![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 135451 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إذا خَطِئَ أَخوكَ، فَاذهَبْ إِليهِ وَانفَرِدْ بِه ووَبِّخْهُ. فإِذا سَمِعَ لَكَ، فقَد رَبِحتَ أَخاك. " رَبِحتَ " فتشير إلى الدافع الأول لإصلاح المٌخطئ، ولا يُراد به رِّبحه للإيمان، ولا المحافظة عليه في عداد الأصدقاء، بل استبقاءه بين أعضاء الجَّماعَة المسيحية التي أوشك أن يتركها أو يهجرها أو يُفصل عنها، وبالتَّالي هلاك نفسه. لأنَّك لو تُرك المُخطئ دون عتاب فربَّما يبقى في طريق شرِّه بلا توبة فيهلك في خطيئته، ولكن بمعاتبتك إياه بمحبة يشعر بخطئِه فيتوب " فاعلَموا أَنَّ مَن رَدَّ خاطِئًا عن طريقِ ضلالِه خَلَّصَ نَفْسَه مِنَ المَوت وسَتَرَ كَثيرًا مِنَ الخَطايا" (يعقوب 5: 20). |
||||
|
|||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 135452 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إذا خَطِئَ أَخوكَ، فَاذهَبْ إِليهِ وَانفَرِدْ بِه ووَبِّخْهُ. فإِذا سَمِعَ لَكَ، فقَد رَبِحتَ أَخاك. في الأخوّة المسيحية، كل واحد مسؤول عن أخيه، فواجبه البحث عن أخيه الضَّال: لأن هذا البحث هو وسيلة لمحبته. إن الله يأمرنا بالسَّلام والوِفاق والاتِّحاد في بيته، حيث أن الناس ينجون من الخصومات والنزاعات الكثيرة من خلال إتباعهم لهذا القانون. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 135453 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وإِن لم يَسمَعْ لَكَ فخُذْ معَكَ رجُلاً أَو رَجُلَين، لِكَي يُحكَمَ في كُلِّ قضِيَّةٍ بِناءً على كَلامِ شاهِدَينِ أَو ثَلاثة. تشير عبارة "لم يَسمَعْ لَهما" إلى الرَّفض والعِناد وعدم تقبل النُّصح الأخوي؛ أمَّا عبارة "فخُذْ معَكَ رجُلاً أَو رَجُلَين" فتشير إلى الخطوة الثانية لإصلاح الغير وإزالة الشر، وهي توسيع دائرة الأشخاص المدعوين للتدخل في الإصلاح. وهذ الخطوة لا تقوم على تأكيد خطأ الغير والشِّهادة ضدّه، وإنما على إقناعه بخطيئته وتنبيه ضميره وجعله يخجل من عِناده بوجود شهود، ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم" ألا ترى كيف أنه يفعل هذا ليس من أجل العقوبة العادلة، وإنّما بقصد الإصْلاح". أمَّا عبارة "رجُلاً أَو رَجُلَين" فتشير إلى شاهدين يدلَّان على خطأ الخاطئ فيفهم أن شهادتهما صحيحة. لأنَّ إذا بقي المُخطئ في عناده، كان من أخذه معه، شاهدًا عليه عند رفع الدَّعوى إلى الكنيسة، وانَّه فعل كل ما امكنه لإزالة الخِصام عن طريق السَّلام. أمَّا عبارة "يُحكَمَ في كُلِّ قضِيَّةٍ بِناءً على كَلامِ شاهِدَينِ أَو ثَلاثة" فتشير إلى ما ورد في شريعة موسى "لا يَقومُ شاهِدٌ واحِدٌ على أَحَدٍ في أَيِّ إثْمٍ وأَيَّةِ خَطيئَةٍ يَرْتَكِبُها، ولكِن بِقَولِ شاهِدَينِ أَو ثَلاثَةِ شُهودٍ تَقومُ القَضِيَّة" (تثنية الاشتراع 19: 15). فهذا المبدأ العادل والمعقول في الشريعة الموسوية، نقله السيد المسيح إلى العهد الجديد، وأثبته لخير الجَّماعَة المسيحية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 135454 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() يُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم " ألا ترى كيف أنه يفعل هذا ليس من أجل العقوبة العادلة، وإنّما بقصد الإصْلاح". |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 135455 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وإِن لم يَسمَعْ لَكَ فخُذْ معَكَ رجُلاً أَو رَجُلَين، لِكَي يُحكَمَ في كُلِّ قضِيَّةٍ بِناءً على كَلامِ شاهِدَينِ أَو ثَلاثة. "لم يَسمَعْ لَهما" إلى الرَّفض والعِناد وعدم تقبل النُّصح الأخوي؛ أمَّا عبارة "فخُذْ معَكَ رجُلاً أَو رَجُلَين" فتشير إلى الخطوة الثانية لإصلاح الغير وإزالة الشر، وهي توسيع دائرة الأشخاص المدعوين للتدخل في الإصلاح. وهذ الخطوة لا تقوم على تأكيد خطأ الغير والشِّهادة ضدّه، وإنما على إقناعه بخطيئته وتنبيه ضميره وجعله يخجل من عِناده بوجود شهود يُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم " ألا ترى كيف أنه يفعل هذا ليس من أجل العقوبة العادلة، وإنّما بقصد الإصْلاح". |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 135456 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وإِن لم يَسمَعْ لَكَ فخُذْ معَكَ رجُلاً أَو رَجُلَين، لِكَي يُحكَمَ في كُلِّ قضِيَّةٍ بِناءً على كَلامِ شاهِدَينِ أَو ثَلاثة. "رجُلاً أَو رَجُلَين" فتشير إلى شاهدين يدلَّان على خطأ الخاطئ فيفهم أن شهادتهما صحيحة. لأنَّ إذا بقي المُخطئ في عناده، كان من أخذه معه، شاهدًا عليه عند رفع الدَّعوى إلى الكنيسة، وانَّه فعل كل ما امكنه لإزالة الخِصام عن طريق السَّلام. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 135457 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وإِن لم يَسمَعْ لَكَ فخُذْ معَكَ رجُلاً أَو رَجُلَين، لِكَي يُحكَمَ في كُلِّ قضِيَّةٍ بِناءً على كَلامِ شاهِدَينِ أَو ثَلاثة. "يُحكَمَ في كُلِّ قضِيَّةٍ بِناءً على كَلامِ شاهِدَينِ أَو ثَلاثة" فتشير إلى ما ورد في شريعة موسى "لا يَقومُ شاهِدٌ واحِدٌ على أَحَدٍ في أَيِّ إثْمٍ وأَيَّةِ خَطيئَةٍ يَرْتَكِبُها، ولكِن بِقَولِ شاهِدَينِ أَو ثَلاثَةِ شُهودٍ تَقومُ القَضِيَّة" (تثنية الاشتراع 19: 15). فهذا المبدأ العادل والمعقول في الشريعة الموسوية، نقله السيد المسيح إلى العهد الجديد، وأثبته لخير الجَّماعَة المسيحية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 135458 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فإِن لم يَسمَعْ لَهما، فأَخبِرِ الكَنيسةَ بِأَمرِه. وإِن لم يَسمَعْ لِلكَنيسةِ أَيضاً، فَلْيَكُنْ عندَكَ كالوثَنِيِّ والجابي. تشير عبارة "فأَخبِرِ الكَنيسةَ بِأَمرِه" إلى الخطوة الثالثة لإصلاح الغير وإزالة الشر وهي توسيع دائرة الأشخاص المدعوين للتدخل في الإصلاح، وهي تولي السلطة المسؤولية للتدخل والتصحيح، حيث أنَّ الكنيسة تدلُّ على سلطان المَفاتيح الذي منحه السيد المسيح لبطرس (متى 16: 19). وهذه الخطوة ليست بمثابة من يشتكيه أمام المحكمة، وإنّما كمن يُخبر الكنيسة للاهتمام به ومعالجته بحكمة، ويُعلق القدّيس أوغسطينوس "أنّه يجب السهر على نظام الكنيسة" (الإيمان الأعمال، 3-5)؛ أمَّا عبارة "الكنيسة" في الأصل اليوناني ل¼گخ؛خ؛خ»خ·دƒل½·خ± (معناها جماعة مختارة وبالعبرية ×”ض·×§ض¼ض¸×”ض¸×œ) فتشير إمَّا إلى هيئة الرسل، أو التلاميذ الأولين حول يسوع، أو جماعة متّى (متى 16: 19) وإمّا إلى جماعة المؤمنين أو كنيسة الأمم في اورشليم؛ أمَّا عبارة " لم يَسمَعْ لِلكَنيسةِ أَيضاً " فتشير إلى "مرضه الذي قد صار غير قابل للشِّفاء" كما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم. أمَّا عبارة " فَلْيَكُنْ عندَكَ كالوثَنِيِّ والجابي" فتشير إلى أولئك الذين لا يُقبلون في الكنيسة كشخص محتقر، بل مجرّد شخص خارج عن الجَّماعَة الكنسية. المطلوب هو تجنب مصاحبة المُخطئ العنيد لا معاداته أو إضمار له السُّوء بل تركه كإنسان غريب، لكن لا يجوز بغضه، كما جاء في تعليم بولس الرسول " إِذا كانَ أَحَدٌ لا يُطيعُ كَلامَنا في هذِه الرِّسالة فنَبِّهوا إِلَيه ولا تُخالِطوه لِيَخجَل، ولا تَعُدُّوه عَدُوًّا، بلِ انصَحوه نُصحَكم لأَخ"(2 تسالونيقي 3: 14-15). الإنسان المُتصَّلب في عناده وخطيئته يَحرم نفسه من العضويّة في جسد المسيح السِّري أي الكنيسة. وعندما يرفض الإنسان الكنيسة، يصير من حق الكنيسة أن تربطه، وعندئذٍ يُسلم أمره إلى رحمة الله. وهكذا لا تعد الكنيسة مسؤولة عنه. إن المُخطئ العنيد يُقطع على الأقل مؤقتاً من الشركة المسيحيَّة، ويُصبح خارج الكنيسة فلا تعود للكنيسة من سلطة عليه. هذا هو أساس الحرم والسَّبب نجده في تعليق القديس قبريانس " كيف يمكن أن يوجد اتِّفاق مع شخص لا يتّفق مع جسد الكنيسة نفسها والأخوة الجامعة؟". أمَّا عبارة " الوثَنِيِّ " فتشير منذ ترتليانوس (حوالي 160 إلى 220 م) إلى الذين ليسوا بمسيحيّين. وزاد أوغسطينوس: ليسوا مسيحيّين ولا يهودًا. أما في الأصل اليوناني واللاتيني فارتبطت اللفظة (في اللاتينيّة) بسكان الريف، لأنّ المسيحيّة انتشرت في البدء، شأنها شأن يهوديّة الشِّتات، في المُدن، ساعة ظلت "القرى" أمينة للعبادة الوثنيّة. إنّ لفظة "وثنيّ" لا تقابل تمامًا لفظة "أممي" التي تعني في التقليد اليهوديّ "غير اليهودي". أمّا العربية، فارتبط اللفظ بالأوثان. أمَّا عبارة "الجابي" فتشير إلى العشَّار الذي هو يجمع العُشْر؛ والعُشْر هو حق المرور والضريبة على المنتوجات أو المستوردات، عُرف منذ الحقبة الفارسيّة (عزرا 4 :13-20). ولكن لم تنظّم الضرائب بشكل متكامل إلاّ في الحقبة الرومانيّة. كانت كل مقاطعة رومانيّة تكوّن منطقة جمركيّة تجمع المال لصندوق الدولة الرُّومانيّة، وكان لليهود أيضًا مكتب لدفع الضَّرائب، (لوقا 19 :1، مرقس 2 :14). وبما أنّ نتاج الضَّرائب يجب أن يتعدّى ما تطلبه الدَّولة، وجب على العَشّارين أن يكونوا قُساة وظالمين، لهذا كانوا مبغوضين. ثمّ زاد البُغض عليهم، لأنّهم يتعاملون مع العدوّ (في زمن يسوع). ومن أجل هذا، فالعشَّار هو خاطئ: جُعل مع الخطأة (متى 9 :10)، مع الوثنيّين (متى 18 :17)، مع الزُّناة (متى 21 :31). وهو أيضا من عملاء الاحتلال الرُّوماني الجشعين المبتزّين المُختلسين! اجتذب يوحنا المعمدان العشّارين إلى التوبة (لوقا 3 :12) ثمّ اجتذبهم يسوع (لوقا 15 :1) الذي تحدّث عنهم تارة بشكل سلبيّ (متى 5 :46) وطورًا بشكل إيجابي (لوقا 18 :9-14). يذكر الإنجيل زكّا العشّار (لو 19 :2) الذي استقبل يسوع في بيته، ومتّى أو لاوي (مرقس 2 :14) الذي كان واحدًا من الرُّسل. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 135459 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فإِن لم يَسمَعْ لَهما، فأَخبِرِ الكَنيسةَ بِأَمرِه. وإِن لم يَسمَعْ لِلكَنيسةِ أَيضاً، فَلْيَكُنْ عندَكَ كالوثَنِيِّ والجابي. "فأَخبِرِ الكَنيسةَ بِأَمرِه" إلى الخطوة الثالثة لإصلاح الغير وإزالة الشر وهي توسيع دائرة الأشخاص المدعوين للتدخل في الإصلاح، وهي تولي السلطة المسؤولية للتدخل والتصحيح، حيث أنَّ الكنيسة تدلُّ على سلطان المَفاتيح الذي منحه السيد المسيح لبطرس (متى 16: 19). وهذه الخطوة ليست بمثابة من يشتكيه أمام المحكمة، وإنّما كمن يُخبر الكنيسة للاهتمام به ومعالجته بحكمة، ويُعلق القدّيس أوغسطينوس "أنّه يجب السهر على نظام الكنيسة" (الإيمان الأعمال، 3-5) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 135460 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فإِن لم يَسمَعْ لَهما، فأَخبِرِ الكَنيسةَ بِأَمرِه. وإِن لم يَسمَعْ لِلكَنيسةِ أَيضاً، فَلْيَكُنْ عندَكَ كالوثَنِيِّ والجابي. "الكنيسة" في الأصل اليوناني ل¼گخ؛خ؛خ»خ·دƒل½·خ± (معناها جماعة مختارة وبالعبرية ×”ض·×§ض¼ض¸×”ض¸×œ) فتشير إمَّا إلى هيئة الرسل، أو التلاميذ الأولين حول يسوع، أو جماعة متّى (متى 16: 19) وإمّا إلى جماعة المؤمنين أو كنيسة الأمم في اورشليم |
||||