![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 136291 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قرعات الرب يسوع 1- يريدك: «هَئَنَذَا وَاقِفٌ». 2- يحترم ارادتك: «عَلَى الْبَابِ». 3- يسمعك صوته: «وَأَقْرَعُ». 4- القرار في يدك: «إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ». 5- الشبع والشركة معه:« أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي». 6- النصرة به: «مَنْ يَغْلِبُ». 7- الملك والسماء معه: «فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي، كَمَا غَلَبْتُ أَنَا أَيْضًا وَجَلَسْتُ مَعَ أَبِي فِي عَرْشِهِ». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136292 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاة : يا ربي يسوع يا أغلى الأحباب.. يا من لأجلي احتملت الصلب والعذاب.. تعالَ لقلبي إني أفتح لك الباب.. لتمتلكه وتتوَّج فيه أنت يا رب الأرباب.. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136293 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “الله ينوَّر” والمعرفة في “إعداديتنا” كان مدرس الرياضيات يضع أمامنا مسألة هندسة؛ عبارة عن شكل هندسي واثبات مطلوب منها، ويطلب منا حلها، وعلى الرغم من أن جميع الطلبة تعرف جيدًا نظريات المسألة وطريقة حلها، إلا أن الحل يبقى غائبًا عن معظمهم، حتى يقفز به طالب بصير ويصل إلى هـ.ط.ث (!!) فيرد عليه المدرس بحماس: “الله ينوَّر” عليك يا بني!! فيما يتحسر باقي الطلبة متسائلين عن سبب عجزهم عن الحل مثل زميلهم، رغم أنهم يعرفونه وعلى دراية بنظرياته! فأين المشكلة إذن؟! المشكلة باختصار أن هؤلاء الطلبة المخلصين، كانوا يحتاجون إلى أكثر من مجرد معرفة النظريات وطريقة الحل، فهم يحتاجون لمن “ينوَّر” ذهنهم للحل، فالمعرفة بدون إنارة ذهنية تبقى مجرد معلومات متراكمة لا جدوى منها، ولا تؤدي إلى أي حل. وتظهر هذه المشكلة في الحياة الروحية للناس بشكل أضخم؛ فرغم أننا نعيش في عصر كثافة المعرفة الدينية عن الله، من خلال الكتب والنهضات والقنوات الفضائية ووسائل المعرفة الأخرى، فمع ذلك لا تنطبع هذه المعرفة في تغيير حقيقي للسلوكيات والأخلاقيات، وأصبحت هذه المعرفة مجرد معلومات دينية لا أكثر، ونظريات حياتية تسكن فقط في الدماغ ولا تغير الحياة. وهنا تم كلام الكتاب المقدس «لما عرفوا الله لم يمجدوه أو يشكروه كإله، بل حمقوا في أفكارهم وأظلم (was darkened) قلبهم الغبي» (رومية 1: 21)، فبدل أن الناس تقودهم معرفة الله ونظرياته وقوانينه (تذكر مسألة الهندسة) لتقوى الله وشكره، قادتهم إلى مزيد من العصيان والزيغان عنه، بل وأظلموا ذهنهم بعيدًا عن نوره، وأصبحت معرفتهم عن الله معرفة جوفاء فارغة من أي معنى أو تطبيق، ولكن ما الأسباب التي دعتهم لذلك؟!! دعنا نعرف... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136294 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “الله ينوَّر” والأسباب الحقيقة، هناك سببان رئيسيان لهذه المعضلة البشرية، تكلم الرسول بولس عن واحد منها، حين أعلن أن «إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم إنارة أنجيل مجد المسيح» (2كورنثوس4:4)، فللشيطان الخدَّاع تكتيك مع البشر في قمة الدهاء، فهو لا يمنع عنهم أن يعرفوا الله أو يسمعوا عنه، أو حتى يتناولوه في أقوالهم المتداولة (راجع: على باب الله، البقاء لله، الله اعلم...)، ولا يضيره كثرة النهضات والمؤتمرات والكتابات، ولكنه يعمل على “إعماء” ذهنهم، فيمنع النور الإلهي أن يخترق البقع المظلمة في حياتهم، فالشيطان يقبل أي شيء غير أن “الله ينور” ذهن الإنسان!! السبب الثاني كان في الإنسان نفسه، فهو يعلم جيدًا أن الله يرى الخطية في أي مكان وفي أي وضع (مزمور139: 12)، وهو يغضب بسببها لأنها ضد طبيعته (1يوحنا1: 5)، ولكن في نفس الوقت يحلو للإنسان فِعل الخطية والتمتع بلذتها الموسمية بعيدًا عن الله؛ ولذلك اختار بإرادته أن يبقي ذهنه مظلمًا، بل أن يتوحد ويتكيف مع هذه الظلمة «أحب الناس الظلمة أكثر من النور لأن أعمالهم كانت شريرة» (يوحنا3: 19)، فالإنسان الطبيعي يقبل أي شيء من الله غير أن “الله ينوَّر” ذهنه، لأنه وقتها سيكتشف مدى ظلامه وخرابه. ونتيجة لهذين السببين، أصبح الجزء الأكبر من البشر - وخاصة المسيحيين - عارفين دارسين، حاضرين مواظبين، حافظين “مسمَّعين”، ولكنهم - مع إبليس- مانعين أن “الله ينوَّر” الذهن والقلب والحياة، وأصبحوا في ظلمتهم العقلية ماكثين مستريحين مظلمين!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136295 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “الله ينوَّر” والحل لكن أبدًا لم ييأس الله المحب، وقد أعَدَّ للبشرية حلاً عظيمًا، حين أرسل لهم ابنه الحبيب؛ المسيح يسوع الذي هو «النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان» (يوحنا1: 9)، والذي استطاع بنوره الدائم والساطع والمبهر، أن يغلب أي ظلمة روحية وذهنية مهما كانت قوتها، لأنه «فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ، وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ» (يوحنا1: 4، 5)، وبالتالي فهو الوحيد الجدير أن “الله ينوَّر” به الإنسان. ولم يتوقف الحل عند هذا، فالمسيح لم يكن مجرَّد نورٍ مؤقت يظهر قليلاً ثم يختفي، ولم يكن مثل أنبياء العهد القديم الذين كانوا مثل “البطاريات” التي تضيء بعض الوقت، لكن المسيح هو قوة ونبض ومصدر لنور دائم ومستمر ومبهر، فهو يمكن كل من يقبله ويؤمن به ويوصل “كَابل” حياته به أن تسري في حياته طاقة هائلة من النور، فيصبح من «أولاد نور» (أفسس5: 8)، ووظيفته «نور العالم» (متى5: 14)، وعلاقاته عنوانها «من يحب أخاه يثبت في النور» (1يوحنا2: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136296 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أكبر مهام هذا النور الحقيقي هو أن يزيل عملية “إعماء الذهن” التي صنعها إبليس للبشر، بعملية “إنارة الذهن” «لأَنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ: أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَة، هُوَ الَّذِي أشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» (2كورنثوس4: 6)، وبالتالي حل المسيح المشكلة التي كان يعاني منها البشر- والتي كنا نتناولها في هذا المقال - وأنار معرفة الله عند البشر، وبالتالي تتغير حياتهم وأخلاقهم وأبديتهم. عزيزي القارئ العارف، أثق كثيرًا في كم معرفتك الدينية والكتابية الضخم عن الله، واثق أن هذه المقالة ربما لن تضيف كثيرًا لمعلوماتك المخزونة منذ الصغر، ولكن صدقني أنت تحتاج - مثلي - لا لمزيد من المعرفة، ولكن لأن “الله ينوَّر” ذهننا لهذه المعرفة، فتغيِّر حياتنا وأخلاقياتنا. هيا نُعيد معًا توصيل “كابل” حياتنا به بشكل يومي ولحظي، هيا نطلب منه هذه الإنارة، فنحن بدونه وفي أفضل حالاتنا، معتمين ومظلمين ومحرومين من روعة حقيقة أن “الله ينوّر”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136297 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ياللي انت نور في طبيعتك، من قبل حتى ما تقول: ليكن نور وانت اللي عرَّفتنا مين شخصك، وبمعرفتك كان الكل مسرور لكن إبليس بدهائه، عمى الذهن ومنع الإنارة وساق الناس بطريقته، وسرق منهم الإدارة وحوًّل معرفتك لمعلومات في كنايس دوَّارة!! جايلك توصل “كَابل” حياتي بيك، بعد ما صابه العمى والضمور وتشرق على ذهني بأشعتك، لما أسمعك كل يوم تقوللي: صباح النور!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136298 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عايزني انساه ... امح كتابه وسماه! كانت فترة الثورة الفرنسية (1789-1799) فترة اتُخذت فيها إجراءات صارمة لمحو كل أثر للمسيحية من البلاد. وتُشير التقارير عن تلك الفترة كيف أُزيلت كل علامة تدل على المسيحية من الكنائس والمدافن، حتى أن الكتاب المقدس حُظر بيعه. وذات مرة قِيل لرجل مسن: “كل علامة تذكِّرنا بالله يجب إزالتها”. إلا أنه كان حاضر البديهة، فَرَدَّ على الفور بابتسامة ساخرة: “حسنًا، أزيلوا نجوم السماء إذا استطعتم”. هيهات! لقد بقيت النجوم ترصِّع قبة السماء علامات مرئية على عظمة الله. ويوم قرأت هذه القصة، تذكَّرت مزمور19 الذي نجد فيه ثلاث كُتُب عظيمة تُقدّم ثلاث شهادات لله «وَالْخَيْطُ الْمَثْلُوثُ لاَ يَنْقَطِعُ سَرِيعًا» (جامعة4: 12). وهي: أولاً: كتاب الطبيعة أو الخليقة (ع1-6). ثانيًا: كتاب الكلمة أو الأسفار المقدسة (ع7-11). ثالثًا: كتاب الضمير الموجود في كل إنسان (ع12-14). ولقد عبَّر أحدهم عن هذه الأقسام الثلاثة بطريقة أخرى، فقال: 1- رسالة السَّماوات، وموضوع هذا الجزء هو: عظمة الله الخالق (ع1-6). 2- رسالة الأسفار المقدسة، وموضوع هذا الجزء هو: يهوه إله العهد وقوة كلمته (ع7-11). 3- تأثير شهادة كتاب الخليقة والأسفار المقدسة على النفس. إذ نجد في الثلاثة أعداد الأخيرة، الإحساس بالخطية والذنب، والصلاة إلى الفادي والولي كنتيجة للشهادتين السابقتين (ع12-14). ودعونا نتأمل في شهادة الخليقة ورسالة السَّماوات، كما وردت في مزمور19: 1-6: «اَلسَّمَاوَاتُ تُحَدِّثُ بِمَجْدِ اللهِ، وَالْفَلَكُ يُخْبِرُ بِعَمَلِ يَدَيْهِ» (ع1). والسَّماوات هنا يُقصَد بها السَّماوات المنظورة التي تشهد لمجد الله ولقوَّته العظيمة. إنها تُعلّن باستمرار وجوده وحكمته وقوته وصلاحه وعظمته. ففي كل الخليقة نجد تصميمًا بديعًا وترتيبًا ونظامًا دقيقًا يُعلن وجود مُصمِّم عظيم وخالق لكل شيء. «يَوْمٌ إِلَى يَوْمٍ يُذِيعُ كَلاَمًا، وَلَيْلٌ إِلَى لَيْلٍ يُبْدِي عِلْمًا» (ع2). وهذا يعني أن كل يوم يُكمّل حديث اليوم السابق، ويبتدئ من حيث انتهى. وكل ليل يُسلّم تلاوة القصة العجيبة لما بعده. إنها قصة مُستمرة ومُتجدِّدة يتحدث بها كل يوم وكل ليل عن مجد وعظمة الله الخالق. فكأنه نهر من الكلمات يتدفق باستمرار مُعبِّرًا عن عظمة الله ويفيض بمدح الخالق. إن شهادة النهار والليل المجيدة تُذيع من مكانها العالي معرفة الله، وكأنها تعمل كمحطة إذاعة قوية، تُعلِن العظمة التي بلا استقصاء، والقدرة التي تفوق العقل، والحكمة التي تُذهَل أمامها عقولنا. «لاَ قَوْلَ وَلاَ كَلاَمَ. لاَ يُسْمَعُ صَوْتُهُمْ» (ع3)، وفي ترجمة داربي “لا قول ولا كلام، ومع ذلك يُسمع صوتهم”. فبدون قول أو كلام، تصل رسالة الأجرام السَّماوية المرئية دائمًا إلى الأسماع كما إلى العين والقلب. وكما قال أحدهم: “الشمس والقمر والنجوم مُبشّرون مُتجولون ورُسل رحالة ليُثبتوا الإيمان بالله الخالق، كما أنهم قضاة ليحكموا على الذين لا يؤمنون بل هم منغمسون في عبادة الأصنام المتنوعة”. فالأجرام السَّماوية تتحرك في صمت رزين، ومع ذلك فهي تذيع تعاليم ثمينة وإيجابية بلُغة واقعية. ونرى بعضًا من صوت السَّماوات في كلام الله لأيوب، فهو يتكلَّم عن “عُقْدَ الثُّرَيَّا”، وعن “رُبُطَ الْجَبَّارِ”، وعن خروج “الْمَنَازِلَ فِي أَوْقَاتِهَا”، وعن هداية “النَّعْشَ مَعَ بَنَاتِهِ” (أيوب38: 31، 32). هذه النجوم والكواكب التي ذكرها الله لأيوب بأسمائها هي جزء صغير من الأجرام السَّماوية التي تُعلّن باستمرار مجد الله، والتي قال عنها إشعياء: «ارْفَعُوا إِلَى الْعَلاَءِ عُيُونَكُمْ وَانْظُرُوا، مَنْ خَلَقَ هَذِهِ؟ مَنِ الَّذِي يُخْرِجُ بِعَدَدٍ جُنْدَهَا، يَدْعُو كُلَّهَا بِأَسْمَاءٍ؟ لِكَثْرَةِ الْقُوَّةِ وَكَوْنِهِ شَدِيدَ الْقُدْرَةِ لاَ يُفْقَدُ أَحَدٌ» (إشعياء40: 26). «فِي كُلِّ الأَرْضِ خَرَجَ مَنْطِقُهُمْ، وَإِلَى أَقْصَى الْمَسْكُونَةِ كَلِمَاتُهُمْ» (ع4). أي أن هذه الأجرام السَّماوية تُعلن في صمتها أبلغ رسالة، وأعظم شهادة. وهذا ما يُعلنه الرسول في العهد الجديد «لأَنَّ أُمُورُهُ غَيْرُ الْمَنْظُورَةِ تُرَى مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِآلْمَصْنُوعَاتِ، قُدْرَتَهُ السَّرْمَدِيَّةُ وَلاَهُوتَهُ، حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ. لأَنَّهُمْ لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلَهٍ، بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ الْغَبِيُّ» (رومية1: 19-21). حقًا إن شهادة الله في الخليقة مُعلَّنة في كل الأرض، من أدناها إلى أقصاها. «جَعَلَ لِلشَّمْسِ مَسْكَنًا فِيهَا، وَهِيَ مِثْلُ الْعَرُوسِ الْخَارِجِ مِنْ حَجَلَتِهِ. يَبْتَهِجُ مِثْلَ الْجَبَّارِ لِلسِّبَاقِ فِي الطَّرِيقِ» (ع4، 5). ويختار المرنم الشمس باعتبارها الشاهد الأعظم لمجد الله، ويُصوّرها كملك جبار، صنع الله له حَجَلَة؛ أي غرفة مُزينة في السماء، وإشراق الشمس يُشبَّه بالعريس الخارج من غرفته، بكامل بهائه، رائع القوة والأناقة، ووجهه مليء بالفرحة والسعادة. ويُشبِّه المرنم حركة الشمس في مدارها، بالجبار الذي يجري مسرورًا في السباق في مداره. «مِنْ أَقْصَى السَّمَاوَاتِ خُرُوجُهَا، وَمَدَارُهَا إِلَى أَقَاصِيهَا، وَلاَ شَيْءَ يَخْتَفِي مِنْ حَرِّهَا» (ع6). وكم تُسبب أشعة الشمس المُشرقة من النشوة والنشاط والابتهاج في الإنسان وفي كل الخليقة، وهي تبعث في أرجاء الأرض الضوء والدفء. فضوء الشمس وحرارتها يصلان إلى جميع أنحاء الكرة الأرضية على السواء. وهذا هو وصف الشمس عندما يُنظَّر إليها من الأرض، بينما في الحقيقة نحن ندور حول محورنا وحول الشمس. ولكن ما نراه هو أن الشمس تُشرق وتغرب وكأنها تسافر عبر الأفق. وعندما ينظر البشر إلى الشمس يدركون عظمة الذي خلقها، وجمال الذي أوجدها بكل حكمته وقوته وأمانته، إذ لا يختفي شيء من حرَّها. وكلمة الشمس تَرِد بالمذكَّر في اللغة العبرية. والشمس كمصدر للنور والحياة لكل الخليقة، وكمركز للمجموعة الشمسية، تُعتبر رمزًا للرب يسوع المسيح؛ فهو بجانب أنه الخالق لكل الكون، فهو مركز كل المشورات الإلهية، وهو رأس الخليقة الجديدة، وهو مصدر النور، ومُعطي الحياة الأبدية. وهو الذي يقول عنه النبي ملاخي أنه «شَمْسُ الْبِرِّ» الذي “سَيُشْرِقُ وَالشِّفَاءُ فِي أَجْنِحَتِهِ”؛ سَيُشرق لهذه الأرض الملعونة بسبب الخطية، وذلك عندما يأتي ليملك (ملاخي4: 2). وهو أيضًا نور المدينة السَّماوية أورشليم المقدسة، إذ يُقال عنها أن «الْمَدِينَةُ لاَ تَحْتَاجُ إِلَى الشَّمْسِ وَلاَ إِلَى الْقَمَرِ لِيُضِيئَا فِيهَا، لأَنَّ مَجْدَ اللهِ قَدْ أَنَارَهَا، وَالْخَرُوفُ سِرَاجُهَا» (رؤ21: 23). ما أجمل أن نرى مجد الرب يسوع المسيح ابن الله مشهودًا له في خليقته! يا سَيِّدي لمَّا أرَى نُجومَكْ وكلَّ ما يَدورُ في الأفْلاكْ أسْمَعُ صوْتَ الرَّعدِ في غُيومِكْ وكلَّها قد صَنَعَتْ يداكْ نَفْسي تُغَنِّي يا مُخَلِّصي ما أعْظَمَكْ ما أعْظَمَكْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136299 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاث شهادات لله «وَالْخَيْطُ الْمَثْلُوثُ لاَ يَنْقَطِعُ سَرِيعًا» (جامعة4: 12). وهي: أولاً: كتاب الطبيعة أو الخليقة (ع1-6). ثانيًا: كتاب الكلمة أو الأسفار المقدسة (ع7-11). ثالثًا: كتاب الضمير الموجود في كل إنسان (ع12-14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 136300 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاث شهادات لله «وَالْخَيْطُ الْمَثْلُوثُ لاَ يَنْقَطِعُ سَرِيعًا» (جامعة4: 12). وهي: ولقد عبَّر أحدهم عن هذه الأقسام الثلاثة بطريقة أخرى، فقال: 1- رسالة السَّماوات، وموضوع هذا الجزء هو: عظمة الله الخالق (ع1-6). 2- رسالة الأسفار المقدسة، وموضوع هذا الجزء هو: يهوه إله العهد وقوة كلمته (ع7-11). 3- تأثير شهادة كتاب الخليقة والأسفار المقدسة على النفس. إذ نجد في الثلاثة أعداد الأخيرة، الإحساس بالخطية والذنب، والصلاة إلى الفادي والولي كنتيجة للشهادتين السابقتين (ع12-14). |
||||