منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10 - 09 - 2023, 05:56 PM   رقم المشاركة : ( 134811 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




* في لحظات الضعف ظن إرميا النبي أنك خدعته،
وعدته بالخلاص والنصرة،
وإذا بالكل حوله يحطمونه.
صار أضحوكة الجميع النهار كله!
صار الكل يسخرون به.
ولم يدرك أنه إنما شاركك حياتك أيها المخلص!
ثارت القيادات والجماهير ضدك،
سخروا منك، قائلين:
أصلبه! أصلبه!
خلص آخرين، أما نفسه فلم يقدر أن يخلصها!
 
قديم 10 - 09 - 2023, 05:56 PM   رقم المشاركة : ( 134812 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




* هل لي شرف مشاركتك آلامك؟!
ليسخر العالم بي،
فإنه لن يطفئ لهيب حبك في داخلي!
بقوة أقول مع خادمك أثناسيوس الرسولي:
أنا ضد العالم!
أخدمه بنار محبتك،
لكنني لا انحني لشره ومفاهيمه الخاطئة!
 
قديم 10 - 09 - 2023, 05:57 PM   رقم المشاركة : ( 134813 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




* في ضعفي لعنت مع إرميا النبي يوم ميلادي!
لكنني تطلعت فرأيتك معي القوي القدير!
لا تحاسبني على ضعفي،
وإنما إلهب قلبي بنار روحك القدوس!

 
قديم 10 - 09 - 2023, 05:58 PM   رقم المشاركة : ( 134814 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




* ليعمل روحك الناري في داخلي:
يحرق ضعفاتي وسقطاتي!
يلهب نفسي حبًا لك، فلا أكتم كلمتك!
يشعل أعماقي حبًا، حتى لمقاوميّ!
يحولني إلى نار مقدسة، مياه كثيرة لا تقدر أن تطفئها!

 
قديم 10 - 09 - 2023, 06:03 PM   رقم المشاركة : ( 134815 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الأبدية فى شوارع سيدنى









كان يبدأ في وقت مبكر جدًا، عادة قبل طلوع الفجر، يجوب شوارع سيدني. كلّ صباح يتّجه إلى منطقة مختلفة. كان يتوجه - على حد قوله - حيثما يقوده الله. كان رجلاً ضئيل الحجم، ضعيف البنية، ذو شعر أشيب، يرتدي قبّعة رمادية وبذلة عمال زرقاء اللون، يبدو وكأنّه من جيل آخر.

أثناء تجواله في الشوارع، كان بين الحين والآخر ينحني ويكتب بطباشير على الرصيف أو الإسفلت كلمة «الأبدية». كان يرسمها بخط كبير ودقيق، ثم يسير حوالي مئة متر ويعود يكتب نفس الكلمة مرة أخرى. كلمة واحدة بسيطة ليس أكثر. ظل هذا الرجل يفعل هذا الأمر لمدة 37 سنة! فكتب تلك الكلمة حوالي نصف مليون مرة.

لم يكن يميل لعمل أي شيء بصورة علنية أو وسط جمهور من الناس. اعتبر أن أسلوبه العجيب في الكرازة هو مهمة عليه أن يقوم بها بكل جدية.

كان هذا الأمر مثار جدل وحيرة محرري الصحف في سيدني لعشرة أعوام وهم يتساءلون عمن وراء هذه الكتابة. كثيرون ذهبوا إلى مكاتب الصحفيين وادعى كل منهم أنه الكاتب، بينما ظل الكاتب الحقيقي “آرثر ستيسArthur Stace” مختفيا عن الأنظار.

عُرفت القصة كاملاً عام 1956 حين كشف ليزلي طومسون سر هذا الرجل. وليزلي هو راعي الكنيسة التي كان آرثر ستيس يعمل فيها كعامل نظافة. لاحظ ليزلي يومًا أن ستيس أخذ طباشيرته وبدأ يكتب على الرصيف كلمته المشهورة بخطه الممَّيز، معتقدًا أن لا أحد يراه، حتى فاجأه ليزلي بسؤاله: أنت إذا السيد أبدية (وهو الاسم الذي أُطلق عليه قبل أن يعرفه الناس)؟! كتب ليزلي بعدها نبذة يروي فيها القصة العجيبة، ونشرت القصة كاملة في الصنداي تلغراف.

ولد آرثر ستيس في أحد الأحياء الفقيرة سنة 1884 من أبوين مستعبدين لشرب الخمر، له أخوين وأختين قضوا معظم حياتهم في السجن. كان ستيس ينام على الأرض على فراش بسيط، وكثيرًا ما اضطر لأن يدبِّر أموره بنفسه. كان يسرق اللبن من أمام أبواب المنازل، ويلتقط فضلات الطعام من صناديق القمامة، ويسرق الحلوى من المحلات. لم يحظَ بالتعليم في المدارس، وفي عمر 12 سنة كان من رواد الشوارع. عندما بلغ 14 سنة اشتغل كعامل مناجم و أنفق أول راتب له في الكحوليات. أُلقي في إصلاحية للأحداث لأول مرة حين كان عمره 15 سنة. عندما كان عمره 21 سنة كان يقوم بتوزيع الخمر، واختلط بعصابة لسرقة منازل.

أثناء الحرب العالمية الأولى، التحق بالكتيبة التاسعة عشر حيث ذهب لفرنسا، وعاد من هناك بإصابة في عينه جعلته نصف أعمى، ومع ذلك استمر على إدمانه الخمر. حين كان ضابط الشرطة يستجوبه ويقول له “ألا تعلم أنه في قدرتي أن أحبسك ولي "القدرة" أن أطلق سراحك”. قال أرثر : “كانت كلمة "قدرة" ترن في أذني، وتمنيت أن تكون لي القدرة على الإقلاع عن شرب الخمر. توسلت إلى الضابط أن يطلق سراحي فشتمني وطردني من أمامه”.

كانت تلك الفترة كئيبة لسكير تعس وعاطل، يرتدي ملابس رثة ليس له ملاذ ولا قوت. كان بعض الرجال يسيرون أمام قسم الشرطة الذي خرج منه، وسمعهم يقولون إن الكنيسة التي في شارع برودواي ستقدِّم وجبة ومشروب مجانًا. في ذلك الوقت كان يمكن للشخص أن يفعل أي شيء في مقابل وجبة مجانية، إذ كانت تعتبر فرصة ثمينة يجب أن تُغتنم.
في الكنيسة، كان هناك اجتماع حضره 300 شخصًا. كان عليهم أن يسمعوا الخدمة قبل تقديم الوجبات. كان في المقاعد الأمامية حوالي 6 أفراد جالسين بثياب نظيفة، ينصتون في خشوع، ويبدو الفارق كبير جدًا بين مظهرهم ومظهر أغلب الحاضرين، الذين كانوا معظمهم من المشرَّدين والسكارى. مال ستيس على واحد بجواره كان مشهورًا بإجرامه وقال له: “من هؤلاء الذين يلبسون ملابس نظيفة وأنيقة ويبدو عليهم الرصانة والإتزان؟” أجابه “أظن أنهم المسيحيون الذين يسمونهم "مؤمنين"“. فقال ستيس: “أنظر إليهم وانظر إلينا! أريد أن أذهب وأسألهم كيف صاروا هكذا!”.

بعد انتهاء الاجتماع جثا على ركبتيه في حديقة فيكتوريان بارك، وقَبِلَ الرب يسوع مخلِّصًا شخصيًا له.
قال لنفسه: “الآن، الخمر من طريق وأنا من طريق آخر، حتى لو كلفني الأمر أن أشتغل بعمل بسيط وبأجر أقل”. اشتغل بالفعل في عمل متواضع نصف الوقت.

استمع ستيس مرة عظة كرازية عن الأبدية، خرج بعدها يقول: “ليتني أستطيع أن أصرخ وأقول: "الأبدية.. الأبدية.. الأبدية" في كل شوارع سيدني. أتمنى أن أوصل هذه الكلمة المصيرية إلى قلب كل إنسان في المدينة”. كانت تلك الكلمة ترنّ في أعماق قلب وذهن آرثر ستيس. ظل يبكي كثيرًا، وشعر برغبة مُلِحة في أعماقه أن يخرج قطعة الطباشير من جيبه وينحني ويكتب تلك الكلمة. الطريف في الأمر أنه حينها لم يكن يستطيع أن يتهجأ حروف اسمه إذ لم يتعلم القراءة والكتابة. رغم ذلك كان يرسم الكلمة بخط في غاية الدقة والجمال. قال في حديثه مع توم أن أصدقاءه طالما مدحوا قدرته على رسم الحروف بصورة أنيقة.
بعد حوالي 9 سنوات بدأ يكتب كلمات أخرى مثل: “إسمع لصوت الله” وبعدها بسنوات كتب “الله أم الخطية”، ثم “الله أولاً”. لكنه أشتهر بالأكثر بكلمة «الأبدية».

كان يستيقظ في الرابعة صباحًا، ويقضي وقتًا في الصلاة، ثم يتناول الإفطار ويخرج. كان يقول إن الله يشغله أثناء الصلاة بالمنطقة التي يتوجه إليها ليكتب عظته ذات الكلمة واحدة.

مات أرثر ستيس في عمر الثالثة والثمانين، في دور المسنين في 30 يولية 1967. ترك الأرض وذهب إلى الأبدية، تاركًا وراءه عظة متكررة من كلمة واحدة، ملأت شوراع سيدني ما يقرب من ثلاثة عقود. “الأبدية” وحدها ستكشف ما فعلته كلمة “الأبدية” التي ملأت شوارع المدينة، والتي أصبحت جزءًا من تراثها، حتى أنها كُتبت، في وقت ما، بأضواء الزينة الكهربائية بحجم كبير على جسر سيدني هاربر، ليقرأها ويتأمل فيها كل من يمرّ تحت ذلك الجسر الكبير.

عزيزي الشاب.. ربما تقول أن أسلوب كرازة آرثر ستيس طريف وغريب، نعم. ربما أسلوب كهذا كان ملائمًا ومؤثِّرًا في زمن معين وثقافة معينة، لكن المغزى من هذه القصة يكمن في الغيرة المقدسة التي ملأت قلب هذا الرجل البسيط الذي لم يكن واعظًا مفوَّهًا ولا كاتبًا موهوبًا، بل كان له قلب ملتهب على خلاص النفوس الضائعة. رأى الأمور على حقيقتها: أن البؤس الحقيقي ليس في الزمان، بل في الذهاب إلى مصير أبدي تعس إذا نجح الشيطان أن يشغل ضحاياه من مختلف الطبقات والمستويات بأمور دنيوية كي لا يفكروا في الأبدية.

لقد فعل آرثر ما في مقدوره أن يفعله من أجل النفوس، فماذا نفعل نحن من أجل النفوس التي حولنا؟

ستظل رسالة الإنجيل في محتواها ثابتة لا تتغير، وطريق الخلاص لا يتطور؛ إنما طريقة توصيل الرسالة قد تكون بأسلوب غير مألوف. صحيح أن الرب يستخدم قاعات الكنائس والنبذ الكرازية والكتب الروحية والإذاعات المسيحية والبرامج التلفزيونية ومواقع الإنترنت وشبكات التواصل الإجتماعي والتليفون والمقابلة الشخصية... الخ؛ لكن عند الرب ألف طريقة وطريقة بها يوقظ قلوب النفوس. والعبرة ليست في الأسلوب سواء كان متَّبعًا أم غريبًا، العبرة بطاعة صوت الرب الذي يعرف كيف يستخدمنا كيفما يشاء، سواء كانت الخدمة علنًا أم في الخفاء




 
قديم 10 - 09 - 2023, 06:05 PM   رقم المشاركة : ( 134816 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ستظل رسالة الإنجيل في محتواها ثابتة لا تتغير، وطريق الخلاص لا يتطور؛ إنما طريقة توصيل الرسالة قد تكون بأسلوب غير مألوف. صحيح أن الرب يستخدم قاعات الكنائس والنبذ الكرازية والكتب الروحية والإذاعات المسيحية والبرامج التلفزيونية ومواقع الإنترنت وشبكات التواصل الإجتماعي والتليفون والمقابلة الشخصية... الخ؛ لكن عند الرب ألف طريقة وطريقة بها يوقظ قلوب النفوس. والعبرة ليست في الأسلوب سواء كان متَّبعًا أم غريبًا، العبرة بطاعة صوت الرب الذي يعرف كيف يستخدمنا كيفما يشاء، سواء كانت الخدمة علنًا أم في الخفاء



 
قديم 10 - 09 - 2023, 06:09 PM   رقم المشاركة : ( 134817 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ألا نُدرك أن الناس يراقبون كيف نتصرف في المواقف المختلفة؟! لذلك يُحرِّضنا الروح القدس أن تكون سيرتنا حسنة بين الناس حتى يمجدوا الله من أجل أعمالنا الحسنة التي يلاحظونها (1بطرس2: 12).

كم نتكلم ونعظ الآخرين عن أشياء ونحن لا نعيشها! ليرحمنا الرب، يا أصدقائي، حتى نعيش ما نقول ونقول ما نعيش فنكون صورة حقيقية لسيدنا.

كم تمتلئ حياتُنا كلامًا! كم تفتقر للقُوَّةِ تمامًا!
كم تشتهي قلوبُنا حيـــاةً كما يَرَى المــسيـــحْ!
عيشوا إذًا كما يَحِـــــــقُّ! عيشوا! كفاكُمُ كلامًا!
عيشوا!حتى تَرَى الخليقة حقيــقــــةَ المــسيـــحْ

قال الرب يسوع: «فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هَكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ» (متى5: 16) .



 
قديم 10 - 09 - 2023, 06:20 PM   رقم المشاركة : ( 134818 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إن قلنا إننا “نحب الرب”، وهو يستحق، فليكن شعارنا ما قاله الرسول بولس: «لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ تَحْصُرُنَا. إِذْ نَحْنُ نَحْسِبُ هذَا: أَنَّهُ إِنْ كَانَ وَاحِدٌ قَدْ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ، فَالْجَمِيعُ إِذًا مَاتُوا. وَهُوَ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ كَيْ يَعِيشَ الأَحْيَاءُ فِيمَا بَعْدُ لاَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ لأَجْلِهِمْ وَقَامَ» (2كورنثوس5: 14-15).

لقد ملَّ الناس من أن يسمعوا كلامًا فحسب. إنهم يحتاجون أن يروا سلوكًا وأفعالأ وحياة. فإن أردنا أن نُقَدِّم شهادة حسنة عن ربنا الكريم، فلنستمع إلى ما قاله: «فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ... وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ (أولاً، ثم) وَعَلَّمَ، فَهذَا يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ» (متى5: 16، 19).

تحوَّلت حياتنا إلى كلام؛ في الحياة اليومية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. فلنكف! وهَيَّا لنعِش حياة تُعَبِّر عن طبيعتها.



 
قديم 10 - 09 - 2023, 06:25 PM   رقم المشاركة : ( 134819 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




بين الزمالك والأوبرا



بعد أن أنجزنا مهمتنا في السفارة الألمانية بالزمالك (أحد أحياء مدينة القاهرة)، أردنا التوجه - أنا وواحد من الإخوة كان برفقتي - إلى أقرب محطة مترو أنفاق؛ فركبنا تاكسي إلى الأوبرا، حيث أقرب مكان للمترو. وفي اللحظة التي ركبنا فيها السيارة رحَّب بنا سائقها بطريقته، وذلك بأن “شغَّل” لنا عظة دينية ساخنة (لعل الله يرشدنا ويهدينا)، فقبلنا الهدية راضيين شاكرين. كان صوت الكاسيت مزعجًا للغاية وكان الرجل يتكلم بكل حماسة وجدية عن يوم الساعة والدينونة الأبدية، حتى صاح بكل ما أوتي من قوة، وبأعلى صوت، صارخًا: “الحساب!! العقاب!!”

وأخذ الرجل يكرر هاتين الكلمتين؛ فقلت لرفيقي مبتهجًا وبصوت عالٍ: “الحمد لله يا أخي “فلان” من أجل حبيبنا الذي دفع عَنَّا الحساب، وحمل عَنَّا العقاب”. فاندهش السائق، ونظر إلينا بتعجب شديد، وهو يخفض الصوت قليلاً وهو يقول: “إنت بتهزَّر يا أستاذ؟” وبهدوء قلت له: “أنا لا أعرف حضرتك علشان أهزَّر معاك، وبعدين موضوع مهم زي موضوع الحساب والعقاب ما حَدِّش يقدر يهزَّر فيه!” فسألني (وبلغة جادة وكأنه يقف على حافة الهاوية أو قُل محيطًا هائجًا من البركان والغضب): “إنت حضرتك مش خايف من يوم الحساب؟” فقلت وقلبي يرقص فرحًا: “في الحقيقة أنا وصديقي هذا كُنَّا خائفين مثلك في يوم من الأيام، لكن في يوم لا يُنسَى وجدنا مَن يحمل عَنَّا عقاب آثامنا وشرورنا. لقد سَدَّد هذا الشخص البديع الحساب كاملاً ووفّاه تمامًا، وما عاد للخوف مكان في قلوبنا!” قال السائق (وقد أغلق الصوت نهائيًا هذه المرة): “أراك جادًّا وواثقًا وغير خائف، فأنا لم أسمع أو أرى أن أحدًا من البشر عنده هذا اليقين. وواضح إنك “مالي إيدك” منه، فقل لي: مَن هذا الذي دفع عنكما الحساب ورفع عنكما العقاب، عَلَّه يشفع فيَّ أنا أيضًا، كما شفع فيكما!”

ولأن المسافة من الزمالك للأوبرا تُقطَع في مدة لا تزيد عن خمس دقائق، ولأن الحديث عن هذا الشخص العجيب، الذي حمل عقاب خطايانا حديث حلو ممتد لا ينتهي، أخذ السائق أقصى اليمين بالقرب من محطة مترو الأوبرا، وركن السيارة بعد أن أطفأ محركها، وقال لي: “أنا لن أتركك اليوم إن لم تحكِ لي عن هذا الفادي والهادي الذي يحمل العقاب ويسدد الحساب!”

عزيزي وعزيزتي...

بكل فخر بنعمة الله، وبرأس مرفوعة تنطح السحاب، بدأنا الحديث عن الشخص الأبرع جمالاً من كل بني البشر. وبمجرد الخوض في الحديث عنه، وكأنك فتحت قنينة ثمينة تحوي أغلى العطور وأندرها، ففاح عبيرها وعبَّق المكان. فماذا نقول عن ميلاده العذراوي، عندما جاء إلى العالم بطريقة عجيبة وفريدة، لم يأتِ أحد مثله، لا قبله ولا بعده؟! وماذا نقول عن أيام صباه، لما كانت له اثنتا عشرة سنة، عندما كان يجلس في الهيكل بين المعلمين يسمعهم ويسألهم وكل الذين سمعوه بُهِتوا من فهمه وأجوبته؟! وماذا نقول عن حياة طاهرة عَطِرة خالية من الشوائب والعيوب، أدهشت الملائكة والشياطين، واعترف بكمالها الأحباء والأعداء؛ حياة مُمَيَّزة ممتلئة بالجلال والجمال؟! ماذا نقول عن تعليمه الذي شهد عنه الأعداء قائلين: «لم يتكلم قط إنسان هكذا مثل هذا الإنسان» (يوحنا7: 46)؟! ماذا نقول عن أسمائه، وصفاته، وتعليمه، ومعجزاته، وأمجاده؟! ماذا نقول عن حياته، وموته، وقيامته، وصعوده، ومجيئه الثاني الذي وعد به؟! الحديث يطول ويطول عن حبيب القلب ومعبوده.

أُعجِب السائق بهذا الشخص العظيم أيما إعجاب، وسأل: “أين أجد الحديث عن سيرة سيدي المسيح؟” فقلت له: “تجد هذه السيرة المُقَدَّسة في الكتاب المقدس.” وقبل أن يودعنا الرجل قال لنا: “لن أنسى ما حييت هذا اليوم”. وبأدب شديد طلب مِنَّا أن ندعو له حتى يأتي الوقت الذي يدخل من هذا الباب، وينعم فيه بالسلام والأمان، ولا يُرهِبه قبر أوعذاب ويحيا بلا خوف من يوم العقاب والحساب.

هذه كانت قصة السائق.. لكن ماذا عنك أنت أيها القارئ المسيحي العزيز؟!

هل تعرف المسيح معرفة حقيقية؟ أنا أعرف أنك اعتمدت باسمه، وتصلي في استحقاقات اسمه، وتغير على اسمه، وللأسف قد تحلف أحيانا باسمه. لكن سؤالي هو: هل تعرفه عن قُرب؟ هل صار مُخَلِّصك الشخصي؟ وسلامك الشخصي؟ هل هو حبيبك وصديقك؟ هل تمشي معه ويمشي معك؟ هل لا تخجل منه في كل ما تفكر وتقول وتفعل؟ أم لا زلت مرعوبًا مذعورًا من يوم الدينونة القادم؟!

إن المسيح لا يزال يحبك وها هو يقرع باب قلبك؛ فهل تفتح له؟ إنه الفادي «الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ». هل تقبل ذبيحته وكفارته وعمل نعمته؟! فتنشد مع الرسول بولس قائلاً: «إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ» (رومية8: 1)، ومع من رنَّم قائلاً:

فخلاصنا يقين وسلامنا متين
ومقامنا سَمَا بالدم الذكي الثمين.




 
قديم 10 - 09 - 2023, 06:27 PM   رقم المشاركة : ( 134820 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,403

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




بكل فخر بنعمة الله، وبرأس مرفوعة تنطح السحاب، بدأنا الحديث عن الشخص الأبرع جمالاً من كل بني البشر. وبمجرد الخوض في الحديث عنه، وكأنك فتحت قنينة ثمينة تحوي أغلى العطور وأندرها، ففاح عبيرها وعبَّق المكان. فماذا نقول عن ميلاده العذراوي، عندما جاء إلى العالم بطريقة عجيبة وفريدة، لم يأتِ أحد مثله، لا قبله ولا بعده؟! وماذا نقول عن أيام صباه، لما كانت له اثنتا عشرة سنة، عندما كان يجلس في الهيكل بين المعلمين يسمعهم ويسألهم وكل الذين سمعوه بُهِتوا من فهمه وأجوبته؟! وماذا نقول عن حياة طاهرة عَطِرة خالية من الشوائب والعيوب، أدهشت الملائكة والشياطين، واعترف بكمالها الأحباء والأعداء؛ حياة مُمَيَّزة ممتلئة بالجلال والجمال؟! ماذا نقول عن تعليمه الذي شهد عنه الأعداء قائلين: «لم يتكلم قط إنسان هكذا مثل هذا الإنسان» (يوحنا7: 46)؟! ماذا نقول عن أسمائه، وصفاته، وتعليمه، ومعجزاته، وأمجاده؟! ماذا نقول عن حياته، وموته، وقيامته، وصعوده، ومجيئه الثاني الذي وعد به؟! الحديث يطول ويطول عن حبيب القلب ومعبوده.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026