![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 136571 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لنضع في اعتبارنا ما نتعلمه هنا، حيث كانت كل هذه الأعمال نموذجًا لنا، وهذه الكلمات تحثنا على تعرفنا على أنفسنا. فإن كنا نتمسك بنعمة الله بقلبٍ ثابتٍ، تلك التي ُأعطيتْ لنا، فإننا نحن إسرائيل، نسل إبراهيم. يقول لنا الرسول: "أنتم نسل إبراهيم" (غل 3: 29؛ رو 4: 10 الخ)... ليت كل مسيحي لا يحسب نفسه غريبًا عن اسم إسرائيل. لأننا نرتبط بحجر الزاوية مع اليهود الذين آمنوا، والذين من بينهم نجد الرسل على رأسهم. لهذا يقول ربنا في موضع آخر: "ولي خراف أُخر ليست من هذه الحظيرة، ينبغي أن آتي بتلك أيضًا، فتسمع صوتي، وتكون رعية واحدة وراعٍ واحد" (يو 10: 16). فالشعب المسيحي هو بالحري إسرائيل، وبنفس الطريقة يُفضِّل دعوته بيت يعقوب؛ لأن إسرائيل ويعقوب هما واحد. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136572 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "البحر رآه فهرب". لقد أراد بهروبه أن يؤكد سرعة خضوعه، ويُعبِّر عن درجة دهشته، ليسهل عمل الله الرحيم... كان فيض المياه غير طبيعي؛ إنه مثل شخص حي وعاقل، بناء على أمر الله أنقذ أناسًا، وأهلك آخرين بنفس الوسيلة، مؤكدًا أنه مقبرة للبعض، ومركبة للآخرين (خر 14). إنكم ترون هذا قد حدث أيضًا في حالة أتون بابل. فثارت النار ليس باطلًا ولا مصادفة، بل قامت بعملٍ له مغزى بناء على أمر الله لها. إنها حفظت البعض الذين فيها، بينما أمسكتْ بآخرين جالسين خارجها وأهلكتهم (دا 3). "الأردن رجع إلى خلف". ألا ترون العجائب التي حدثت في لحظات مختلفة وفي أماكن مختلفة؟ أقصد أنه لأجلنا كي نتعلم عن سلطان الله أنه يبلغ كل موضع، ولا يوجد مكان ما لا يبلغه. إنه يسبب أعمالًا عجيبة تتحقق في البرية وفي البلاد التي للناس العنفاء وفي كل موضع. مرة في البحر، وأخرى في الأنهار. الأولى في حالة موسى، والثانية في حالة يشوع. صاحبتهم آيات في كل مكان حتى يلين الذهن الذي له اتجاه العجز، وعدم الخضوع، فيخضع في مرونة وحساسية مُرَحِّبًا بمعرفة الله. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136573 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لنتعلم أيضًا علة أخرى. جاء المسيح ليعتمد ويقدس العماد. جاء لكي يصنع عجائب، ويسير على مياه البحر. فإن كان قبل ظهوره في الجسد "البحر رآه فهرب... الأردن رجع إلى الخلف" (مز 114: 3)، أخذ المخلص جسدًا لكي يستطيع البحر رؤيته، ويستقبله الأردن بلا خوفٍ. هذا سبب لمجيئه، هناك سبب آخر: وهو أنه خلال حواء العذراء سار الموت، وخلال العذراء تصير الحياة. وكما أغوت الحيّة القديمة العذراء الأولى، جُعل جبرائيل البشارة الطيبة للثانية . القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136574 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* اليوم تتهلّل الملائكة والسماوات والكواكب مع الشمس والقمر، والأرض وكل ما تحتويه، والجبال والتلال تطفر فرحًا. لأنه إذا كان عند خروج بني إسرائيل من مصر ابتهجت معهم الخلائق كلها: ظلّت السماء ترعاهم بسحابةٍ مضيئةٍ في النهار، وعمودٍ من النار بالليل، وقفزت الجبال أمامهم مثل الكباش، والتلال كحملان الغنم (مز 114: 4). فماذا يا تُرَى يكون هذا اليوم الذي وُلِد فيه المسيح؟ لأنه منذ عهدٍ قريب كانت الخليقة كلها تئنّ من انحرافها نحو الفساد بسقطة آدم ملكها، ولكنّ جاء الرب ليُجدِّد هذه التي لها صورة الله الأصلية، ويُعيد خلقتها إلى ما ينبغي أن تكون عليه . القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136575 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "الجبال قفزت مثل الكباش، والآكام مثل حملان الغنم"... أراد واضع المزمور الموحى إليه بتقديمه هذه الصورة المبالَغ فيها أن يُظهر دهشتها ورضاها وعظمة العجائب، التي جعلت الأشياء كما لو كانت ترقص وتثب، الأمر الذي يحدث مع الناس حينما يُبتلَعون من الفرح الزائد... وذلك كما يقول كاتب آخر إنه في وقت الكارثة تكون الكرمة والعنب في حزنٍ (إش 24: 7)... هذه أيضًا عادتنا عندما يحدث شيء في هذه الحياة باهر، فعندما نرى أحدًا مُهمًا قد وصل نقول: "امتلأ البيت فرحًا"، فلا نقصد الحوائط، بل نشير إلى الفرح الصالح بدرجة عظيمة فائقة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136576 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أظن أنك سمعت من قبل أن كلمة “الشيطان” في الأصل تعني “المقاوم”، وله في المقاومة طرق عديدة؛ منها الإعاقة المباشرة أو الإيذاء أو التشويش، إلخ. لكن هل تعلم، يا عزيزي، أن إحدى وسائل المقاومة التي يستخدمها عدو الخير هي “التقليد”؟! إن التقليد هو مُحاكاة الأصل، أو ما يُسمَّى “simulation” بالإنجليزية. وفكرة المُحاكاة في بعض الأمور لها فوائدها؛ فهي تُستَخدم مثلاً في تدريب الطيَّار المُبتَدِئ على قيادة الطائرة في غُرفة ثابتة على الأرض لكنها مماثلة تمامًا للطائرة الحقيقية. وهناك بعض الألعاب الترفيهية التي تجعلك تقود مثلاً دراجة نارية أو سيارة سباق أو حتى صاروخ وأنت داخل حجرة مغلقة. وهي ألعاب مثيرة، تجعلك تختبر الشيء دون أن تعرف حتى كيفية استخدامه في الواقع. وهي تشبه الأشياء الحقيقية في كل شيء إلا إنها ليست حقيقية! وهذا ما يفعله “المقاوم”؛ إنه يعطيك ما يشبه الحقيقة تمامًا، ويجعلك تشعر وكأنك تختبر شيئًا حقيقيًّا، لكنه ليس الحقيقة! والهدف ببساطة هو خداعك وإبعادك عن الحقيقة. وهي طريقة قديمة؛ فقد استعملها الشيطان لمقاومة موسى عن طريق تقليد المعجزات التي أرسله الرب ليعملها أمام فرعون، حيث قلَّد سَحَرَة فرعون وعرَّافوه الضربات الثلاثة الأولى التي عملها الرب بواسطة موسى وهارون. وكان الهدف من هذه المقاومة هو منع فرعون من طاعة كلام الرب وإطلاق شعب إسرائيل من عبوديته في أرض مصر، حيث «اشتدَّ قلب فرعون فلم يسمع لهما» (خروج7: 13، 22؛ 8: 19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136577 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن التقليد في العهد الجديد: «كما قاوم يَنِّيس ويَمبِرِيس (من رؤساء العرَّافين) موسى، كذلك هؤلاء أيضًا يقاومون الحق؛ أُناس فاسدة أذهانهم ومن جهة الإيمان مرفوضون» (2تيموثاوس3: 8). إن هؤلاء الذين يُحذِّر منهم بولس تلميذه تيموثاوس هم مَن وصفهم في الآيات 2‑5، وهم «يقاومون الحق» لا بأن يُنكروه تمامًا، ولا بأن يحتقروه علانيةً، بل بأن يقلِّدوه، فيسهل عليهم خداع الناس (من الرجال والنساء) المُحَمَّلين بالخطايا، الذين ينساقون بالشهوات المختلفة، والذين مع أنهم يتعلمون في كل حين، لا يستطيعون أن يعترفوا تمامًا بالحق الإلهي المُعلَن في شخص الرب يسوع المسيح (لاحظ أن المشكلة تكمُن ليس في الفكر، بل في القلب الذي يُحب الخطية وينساق بالشهوة!). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136578 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في مدينة بافوس، في بداية الرحلة التبشيرية الأولى، عندما دعا الوالي سرجيوس بولس برنابا وشاول ليسمع منهما كلمة الله، كان هناك نبي كذَّاب يهودي اسمه “باريشوع” فقاومهما «طالبًا أن يُفسِد الوالي عن الإيمان» ولكن بولس الرسول امتلأ من الروح القدس وأوقفه عند حَدِّه قائلاً: «أيها الممتلئ كل غش وكل خبث! يا ابن إبليس! يا عدو كل بر! ألا تزال تُفسِد سُبُل الله المستقيمة؟! فالآن هوذا يد الرب عليك فتكون أعمى لا تبصر الشمس إلى حين» (أعمال13: 10-11). وقديمًا كان هناك أنبياء كَذَبة كثيرون يَدَّعون أنهم يحملون رسالة الرب وهم في الواقع رُسُل الشيطان (اقرأ مثلاً إرميا27). وهذا ما أعلنه نبي الرب ميخا بن يَملَة لأخآب: «قد رأيتُ الربَّ جالسًا على كرسِيِّه وكل جند السماء وقوف لديه عن يمينه وعن يساره. فقال الرب: مَن يُغوي أخآب فيصعد ويسقط في راموت جلعاد؟ فقال هذا هكذا وقال ذاك هكذا. ثم خرج الروح (أي الشيطان) ووقف أمام الرب وقال: أنا أُغويه. وقال له الرب: بماذا؟ فقال: أخرج وأكون روح كذب في أفواه جميع أنبيائه. فقال (الرب): إنك تُغويه وتقتدر، فاخرج وافعل هكذا. والآن هوذا قد جعل الرب روح كذب في أفواه جميع أنبيائك هؤلاء والرب تكلَّم عليك بِشَرٍّ» (1ملوك22: 19‑23). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136579 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عزيزي الشاب، احذر التقليد! فهناك الكثيرون ممن «لهم صورة التقوى ولكنهم مُنكِرون قوَّتها». بل هناك أيضًا مَن قال عنهم الرسول إنهم «رُسُل كَذَبة، فَعَلَة ماكرون، مُغَيِّرون شكلهم إلى شِبه رُسُل المسيح. ولا عجب؛ لأن الشيطان نفسه يُغَيِّر شكله إلى شِبه ملاك نور! فليس عظيمًا إن كان خُدَّامه أيضًا يُغَيِّرون شكلهم كَخُدَّام للبر، الذين نهايتهم تكون حسب أعمالهم» (2كورنثوس11: 13‑15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136580 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() احذر التقليد! ففي داخل المسيحية الاسمية الآن هناك الكثير من التعاليم التي تبدو في ظاهرها غير مؤذية، ولكنها في حقيقتها شيطانية المصدر، مُدَمِّرة. إن أي تعليم يُقَلِّل من شأن الرب يسوع المسيح - له كل المجد - أو من كفاية عمله الكفاري على الصليب، أو من وحي الكتاب المقدس؛ هو تعليم فاسد ومُفسِد ينبغي ألا تنخدع به، وأن تبتعد عنه وترفضه تمامًا! ولا ترتعب لأنه حتى وإن كان «الناس الأشرار المُزَوِّرين سيتقدمون إلى أردَأ مُضِلِّين ومُضَلِّين»، فهؤلاء المعلِّمين الكَذَبَة سوف «لا يتقدمون أكثر لأن حُمقَهم سيكون واضحًا للجميع كما كان حُمق ذَيْنِك (أي الساحِرَيْن) أيضًا» (2تيموثاوس3: 13، 9)، فعندما مدَّ هارون عصاه «وضرب تراب الأرض فصار البعوض على الناس والبهائم» حاول عرَّافو فرعون بسحرهم الشيطاني أن يُقَلِّدوا هارون «ليُخرِجوا البعوض فلم يستطيعوا» وقالوا لفرعون: «هذا إصبع الله!» (خروج8: 17‑19). |
||||