![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 134501 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسوع الوحيد الذي يمنحنا الفرح ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134502 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عجيبة مهارة يد الله في رعايتها لك وعجيبة لمستها وتوقيتها وتأثيرها معك (مز78: 72) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134503 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمور أخرى فوق معرفتنا، تتعلق بالعالم الآخر.. متى ستكون بداية العالم الآخر؟ وكيف تكون؟ وأين..؟ إنها أمور ترتبط بالروح والموت وما بعد الموت.. وهي أيضًا فوق نطاق معرفتنا وتتعلق أيضًا بالنفس وكنهها وخواصها، وبالعقل.. ثم أليس عجيبًا أن العقل لا يعرف تماما كيف يعمل العقل!! وما مدي علاقة العقل بالمخ وما فيه من مراكز تعمل؟ وكيف يتوقف بعضها عن العمل، ويعجز العلم البشري والعقل البشري عن إعادة مراكز المخ المتوقفة إلى عملها الطبيعي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134504 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في عالمنا الحاضر، العالم المادي، أمور كثيرة لا نعرفها.. * مثال ذلك ما اقل معرفتنا عن الفلك وما فيه من شموس ونجوم وكواكب، وما فيه من شهب ومجرات.. كل ما نعرفه هو معرفة سطحية لا تدخل في نطاق التفاصيل.. لقد فرحنا ببعض أحجار من القمر، أتى بها رواد الفضاء، ومع ذلك لا يزال القمر لغزًا لا نحيط بكامل المعرفة عنه! * ونفس الوضع نقوله عما نعرفه من جهة أعماق الأرض وأعماق البحار.. هناك معلومات بسيطة يقدمها لنا العلم نتيجة لاكتشاف وحفريات.. وتبقي الحقيقة الكاملة بعيدة عن معرفتها ونفس الكلام نقوله عن محتويات الجبال، وعن بعض الكوارث الطبيعية كالزلازل والأعاصير والسيول والبراكين: ما تبدأ؟ ونطاق عملها وكيف تنتهي. * هناك أيضًا أمراض خطيرة، مازال العلم حائرا أمامها، لا يعرف أسبابها، ولا يعرف طريقة القضاء عليها قبل أن تقضي علي المرضي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134505 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما دامت معرفتنا محدودة نواجه سؤالا وهو: كيف ننمو في المعرفة؟ من جهة المعرفة: الممكنة، هناك وسائل عديدة لنموها: منها العلم، والقراءة، والمشورة، والخبرة، والتوعية. وكما قال الشاعر: فاطلب العلم علي أربابه واطلب الحكمة عند الحكماء وحتى كل هؤلاء يقدمون من العلم علي قدر معرفتهم ولا شك معرفتهم محدودة. وقد تختلف مصادر المعرفة علي حسب قامتها ونوعيتها.. حتى معرفة تفاصيل عن الخير والشر وما يجب وما يجوز وما يليق، قد تختلف فيه الآراء. وقد تختلط المعرفة بالطباع والنزعات والأهواء وأحيانًا يتأثر التوجيه والإرشاد بما ينتشر من الشائعات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134506 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هناك نموا في المعرفة في العالم الأخر: فعندما تخرج الروح من الجسد بالموت، تصبح معرفتها أكثر بعد أن تخلصت من ضباب هذا الجسد المادي ومن غرائزه ونزعاته وتأثراته. أما في الأبدية فسوف يتمتع البشر بلون من المعرفة أكثر عمقا عن طريق الكشف الإلهي revelation وعن طريق ما سوف يراه الإنسان من كائنات أخرى كالملائكة مثلًا، وما يختلط به من الأبرار بكل معارفهم.. ومن أمور أخرى جديدة عليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134507 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث عموما فان المعرفة تنمو أيضًا بالموهبة أي بما يهبه الله للإنسان من مواهب منها المعرفة والحكمة واتساع العقل ومقدراته. وهناك معرفة في العالم الآخر، أعمق من كل هذا واسمي بما لا يقاس. وهي معرفتنا لله جل جلاله. إننا لا نعرف عن الله حاليا إلا ما يكشفه لنا الوحي الإلهي، لكي نؤمن بالله ونطيع وصاياه. ولكن الله غير محدود والعقل البشري *مهما سما* هو محدود. ولا يستطيع أن يحيط المحدود بغير المحدود.. لذلك في العالم الآخر سوف يكشف لنا الله عما يوسع معرفتنا به *تبارك اسمه* وعلي قدر ما يمكن لطبيعتنا البشرية أن تعرفه، شيئًا فشيئًا، وكلما تزداد معرفتنا بالله تزداد سعادتنا في الأبدية وتكون هذه المعرفة هي أشهى ما نتمتع به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134508 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث إن المعرفة أفضل من الجهل بقدر ما النور أفضل من الظلام. ولكن ليست كل معرفة نافعة، فهناك معارف تافهة وأيضا هناك معرفة ضارة..! * أما المعرفة التافهة فتختص بأمور لا تنفع شيئًا وللأسف كثيرًا ما يسعي إليها الناس أو ينشغلون بها وهي مضيعة للوقت وتشغل الذهن عن التفكير في ما ينفعه وصدق ذلك الآب الروحي الذي قال: كثيرًا ما نجهد أنفسنا في معرفة أمور لا ندان في اليوم الأخير علي جهلنا إياها! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134509 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث المعرفة الضارة فلها أمثلة عديدة منها: معرفة ما يقوله عنك منافسوك وأعداؤك مما يثير قلبك عليهم. ومعرفة الشكوك الخطيرة التي تهز الإيمان في ثوابت تخص العقيدة.. ومعرفة صور من الخطيئة وتفاصيل تشوه نقاوة القلب وتجلب له شهوات تتعبه.. ومعرفة أسرار بعض الناس وأخطائهم مما يغير الإنسان إليهم وتقديره لهم.. ومعرفة أمور أخرى مماثلة يقول عنها القلب في صدق 'ليتني مع عرفت'! * كذلك من الأمور الضارة المعرفة التي تنفخ والتي تصيب النفس بالخيلاء والكبرياء والي التباهي بالمعرفة..! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134510 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث من الأمور اللازمة لكل شخص أن يعرف نفسه جيدًا.. وصدق ذلك الفيلسوف الذي قال: 'خير الناس من عرف قدر نفسه'. وهكذا لا يقع في الغرور ولا يتجاوز حدوده ولا ينسب إلى نفسه ما ليس فيه.. بل يعرف ويوقن انه مخلوق من تراب الأرض. وأتذكر إنني قلت مرة في احدي القصائد: قل لمن يعتز بالألقاب إن صاح في فخره: من أعظم مني؟! أنت في الأصل تراب 'تافه'* هل سينسي أصله من قال أني؟! ويهمنا في المعرفة أيضًا: ارتباط المعرفة بالعمل. فماذا يفيد الإنسان إن عرف كل شيء عن الفضيلة ولم يسلك فيها؟! لا شك أن الذي يعرف أكثر يُطالَب بأكثر. |
||||