![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 137151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خسر كثيرًا... لكنه ربح أكثر! عندما تقابل شاول الطرسوسي مع الرب يسوع وهو في الطريق من أورشليم إلى دمشق (أعمال الرسل9)، وضع ثقته فيه وصار من أولاد الله. بعدها تحقَّق من أن ما كان يتمتع به من امتيازات عظيمة في ذلك الوقت لم تكن إلا نفاية. كدارس تربَّى عند قدمي غمالائيل؛ المعلم الكبير (أعمال22: 3). سيرته في الديانة اليهودية إنه كان متفوقًا على كثيرين من أبناء جيله في أُمَّته (غلاطية1: 13، 14). مولود في عائلة عبرانية خالصة؛ أي لم يكن يهوديًّا دخيلاً، مختون في اليوم الثامن طبقًا للشريعة (فيلبي3: 5). من سبط بنيامين (فيلبي3: 5)، وكان المعلمون اليهود يفهمون مغزى الإشارة إلى هذا السبط؛ فيوسف وبنيامين كانا الابنين المحبوبين من يعقوب وأول ملك لإسرائيل كان من هذا السبط. يتكلم اللغة العبرانية بطلاقة (أعمال21: 40؛ 22: 2). كان فريسيًّا (فيلبي3: 5)، وكانت أقصى أمنية لكل يهودي في ذلك الوقت أن يكون فريسيًّا؛ أي متمسكًا بالتعليم والعقيدة. نعم، إن كلمة “فريسي” اليوم تذكرنا بالرياء، ولكن في ذلك الوقت كانت كلمة لها احترامها حتى إنهم قالوا: “إن من يذهب إلى السماء لا بد أن يكون فريسيًّا”. كان من جهة البر الذي في الناموس بلا لوم (فيلبي3: 6)، لأنه حفظ الناموس والتقاليد كاملة. نعم، كان ينظر إلى الخارج وليس إلى الداخل، وكان يقارن نفسه بمقاييس الناس وليس بمقياس الله وإذ ذاك نجح بدرجة امتياز. كان غيورًا جدًّا لدرجة أنه اضطهد كثيرًا كنيسة الله، وصنع أمورًا كثيرة مضادة لاسم يسوع الناصري (أعمال22: 1-5؛ 1تيموثاوس1: 12-16). حقًّا إن كل يهودي كان يفتخر بسلسلة نسبه وإن كان ليس له فضل في ذلك، والبعض كانوا يفتخرون بأمانتهم للديانة اليهودية، أما شاول، الذي هو بولس، فإنه كان يستطيع أن يفتخر بكل هذه الأشياء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لقد خسر بولس كل ما كان ربحًا شخصيًّا له وهو بعيد عن الله. كان له سُمعة عظيمة كعَالِم وكقائد ديني. كان فخورًا بميراثه اليهودي وإنجازاته. بالتأكيد كان له أصدقاء مُعجَبون بغيرته. لكنه عمل حسنًا إذ قاس هذه الكنوز بالمقارنة بما قدَّمه له الرب يسوع؛ فأدرك أن كل ما كان غاليًا عليه وعزيزًا عنده كان لا شيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ماذا ربح بولس؟ حقًّا قال جيم إليوت: “ليس غبيًّا من يضحي بما لا يستطيع أن يحتفظ به، في سبيل أن يربح ما لا يستطيع أن يفقده”! ولقد ربح بولس أكثر جدًا مما خسر (فيلبي3: 8-10): معرفة المسيح: بالتأكيد كان بولس يعرف عن المسيح، لكن منذ أن تقابل معه أصبح يعرفه شخصيًّا، بمعنى التمتع بعلاقة شخصية «أحسب كل شيء أيضًا خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي، الذي من أجله خسرت كل الأشياء، وأنا أحسبها نفاية لكي أربح المسيح». الوجود في المسيح: كان البر الذاتي؛ بر الأعمال، هو هدفه عندما كان فريسيًّا، ولكن الآن اسمعه يهتف ويقول: «وأوُجد فيه، وليس لي بري الـذي من الناموس، بل الـذي بإيمان المسيح، البر الـذي من الله بالإيمان». الشركة مع المسيح: عندما كان بولس يعيش تحت الناموس كان لديه مجموعة من القوانين والأحكام والقواعد عليه أن يعيش بموجبها، أما الآن فقد صار له صديق رائع ورفيق دائم، وكان عليه أن يعرفه أكثر، لذا نجد شعاره هو: «لأعرفه». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
معرفة المسيح بالتأكيد كان بولس يعرف عن المسيح، لكن منذ أن تقابل معه أصبح يعرفه شخصيًّا، بمعنى التمتع بعلاقة شخصية «أحسب كل شيء أيضًا خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي، الذي من أجله خسرت كل الأشياء، وأنا أحسبها نفاية لكي أربح المسيح». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الوجود في المسيح: كان البر الذاتي؛ بر الأعمال، هو هدفه عندما كان فريسيًّا، ولكن الآن اسمعه يهتف ويقول: «وأوُجد فيه، وليس لي بري الـذي من الناموس، بل الـذي بإيمان المسيح، البر الـذي من الله بالإيمان». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الشركة مع المسيح: عندما كان بولس يعيش تحت الناموس كان لديه مجموعة من القوانين والأحكام والقواعد عليه أن يعيش بموجبها، أما الآن فقد صار له صديق رائع ورفيق دائم، وكان عليه أن يعرفه أكثر، لذا نجد شعاره هو: «لأعرفه». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حريق النار في سفر العدد ص19 نرى منظرًا جميلاً ورائعًا إذ عندما تُحرَق الذبيحة هناك كان على الكاهن أن يطرح في النار خشب الأرز؛ هذا الشجر العالي والغالي، وهو يرينا الأمور الغالية علينا والتي يمكن أن تعطلنا عن التكريس الحقيقي له. وأيضا يلقي الزوفا؛ وهو نبات صغير جدًّا، وهو يرينا الأمور التي يعتبرها البعض تافهة لكنها تعطل شركتي مع الرب. وأيضًا كان عليه أن يلقي القرمز؛ وهو لباس الملوك، الذى يذكرنا بجاذبيات العالم. أحبائي، ليتنا نحب الرب ونضحي بكل شيء من أجله! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هَذِهِ الْحِكْمَةُ رَأَيْتُهَا أَيْضًا تَحْتَ الشَّمْسِ وَهِيَ عَظِيمَةٌ عِنْدِي: مَدِينَةٌ صَغِيرَةٌ فِيهَا أُنَاسٌ قَلِيلُونَ، فَجَاءَ عَلَيْهَا مَلِكٌ عَظِيمٌ وَحَاصَرَهَا وَبَنَى عَلَيْهَا أَبْرَاجًا عَظِيمَةً. وَوُجِدَ فِيهَا رَجُلٌ مِسْكِينٌ حَكِيمٌ فَنَجَّى هُوَ الْمَدِينَةَ بِحِكْمَتِهِ. وَمَا أَحَدٌ ذَكَرَ ذَلِكَ الرَّجُلَ الْمِسْكِينَ!» (جامعة9: 13 15) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هَذِهِ الْحِكْمَةُ رَأَيْتُهَا أَيْضًا تَحْتَ الشَّمْسِ وَهِيَ عَظِيمَةٌ عِنْدِي: مَدِينَةٌ صَغِيرَةٌ فِيهَا أُنَاسٌ قَلِيلُونَ، فَجَاءَ عَلَيْهَا مَلِكٌ عَظِيمٌ وَحَاصَرَهَا وَبَنَى عَلَيْهَا أَبْرَاجًا عَظِيمَةً. وَوُجِدَ فِيهَا رَجُلٌ مِسْكِينٌ حَكِيمٌ فَنَجَّى هُوَ الْمَدِينَةَ بِحِكْمَتِهِ. وَمَا أَحَدٌ ذَكَرَ ذَلِكَ الرَّجُلَ الْمِسْكِينَ!» (جامعة9: 13 15) لقد جاء الرب يسوع إلى عالمنا و«بذل نفسه فدية لأجل الجميع» (1تيموثاوس2: 6)، لكنه لم يجد من البشر سوى الرفض والعداء! فهل يجد في قلبك التقدير اللائق بأن تقبله مُخَلِّصًا شخصيًّا لك مُكَرِّسًا حياتك له بالتمام؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 137160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في العواصف “أغلق الباب!” فلِمَ البقاء مُعَرَّضًا للمخاطر والمخاوف والحل مُتاح؟! وهل يصعُبَ إغلاق الباب؟! ويقولون أيضًا في هذا الصدد: “الوقاية خير من العلاج”، وبالتأكيد هذا صحيح أيضًا. فلِمَ تُعَرِّض نفسك للخطر والمرض، ثم تقضي ردحًا من الزمان تبحث عن العلاج، وقد لا تجده، وإن وجدته ستتكلف تكاليف باهظة، ولن يكون الأمر بلا خسائر؛ وكان يمكنك بقليل من الحذر أن تتقي المرض من الأساس؟! ولنذهب إلى كلمة الله لنجد الحكمة الحقيقية، ونسمعها على فم الحكيم قائلاً: «الذَّكِيُّ يُبْصِرُ الشَّرَّ فَيَتَوَارَى (يختبئ). الأَغْبِيَاءُ يَعْبُرُونَ (صورة للاستهتار واللامبالاة) فَيُعَاقَبُونَ»، وكذا: «اَلْحَكِيمُ يَخْشَى وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ، وَالْجَاهِلُ يَتَصَلَّفُ (يتكبر) وَيَثِقُ» (أمثال27: 11؛ 22: 3؛ 14: 16). |
||||