منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05 - 09 - 2023, 08:58 AM   رقم المشاركة : ( 134111 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,740

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




سطور عن قصة "تكلاهيمانوت"

فقد ولد "تكلاهيمانوت" في إثيوبيا من عائلة كهنوتية كانت قد نزحت من قرية قريبة من أورشليم. وكان أبواه تقيين يعطفان على الفقراء والمساكين. وكانت أمه عاقرًا. وطلبت من الله كثيرًا أن يرزقها ولدًا يرضيها.

فجاءها الملاك ميخائيل وبشرها أنها ستحبل بابن يكون محبوبًا من الله والملائكة والناس، وبعدها حبلت وولدت هذا الابن، فربته تربية مسيحية منذ صباه. ولما صار عمره سبع سنوات، بدأ يحفظ الكتب المقدسة عن ظهر قلب. وفى سن الخامسة عشرة رسمه الأنبا كيرلس الأسقف شماسًا. ثم قسًا باسم " تكلاهيمانوت" وكان بتولًا.

بعد وفاة والديه وزع كل أمواله على الفقراء والمساكين وجال يبشر في إثيوبيا باسم السيد المسيح وآمن كثيرون على يديه. وقد اقترنت حياته النسكية بعمله الكرازي، فكان ناسكًا حقيقيًا يقضى أغلب فترة الصوم الأربعيني في البراري في تقشف شديد. ثم يعود لخدمته. وقد ظل القديس قرابة خمسين عامًا ينتقل من مكان إلى آخر، أحيانًا يعيش وسط الرهبان في العبادة والنسك وأحيانًا وسط الشعب في الخدمة والكرازة حتى رحل عن العالم بسلام.



 
قديم 05 - 09 - 2023, 09:08 AM   رقم المشاركة : ( 134112 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,740

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



ذكصولوجية انبا تكلا هيمانوت الحبشي




أسم اللحن بالقبطى `mparakl3ton
الاسم قبطى معرب بى إبن ï**ما إمباراكليتون




+ الروح المعزي : لما نزل من السماء : على الطوباوي : القديس تكلا هيمانوت .

+ في اليوم الثالث : لميلاده المبارك : صرخ قائلاً : واحد هو الآب و الإبن و الروح القدس .

+ ومنذ طفوليته إمتلأ : من الروح القدس : و ملائكة السماء : كانت تظلل عليه .

+ ميخائيل رئيس السمائيين : كائن معه كل حين : كما قال : داود في المزمور .

+ و المسيح ظهر لك : و أعطاك سلطان : الربط و الحل : كمثل رُسُله .

+ وصرت رسولاً : مُختاراً ليسوع المسيح : رئيس كهنة للأحباش : و أباً للرهبان .

+ صار إسمك حلوٌ : في أفواهنا و أفواه الأحباش : بقولنا يا إله القديس : تكلا هيمانوت ترأف علينا .

+ إطلب من الرب عنا : يا رسول الأحباش : القديس تكلا هيمانوت : يغفر لنا خطايانا .





 
قديم 05 - 09 - 2023, 09:11 AM   رقم المشاركة : ( 134113 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,740

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



القمص ميخائيل إبراهيم





يرشد الموظفين معه في العمل:


عندما التحقت بخدمة الشرطة، كان تعييني بمركز شرطة ههيا في 13/4/1939. وكان وقتها القمص ميخائيل يعمل كاتبًا للخفر بالمركز المذكور. لقترة لا تتعدى الشهور.
كان سنى وقتئذ لا يتجاوز العشرين. فلم يرض بسكناي إلا لدى أسرة مسيحية متدينة.. وفى الأسابيع الأولى لتعارفنا، أهداني كتابًا مقدسًا كان باكورة قراءتي. ومن بين ما جاء بإهدائه في الصحيفة الأولى من كلمات المحبة..
[أهديكم كتاب العهد الجديد لربنا ومخلصنا يسوع المسيح، راجيًا قبوله: ليكون لك قوة في وقت الشدة، وغنى في وقت الحاجة، وصحة في وقت المرض، نورًا في وقت لظلمة، وفرحًا في وقت الضيق،فأرجو أن تفتش فيه في كل وقت فتجد فيه حياة لنفسك، خلاصًا في كل أوقاتك.. الخ]
كنت أرى يد الله الحانية تمسح دموعي خلال صفحات الكتاب، عندما استشهد ابني البكر في حرب اليمن. حقًا إن الله الصبر والتعزية لا يتركنا يتامى.


ميشيل بشارة جرجس
 
قديم 05 - 09 - 2023, 09:12 AM   رقم المشاركة : ( 134114 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,740

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



القمص ميخائيل إبراهيم





مقدم شرطة بالمعاش

فى عام 1956 حينما بدأت مع جماعة الخدام أن نمارس سر الاعتراف على يديه كنا نحمل هم كيفية البدء، وكيف سيتعامل معنا.. وإذا بنا نجد فيه أبوة كلها محبة ولطف.. وكان يبدأ جلسة الاعتراف بصلاة قصيرة تجعل الإنسان في سلام، وكأنه جالس مع الله.
وكلما يعترف المعترف بخطية، كان يرد بساطة واتضاع [الله يسامحني ويسامحك].. [الله يغفرلى ويغفرلك].. [الله يحاللنى ويحاللك].. وكأنه يسترك مع الخاطئ في حمل الخطية..
وأثناء قراءة التحليل يقول للمعترف: [صل "نعظمك يا أم النور "في سرك].
بالحق أن جلسة الاعتراف كانت كأنها حلقة صلاة أو خلوة مع المسيح، يخرج الإنسان منها مزودًا ببركات روحية.
لذلك بعد المرة الأولى لنا في الاعتراف عليه، كنا نتسابق في الجلوس معه، ونعترف بخطايانا، لنرجع فرحين مزودين بالسلام..

القمص إشعياء ميخائيل
 
قديم 05 - 09 - 2023, 09:13 AM   رقم المشاركة : ( 134115 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,740

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



القمص ميخائيل إبراهيم





كان أبا روحيًا للكثيرين من الكهنة

كان أبا روحيًا للكثيرين من كهنة القاهرة والجيزة والإسكندرية وطنطا وبلاد أخرى، ومرشدًا لهم في الكثير من شئون حياتهم. وكانوا يتكبدون مشقة الانتقال إليه حتى من الإسكندرية ليتقبل اعترافاتهم. ولهذا فقد حضر إلى كاتدرائية مارمرقس الجديدة يوم تشييع جثمانه نحو 150 من الآباء كهنة القاهرة وغيرها. وكان الجميع يذرفون الدموع حزنًا من أجل الخسارة التي حلت بهم، بل بالكنيسة بصفة عامة، وبكنيسة مارمرقس بشبرا وبكهنتها وشعبها بصفة خاصة.
أما أفراد الشعب الذين اتخذوه أبًا روحيًا لهم، فكانوا يعدون بالمئات.
وكان الجميع يجدون فيه الصدر الحنون الذي يعطف عليهم، ويسدى إليهم النصائح في محبة وشفقة وحنان.

القمص مرقس داود
 
قديم 05 - 09 - 2023, 09:14 AM   رقم المشاركة : ( 134116 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,740

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



القمص ميخائيل إبراهيم





المعترفين يتقبلهم بالترحيب وسعة الصدر

فى بعض الأحيان كان يسهر في الكنيسة إلى منتصف الليل أو إلى ما بعد ذلك ليتقبل الاعترافات.
ولما كان بعض المعترفين لا يجدونه في الكنيسة، كانوا يقصدونه في بيته. فيتقبلهم بالترحيب وسعة الصدر، على الرغم من حاجته إلى الراحة والاستجمام في بيته. وأحيانًا كان يسهر إلى ما بعد منتصف الليل في حل المشاكل العائلية التي كانت تشغل الكثير من أوقاته ومن تفكيره. وأينما ذهب، حتى وقت أن كان موظفًا في الحكومة، كان يلتف حوله الكثيرون فيرشدهم إلى الحياة الطاهرة التي تليق بأولاد الله. وذلك بقدوته وسيرته المباركة وبإرشاداته الصالحة المرفقة.


القمص مرقس داود
 
قديم 05 - 09 - 2023, 09:15 AM   رقم المشاركة : ( 134117 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,740

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



القمص ميخائيل إبراهيم





إرشاد من الله، بالصلاة:

كان أبى القديس لا يفتح فاه، قبل أن يصلى ويطلب إرشاد الروح القدس. وبهذه الحكمة صار أبًا لكثيرين. فكنت أجد في حضرته العالم الحاصل على أرقى الشهادات، والرجل البسيط، الغنى والفقير. والكل سواء أمامه، يلتمسون منه المشورة والحكمة والبركة وحل المشاكل.

صبري عزيز مرجان
 
قديم 05 - 09 - 2023, 09:16 AM   رقم المشاركة : ( 134118 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,740

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



القمص ميخائيل إبراهيم





اعترافات في دائرة الصلاة:

التلمذة لآباء الاعتراف الروحانيين، هي أسلوب الحياة المسيحية الأرثوذكسية. ولقد كان أبونا الطوباوي المتنيح القمص ميخائيل إبراهيم من أعظم مرشدي الجيل الروحانيين.
وسر عظمته لم يكن في الحكمة البشرية أو المعرفة العلمية، وإنما يكمن في استنارته بالروح القدس الساكن فيه..
يتلخص إرشاده في كلمة واحدة هي (الصلاة): فهي الحل الذي يقدمه الكل مشكلة. ونادرًا ما كان يضيف إلى جوارها أو إرشاد آخر.. وكانت صلاته تقتدر كثيرًا في فعلها.
كان يبدأ بالصلاة مع المعترف. ثم يستمع إلى مشاكله، وهو مستمر في روح الصلاة. ومن ثم فلا يخرج الإرشاد الذي للمعترف عن دائرة الصلاة.
مهما كانت المشاكل عويصة أو معقدة، لا ينسى أن يسألك: هل صليت لأجلها؟ ولماذا لا؟ ثم ينصح بالصلاة. ويشترك بنفسه في حل المشاكل بصلاته.. كنا ننعم بأبوته ساكنين في صلواته.
كان يصلى دائمًا من أجل أولاده، ويذكرهم بأسمائهم.

مجلة (كرمة الأصدقاء)
 
قديم 05 - 09 - 2023, 09:18 AM   رقم المشاركة : ( 134119 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,740

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



القمص ميخائيل إبراهيم





نموذج حي للأبوة الحانية الأصيلة:

أبونا المتنيح المحبوب القمص ميخائيل إبراهيم، كان نموذجًا حيا للأبوة الأصيلة: فقد يكون لنا ربوات من المرشدين في المسيح، لكي ليس آباء كثيرون، وقد كانت أبوته الحانية هي المحور الذي تدور عواطف الكثيرين ممن تتلمذوا عليه. وأشكر الله أن افتقدني بنعمته، فكنت واحدًا ممن تمتعوا بهذه الأبوة العالية العزيزة.
كانت أبوة ولودة. فكنا نشعر في كل مرة مرة نجلس غليه، أنه يفيض علينا بشيء جديد.
وكانت كلمات النعمة من فمه. كالبطن الولودة غير العاقرة تخرج بنين صالحين. لم يقف لسانه مرة، ولم يفتقر فمه إطلاقًا عن أن يخرج إلينا جددًا وعتقاء، مع عمق حكمة وبساطة حملان.
وكانت أبوة مميزة:

وكأن النفس التي تجلس أمامه تطالع حياتها في مرآة صافية كالبللور. فبالحكمة التي تصدر عنه، تنقشع غيوم الجهالة والسحب التي فينا، وتنجلي الحقائق، وتكشف الأسرار.
و كانت أبوة مميزة:

وكأن النفس التي تجلس أمامه تطالع حياتها البائسين.
فلقد كان صورة عملية للخادم الأصيل، الذي يقدم أولاده لحضن المسيح، فيجعل من الزناة بتوليين، فيترنم لسان الأخرس، وتشتد الأيادي المسترخية، وتستقيم الركب المخلعة.
كان أبوته لطيفة هادئة
وكان لطفه طبيعيًا بغير كلفة. فقد امتلك قلبًا كبيرًا، عامرًا بالفضائل وثمار الروح القدس. ولم يحدث أن فرغ هذه القلب من فيض الهدوء واللطف على الإطلاق.
وكانت أبوته تحلق في السماء، وفى تحلق بها، تصعد بأبنائها إلى العلاء..
كم كانت مفاهيمه كلها سمائية.. وكم كان يلذ له أن يرتفع بأفكار أبناءه إلى المجد الأسمى، ليهون عليهم أتعاب هذا الزمان.
هكذا عاش أبونا ميخائيل إبراهيم شفيعًا من أجل أبنائه، ليرفعهم إلى الملكوت. ولما ارتقى إلى هذا المجد عينه، كسبناه شفيعًا خالدا لنا هناك، مع سحابة الشهود الأمناء..

القمص بيشوي وديع
 
قديم 05 - 09 - 2023, 09:19 AM   رقم المشاركة : ( 134120 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,740

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



القمص ميخائيل إبراهيم




أبونا المتنيح المحبوب القمص ميخائيل إبراهيم،

كان نموذجًا حيا للأبوة الأصيلة:
فقد يكون لنا ربوات من المرشدين في المسيح، لكي ليس آباء كثيرون، وقد كانت أبوته الحانية هي المحور الذي تدور عواطف الكثيرين ممن تتلمذوا عليه. وأشكر الله أن افتقدني بنعمته، فكنت واحدًا ممن تمتعوا بهذه الأبوة العالية العزيزة.
كانت أبوة ولودة. فكنا نشعر في كل مرة مرة نجلس غليه، أنه يفيض علينا بشيء جديد.
وكانت كلمات النعمة من فمه. كالبطن الولودة غير العاقرة تخرج بنين صالحين. لم يقف لسانه مرة، ولم يفتقر فمه إطلاقًا عن أن يخرج إلينا جددًا وعتقاء، مع عمق حكمة وبساطة حملان.


 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 02:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026