![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 135941 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان قائـدي هـو الـمسيح، اللـه، الإلـه الواحـد الذى لـه الكرامـة والمجد والسلطان، فـمن منـّا لا يُصبح بطلاً تحت نظر قيادة هذا القائد العظيم الذى “اعداؤه صاروا موطئاً تحت قدميه”(عب13:1)، وهو متأكـد من قوة هذا القائد وسلطتـه وأسلحتـه ومن أنـه لا يـمكن أن ينهزم أبداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 135942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الذي يراقب تصرفاتنا هو الله العظيم الذي لا يخفى عنه شيء؛ إذ أنه «لَيْسَتْ خَلِيقَةٌ غَيْرَ ظَاهِرَةٍ قُدَّامَهُ، بَلْ كُلُّ شَيْءٍ عُرْيَانٌ وَمَكْشُوفٌ لِعَيْنَيْ ذلِكَ الَّذِي مَعَهُ أَمْرُنَا» (عبرانيين4: 13). إنه مَن قال يومًا «إِذَا اخْتَبَأَ إِنْسَانٌ فِي أَمَاكِنَ مُسْتَتِرَةٍ أَفَمَا أَرَاهُ أَنَا، يَقُولُ الرَّبُّ؟ أَمَا أَمْلأُ أَنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، يَقُولُ الرَّبُّ؟» (إرميا23: 24)؛ فأين عساك أن تختبئ منه لتفعل شرَّك دون حساب؟ بل هو من قيل عنه «مِنَ السَّمَاوَاتِ نَظَرَ الرَّبُّ. رَأَى جَمِيعَ بَنِي الْبَشَرِ. مِنْ مَكَانِ سُكْنَاهُ تَطَلَّعَ إِلَى جَمِيعِ سُكَّانِ الأَرْضِ. الْمُصَوِّرُ قُلُوبَهُمْ جَمِيعًا، الْمُنْتَبِهُ إِلَى كُلِّ أَعْمَالِهِمْ» (مزمور33: 13-15)، فهو لا يرى ما نعمله فحسب، بل ما في داخل قلوبنا أيضًا، و«عَيْنَاهُ تَنْظُرَانِ. أَجْفَانُهُ تَمْتَحِنُ بَنِي آدَمَ» (مزمور11: 4)، ومن يستطيع النجاح في مثل هذا الامتحان؟! هلا أدلك على طريقٍ! لا تهرب منه محاولاً أن تتوراى عن عينيه، فهذا هو المُحال بعينه، بل اهرب إليه من شرِّك، ليخلِقك خليقة جديدة، ويراك في المسيح بلا لوم ولا عيب. افتح له قلبك ليطهِّره، يومها لن تحتاج مرة أخرى للهروب منه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 135943 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخطية ومعانيها الخطية ليست فقط الإساءة إلى الآخرين بالقتل والسرقة والاغتصاب، لكن معناها في نظر الله أكثر من ذلك بكثير. ولكي تدرك شناعتها إليك بعض معانيها: 1.الخطأ أو الانحراف عن الهدف (رومية3: 23)، والهدف أن نمجِّد الله (إشعياء43: 7) 2.التعدي (1يوحنا3: 4) 3.خيانة الله (1أخبار10: 13) 4.إهانة الله (مزمور10: 13) 5.احتقار الله (ملاخي1: 6) 6.التمرد على الله (مزمور5:10) 7.عداوة الله (1كورنثوس1: 21؛ انظر أيوب21: 14) … هل رأيت أن الخطية أخطر مما تتصور؛ لأنها ضد الله الخالق العظيم ؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 135944 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخطية ونتائجها تنظر إلى كل ما في العالم من شقاء وآلام وأحزان وحروب وإدمان وأمراض وبيوت وقلوب محطمة؛ اعرف أن هذه، وأكثر منها، هي نتائج الخطية. ومن قصة السقوط نرى بعض نتائج الخطية (تكوين3: 10، 11، 15، 16، 17، 18، 16، 23، 24): 1.الخوف وعدم الأمان 2.العري والهوان 3.العداوة وحروب الشيطان 4.المرض والأحزان 5.اللعنة حلت على الأكوان 6.الشوك وآلام الإنسان 7.الموت وله ثلاثة معان: *الجسدي: انفصال الروح عن الجسد (يعقوب2: 26) *الأدبي: الانفصال عن الله السند (لوقا15: 24) *الأبدي: العذاب في الجحيم للأبد (رؤيا20: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 135945 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخطية وأجرتها حدَّد الله لأدم عقوبة التعدي على أقواله «يوم تأكل منها موتًا تموت» (تكوين2: 17؛ انظر أيضًا حزقيال18: 4؛ رومية6: 23). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 135946 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخطية وفشل الأعمال الصالحة في علاجها منذ أن سقط الإنسان، حاول علاج الخطية بالأعمال الصالحة عندما «خاطا أوراق تين وصنعا لأنفسهما مآزر». ولكن للأسف لم تصلح لعلاج الخطية ونتائجها أمام الله، إذ أجاب آدم الله وهو مختبئ - مع امرأته - من وجه الرب: «سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فأختبأت». عريان رغم أنه يلبس المآزر التي صنعها، فلم تستطع ستره. كذلك حاول قايين علاج الخطية وإرضاء الله بثمار الأرض ولكنه فشل (تكوين4: 11؛ يهوذا 11). وحتى يومنا هذا يسلك الكثيرون مسلك مآزر ورق التين وطريق قايين في محاولة علاج الخطية بالأعمال الصالحة ولكن دون جدوى. لماذا لا تصلح الأعمال الصالحة بدون عمل المسيح على الصليب في علاج مشكلة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 135947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخطيــــة؟ الإجابة هي: 1- الأعمال الصالحة لا تصلح لأنها نابعة من إنسان خاطئ. هل تقبل وتأكل تفاحة جميلة مقدَّمة لك من يد إنسان مصاب بالدمامل أو الأوبئة الخطيرة؟ فكيف يمكن لله أن يقبل أعمال من إنسان نجس وميت بالخطية (إشعياء1: 5-6، 13-15)؟ 2- أجرة الخطية موت وليس أعمال صالحة؛ فمثلا: لا يصلح أن تبرّئ المحكمة قاتلاً مقابل أن يتعهد بأن يبني مستشفى أو ملجأ أيتام!! هكذا لا تكفي الأعمال الصالحة لدفع أجرة الخطية التي هي الموت. 3- مهما عظمت الأعمال الصالحة فهي محدودة لأنها صادرة من إنسان محدود، أما الخطية فوُجِّهت ضد الله غير المحدود (إشعياء59: 6). 4- الأعمال الصالحة (إن استطعنا عملها) ليست تفضلاً منا على الله بل هي واجب، والتقصير فيها يستحق العقاب (لوقا11: 10). 5- ما يُدعى أنه أعمال صالحة دائمًا ناقص لأن الإنسان ضعيف ونجس (إشعياء64: 6). إذن فطريق الأعمال الصالحة لعلاج الخطية قد فشل تمامًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 135948 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأعمال الصالحة لا تصلح لأنها نابعة من إنسان خاطئ. هل تقبل وتأكل تفاحة جميلة مقدَّمة لك من يد إنسان مصاب بالدمامل أو الأوبئة الخطيرة؟ فكيف يمكن لله أن يقبل أعمال من إنسان نجس وميت بالخطية (إشعياء1: 5-6، 13-15)؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 135949 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أجرة الخطية موت وليس أعمال صالحة؛ فمثلا: لا يصلح أن تبرّئ المحكمة قاتلاً مقابل أن يتعهد بأن يبني مستشفى أو ملجأ أيتام!! هكذا لا تكفي الأعمال الصالحة لدفع أجرة الخطية التي هي الموت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 135950 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مهما عظمت الأعمال الصالحة فهي محدودة لأنها صادرة من إنسان محدود، أما الخطية فوُجِّهت ضد الله غير المحدود (إشعياء59: 6). |
||||