منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22 - 09 - 2023, 12:27 PM   رقم المشاركة : ( 136321 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


كن شجاعًا واهرب ولا تلعب بالنار

عزيزي الشاب، نحن نعيش في أيام نُحاط فيها بمؤثِّرات الشر ومحرِّكات الشهوة أكثر من أي وقت مضى. صارت الخطية محيطة بنا بسهولة، إذ صارت في متناول اليد بكل ما تعنيه الكلمة. لم يزَل طريق النجاة يبدأ بفعل واحد وهو: اهرب، كن شجاعًا واهرب، كن شجاعًا وأغلق الباب في وجه الشهوة بإصرار وبعزم القلب. اخضع لكلمة الرب، ولا تصنع تدبيرًا لأجل الشهوات، أي لا تمهد أو ترحب بمصادر الشهوة. لا تسِر في الطرق الزلقة التي تعلم تمامًا أنك ضعيف ولا تقاوم مغرياتها. إن أردت كلامًا أكثر وضوحًا، دعني أقول لك احذر من مواقع النجاسة على الانترنت، وراجع نفسك في ما يتعلق بعلاقاتك مع الجنس الآخر. لا تلعب بالنار؛ لماذا تحرق ثيابك (أي تفضح نفسك) إن احتضنتها؟ ولماذا تكوي رجليك (أي تعاني وتحصد مُرَّ الحصاد) عندما تسير على جمرها؟ الخطية نار لا تجلب سوى العذاب والدمار.
 
قديم 22 - 09 - 2023, 12:27 PM   رقم المشاركة : ( 136322 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


كن شجاعًا واهرب ولا تلعب بالنار

عزيزي الشاب، نحن نعيش في أيام نُحاط فيها بمؤثِّرات الشر يمتلئ الكتاب بالتحريضات التي تدعونا أن نهرب من الشرور، وأرجو أن تقرأها في خلوتك في خشوع وخضوع للرب.

الهرب من محبة المال (1تيموثاوس6: 10، 11)،
الهرب من الفساد في العالم (2بطرس1: 3، 4)،
الهرب من الشهوات الشبابية (2تيموثاوس2: 22)،
الهرب من عبادة الأوثان (1كورنثوس10: 14)،
الهرب من خطية الزنا (1كورنثوس6: 18)،
الهرب من كل شبه شر (1تسالونيكي5: 22).
 
قديم 22 - 09 - 2023, 12:28 PM   رقم المشاركة : ( 136323 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


بعد أن تهرب تلذذ واشبع

أدعوك صديقي الشاب أن تفعل أمرًا هامًا بعد هروبك الشجاع:

أن ترتمي على الرب في الحضن الرحيب، حضن الحبيب،
لتستقي من مصدر الشبع الحقيقي القادر أن يروي ظمأك ويشبع
جوعك ويحفظك دائمًا في طريق النصرة.
فتتدرب يوما وراء يوم، فيزداد حبك وتقديرك للرب،
وتراعي اعتبارات قداسته، فتُبغض الخطية من كل قلبك،
ويزداد إصرارك المقَّدس أن تقف بشجاعة في صفِّه،
مجاهدًا ضد الشر والخطية فتحفظ نفسك مزكى، عاملاً دومًا مرضاته.
 
قديم 22 - 09 - 2023, 12:31 PM   رقم المشاركة : ( 136324 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


كثيرًا ما نحكم على الأشخاص من خلال نظرتنا الضيقة المحدودة. فنصف هذا بأنه ضيق الأفق، وذلك بأنه لا يفهم، وهذه لن تنفع في زواجها، وأولئك لن ينجحوا في خدمتهم...
وكثيرًا ما نحكم على الأمور قبل أن تكتمل أو تتضح، فإذا قابلتنا مشكلة في حياتنا، نسارع بإلقاء اللوم على الآخرين، بل قد نلقي باللوم على الله نفسه!
ونغفل أن الكتاب المقدس يقول إن
:
«كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ»،
والحياة العملية والتاريخ يؤكِّدان هذه الحقيقة مرارًا وتكرارًا. فكثير من الأمور تعرضنا لها، وشعرنا وقتها بالضغط الشديد، وتسارعت الأسئلة والاستفسارات، وتتشابكت الأفكار والتحليلات، وشعرنا بتيهان وعدم اتزان، وبدأ الشك والحيرة في التسلل إلى أعماقنا. ونجد أنفسنا أنه صار لنا وقت طويل لم نجلس فيه للصلاة أو حتى قراءة الكتاب المقدس. كل هذا بسبب سوء فهمنا لمعاملات الله معنا. لكننا بعد وقت، قصر أو طال، نكتشف أنها معاملات غاية في العظمة والدقة، وأنها كانت لمجد الله في حياتنا، وكانت سببًا في تشكيل الله لأوانينا لتصبح أكثر صلابة ومتانة وقوة.
*
 
قديم 22 - 09 - 2023, 12:32 PM   رقم المشاركة : ( 136325 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لا تحكم سريعًا على ما تراه، ولا تتسرع في تكوين رأي قد يكون واقعيًا في ظاهره لكنه مدمِّر في باطنه.
ففي السؤال الأول الذي طرحه ذلك الصحفي قد نراه من الواقعية أن نختار المرشح الثالث، لكن النتيجة النهائية تؤكد لنا أن الذهن البشري في أفضل حالاته قد يصدر أحكامًا خاطئة؛ لأنه في النهاية هو ذهن محدود وغير مُلِمّ بكل الأمور؛ لأن المرشح الثالث صار في النهاية واحد من أشرس الزعماء وأكثرهم سفكًا للدماء، رغم أن بداياته ربما لم تكن تُنبئ بذلك. وكذلك في السؤال الثاني قد يكون من الواقعية أن نحكم بالتخلص من الجنين، لكن بعد أن عرفنا أن ذلك الجنين صار هو بيتهوفن، فإننا حتمًا سنحكم على أنفسنا بالتسرع في إصدار الأحكام حتى ولو كانت واقعية في مظهرها. كذلك لا تحكم على الآخرين حكمًا سريعًا من خلال ما تراه بعينيك، فالله يعمل في الخفاء وبشكل لا تتوقعه في حياة أولاده، ومن تراه اليوم غير نافع قد تراه فيما بعد نافعًا جدًا، ومن تحسبه اليوم صغيرًا ضعيفًا قد تكتشف مع الأيام مقدار حبه لله وتتعجب لما تراه يحمل كنزًا روحيًا داخله نتيجة معاملات الله معه في الخفاء.
*
 
قديم 22 - 09 - 2023, 12:33 PM   رقم المشاركة : ( 136326 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


في حياتنا وظروفنا الشخصية، ليتنا لا نحكم سريعًا على ما نمر به أو نتعرض له من أمور، قد تبدو في وقتها صعبة لا تُحتمَل، لكن الكتاب يعلِّمنا أن نهايتها حتمًا ستكون لخيرنا ولمجد الله في حياتنا :
«أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: لَسْتَ تَعْلَمُ أَنْتَ الآنَ مَا أَنَا أَصْنَعُ، وَلكِنَّكَ سَتَفْهَمُ فِيمَا بَعْدُ»
(يوحنا13: 7).
إذًا ليكن لنا الإيمان الواثق في إلهنا الصالح، رغم ما يحيط بنا من أمور قد تبدو عكس ما نتمناه أو نتوقعه. فإن كنا بالإيمان وثقنا في الله أنه يخلصنا من مشكلة خطيتنا العويصة، فعلينا أن نمارس هذا الإيمان في كل أمور حياتنا ونثق أن الله يرتب كل أمورنا لخيرنا ولمجده في حياتنا. لا تحكم على ظروفك كما تراها الآن، أو كما يراها الآخرون بعقولهم المحدودة؛ بل ثق أن الخير في النهاية من نصيبك وأن الظروف التي تمر بها سيتمجد الله من خلالها بصورة قد لا تبدو واضحة أمامك الآن لكنه ستتضح فيما بعد.
* * *
يارب أشكرك أحبك كثيراً...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين
 
قديم 22 - 09 - 2023, 12:38 PM   رقم المشاركة : ( 136327 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


آبـــا تييـــن


عندما كنت في “جوبا”، عاصمة جمهورية جنوب السودان، في يناير الماضي، وأنا جالس مع بعض المؤمنين هناك، حدث أن النور أنطفأ وصارت ظلمة. وأثناء حديثنا معًا، لاحظت أضواءً تضيء في الأرض ثم تختفي، وتتحرك هذه الأضواء من مكان لآخر. ثم شاهدت هذه الأضواء في الهواء، ثم في سقف المظلة التي كنت جالسًا أسفلها. فتسائلت متعجبًا عن سر هذه الأنوار المتحركة والتي تعطي منظرًا عجيبًا وبديعًا، فأجابني رفقائي بأنها حشرة صغيرة لا يزيد طولها عن سنتيمتر، وهي غير مؤذية ومسالمة، وتسمى بلغة قبيلة “الدينكا” “آبا تيين Aba Thein ” ومعناها “أتى الليل”؛ أي عند ظهور هذه الأنوار من خلال هذه الحشرة فهي تعلن أن النهار قد مضي والليل قد أتى.

شكرنا الرب على إبداعه في مخلوقاته، وهتفنا قائلين «ما أعظم أعمالك يا رب، كلها بحكمة صنعت. ملآنة الأرض من غناك» (مزمور104: 24). وتذكَّرنا أن النهار كان مرتبطًا بفترة وجود المسيح على الأرض، فهو الذي قال: «أنا هو نور العالم» (يوحنا8: 12)، ولكن بعد أن أكمل المسيح العمل بموته على الصليب وصعد إلى السماء، أختفى النور الحقيقي وأتى الليل.

ولأن الليل مظلم، والظلمة كئيبة ومفزعة، فالأمر يحتاج إلى أنوار تضيء وتتحرك من مكان إلى آخر لتعطي البهجة والسرور. وهذا ما عمله الرب يسوع إذ جعل المؤمنين على الأرض أنوارًا، فلقد قال لتلاميذه: «أنتم نور العالم» (متى5: 14)، فهم انعكاس لنوره مثلما يعكس القمر نور الشمس ليلاً. وهم مسؤولون عن الإنارة: «في وسط جيل معوج وملتوٍ تضيئون بينهم كأنوار في العالم» (فيلبي2: 15)، أي لا بد أن يظهر المسيح بصفاته الجميلة من قداسة وطهارة، وداعة وتواضع، محبة وحنان؛ لقد صارت حياة المسيح في المؤمن لذلك هو نور. وعندما قال الرب: «فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات» (متى5: 16)، كان يقصد أن هدف الأعمال الحسنة التي نعملها ليس أن يمدحنا الناس بل أن يتمجد الآب من خلالنا.

صفات النور1. النور حلو: هذا ما قاله سليمان الحكيم في جامعة11: 7 والمؤمن الحقيقي صار حلوًا في المسيح يسوع، ويجب على المؤمن أن يُظهر صفات المسيح الحلوة للآخرين.

2. النور يكشف: ويظهر حقيقة الأشياء، فكما كان الرب يسوع هو النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان، فيكشف فساد الإنسان لأنه هو القدوس؛ هكذا المؤمن، بحياة القداسة والسلوك المنضبط، يكشف الفساد والشر الذي من حوله.

3. النور يوضع في مكانٍ عالٍ: رمز السمو والرفعة عن دنايا العالم. قال الرب يسوع أن النور يجب أن يوضع على المنارة ليضيء لجميع الذين في البيت، وأن المدينة الموضوعة على الجبل لا تخفى. ليعطنا الرب أن نعيش حياة الرفعة الروحية والسمو الأدبي فنحتقر كل مغريات العالم، فالنفس الشبعانة تدوس العسل (أمثال27: 7). وأيضًا النور عندما يوضع في مكان عالٍ فإنه يُرى للكل ومن على مسافات بعيدة، وهكذا المؤمن لا بد أن حياته تكون شاهدة للمسيح وكل من هم حوله يعرفون ذلك.

4. النور يضيء بدون صوت: لكن تأثيره واضح للكل. وهكذا المؤمن، وجوده مؤثر وواضح دون جلبة أو إزعاج أو صوت عالٍ، متمثلا بالرب يسوع المكتوب عنه: «لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع في الشوارع صوته» (متى12: 19).

5. النور منفصل عن الظلمة: فلا يمكن أن الاثنان يجتمعان معًا في مكان واحد. ومن البداية نجد أن الله فصل بين النور والظلمة (تكوين1: 4). والمؤمن نور في العالم بينما الشرير مظلم، والذي يجعل الإنسان مختلف هو الإيمان القلبي بالرب يسوع: «لأنكم كنتم قبلا ظلمة. وأما الآن فنور في الرب. اسلكوا كأولاد نور» (أفسس5: 8). وينبغي أن المؤمنين ينفصلوا عن الأشرار وأفعالهم، أبناء النور ينفصلون عن أبناء الظلمة.

6. النور يرشد: السفن التي تسير في الليل تحتاج إلى نور المنارة ليرشدها إلى مكان الميناء الآمن، وهذا هو عمل المؤمنين أن يرشدوا الخطاة التائهين في بحر الحياة المظلم إلى المسيح النور الحقيقي والمخلِّص الوحيد؛ فيجدوا الراحة الحقيقية والسعادة الأكيدة.

7. النور مبهج: الظلمة كئيبة وتعبِّر عن الحزن والجهل وكل ما هو مضاد لله، لكن النور مُبهج ويعبِّر عن الفرح والسرور وكل ما هو إلهي، لأن الله نور وليس فيه ظلمة البتة (1يوحنا1: 5). لذلك يجب أن نعيش حياة الفرح والابتهاج باستمرار؛ فنعلن عظمة الإله الذي ارتبطنا به. فالنور ليس فقط يلمع في الوعظ والخدمة، بل في الحياة العملية، لأن الحياة تتكلم بصوت أعلى من الكلام.

معطلات ظهور النور1. المكيال: هو وعاء يستخدم في بيع الحبوب، ويتكلم عن العمل والتجارة ومشغوليات الحياة حتى ولو كانت قانونية، لكنها إذا أخذت حجمًا أكبر من حجمها فإنها تعطل النور الذي في المؤمن. انغمس لوط في سدوم فانطفأ نوره، وكذلك ديماس ترك الخدمة مع الرسول بولس إذ أحب العالم (2تيموثاوس4: 9). فالسراج الموقد لا يوضع تحت المكيال بل على المنارة (متى5: 15).

2. السرير: يتكلم عن الكسل والراحة والاسترخاء، الأمور التي تعطـــل ظهور النور، فالسراج المـوقـد لا يوضع تحت السرير (مرقس4: 21). مثل داود الذي رفض أن يذهب للحرب ونام على السرير فاختفى النور (2صموئيل11)، وكذلك أرخبس الذي تراخى في مجال الخدمة المكلف بها فقال بولس: «قولوا لأرخبس انظر إلى الخدمة التي قبلتها في الرب لكي تتممها» (كولوسي4: 17).

3. الإناء: يتكلم عن الاهتمام بإشباع وإمتاع الجسد، وقال الرب: وليس أحد يوقد سراجًا ويغطيه بإناء (لوقا8: 16)، مثل إسحاق الذي بسبب محبته للأكل كاد أن يعطي البركة لعيسو وليس ليعقوب (تكوين26).

أخي.. أختي.. كن منارة تضيء لمن حولك، اشهد عن الرب يسوع بحياتك النقية والمقدسة، ولا تجعل النور الذي فيك يختبئ بسبب العمل أو الكسل أو إشباع رغبات الجسد، بل لنفحص أنفسنا باستمرار ونمتحنها لأن السرج تحتاج دائمًا إلى التنقية لكي يكون النور واضحًا وجليًا.
* * *
يارب أشكرك أحبك كثيراً...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين
 
قديم 22 - 09 - 2023, 12:44 PM   رقم المشاركة : ( 136328 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






«ما أعظم أعمالك يا رب، كلها بحكمة صنعت. ملآنة الأرض من غناك» (مزمور104: 24). وتذكَّرنا أن النهار كان مرتبطًا بفترة وجود المسيح على الأرض، فهو الذي قال: «أنا هو نور العالم» (يوحنا8: 12)، ولكن بعد أن أكمل المسيح العمل بموته على الصليب وصعد إلى السماء، أختفى النور الحقيقي وأتى الليل.

ولأن الليل مظلم، والظلمة كئيبة ومفزعة، فالأمر يحتاج إلى أنوار تضيء وتتحرك من مكان إلى آخر لتعطي البهجة والسرور. وهذا ما عمله الرب يسوع إذ جعل المؤمنين على الأرض أنوارًا، فلقد قال لتلاميذه: «أنتم نور العالم» (متى5: 14)، فهم انعكاس لنوره مثلما يعكس القمر نور الشمس ليلاً. وهم مسؤولون عن الإنارة: «في وسط جيل معوج وملتوٍ تضيئون بينهم كأنوار في العالم» (فيلبي2: 15)
 
قديم 22 - 09 - 2023, 12:45 PM   رقم المشاركة : ( 136329 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






لا بد أن يظهر المسيح بصفاته الجميلة من قداسة وطهارة،
وداعة وتواضع، محبة وحنان؛ لقد صارت حياة المسيح
في المؤمن لذلك هو نور.
وعندما قال الرب: «فليضئ نوركم هكذا قدام الناس
لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات»
(متى5: 16)،
كان يقصد أن هدف الأعمال الحسنة التي نعملها ليس
أن يمدحنا الناس بل أن يتمجد الآب من خلالنا.
 
قديم 22 - 09 - 2023, 12:46 PM   رقم المشاركة : ( 136330 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






صفـــات النـــور


1. النور حلو: هذا ما قاله سليمان الحكيم في جامعة11: 7 والمؤمن الحقيقي صار حلوًا في المسيح يسوع، ويجب على المؤمن أن يُظهر صفات المسيح الحلوة للآخرين.

2. النور يكشف: ويظهر حقيقة الأشياء، فكما كان الرب يسوع هو النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان، فيكشف فساد الإنسان لأنه هو القدوس؛ هكذا المؤمن، بحياة القداسة والسلوك المنضبط، يكشف الفساد والشر الذي من حوله.

3. النور يوضع في مكانٍ عالٍ: رمز السمو والرفعة عن دنايا العالم. قال الرب يسوع أن النور يجب أن يوضع على المنارة ليضيء لجميع الذين في البيت، وأن المدينة الموضوعة على الجبل لا تخفى. ليعطنا الرب أن نعيش حياة الرفعة الروحية والسمو الأدبي فنحتقر كل مغريات العالم، فالنفس الشبعانة تدوس العسل (أمثال27: 7). وأيضًا النور عندما يوضع في مكان عالٍ فإنه يُرى للكل ومن على مسافات بعيدة، وهكذا المؤمن لا بد أن حياته تكون شاهدة للمسيح وكل من هم حوله يعرفون ذلك.

4. النور يضيء بدون صوت: لكن تأثيره واضح للكل. وهكذا المؤمن، وجوده مؤثر وواضح دون جلبة أو إزعاج أو صوت عالٍ، متمثلا بالرب يسوع المكتوب عنه: «لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع في الشوارع صوته» (متى12: 19).

5. النور منفصل عن الظلمة: فلا يمكن أن الاثنان يجتمعان معًا في مكان واحد. ومن البداية نجد أن الله فصل بين النور والظلمة (تكوين1: 4). والمؤمن نور في العالم بينما الشرير مظلم، والذي يجعل الإنسان مختلف هو الإيمان القلبي بالرب يسوع: «لأنكم كنتم قبلا ظلمة. وأما الآن فنور في الرب. اسلكوا كأولاد نور» (أفسس5: 8). وينبغي أن المؤمنين ينفصلوا عن الأشرار وأفعالهم، أبناء النور ينفصلون عن أبناء الظلمة.

6. النور يرشد: السفن التي تسير في الليل تحتاج إلى نور المنارة ليرشدها إلى مكان الميناء الآمن، وهذا هو عمل المؤمنين أن يرشدوا الخطاة التائهين في بحر الحياة المظلم إلى المسيح النور الحقيقي والمخلِّص الوحيد؛ فيجدوا الراحة الحقيقية والسعادة الأكيدة.

7. النور مبهج: الظلمة كئيبة وتعبِّر عن الحزن والجهل وكل ما هو مضاد لله، لكن النور مُبهج ويعبِّر عن الفرح والسرور وكل ما هو إلهي، لأن الله نور وليس فيه ظلمة البتة (1يوحنا1: 5). لذلك يجب أن نعيش حياة الفرح والابتهاج باستمرار؛ فنعلن عظمة الإله الذي ارتبطنا به. فالنور ليس فقط يلمع في الوعظ والخدمة، بل في الحياة العملية، لأن الحياة تتكلم بصوت أعلى من الكلام.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026