مع الخطاة، وعادل مع الصالحين. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137443 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الرَّبُّ حَافِظُ الْبُسَطَاءِ. تَذَلَّلْتُ فَخَلَّصَنِي [6]. يرى الأب أنسيمُس الأورشليمي أن المرتل يتطلع إلى الجنين الذي في بطن أمه، حيث لا حول له ولا قوة، يرعاه الله ويهتم وهو في الرحم، وأيضًا حين يخرج إلى العالم. هكذا من يشعر بضعفه وعجزه ويتكل على الرب، فالرب يحفظه ويخلصه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137444 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الرَّبُّ حَافِظُ الْبُسَطَاءِ. تَذَلَّلْتُ فَخَلَّصَنِي [6]. * كيف لا يحفظ الرب الصغار، مادام يجلد أولئك الذين عندما يصيروا بالغين ويطلب أن يجعلهم ورثة. لأنه أي ابن لا يؤدبه أبوه؟ كنت في بؤس وأعانني، لأن الألم الذي يسببه الطبيب بمشرطه ليس عقوبة بل هو صحيَّ. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137445 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الرَّبُّ حَافِظُ الْبُسَطَاءِ. تَذَلَّلْتُ فَخَلَّصَنِي [6]. * "الرب يحفظ الصغار". إن انتفخ إنسان عظيم بالكبرياء، فالرب ليس حافظًا له. إن ظن أحد أنه مهم جدًا، لا يترفق الرب به. إن تواضع أحد، فالرب يتحنن عليه ويحميه... "تذللت فخلصني" تفهم بطريقتين: إما أخطأت وهو خلصني، أو عندما تكبرت تواضع هو وخلصني. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137446 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الرَّبُّ حَافِظُ الْبُسَطَاءِ. تَذَلَّلْتُ فَخَلَّصَنِي [6]. * الذين هم قلة في الجسم، والذين هم حكماء في العالم، إذ يتخلون عن معرفتهم... يصيرون كالأطفال الصغار (البسطاء) بكامل حريتهم، ويتعلمون الحكمة التي لا يُمكن اقتنائها بالجهاد الدراسي . القديس إسحق السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137447 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أما الذين هم أطفالٌ صغارٌ وقليلو الخبرات في القتال، فيتأذّون منه أكثر جدًا بسبب سذاجتهم الطفولية. ومع ذلك فبقدر ما يطلبون الرب بإخلاصٍ لا يخسرون معاركهم مع الشيطان، ولا يرزحون تحت نيره، لأنه مكتوبٌ: "حافظ الأطفال هو الرب" (مز 116: 6 الترجمة السبعينية). ففي الحقيقة إنّ الدرع السماوي الذي يرتديه المسيحيون هو الذي يحاربون به سرًّا في داخل نفوسهم كشخصٍ مقابل آخر. إلاّ أنّ الذين يحاربونهم يعتادون على القتال في أوقاتٍ معينة، وبعد هذه الصراعات يخلد الإنسان إلى الطمأنينة، ويستقر مرةً ثانيةً في وطنه الذي يذوق فيه طعم الهدوء والسلام . القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137448 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ”اتبع التوسط في الأمور. تناول غذاءك كل عشية، وإن دعت الضرورة لمرضٍ أو أي عارضٍ، فاسلك حينئذ كما يقتضي الحال. وإن لزم أن تتجاوز الوقت المحدد للأكل فلا تحزن، وإن لزم أن تأكل في يوم غير مسموح فيه لك بذلك فافعل لأننا لسنا تحت الناموس بل تحت النعمة. وإذا أكلت فلا تملأ بطنك ولاسيما من الأطعمة الحنجرانية (أي اللذيذة)، وأحب دائمًا الأطعمة الأقل لذّةً. واحرس قلبك، لأن النبي يقول: "ذبائح الله هي روح منكسرة، القلب المنكسر والمنسحق لا يرذله الله" (مز 51: 17). وقال أيضًا: "تذللتُ فخلَّصني" (مز 116: 6). ويقول الله بلسان إشعياء النبي: "إلى هذا أنظر، إلى المسكين والمنسحق الروح، والمرتعد من كلامي" (إش 66: 2). فاجعل يا بنيَّ اتكالك كله على الرب: "سلِّم للرب طريقك، واتكل عليه، وهو يُجري، ويُخرج مثل النور برّك، وحقك مثل الظهيرة" (مز 37: 5-6)". القديس أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137449 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قال ناسك: "إننا محتاجون قبل كل شيء إلى التواضع". لماذا قال هذا، ولم يقل إننا محتاجون قبل كل شيء إلى ضبط النفس، مع أن الرسول يقول: "كل من يجاهد، يضبط نفسه في كل شيء" (1 كو 25:9)؟ أو لماذا لم يقل إننا محتاجون قبل كل شيء إلى مخافة الرب، إذ يقول الكتاب المقدس: "مخافة الرب رأس المعرفة" (أم 7:1)؟ أو لماذا لم يقل إننا محتاجون قبل كل شيء إلى الرحمة أو الإيمان، حيث قيل: "بالرحمة والحق يُستر الإثم" (أم 6:16)، و"بدون إيمان لا يمكن إرضاؤه" (عب 6:11)؟ لماذا ركز الناسك على التواضع وحده، تاركًا هذه جميعها إلى جنب بالرغم من احتياجنا إليها؟ إنه بهذا يُظهر لنا أنه لا يمكن لمخافة الرب أو الرحمة أو الإيمان أو ضبط النفس أو أية فضيلة أخرى أن تنمو بدون التواضع، هذا بجانب ما للتواضع من قدرة على إفساد كل سهام العدو. فجميع القديسين سلكوا طريق التواضع، وجاهدوا فيه: "أنظر إلى ذلي وتعبي، واغفر لي جميع خطاياي" (مز 18:25)، وأيضًا: "تذللت فخلصتني" (مز 6:116). الأب دوروثيؤس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137450 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقالَ لَهم: ((اِذهَبوا أَنتُم أَيضاً إلى كَرْمِي، وسَأُعطيكُم ما كانَ عَدْلاً))، تشير عبارة "سَأُعطيكُم ما كانَ عَدْلاً" إلى الوعد بدفع أجرة عادلة، ولكنه لم يُحدِّدها. رَبّ البيت وعد العُمَّال بما يستحقون فوثقوا بقوله. ولا ريب أنَّهم توقّعوا جزءًا من الدِّينار على قدر الوقت الذي عملوا فيه. أمَّا عبارة "عَدْلاً" فتشير إلى إحدى صفات الله تعالى، مثل البِرِّ (مزمور 119: 142)، ويعني عدل الله أن ليس عنده ظلم ولا محاباة ولا اعوجاج في القضاء ولا محاباة الوجوه (تثنية الاشتراع 10: 17، قولسي 3: 25، 1 بطرس 1: 17). هذه العدالة لا تشبه لا من قريب ولا من بعيد عدالتنا الإنسانية حيث أنَّ الله لا يفكر مثلنا، كما جاء في نبوءة أشعيا: " فإِنَّ أَفكاري لَيسَت أَفْكارَكم ولا طرقُكم طُرُقي، يَقولُ الرَبّ" (أشعيا 55: 8). وما يضيفه لنا مثل اليَوم، هو العبور من عدالة الشَّريعة إلى عدالة النِّعْمَة. والعَدْل هي صفة إنسانية أمر الله بها البشر، مسؤولين كانوا أو غير مسؤولين، لكي يكونوا على مثال الله في عدله. وأكدّ المثل على الحكام بالعَدْل بوجه خاص لكي يجروه في القضاء والبيع والشراء ومع المساكين والأيتام والأرامل والخُدام (تثنية الاشتراع 16: 20 وأشعيا 56: 1؛ قولسي 4: 1). |
||||