منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27 - 07 - 2016, 04:16 PM   رقم المشاركة : ( 13691 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,414,065

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الديناصور

هذا النوع من المواضيع لم يقدم ولا مرة إلى عامة الناس. يقول جون كيو :
"على الجمهور أن يحمل فكرة أن كل شيء في ضوء نظرية النشوء هو على ما يرام " فالحقائق إذن مطموسة. ما رأيك مثلاً في هذه الفكرة: النشوئيون يزعمون أن الديناصور (وهي كما تعرف تلك الحيوانات الضخمة البشعة التي عاشت في فترات ما قبل التاريخ) انقرض من المشهد قبل ظهور الإنسان بـ 70 مليون سنة (آخرون) يقولون 60 مليون سنة. ولكن افترض أننا اكتشفنا طبقات تحوي على آثار أقدام متحجرة لكل من الديناصور والإنسان. ما قولك؟ افترض أن آثار الأقدام هذه كانت ملازمة الواحدة للأخرى حتى لا يبقى أمامنا أي شك بأنها نشأا في وقت واحد. ألن نكون مجبرين عندئذ على الإقرار بأن الإنسان والديناصور عاشا في ذات الوقت؟
حسناً, هذا هو بالضبط ما وجد في الصخور الطباشيرية على ضفاف نهر الباببوكسي Paluxy بالقرب من قرية جلن روز Glen-Rose في تكساس! درس جيولوجيون مهرة بدقة آثار الأقدام هذه بطرق خاصة ليتأكدوا من أنها بالحقيقة آثار أقدام الإنسان والديناصور وأنها ليست نقوش. هل تحققت مما يعنيه هذا الاكتشاف (وهو نقطة واحدة فقط من أخرى عديدة)؟ " إذا كان ذلك صحيحاً" كتب أحد الجيولوجيين بأن الإنسان والديناصور عاشا في وقت واحد, عندئذ تنهار الجيولوجيا التاريخية برمتها, ولعل الجيولوجيين يغدون معها سائقي عربات بضاعة".
كيف يتصرف الجيولوجيون النشوئيون؟ أنهم إما أن يثوروا غاضبين فيصرخون: "خداع, كذب" أو أنهم يلجأون إلى اطروحات علمية لا يفقهها أي إنسان, ولكن يفترض بها أن تظهر أنهم في كل الأحوال على حق, وإلا فإنهم يكتفون بهز الأكتاف في حركة استعلاء, وبكل بساطة ينكرون الموضوع بكامله
 
قديم 27 - 07 - 2016, 04:21 PM   رقم المشاركة : ( 13692 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,414,065

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

نظريات خلق الكون

في سفر التكوين وصف في غاية البساطة و التناسق عن خلق العالم ولكن نظريات العلم الحديث تختلف عن وصف الكتاب المقدس في تصوير بداية الكون، واعظم النظريات الحديثة حول نشأة الكون هي نظرية توسع الكون التي تقول أن الكون في توسع مستمر. وقد لاحظ الفلكيين انه في مدة 1،1300000 سنة تضاعفت المسافة بين الكواكب و النجوم (نظرية الانفجار الكوني)، وهكذا فلو عدنا إلى الزمن الماضي فإننا نستنتج حسب هذه النظرية أن الكون كان أصغر حجما وان المادة محصورة في أقل حجم ممكن ثم أخذت بالإنتشار، وهكذا فالكون له نقطة بداية حسب هذه النظرية، لا تحل مشكلة وجود المادة الأولى بل تقول بانتشارها وتصمت عن تعليم دوافع و مسببات الانتشار . و النظرية الحديثة الثانية هي نظرية فقدان الطاقة أو القانون الثاني لعلم القوة الحرارية The Second Law of Thermodynamic وبحسب هذه النظرية توجد أجزاء في الكون اكثر حرارة من غيرها وتوزيع الحرارة دائما يتم من الجسم الحار إلى البارد حتى تتعادل حرارة الجسمين، فان كان الكون أزلي والمادة بدون بداية فان طاقة الحرارة كانت لا بد وان توزعت في كل الكون ولكن حقيقة وجود أجسام ساخنة وأخرى باردة يؤكد آن الكون ليس أزلي بل له نقطة بداية.
الكون له بداية وهذه الحقيقة تجعل من قصة الخلق في الكتاب المقدس اكثر قصة بروزا ووثوقاً. إن التقدم الحضاري المستمر يوميا يؤكد على إن بداية تظاهر الحضارة المعاصرة "طائرات و مركبات" ما كانت في الماضي. ثم أن العلم يقول آن الحركة لا تحدث بتأثير قوة أولى وحركة الكون المستمر كان لها أساس ومصدر.
العلم كانت له بداية. فالزمن بدا يوم الخلق.
الكون يعلن أن له صانع عاقل قدير حكيم عليم. الساعة في يدك لها صانع فكيف بالكون العظيم !!؟؟
الجسم البشري: هو تصميم مذهل وإتقان صاعق. بعد الشمس عن الأرض، لو قل لاحترقت الأرض ومن عليها ولو زاد لتجمد كل شي .وان ثمة برنامجا ينفذ بحذافيره طبقا لمشيئة الخالق. أن الإنسان يشاهد التنظيم والإبداع حيثما ولى وجهه من نواحي الكون. فهنالك سيطرة مركزية على مجريات الأمور في كوننا. والتقدم العلمي الذي قاد البعض القليل إلى الإلحاد ونكران وجود الله يقود الأغلبية النزيهة والبعيدة عن التحيز إلى الامتناع و التسليم بان وحدة الغرض للكون موجودة وتشير إلى أن نشأته والسيطرة عليه هي بيد اله واحد قدير. العلم الذي كشف أسرار عمل الذرة وتوزيع النجوم و الكواكب في السماء وطبيعة عمل قانون الجاذبية وقانون القوة الطاردة المركزية. هذا العلم يبين لي كيف تعمل الأشياء ولكنه يعجز عن تعليل أسباب وجود هذه القوانين و التصاميم ويعجز أيضا عن ذكر موجدها. وهنا أجد الجواب بأسلوب بسيط وشاعري عذب في كلمة الله:
"السماوات تحدث بمجد الله و الفلك يخبر بعمل يديه يوم إلى يوم يذيع كلاما وليل إلى ليل يبدي علما". مزمور 1:19
 
قديم 27 - 07 - 2016, 04:25 PM   رقم المشاركة : ( 13693 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,414,065

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

التدخين و الدخان

منذ عصور قديمة اكتشف الإنسان نبات التبغ، وتفنن الإنسان في استخدامه، سواء على شكل سيجار كبير أو بواسطة غليون أو لفافة سيجارة ، وانتشرت عادة التدخين بين أغلب سكان العالم… وتمّر السنوات والآن أصبحت شركات عديدة تتنافس فيما بينها على الإعلانات والنوعية والسعر والذوق …. وأصبح العالم كله يُدخن … وحتى الذي لا يدخن فهو مجبر اضطراريا أن يستنشق دخان السيجارة في باص أو مكان عام ….
نتائج التدخين :
الآثار كلها سلبية على المجتمع، فقد يحاول فتى صغير السرقة لكي يشتري له علبة دخان!! والمدخن يصرف جزء كبير من دخله على الدخان دون أن يبالي باحتياجات الأسرة، بالإضافة للملابس التي قد تحترق بسبب سقوط جمرة السيجارة عليها، أو الأضرار التي يتركها الدخان على جدران غرف البيت!! هذا عدا الرائحة الكريهة التي يتركها الدخان في حلق المدخن، مما يخلق مشكلة نفسية لدى الطرف الآخر أي غير المدخن، فلا يستطيع أن يقترب منه أثناء الكلام، وكم يكون هذا صعب للزوج أو الزوجة غير المدخنة!!!
التدخين والناحية الطبية :
يصف الأطباء أن التدخين هو آفة العصر، فالأطباء في كل العالم يعانون يوميا الآثار المدمرة التي يخلفها التبغ لدى من يدخنونه أو يستنشقونه. ذكرت تقارير طبية أن تسعة من بين كل عشر حالات سرطان الرئة و75% من حالات سرطان أطراف الرئة يسببها التدخين. وحتى أن السجائر التي تحتوي علة كمية قليلة من القطران تزيد من حالات الإصابة بأحد الأنواع النادرة لسرطان الرئة. ولا يخفى على القارئ أن أغلب أمراض القلب والجلطة الدماغية مرتبطة بالتدخين.
تقول (الجمعية الطبية العالمية) إن الوفيات الناجمة عن التدخين تصل نحو أربعة ملايين وتسعمئة ألف سنوياً!! كما يقول تقرير آخر ( كل 8 ثوانٍ يموت شخص بالعالم بسبب التدخين) وبرأي فإن التدخين القاتل هو ( الإرهاب الدولي!!!! ).
وعندما تسأل أحد المدخنين: لماذا لا تترك التدخين؟ فسيرد قائلاً: لماذا لا تنظر إلى دخان المصانع وعوادم السيارات….على أيّة حال فهذا أسلوب واضح لأجل الرغبة في مواصلة التدخين.
التدخين و دماغ الإنسان
كشف باحثون أن الأمراض الرئوية التي تظهر بسبب التدخين يمكن أن تؤدي إلى تغييرات ملموسة في طريقة عمل الدماغ وذلك بسبب نقص الأوكسجين الأمر الذي يترك أثراً سلبياً على فعاليات الدماغ!!!
ماذا يقول الكتاب المقدس عن التدخين ؟
إن أجسادنا البشرية هي أمانة استودعها الله لنا، أي نحن وكلاء على هذا الجسد، فكل من يتلف جسده هو لا يقل عن كونه يحاول الانتحار، فلا فرق بين من ينتحر برمي نفسه من سطح عمارة وبين من ينتحر بالتدخين!! الفارق فقط في الزمن، لأن الأول ينتحر بثواني قليلة، أما الأخير فينتحر بسنوات عديدة!!
إن من يستعبد لعادة التدخين، فهو عبد أي أنه يعبد إله آخر غير الله، وهذا الإله هو السجارة إله طوله 7-10سم !!! وبدل أن ينحني الإنسان سجوداً أمام الله ، فإنه ينحني لكي يشعل سيجارته. قال أحد رجال الله وهو يعظ عن هذا الموضوع ( لو أن الله أراد لك أن تدخن، لكان قد جعل لك مدخنة فوق رأسك!!! ).
مسكين المدخن فهو يقضي حياته الأرضية بالدخان وهو لا يعرف أنه سيقضي أبدية بالدخان!!وسيصعد دخان عذابهم إلى أبد الآبدين. في جهنم سيحترق كل إنسان بدخان عذابه ليس كونه كمدخن ولا لأنه لم يترك التدخين، ولا لأنه لم يكترث بالتحذيرات الموجودة على علب الدخان، بل لأنه أهمل التحذير الخاص بشأن الخلاص!!!! فلو نال ذلك الشخص خلاص يسوع لتحرر من عبودية الدخان.
لن تستطيع أن تقلع بنفسك عن التدخين إلا عندما تؤمن بالمحرر ( يسوع المسيح ) الذي يدخل بروحه القدوس إلى قلبك أي لحياتك عندئذ هو وحده يستطيع أن يحررك. فإذا كنت تريد أن تختبر الحرية الحقيقية الحرية من الخطايا ، تعال إلى الرب يسوع الذي حمل خطاياك على الصليب.
لكن هناك من يقول إن مؤمنين حقيقيين يدخنون، فما رأيك؟ رأي هو من رأي الكتاب المقدس الذي يقول " أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله ساكن فيكم؟ إن كان أحد يفسد هيكل الله فسيفسده الله لأن هيكل الله مقدس الذي هو أنتم" ( 1كورنثوس16:3،17)
فكل مؤمن يدخن يجب أن يعترف بخطيئته هذه ( إتلاف هيكل الله) ويكف عن التدخين وإلا فإن الله سيؤدب ذلك المؤمن. لذلك إذا كنت تدخن اعترف وتب عن خطية إفساد هيكل الله بالدخان.
 
قديم 27 - 07 - 2016, 04:26 PM   رقم المشاركة : ( 13694 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,414,065

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

المحبّة

ولكن قبل كل شيء لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة لأن المحبة تستر كثرة من الخطايا (تغفر وتستر إهانات الآخرين).
ليس من الطبيعي بالنسبة للإنسان العادي أن يسلك بالمحبة تجاه الآخرين في أثناء اجتيازه ظروفاً شخصية صعبة، أما المؤمن فقد تزود بقوة الروح القدس التي تمكنه من فعل ذلك.
إن مشيئة الله لنا هي أن نتسلط على أعدائنا، ولكن إن أزاح الله من طريقنا كل العقبات والصعوبات، فكيف لنا أن ننمو ونتقوى؟ ومن بين الأوجه المتعددة للتسلط على العدو، تُعد المحبة القوة الأكثر إبهاراً بالنسبة لي.
فأنا أؤمن أن السلوك بالمحبة يحمينا في حربنا الروحية التي نخوضها والتي يجب أن نوظف فيها كل قوة منحها لنا الله بنعمته حتى نستمر في سلوكنا بالمحبة.
لذلك دعونا نولي اهتماماً خاصاً لسلوكنا الذي يجب أن يتميز بالمحبة ولندرس المحبة ونعزم أن نظهرها للآخرين. فالمحبة ليست مجرد حديث أو نظرية، بل فعل. وقد لا يرغب الجسد كل الوقت في تقديم المحبة للآخرين، ولكن إن أردنا أن نتسلط على العدو، علينا أن نقول "فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ" (غلاطية 2: 20). لقد أيدك الله بقوة الروح القدس لعمل ما هو صواب، وليس لعمل ما تشعر بميل تجاه عمله فقط.
 
قديم 27 - 07 - 2016, 04:28 PM   رقم المشاركة : ( 13695 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,414,065

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

بناء البيت


بدون بركة الرب تبوء كل أعمالنا بالفشل. وأضخم الإنجازات تنهار فيصير فيها التعب باطلاً لو لم يكللها الرب بالنجاح. وعندما نرجع إلى الماضي، إلى برج بابل، ونتأمل قول هؤلاء «هلم نَبنِ لأنفسنا مدينة»، وقول الرب عنهم «هلم ننزل ونُبلبل هناك لسانهم» ( تك 10: 4 ، 7)، ندرك أنه باطلاً يتعب البناؤون. بل وعن أدوم نقرأ هذا القول: «قد هُدمنا، فنعود ونبني الخِرَب»، ويقول الرب له المجد «هم يبنون وأنا أهدم» ( ملا 1: 4 ).
أما في أيام عزرا حيث أن الرب هو باني البيت واستخدم في ذلك زربابل والراجعين من السبي، لم يستطع الأعداء أن يُبطلوا العمل والبناء. وفي أيام نحميا عند بناء السور لم يستطع سنبلط وطوبيا وجشم وأتباعهم أن يوقفوا البناء أو يُبطلوه. وهكذا بالنسبة للبناء في العهد الجديد فالرب قال لبطرس: «أبني (أنا) كنيستي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها» ( مت 16: 18 ).
بعد ذلك انتقل المرنم من البيت إلى المدينة. فحتى لو سهر الحراس وقاموا بواجباتهم خير قيام ولم يكن هناك الرب، فسوف تحدث أمور مُذهلة. ولكن شكرًا للرب الذي لا ينعس ولا ينام «لا ينعس حافظك» ( مز 121: 3 ). البيت يشير إلى الحياة العائلية. والمدينة تشير إلى الحياة الاجتماعية؛ فبدون الرب وحفظه وعنايته، تفسد الحياة العائلية وتنقلب الحياة الاجتماعية.
«باطل هو لكم أن تُبكروا إلى القيام، مُؤخرين الجلوس، آكلين خبز الأتعاب. لكنه يعطي حبيبه نومًا» (ع2). فكل مَنْ يسرع ويبكر إلى عمله، ويقضي يومه في تعب وكدّ حتى ساعة متأخرة من الليل، وينكر على نفسه الراحة المطلوبة، في الصباح يغادر فراشه قبل أن يأخذ القسط الكافي من الراحة، والليل تتعاقب ساعاته وهو ساهر قاصدًا من وراء ذلك الغنى والاكتناز، يهدد القلق مضجعه بسبب هموم الغد، مثل هذا عليه أن يتذكر قول الرب «لا تهتموا لحياتكم» ( مت 6: 25 )، والقول الكريم «فإن كان لنا قوت وكسوة فلنكتفِ بهما». لقد ترفّع أدونيا باطلاً وقال أنا أملك دون أن يصل إلى المُلك، أما سليمان فقد أعطاه الرب نومًا وأعطاه أيضًا المملكة، وهو الذي استطاع أن يقرر هذا القول: «السعي ليس للخفيف، ولا الحرب للأقوياء، ولا الخبز للحكماء، ولا الغنى للفهماء» ( جا 9: 11 ).
 
قديم 27 - 07 - 2016, 04:30 PM   رقم المشاركة : ( 13696 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,414,065

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لا للخوف!

بالطبع أيضا لست أقصد مخافة الرب التي يحب أن تملأ قلوب أحبائه .. المخافة التي تجعلنا لا نستسلم للخطية بل نقاومها .. نقاومها بكل جدية لأننا نخاف جدا أن نفقد شركتنا المشبعة مع الإله الذي أحبنا بلا حدود .. إننا نحبه جدا جدا ولذا نخاف أن نجرح قلبه بشرورنا ..
كلا .. ليس هذا هو الخوف الذى يحذرنا منه الله بآيات كثيرة مثل "لا تخف" ..
مخافة الله ليست خطرا بل أمرا مطلوبا ، لكنها مخافة لها سمات واضحة تميزها عن غيرها ..
هى مخافة يصاحبها سلام القلب وترافقها تعزية الروح القدس ، هذا ما تؤكده لنا بوضوح هذه الآية التى سجلها لنا الوحي فى سفر الأعمال : "وأما الكنائس فكان لها سلام ، وكانت تبنى وتسير فى خوف الرب وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر" (أع 31:9).
أنه خوف يمتلئ بالسلام .. بالتعزية ، أما المخاوف التى يحارب بها إبليس البشر فليست كذلك .. إنه يستخدمها ليدمر حياتهم ..
مخاوف من إبليس :
1- خوف يعوق البدء :
تأمل معى هذا النوع من الخوف الذي يمنع الكثيرين عن البدء فى حياة روحية جادة .. إبليس يعوقهم بالخوف ..
فهناك من لا يبدأون بسبب الخوف من خسارة مادية أو من فقدان مركز اجتماعي مرموق نتيجة للخضوع لوصايا الرب ورفضه السلوك بطرق العالم التى يشوبها الكذب والتملق والخداع ..
والبعض لا يبدأ لأنه يخاف الحرمان من لذات جسدية انغمس فيها وتعود عليها ..
وقد يقترب إبليس من الذين عزموا على ترك حياة الكورة البعيدة ليخيفهم من الفشل فى الحياة مع الله .. يخيفهم من عدم قدرتهم على ترك خطايا معينة ..
وقد يخاف البعض من الله بسبب عقد نفسية كونتها تربية بعيدة عن روح الانجيل جعلتهم لا يرون الله فى صورته الحقيقية كإله المحبة بل يتوهمونه إلها قاسيا يفرح بمذلتهم ..
وهناك من يرفض أن يقبل للمسيح تخوفا من اضطهاد متوقع .
ما أخطر هذه المخاوف .. كم تحرم الكثيرين من العلاقة بالله الذي يغفر الخطايا ويعطى الراحة ويسدد كل احتياجات النفس .. لذا عندما صنف الوحى نوعيات الذين سيهلكون فى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ، وضع على رأس القائمة أولئك الذين لم يحيوا للرب يسوع بسبب المخاوف "أما الخائفون وغير المؤمنين .. فنصيبهم فى البحيرة المتقدة بنار وكبريت " (رؤ 8:21).
نعم ما أخطر هذه المخاوف ..
إنها تسلب من الكثيرين الثقة بأن الله سيعمل فى حياتهم .. تنسيهم أنهم سيحملون على أذرعه الأبدية كما وعد فى سفر أشعياء " على الأيدي تحملون " (أش 12:66).
ما أخطر هذه المخاوف .. تحجب عن عيونهم الوعد الذهبي المشجع للغاية الذي سجلته لنا رسالة فيلبى الوعد الذي يقول لنا " الله هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة " (فى 13:2).
هل تشعر أن أرادتك ضعيفة وتتوقع أن تخذلك عندما يأتى وقت يتحتم عليك فيه أن تختار بين الخضوع للرب أو التعرض للخطر .. أرفض هذا التوقع ، أعد قراءة الآية السابقة ، ثق أن الله هو العامل فيك أن تريد .. ثق أنه سيعمل بروحه فى داخلك وسيقوى إرادتك يوما وراء يوم لتختار دائما الباب الضيق .. طاعة الوصية ..
وهل ترفض تبعية المسيح ، لأنك تخشى عدم القدرة على حياة القداسة والانفصال عن روح العالم .. هذا الخوف هو من إبليس .. إقرأ الآية السابقة مرة أخرى .. ثق فى كلماتها ، ثق أن الله هو العامل فيك ، سيعمل بروحه "روح القوة" (أش 2:11) فى داخلك لتمتلك القوة التى تقدر بها أن تحيا أمينا للرب ..
آه ، ما أروعها أية .. ما أشد احتياجنا إلى أن نرددها كلما داهمتنا المخاوف من مصاعب الطريق ..
آه .. مهما كان الضعف الذي صرنا له بسبب حياة الخطية فلنثق أن الله سيعمل فينا .. لنثق فى الوعد أنه "يعطى المعيى قدرة ولعديم القوة يكثر شدة " (أش 29:40) .. لنثق ، لنؤمن فالكتاب المقدس يقول لنا "بالإيمان تثبتون " (2كو 24:1).
هيا مع الرسول بولس نفرح بضعفاتنا .. هيا نردد معه كلماته العظيمة المفرحة " بكل سرور أفتخر بالحرى فى ضعفاتى لكى تحل على قوة المسيح .. لأني حينما أنا ضعيف فيحينئذ أنا قوى " ( 2 كو 12: 9،10) .
هيا .. هيا نتبع الرب يسوع ، من أحبنا ومات لأجلنا .. هيا نتبعه بلا تردد أو تحفظ ..
هيا .. نتبعه بلا خوف قط مرددين دائما كلمات الرسول بولس "الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة" (2تى 7:1)
هيا .. هيا نتبع المسيح لنتمتع بأبوة الله الحانية المترفقة الحافظة .. هيا، لنتمتع بحبه .. هو يسدد كل احتياجاتنا ..
هيا .. لنسير وراءه كخراف ضعيفة لا تقدر أن تحمى أنفسها لكنها لا تعبأ بأى خطر لآنها تثق فى إقتدار الراعى الذى يتقدم مسيرتها ..
 
قديم 27 - 07 - 2016, 04:33 PM   رقم المشاركة : ( 13697 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,414,065

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

المسكين الأعظم



يُفتَتَح الكتاب الأول لسفر المزامير (مزمور 1-41) بتطويب الرجل البار، وهو تطويب لا ينطبق تمام الانطباق إلا على شخص المسيح وحده. ولكن حمداً لله فإن هذا الكتاب عينه يُختَم بالمزمور الحادي والأربعين، الذي يطالعنا بتطويب أعمّ وأشمل، هو تطويب مَن ينظر نظرة الإيمان إلى المسكين.
لا يكلمنا هذا المزمور عن العطف على المساكين بصفة عامة، ولا حتى مساكين المؤمنين، بل إن التطويب هو لِمَن ينظر إلى المسكين. إنه شخص واحد مُعرَّف، ومع أن غناه لا يُحد، إلا أنه أيضاً وصل في مسكنته إلى ما لم يبلغه سواه. فهل تعرفت على هذا الشخص العجيب؟
آه أيها الأحباء، يذوب القلب فينا ونحن نتكلم عن ذاك المجيد «العليّ المرتفع ساكن الأبد» وكيف افتقر وصار مسكيناً !!
ولكن لماذا صار مسكيناً؟ يخبرنا الرسول قائلاً: «فإنكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح أنه من أجلكم افتقر وهو غنيٌّ لكي تستغنوا أنتم بفقره» (2كو 8: 9 ).
وفي إنجيل لوقا عند مشهد الصليب، نرى نظرة الإيمان، ونظرة عدم الإيمان. «وكان جميع معارفه ونساءٌ كُنَّ قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك (لو 23: 35 ، 49).
كما يحدثنا الإنجيل عينه عن المذنبين اللذين صلبا مع المسيح، وعن نظرتيهما المتباينة لذلك المصلوب. لقد نظر اللص التائب بالإيمان إلى المخلِّص فنال باسمه غفران الخطايا ونصيباً مع المقدسين، وما أعجب نظرة ذلك اللص للرب يسوع الذي كان معلقاً إلى جواره في ضعف. لكنه رأى فيه رباً، وفي أثماله مجداً، وفي إكليل الشوك تاجاً، وفي خشبة الصليب عرشاً!! أما زميله الآخر فقد نظر إلى المسيح نظرة عدم إيمان فمضى إلى أبدية العذاب لأنه احتقر المُخلِّص.
قارئي العزيز: ليت تكون لنا هذه النظرة للرب يسوع المسيح!
فإنه وهو الغني لأجلنا قد افتقر
وملء حُب أزلي على الصليب قد ظهر
 
قديم 27 - 07 - 2016, 04:36 PM   رقم المشاركة : ( 13698 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,414,065

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

اللؤلؤة الثمينة

"أيضاً يُشبه ملكوت السموات إنساناً تاجراً يطلب لآلئ حسنة. فلما وَجَدَ لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن مضى وباع كل ما كان له واشتراها"
(مت 13 : 45-46).
هل تفهم هذا؟.. فكثيراً ما نفهم هذه الآيات بمعنى أننا نبحث عن الرب ونترك كل شيء لكي نحصل على اللؤلؤة الثمينة أي الرب يسوع.. وإن كان هذا التشبيه جيد في بعض الجوانب، ولكن هناك جانب آخر أكثر روعة وجمالاً ويتفق مع إعلان الله في أجزاء أخرى كثيرة من الكتاب المقدس.
فكلمة الله تقول في (خر28: 9-21) أن هارون رئيس الكهنة في العهد القديم (والذي يرمز إلى الرب يسوع رئيس كهنتنا في العهد الجديد) كان عند دخوله الأقداس يحمل على قلبه وعلى كتفه مجموعة من الأحجار الكريمة والثمينة كل منها يحمل الاسم الخاص لإحدى عائلات شعب الله.
أيها الأحباء، الرب يرانا كأحجار كريمة وكلآلئ كثيرة الثمن. فحتى وإن كنت ترى نفسك قليل القيمة أو كان الآخرون يرونك هكذا، فالرب له رؤية أخرى. فالرب الذي يحبك، وهو الوحيد الذي يُقدر قيمتك بهذا الشكل العجيب، هو هو الرب الذي دفع الثمن الغالي ليشتريك.. دفع حياته.. سفك دمه، دم كريم.. دم يسوع.
أنت لؤلؤة كثيرة الثمن.. وليس هذا فقط، بل أنت محمول على قلب الرب (مكان الحب والحنان و المشاعر) وعلى كتفه أيضاً (مكان القوة والنصرة والارتفاع).
دعونا أيها الأحباء نصدق هذا الحب العجيب.. ونصدق هذه القيمة الثمينة التي رفعنا إليها الرب.. ولنعيش حياتنا كمن يعلمون أنهم (رغم كل العيوب والضعفات) لآلئ ثمينة كثيرة الثمن.
 
قديم 27 - 07 - 2016, 04:48 PM   رقم المشاركة : ( 13699 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,414,065

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل أنت تراعي أن الله يسمع حتى همساتك
و هل لن تخزى حين يأتي يوم سيعلن فيه كل خفي و يظهر فيه كل مكتوم؟؟
- صل لله دائماً أن يختبر كلمات فمك كما صلى داود النبي " لتكن أقوال فمي و فكر قلبي مرضية أمامك يا رب صخرتي و وليّ "
- لا تنطق كلمات سلبية على الآخرين أو على نفسك لئلا تحصد نتيجتها فكل كلمة تخرج من فم الإنسان تكون بذرة لثمرة سيحصدها سواء كانت جيدة أو رديئة " فان ما يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضاً "
- تدرب أن تتكلم دائماً بإيجابية و تشجيع ..
- تعلم أن تنصت جيدا ً و لا تتسرع في الكلام و لكن استمع أولاً و أعطي لنفسك فرصة لتفكر فيما ستقول .
قال أحدهم " كثيراً ندمت أني تكلمت و لكني لا أذكر أني ندمت على صمتي " ، و سليمان الحكيم قال " ذو المعرفة يبقي كلامه و ذو الفهم وقور الروح. بل الأحمق إذا سكت يحسب حكيماً و من ضم شفتيه فهيماً "
- تجنب النميمة و الكلام الذي بلا هدف .
و أخيراً " لا تخرج كلمة رديئة من أفواهكم بل كل ما كان صالحاً للبنيان حسب الحاجة كي يعطي نعمة للسامعين"
 
قديم 27 - 07 - 2016, 04:56 PM   رقم المشاركة : ( 13700 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,414,065

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أبى السماوى 00
فض بروحك على حياتى 00
علمنى كلماتك ام1: 23
اعطنى أن اخبئها فى قلبى
فلا اخطئ إليك مز 119: 11
أملأ حياتى بملء روحك القدوس
وعلمنى أن اسير كما سلكت أنت
واسلك بالتدقيق اف5: 15
آمين
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026