منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02 - 10 - 2023, 11:24 AM   رقم المشاركة : ( 137291 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يا صديقي، يجب أن توقن بأنك خاطئ. واسمع قول الله خاصًّا بهذا: «لَيْسَ بَارٌّ وَلاَ وَاحِدٌ» (رومية3:10)، وأيضًا «لاَ فَرْقَ. إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ» (رومية3: 22، 23). ولا توجد لك فرصة للخلاص ما لم تؤمن من كل قلبك بأنك خاطئ، ولأنك خاطئ فمحكوم عليك بالموت «لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ» (رومية6: 23)، وأيضًا «الْخَطِيَّةُ... تُنْتِجُ مَوْتًا» (يعقوب1: 15). والموت معناه الانفصال عن الله في الجحيم الأبدي. ما أرهب هذا! ولكنه حقيقي يا صديقي.

ولكن الله هكذا أحبك حتى بذل ابنه الوحيد، الرب يسوع المسيح، نائبًا عنك. وهو - تبارك اسمه - حمل خطاياك ومات على الصليب بدلاً عنك: «لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ» (2كورنثوس5: 21)، وأيضًا: «الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ» (1بطرس2: 24).
 
قديم 02 - 10 - 2023, 11:25 AM   رقم المشاركة : ( 137292 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إننا لا نستطيع أن نعرف كيف وُضِعت خطايانا عليه، ولكن الله يقول في كلمته إنها وُضعت فعلاً عليه. لهذا فخطاياك - يا عزيزي - قد وُضعت على الرب يسوع، وقد مات بالنيابة عنك. هذا حقيقي، فالله لا يمكن أن يكذب.

لقد سأل سجَّان فيلبي بولس وسيلا قائلاً: «يَا سَيِّدَيَّ، مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخْلُصَ؟» فَقَالاَ: «آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ» (أعمال الرسل16:30،31). أيها القارئ العزيز، آمن فقط به كمَنْ حمل خطاياك ومات بالنيابة عنك! اقبله هكذا الآن! اسمع كلمة الله: «لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ» (رومية10: 13)!

إن الصلاة الأولى التي يجب أن يُصليها الخاطئ هي: «اللهُمَّ ارْحَمْنِي أَنَا الْخَاطِئَ» (لوقا18: 13). أنت خاطئ وطبعًا يُحزنك أن تكون هكذا. الآن أينما كنت، ارفع قلبك إلى الله بالصلاة! إن الأمر لا يحتاج إلى صلاة طويلة بصوت مرتفع، لأن الله يتوق أن يُخَلِّصك. فقط قل له: “يا إلهي أنا خاطئ، أنا حزين، ارحمني وخلصني من أجل اسم المسيح!” لا تَشُك في صدق كلامه إذ يقول: «كُلُّ (وهذا يتضمنك) مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ»، ليس ربما أو من المُرَجَّح، بل «يَخْلُصُ» (أعمال الرسل2: 21).
 
قديم 02 - 10 - 2023, 11:25 AM   رقم المشاركة : ( 137293 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


طالِب الله بتنفيذ كلمته!
متى فعلتَ ما سأله منك، فاطلب الخلاص بالإيمان حسب كلمته!
ليست الكنيسة ولا العقيدة الدينية، ولا الأعمال الصالحة،
ولا الخُلُق القويم، ولا الشرائع الأدبية، ولا الطقوس والفرائض،
لا شيء يستطيع أن يُخلِّصك سوى الرب يسوع المسيح:
«وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ،
قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ»
(أعمال الرسل4: 12).
 
قديم 02 - 10 - 2023, 11:32 AM   رقم المشاركة : ( 137294 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الفرصة هي لنا نحن المؤمنين، لأن ملائكة السماء ليسوا مبشرين.
وكلنا سمعنا عن قائد مئة الكتيبة الإيطالية؛ كرنيليوس. ففي أحد الأيام، وكان الوقت نهارًا، رأى رؤيا:
ملاكًا من الله داخلاً إليه، وقال له:
« يَا كَرْنِيلِيُوسُ!»... وَالآنَ أَرْسِلْ إِلَى يَافَا رِجَالاً وَاسْتَدْعِ سِمْعَانَ الْمُلَقَّبَ بُطْرُسَ... وَهُوَ يُكَلِّمُكَ كَلاَمًا بِهِ تَخْلُصُ»
(أعمال 10، 11).
ولنا أن نتسائل:
لماذا لم يكلم الملاك كرنيليوس كلامًا به يخلص؟
لأن الملاك لا ينفع لهذه المهمة، فالذي لم يتمتع بشيء ما لا يمكن أن يعطيه. فالرب دخل إلى معركة الصليب الرهيبة ليس من أجل الملائكة، بل من أجلنا نحن، فالملائكة الأشرار لا فداء لهم ولا خلاص، والملائكة الأطهار المختارون ليسوا بحاجة إلى الفداء لأنهم باقون على طاعة الله. ونحن الذين تمتعنا بالفداء هي فرصتنا الآن أن نقدم رسالتنا إلى هذا العالم اليائس البائس.
*
 
قديم 02 - 10 - 2023, 11:32 AM   رقم المشاركة : ( 137295 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إنها فرصة، لأنه الآن الوقت لعمل الرب:
« إِنَّهُ وَقْتُ عَمَل لِلرَّبِّ »
(مزمور119: 126)،
«وَقَلْبُ الْحَكِيمِ يَعْرِفُ الْوَقْتَ»
(جامعة8: 5)؛
فقلب الحكيم يدرك أن الوقت يمر سريعًا والوقت لا يرجع مطلقًا، فالساعة التي انقضت أصبحت ماضيًا، ولا يمكن بأية حال من الأحوال أن تصبح حاضرًا مرة أخرى، وفجأة ينتهي الوقت المُعطَى للإنسان. ونفهم من سفر أيوب أن أيام الإنسان محدودة وعدد أشهره معروفة عند الله، والله عَيَّن لكل إنسان أَجَلَه فلا يتجاوزه، لذا تعالوا بنا نستيقظ من النوم ونعرف أن ننقذ ونفتدي الوقت وننظم أوقاتنا ونرتب أولويات الحياة.
*
 
قديم 02 - 10 - 2023, 11:33 AM   رقم المشاركة : ( 137296 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لننتهز الفرصة، لأن مجيء الرب واختطافنا إليه قد اقترب جدًّا. أخي، هل تعلم أن الرب آتٍ مسرعًا؟
وهل تعلم ما سيأتي على الأرض من مآسٍ ورعب؟
هل قرأتَ سفر الرؤيا لتعلم الضربات التي لا بُد أن تأتي على العالم؟
يقول لنا الرسول بولس:
«فَإِذْ نَحْنُ عَالِمُونَ مَخَافَةَ(رعب) الرَّبِّ نُقْنِعُ النَّاسَ.»
(2كورنثوس5: 11)،
فالمؤمن الحقيقي يرفع عينيه إلى فوق قائلاً للرب:
“تعالَ!
وفي نفس الوقت عليه أن ينظر حوله مناديًا لكل من يتقابل معه قائلاً له:
“تعال!”.
كان الرسول بولس يشعر أن الضرورة للكرازة وإخبار الآخرين موضوعة عليه لذا قال:
« فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ.»
(1كورنثوس9: 16).
إخوتي، هل نعمل حسنًا؟
تعالوا بنا نستمع إلى كلمات كرنيليوس عندما ذهب إليه بطرس:
«فَأَرْسَلْتُ إِلَيْكَ حَالاً. وَأَنْتَ فَعَلْتَ حَسَنًا إِذْ جِئْتَ.»
(أعمال10: 33).
هل نذهب إلى النفوس مُطيعين صوت الرب مُنتهزين كل فرصة؟!


* * *
يارب أشكرك أحبك كثيراً...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين

يسوع يحبك ...
 
قديم 02 - 10 - 2023, 11:35 AM   رقم المشاركة : ( 137297 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


البغل والثور وخطورة الكسل


من القصص الطريفة أن ثورًا وبغلاً اعتادا على العمل معًا في مزرعة فلاح، فتوطدت العلاقة بينهما. وفي أحد أيام الصيف الحارة، وعقب عمل طويل ومرهق، قال الثور لصديقه البغل: “لقد تعبنا أيامًا كثيرة ولم نُمنَح راحة كافية، فهيا بنا نتمارض فيتركنا الفلاح ويريحنا بعض الوقت!”، فرفض البغل وقال: “كيف نتمارض في الصيف، وننام في الحصاد الذي ينتظره الفلاح بفارغ الصبر وليس له من يساعده سوانا وهو يهتم بنا طوال العام؟ فهيا للعمل حتى يفرح بنا الفلاح!”

لم يعجب الثور رد البغل، وحسبه غبيًّا وغير حكيم. وفي الصباح تظاهر بالمرض وعدم القدرة على الحركة؛ فأشفق الفلاح عليه وقدَّم له عشبًا طازجًا واهتم به، وتركه ليستريح.

عاد البغل من العمل مرهقًا، فسأله الثور عن أخباره. أجابه البغل: “العمل شاق، لكن مضى اليوم بسلام، وها أنا بخير.” ثم سأل الثور: “هل تحدث الفلاح عني؟” أجاب البغل: “لا!” وفي اليوم الثاني قام الثور بنفس الدور، وظن أنه قد نجح في خطته، فكان لا يعمل بل يأكل ويشرب وينام. عاد البغل مرهقًا جدًّا لأنه كان يجر المحراث بمفرده. فسأله الثور عن أخباره. أجابه: “لقد بذلت جهدًا كبيرًا لأعوِّض عدم مشاركتك.” فرح الثور وشعر بالراحة على وضعه، وسخر من البغل لجهله. ثم سأل الثور: “هل تحدث الفلاح عني؟” فـأجاب البغل: “لا، لأنه كان منهمكًا في الحديث مع الجزار!” وهنا أدرك الثور أن الفلاح يعدّه للذبح لأنه لم يعد صالحًا للعمل بعد.

قارئي العزيز، نحن نضحك على سلوك الثور لكن لا نلومه لأنه حيوان، لكن اللوم على الإنسان الذي خلقه الله على صورته كشبهه. صحيح نحن نحتاج إلى الراحة. قال يسوع لرسله بعد يوم من العمل لدرجة أنه لم تتيسر لهم فرصة للأكل: «تعالوا أنتم منفردين إلى موضع خلاء واستريحوا قليلاً» (مرقس6: 31). لكن الاعتياد على الراحة وكثرة النوم والأكل وقلة الحركة فهذا هو الكسل عينه. قد يكون الكسول موهوبًا فيهمل الموهبة ويقتلها، وقد تكون أمامه فرص للعمل والتعلم لكنه لا يغتنمها.

مساوئ الكسل الخمسة

(1) من الناحية الروحية


يقول الكتاب: «يا ابني اذهب اليوم اعمل في كرمي!» وعندما لا تذهب للعمل فأنت تكسر وصية، فالكسل ضد الاجتهاد الذي يميز المؤمن. لذلك يقول الرسول بطرس: «لا متكاسلين ولا غير مثمرين»، وكذلك بولس: «غير متكاسلين في الاجتهاد». وما أبدع قول الحكيم: «أرَأَيْتَ رَجُلاً مُجْتَهِدًا فِي عَمَلِهِ؟ أَمَامَ الْمُلُوكِ يَقِفُ. لاَ يَقِفُ أَمَامَ الرَّعَاعِ» (أمثال22: 29).

فالكسل ليس مَرَضًا بل شرًّا وخطية تحتاج إلى توبة حقيقية. لقد وصف المسيح العبد الشرير بأنه «العبد الشرير والكسلان».

(2) من الناحية النفسية

الكسل يقود صاحبه إلى الإحساس باليأس والشعور بالإحباط وعدم الثقة بالنفس، بل يقتل الطموح فيه: «شَهْوَةُ الْكَسْلاَنِ تَقْتُلُهُ، لأَنَّ يَدَيْهِ تَأْبَيَانِ الشُّغْلَ. اَلْيَوْمَ كُلَّهُ يَشْتَهِي شَهْوَةً» (أمثال21: 25، 26). والكسلان كثير الأعذار فيقول: «الأَسَدُ فِي الطَّرِيقِ، الشِّبْلُ فِي الشَّوَارِعِ». و«الكسلان لاَ يَحْرُثُ بِسَبَبِ الشِّتَاءِ، فَيَسْتَعْطِي فِي الْحَصَادِ وَلاَ يُعْطَى» (أمثال20: 4).

(3) من الناحية الجسدية

يقولون إن الكسل يهدد الرجولة في مصر، والذين يموتون بسبب الكسل في هونج كونج أكثر من الذين يموتون بسبب التدخين.
وفي أمريكا هو السبب الرئيسي لزيادة الوزن وأمراض القلب. وأثبتت الدراسات أن تفشي الأمراض كآلام الظهر والسمنة والكولِسترول وآلام العظام وضمور العضلات والسكري هو الكسل وقلة النشاط اليومي.

(4) من الناحية المادية

يقول الحكيم: «إلى متى تنام أيها الكسلان؟ متى تنهض من نومك؟ قليل نوم بعد قليل نعاس، وطَيُّ اليدين قليلاً للرقود، فيأتي فقرك كساعٍ وعوزك كغازٍ» (أمثال6: 9-11).

(5) من الناحية الاجتماعية

الكسالَى والبطالين يسببون عبئًا ثقيلاً على الأُسرة وعلى المجتمع وعلى ميزانية الدول: «كَالْخَلِّ لِلأَسْنَانِ وَكَالدُّخَانِ لِلْعَيْنَيْنِ، كَذلِكَ الْكَسْلاَنُ لِلَّذِينَ أَرْسَلُوهُ» (أمثال 10: 26)، «عَبَرْتُ بِحَقْلِ الْكَسْلاَنِ وَبِكَرْمِ الرَّجُلِ النَّاقِصِ الْفَهْمِ، فَإِذَا هُوَ قَدْ عَلاَهُ كُلَّهُ الْقَرِيصُ وَقَدْ غَطَّى الْعَوْسَجُ وَجْهَهُ وَجِدَارُ حِجَارَتِهِ انْهَدَمَ» (أمثال24: 30، 31).

القارئ العزيز، ما أكثر البلايا التي تأتي من وراء الكسل؛ ليس المرض فقط، وليس الفقر فقط، بل الكسل يقود إلى خطايا كبيرة مدمرة. فهل ننسى داود الملك الذي لم ينزل الحرب وفضَّل البقاء في البيت والتمشي فوق السطح فرأى واشتهى، والنتيجة: سقط سقوطًا عظيمًا.

أما عن علاج هذا المرض الخطير فإلى العدد القادم إن شاء الرب وعشنا...
 
قديم 02 - 10 - 2023, 11:39 AM   رقم المشاركة : ( 137298 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

من الناحية الروحية

يقول الكتاب: «يا ابني اذهب اليوم اعمل في كرمي!» وعندما لا تذهب للعمل فأنت تكسر وصية، فالكسل ضد الاجتهاد الذي يميز المؤمن. لذلك يقول الرسول بطرس: «لا متكاسلين ولا غير مثمرين»، وكذلك بولس: «غير متكاسلين في الاجتهاد». وما أبدع قول الحكيم: «أرَأَيْتَ رَجُلاً مُجْتَهِدًا فِي عَمَلِهِ؟ أَمَامَ الْمُلُوكِ يَقِفُ. لاَ يَقِفُ أَمَامَ الرَّعَاعِ» (أمثال22: 29).

فالكسل ليس مَرَضًا بل شرًّا وخطية تحتاج إلى توبة حقيقية. لقد وصف المسيح العبد الشرير بأنه «العبد الشرير والكسلان».
 
قديم 02 - 10 - 2023, 11:40 AM   رقم المشاركة : ( 137299 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

من الناحية النفسية

الكسل يقود صاحبه إلى الإحساس باليأس والشعور بالإحباط

وعدم الثقة بالنفس، بل يقتل الطموح فيه:
«شَهْوَةُ الْكَسْلاَنِ تَقْتُلُهُ، لأَنَّ يَدَيْهِ تَأْبَيَانِ الشُّغْلَ.
اَلْيَوْمَ كُلَّهُ يَشْتَهِي شَهْوَةً» (أمثال21: 25، 26).
والكسلان كثير الأعذار فيقول: «الأَسَدُ فِي الطَّرِيقِ، الشِّبْلُ فِي الشَّوَارِعِ».
و«الكسلان لاَ يَحْرُثُ بِسَبَبِ الشِّتَاءِ، فَيَسْتَعْطِي فِي الْحَصَادِ وَلاَ يُعْطَى»
(أمثال20: 4).
 
قديم 02 - 10 - 2023, 11:41 AM   رقم المشاركة : ( 137300 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


من الناحية الجسدية


يقولون إن الكسل يهدد الرجولة في مصر، والذين يموتون
بسبب الكسل في هونج كونج أكثر من الذين يموتون بسبب التدخين.
وفي أمريكا هو السبب الرئيسي لزيادة الوزن وأمراض القلب.
وأثبتت الدراسات أن تفشي الأمراض كآلام الظهر والسمنة والكولِسترول
وآلام العظام وضمور العضلات والسكري هو الكسل وقلة النشاط اليومي.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 02:03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026