منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22 - 09 - 2023, 05:24 PM   رقم المشاركة : ( 136401 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




اتبعني “أنت”، وليس “أنتم”
اتِّبَاع الرب شيء فردي، في أيام قَلَّت فيها الأمانة الجماعية. وفي رسالة الأيام الأخيرة (تيموثاوس الثانية) لنا دروس مفيدة في هذا الشأن.
-1-
يُخاطِب الرسول بولس ابنه تيموثاوس - ونحن معه - كثيرًا بصيغة المفرد:
«فَتَقَوَّ أَنْتَ... فَاشْتَرِكْ أَنْتَ... ... وَأَمَّا أَنْتَ فَقَدْ تَبِعْتَ تَعْلِيمِي، ...وَأَمَّا أَنْتَ فَاصْحُ فِي كُلِّ شَيْءٍ.».
-2-
هذا لكي لا يفشل أو يترك خدمته عندما ينظر:
إلى الذين (ارْتَدُّوا عَنِّي،) عن الرسول بولس
(1: 15)،
وإلى اللذين
(زَاغَا عَنِ الْحَقِّ، )
(2: 17، 18)،
وإلى الذين
( لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى، وَلكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا. )
(3: 5)،
وإلى الذين
(يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ،)
(4: 4).
-3-
بل هو:
يُضرِم موهبة الله التي فيه
(1: 6)،
ويجتهد أن يقيم نفسه لله مُزَكًّى عاملاً لا يُخزَى
(2: 15)،
وأن يثبت على ما تَعَلَّم وأيقن
(3: 14)،
وأن يحتمل المَشَقَّات ويعمل عمل المبشر ويتمم خدمته
(4: 5).
*
-4-
وقد تقول:
كيف له ولي فعل هذا؟
فالرسالة تجيب بمعطيات ومُشَجِّعات للشخص الأمين الذي وضع في قلبه أن يتبع الرب، نذكر منها:
«رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ »
(1: 7)،
« اُذْكُرْ يَسُوعَ الْمَسِيحَ الْمُقَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، »
(2: 8)،
« كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ » لكل شيء
(3: 16)،
«وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ،»
(4: 8).
فماذا تحتاج بعد هذا؟
فالروح فيك، والمسيح المُقَام في السماء لأجلك، وكتاب الله دستور الحياة بين يديك، والمكافأة تنتظرك!
*
 
قديم 22 - 09 - 2023, 05:25 PM   رقم المشاركة : ( 136402 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




هل تبعته وهو حامل الصليب لأجلك، وهو ينادي لك:
«تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين»؟!
هل تبعته وركعت أمامه وقبلته بالإيمان ونِلتَ الطبيعة الجديدة التي تؤهلك لاتِّبَاعه في الطريق؟
وإن كنت من المؤمنين فهل تلبي النداء بالقول:
«أتبعك يا سيد»؟!

* * *
يارب أشكرك أحبك كثيراً...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين

يسوع يحبك ...
 
قديم 22 - 09 - 2023, 05:28 PM   رقم المشاركة : ( 136403 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




“طيب” والمعنى
كثيرون يعتقدون أن وصف الإنسان بأنه “طيِّب”، في زماننا الغريب هذا، يُعتَبر عيبًا فيه وليس ميزة له؛ فأغلب الناس تظن أن الإنسان “الطيب” هو المتساهل في حقوقه أو حقوق غيره، أو هو المُفَرِّط في هيبته وكرامته، وبالتالي فلا مكان له في دنيا الخُبث والمصالح المتبادلة. ولهذا لا تستغرب أن يتم “قلشك” من فرصة عمل لأنك “طيِّب”، أو يتم رفضك مِن فتاة تُريد خطبتها، لأنك في نظرها “طيِّب”!!
لكن عندما بحثت في الكتاب المقدس، مرجعيتنا الأولى والأخيرة، عن معنى الإنسان “الطيِّب”، وجدت أنه أبعد ما يكون عن هذا المعنى؛ فالطيب هو شخص مُريح ونقي، تظهر طيبته في أقوال أو أفعال مُريحة للغير، بدون أي تفريط في حقوقه أو هيبته.
فيوسف كان “طيِّبًا” بالكلام عندما هدّأ من روع إخوته بعد موت والده يعقوب، وخوفهم من انتقامه منهم، فقال لهم: «فالآن لا تخافوا! أنا أعولكم وأولادكم. فعزَّاهم وطَيَّب قلوبهم» (تكوين50: 21). وبوعز كان “طيِّبًا” بالأفعال، عندما سمح لراعوث أن تلتقط في حقله، رغم أنها غريبة ووحيدة وعديمة الخبرة، فرَدَّت عليه: «لأنك قد عَزَّيتني وطَيَّبْتَ قلب جاريتك» (راعوث2: 13). وغيرهما الكثير من رجال الله “الطيِّبين”.
لذا، عزيزي القارئ الطَيِّب، نحن مدعوون أن نمارس “طيبتنا” مع كل مَن حولنا، سواء بلغة الإيمان المُفرِح التي لا يعرفونها لأن «الغم في قلب الرجل يُحنيه والكلمة الطيِّبة تفرحه» (أمثال12: 25)، أو بأخبار الخلاص المُحيية لأن «نور العينين يفرح القلب، والخبر الطيِّب يسمِّن العظام» (أمثال15: 30)، وأن نُثبِت ذلك بالأعمال الطيِّبة. وقتها ستخرج الابتسامة منهم لأسفل، والمجد أيضًا لإلهنا لأعلى، ويقولون عليك: إنك رجل “طيِّب”.
 
قديم 22 - 09 - 2023, 05:28 PM   رقم المشاركة : ( 136404 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




“طيب” والإله
الآن نتعمق قليلاً في كلمة “الطيِّب”، ليس باعتبارها أقوالاً أو أفعالاً من أناس “طيبين”، ولكن باعتبارها صفة من صفات إلهنا الذي نعبده. فبجانب أنه القدوس والخالق والراعي والمُحِب، فهو أيضًا “الطيب”، كما أعلنها الكتاب صراحة: «طَيِّب هو الرب للذين يترجونه للنفس التي تطلبه» (مراثي3: 25).
ولكن دعني أتجاسر وأسأل: هل كون الرب “طيِّبًا” يعني أنه يتغاضى عن الشر؟! أو أنه يُفَرِّط في حقوق قداسته؟! أو بلغتنا الحالية: هل هو “يفوِّت” أو “يطنِّش” على خطية الإنسان؟! وهل “طيبته” هذه تتنافى مع عدله وحقه؟!
الإجابة نجدها في أكثر مكان يتحدث عن “طيبة” الرب وإحساناته؛ أقصد مزمور34، ففي هذا المزمور (مِن فضلك اقرأ المزمور بجانب المقالة) يفيض الكاتب في وصف طيبة الرب وأشكالها؛ فهو “طيِّب” لأنه يستجيب الصلاة (ع4)، وينقذ من المخاوف (ع4)، ويستمع لصرخات المسكين (ع6)، ويُخَلِّص من كل الضيقات (ع6)، ويسدِّد أعواز مُحِبِّيه من الخير (ع10)، وعندما تزيد صفات “طيبته” على أن تُعَدّ، يصدر التقرير النهائي: «ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب! طوبى للرجل المُتَوَكِّل عليه» (ع8)، فيا له من “طيِّب”!!
ولكن اللافت للنظر أنه بعد هذا الكلام مباشرة يقول: «هَلُمَّ أيها البنون استمعوا إليَّ فأعلِّمكم مخافة الرب» (ع11)، ثم يبدأ يتكلم عن صون اللسان عن الشر (ع13)، وعدم التكلم بالغش (ع13)، والحيدان عن الشر (ع14)، وأن وجْه الرب ضد فاعلي الشر (ع16)، وأن الشر يُميت الشرير (ع21)؛ فما علاقة كل هذا بأن الرب “طيِّب”؟!!
الحقيقة أن “طيبة” الرب لا تتعارض أبدًا مع مخافته، بل بالعكس فكلَّما تمتعت برحمته وطيبته واقتربتَ من قلبه وعواطفه، كلما فهمتَ كم هو قدوس لا يتساهل أبدًا مع الشر، وليس عنده محاباة، فهو قدوس وهو أيضًا “طيِّب”!!
 
قديم 22 - 09 - 2023, 05:33 PM   رقم المشاركة : ( 136405 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




“طيب” والصدمة
الآن وقد اقتنعت، عزيزي القارئ الطيِّب، بكل ما سبق، فدعني أصدمك بفكرة قد تكون سمعتها أو قرأتها من قبل، فقد اكتشفت أن كل شر يدخل لحياتنا، وكل إهمال وتَسَيُّب وعدم أمانة يكون خلف ستار اسمه: “الرب طيِّب”!!
فكثيرًا ما أسأنا فهم “طيبته”؛ فلأنه “طيِّب” فَرَّطنا في العيشة بمقاييس قداسته ونسينا التحريض: «بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ» (1بطرس1: 15). ولأنه “طيِّب” صِرنا نخدم الناس ونطلب تقييمهم ولا نخدمه هو وتجاهلنا أنه «لو كنت بعد أُرضي الناس لم أكن عبدًا للمسيح» (غلاطية1: 10). ولأنه “طيِّب” صِرنا أكثر شَبهًا بأهل العالم؛ فطموحاتنا مشتركة ومخاوفنا مشتركة ونسينا: «لاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ» (رومية12: 2).
إذا لنحذر جميعًا، فطيبة الرب معنا لا خلاف عليها، فهو يسمع ويتحنَّن ويترفق ويُغيث ويحمل ويغفر ويتأنى، لكنه أبدًا لم ولن يتساهل مع الشر، ولا “يفوِّت” أو “يطنِّش” على الشر الذي قد يتسرَّب للحياة ويسكن فيها بإرادتنا، ولنعش جميعًا المعنى الحقيقي للإنسان “الطيِّب” الذي يفعل “الفعل الطيِّب” ويقول “القول الطيِّب” لأنه يعرف جيدًا معنى أن إلهه هو “الطيِّب”!!
 
قديم 22 - 09 - 2023, 05:34 PM   رقم المشاركة : ( 136406 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





مِن زمان وأنا عارف كويس إنك حنين ورائع وطَيِّب
مِن كلامك، مِن صفاتك، مِن مراحمك، من كونك مني قُرَيِّب
بس للأسف ياما عملت الشر مِن ورا طيبتك
وياما افتكرتك هاتتساهل في مطاليب قداستك
وإنك ممكن تفوِّت أو تطنِّش على شر ابنك
آه! سامحني يا أبويا، ساعدني أعرف معناك وقيمتك
وإنك قدوس وعادل وبار، زي ما إنت كمان “طيِّب”!!
 
قديم 22 - 09 - 2023, 05:37 PM   رقم المشاركة : ( 136407 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






مزمور 114| أغنية الخروج


يرى البعض أن هذا المزمور وُضع في الأصل عند نهر الأردن بعد عبور الشعب إلى أرض الموعد عند الجلجال. ويرى آخرون أنه وُضِعَ لتكريم الثلاثة فتية في أتون النار ببابل، وآخرون لتكريم الملكة أستير أو مردخاي، لأن الله يصنع عجائب فائقة مع أولاده سواء على المستوى الشخصي، كالثلاثة فتية الذين أُلقوا في النار ولم تمسهم، بينما أهلكت الجند الذين ألقوا الفتية ووقفوا خارج الأتون، أو على مستوى الشعب، حيث أنقذه الرب خلال عمله في حياة مردخاي وابنة عمه الملكة أستير.
إن كانت رحلة خروج الشعب القديم والتحرُّر من عبودية فرعون أدهشت الطبيعة الجامدة التي تحرَّكتْ في خضوع لخالقها كي تُتَمِّمَ إرادة خالقها، فماذا عن رحلة خروجنا من موت الخطية، والتحرر من عبودية إبليس والانطلاق إلى كنعان السماوية، لنستقر في حضن الآب، وننعم بشركة الأمجاد الإلهية؟!
جاءت الثلاثة مزامير الهللويات Hallelujah Psalms تعلن عن طُرُق الله في معاملاته مع شعبه.
في المزمور 114 يعلن عن معاملاته معهم في بداية تاريخهم، خاصة عند خروجهم من مصر، وتحررهم من عبودية فرعون. تُقَدِّم هذه الأغنية الحدث كأمرٍ مدهشٍ، تقف الطبيعة في رعبٍ ومخافةٍ أمام حضرة الله وسط شعبه، وقيادته له. يرى المرتل في الحدث صورة رائعة لله الذي يملك وسط شعبه، فتتزلزل الأرض قدامه، ويهرب البحر من أمامه. إنه القدير القدوس راعي شعبه وقائده، واهب النصرة.
وفي المزمور 115 يقارن المرتل بين شعب الله الذي ينعم بالنصرة والبركات مع الفرح والتسبيح، والأمم التي تتكل على أصنامٍ لا حياة فيها ولا قوة.
وفي المزمور 116 يُظهر المرتل الشعب وقد تمتع بالخلاص، فيُقَدِّم لله عبادة مفرحة خلال التسبيح وذبائح الشكر له.
يُقَدِّم لنا هذا المزمور صورة رائعة مفرحة لخروج شعب إسرائيل من مصر، بكونه رمزًا لخروج البشرية من عبودية فرعون الحقيقي، عدو الخير إبليس. فنرى البحر والأردن والجبال والآكام قد تكرَّست لخدمة كنيسة المسيح المنطلقة نحو كنعان السماوية بروح الفرح والنصرة على الشر والفساد.
تتزلزل الأرض أمام النفس التي تنعم بخلاص الله، وتتحول الصخرة للعمل لحسابها، فتقدم لها مياهًا حية، من يشرب منها لا يعطش.
حقًا إذ يخضع المؤمن لخطة لله، ويقبل إرادته عاملة فيه، تشتهي كل الخليقة حتى الجامدة أن تخدمه من أجل شركته مع المخلص الخالق.
إذ يصير المؤمن مقدسًا للرب ومركز سلطانه الإلهي [2]، أي هيكلًا للرب (1 كو 7: 19-20)، يقدم له عجلة القيادة لينطلق به إلى حضن الآب.
 
قديم 22 - 09 - 2023, 05:38 PM   رقم المشاركة : ( 136408 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يرى البعض أن هذا المزمور وُضع في الأصل عند نهر الأردن
بعد عبور الشعب إلى أرض الموعد عند الجلجال. ويرى آخرون
أنه وُضِعَ لتكريم الثلاثة فتية في أتون النار ببابل، وآخرون لتكريم
الملكة أستير أو مردخاي، لأن الله يصنع عجائب فائقة مع أولاده
سواء على المستوى الشخصي، كالثلاثة فتية الذين أُلقوا في النار
ولم تمسهم، بينما أهلكت الجند الذين ألقوا الفتية ووقفوا خارج
الأتون، أو على مستوى الشعب، حيث أنقذه الرب خلال
عمله في حياة مردخاي وابنة عمه الملكة أستير.


 
قديم 22 - 09 - 2023, 05:39 PM   رقم المشاركة : ( 136409 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إن كانت رحلة خروج الشعب القديم والتحرُّر من عبودية فرعون
أدهشت الطبيعة الجامدة التي تحرَّكتْ في خضوع لخالقها كي تُتَمِّمَ
إرادة خالقها، فماذا عن رحلة خروجنا من موت الخطية،
والتحرر من عبودية إبليس والانطلاق إلى كنعان السماوية،
لنستقر في حضن الآب، وننعم بشركة الأمجاد الإلهية؟!
 
قديم 22 - 09 - 2023, 05:40 PM   رقم المشاركة : ( 136410 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

جاءت الثلاثة مزامير الهللويات Hallelujah Psalms تعلن عن طُرُق الله في معاملاته مع شعبه.
في المزمور 114 يعلن عن معاملاته معهم في بداية تاريخهم، خاصة عند خروجهم من مصر، وتحررهم من عبودية فرعون. تُقَدِّم هذه الأغنية الحدث كأمرٍ مدهشٍ، تقف الطبيعة في رعبٍ ومخافةٍ أمام حضرة الله وسط شعبه، وقيادته له. يرى المرتل في الحدث صورة رائعة لله الذي يملك وسط شعبه، فتتزلزل الأرض قدامه، ويهرب البحر من أمامه. إنه القدير القدوس راعي شعبه وقائده، واهب النصرة.
وفي المزمور 115 يقارن المرتل بين شعب الله الذي ينعم بالنصرة والبركات مع الفرح والتسبيح، والأمم التي تتكل على أصنامٍ لا حياة فيها ولا قوة.
وفي المزمور 116 يُظهر المرتل الشعب وقد تمتع بالخلاص، فيُقَدِّم لله عبادة مفرحة خلال التسبيح وذبائح الشكر له.
يُقَدِّم لنا هذا المزمور صورة رائعة مفرحة لخروج شعب إسرائيل من مصر، بكونه رمزًا لخروج البشرية من عبودية فرعون الحقيقي، عدو الخير إبليس. فنرى البحر والأردن والجبال والآكام قد تكرَّست لخدمة كنيسة المسيح المنطلقة نحو كنعان السماوية بروح الفرح والنصرة على الشر والفساد.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026