![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 134101 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "وليلبسْ الذين يثلبونني العار" [lxx]. القديس أغسطينوسليكن عار عليهم أن يثلبونني، ولكن ليُفهَمْ ذلك أيضًا كبركة، حيث أنهم يُصلَحون. "وليشتملوا الخزي كالرداء (المزدوج)". بمعنى أنهم يخزون من الداخل والخارج، أمام الله والناس . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134102 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "ليلبس خصمائي خجلًا". إنه لم يقل: ليهلكوا؛ لم يقل ليبيدوا إلى الأبد، إنما ماذا قال؟ "ليلبسوا خجلًا"، أي ليتحققوا أخطاءهم، ويصيروا في خزي، ويثابروا في توبتهم. من يتغطى بالخزي يقترب من الخلاص، لأن من يضطرب بإخلاص، ويرتبك يبدأ في التوبة. تأملوا بعمق أيها الرهبان، إن كان لكم شيء على أخيكم، يلزمكم ألا تكفوا عن التوسل إلى الله من أجله. الرب صُلب وكان يصلي من أجل صالبيه. لذلك إن سمعتَ كلمة مُفْسِدة، لا تقاوم في غضبك. لا تدع الشمس تغرب على غضبك (أف 4: 26). "وليتغطوا بخزيهم كعباءة mantle". وهي نوع من العباءة المزدوجة، تُدْعَى في العبرية mail. إنها مزدوجة لأنها تُلَف حول الجسم مرتين... إنني أتشفع فيهم. ماذا أسأل عنهم؟ ليخجلوا ويرتبكوا حتى يخلصوا. إنهم عرايا. لقد فقدوا سترتي tunic. هب لهم ارتباكًا، هب لهم خزيًا، ودعهم يلتحفون بعبائة مزدوجة من الخزي والارتباك. لا تدعهم يضطربون بجانب واحد بل باثنين لكي يُقَدِّموا توبة عن كل شيءٍ. لم يقل هذا ضد اليهود، وإنما لصالحهم. أتريدون برهانًا على ذلك؟ بطرس كان واحدًا منهم، وبولس كان واحدًا منهم، وكل الرسل كانوا منهم. لقد طُعِّمنا في جذرهم، نحن الأغصان وهم الجذر. لنصلي للرب كما أن الأغصان تخلص هكذا الجذر أيضًا. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134103 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أَحْمَدُ الرَّبَّ جِدًّا بِفَمِي، وَفِي وَسَطِ كَثِيرِينَ أُسَبِّحُهُ [30]. يرى القديس أغسطينوس أن المُتَحَدِّث هو السيد المسيح الحاضر في كنيسته يحمد الآب باسم الكنيسة ولحسابها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134104 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هل يقول: "أحْمَدُ... في وسط كثيرين"، لأن هو مع كنيسته حتى انقضاء العالم (مت 28: 20)، فنفهم من "وسط الكثيرين" أنه سيُكَرَّم بهذه الجموع عينها؟ فإنه يُقَال بأنه سيكون في الوسط، حيث تُقَدَّم له الكرامة الرئيسية. فإن كان القلب كما لو كان وسط الإنسان فليس من وضعٍ يمكن أن يكون أفضل من هذه العبارة: "أحمدك في قلوب الكثيرين". فإن المسيح يسكن في قلوبنا بالإيمان . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134105 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أحْمَدُ الرب جدًا بفمي". هذا يُقَال بعد القيامة، وقد سبق أن أُخبِرَتْ الكنيسة بما سيحدث. "وفي وسط الحشد أُسَبِّحه"، ليس في اليهودية وحدها، بل في العالم كله، في الكنيسة، أُسَبِّحك. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134106 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* فم المسيح نحن المؤمنين به، لأننا جسده وأعضاؤه، فشكرنا لله هو خاص به، لأجل هذا يقول "أشكر (أحمد) الرب بفمي، وفي وسط كثيرين أُسَبِّحه". لأنه لم يزل موجودًا بيننا، ومترددًا فينا، إذا كنا نُسَبِّح الله بأعمال مرضية له. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134107 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قيل عن يهوذا: "ليقف الشيطان عن يمينه:؛ فإنه إذ اختار أن يُزيد من غناه ببيعه المسيح. أما هنا فيقف الرب عن يمين الفقير، فيكون الرب نفسه هو غِنَى الفقير. "يقف عن يمين الفقير" لا ليضاعف سنوات حياته التي ستنتهي يومًا ما، ولا ليزيد مخازنه، ولا يجعله قويًا في الجسد، ولا في أمان من جهة الزمن، إنما يقول: "ليخلص من المُضطهِدين نفسي". الآن تصير النفس في أمان من المُضطهِدين، إن كان لا نوافقهم في الشر. ولا يكون مثل هذا التوافق معهم عندما يكون الرب قائمًا عن يمين المسكين، هذا العون وُهِبَ لجسد المسيح في حالة كل الشهداء القديسين . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134108 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* دُعِيَ ربنا مسكينًا، لأنه اتَّخذ صورة الإنسان المسكين، ولأنه تصرف في العالم بالفقر والمسكنة. ولأن اليهود كانوا يرونه كمسكينٍ. وأيضًا يدعو مَعْشر الناس مسكينًا، فالذي يفعل أعمالًا تستحق اليمين يقوم الله عن يمينه، ويُخَلِّصه من مضطهديه المنظورين وغير المنظورين. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134109 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لأنه يقوم عن يمين المسكين". وقف الشيطان عن يمين يهوذا، وأما الرب فوقف عن يميني. "لتُخَلِّصْ نفسي من القاضين عليّ"... إن كان (المسيح) حزينًا، فهو له عواطفه، لأن الحزن عاطفة. لهذا إن أرادوا أن يقولوا لنا: "إننا نقول إنه ليس له عواطف بشرية أو وجدان، لهذا لم يكن لديه مجال أن توجد فيه خطية" لنجيب عليهم بهذا: أليس له جسد مثلنا أم لا؟ إن قالوا: "له" نجيبهم "إذن لديه عواطف أجسام. كل واحد يفهم ما أقوله". إن أنكروا أن له عواطف أو رغبات الجسد نلتزم بالرد أنه بلا جسم. ولكن يلزمنا أن نؤكد لهم: "إذ له جسم حقيقي مثل جسمنا، لكن ليس له خطايا الجسم"، فإن له أيضًا نفس حقيقية، ولكن ليس له خطايا النفس. ليتنا ندرك ونشكر أن له جسم حقيقي ونفس حقيقية، لأنه إن كان الرب لم يتخذ طبيعة بشرية بكاملها فإنه لم يخلص البشرية. لو أنه اتخذ جسمًا فقط بدون نفس، فهو خلص الجسم دون النفس. لكننا نريد أن أنفسنا تخلص أكثر من جسمنا، لهذا أخذ الرب كل من الجسم والنفس ليُخَلِّص كل منهما، يُخَلِّص الإنسان بكماله كما خلقه. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 134110 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ها أنتم ترون، هذه هي ذبيحة حقيقية، تَقْدِمة حقيقية، حافظين في أذهاننا على الدوام إحسانات الله، ننقشها في تفكيرنا، كارزين بها بكلمات الفم، فنجعل الكثيرين يسمعون عن إحساناته. بهذه الوسيلة، فإن من ينال إحسان حنوه يتمتع بمكافأة عن شُكْرِه، ويربح نعمة أعظم من قِبَل الله، وأيضًا الذين يسمعون عن الإحسانات المُقَدَّمة للغير، يصيرون أكثر غيرة، ويحسبون الإحسانات المُقَدَّمة للآخرين، فرصة أن يقتدوا بهم في الفضيلة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||