منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02 - 09 - 2023, 04:11 PM   رقم المشاركة : ( 133831 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,353,529

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة










ليس حدث التَّجَلِّي امر بالغ الأهمية في حد ذاته لشخص المسيح فحسب، إنما أيضا للتلاميذ. فلعبت حادثة التَّجَلِّي دوراً هاماً في تدريبهم الروحي لتقبل معلمهم يسوع المسيح الذي ينبغي "أَن يَذهَبَ إلى أُورَشَليم ويُعانِيَ آلاماً شَديدة مِنَ الشُّيوخِ وعُظَماءِ الكَهَنَةِ والكَتَبَة ويُقتَلَ ويقومَ في اليومِ الثَّالث"(متى 16: 21).
فدخول السَيِّد المسيح يسوع في مَجْده (لوقا 24: 26) يقتضي منه اجتياز الصَّليب في اورشليم. لهذا "مَضى يسوعُ بِبُطرس ويَعقوب وأَخيه يوحَنّا فانفَردَ بِهِم" (متى 17: 1)، وتَجلَّى بِمَرأًى مِنهُم (متى 17: 2) وموسى وإيليَّا قد تَراءَيا لَهم (متى 17: 3) وغَمامٌ نَيِّرٌ قد ظلَّلهُم (متى 17: 5) وطلب صَوت الله منهم ان يسمعوا إلى ابنه الحبيب (متى 17: 5) ودنا يسوعُ ولمَسَهم لكيلا يخافوا (متى 17: 7) وهم الذين َروأ يسوعَ وحدَه (متى 17: 8).
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:12 PM   رقم المشاركة : ( 133832 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,353,529

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








ترك التَّجَلِّي أثرًا قويًا في الكنيسة الأولى، كما يؤكد ذلك بُطرس الرَّسُول " قد أَطلَعْناكم على قُدرَةِ رَبِّنا يسوعَ المسيح وعلى مَجيئِه، لا اتِّباعًا مِنَّا لِخُرافاتٍ سوفِسْطائِيَّة، بل لأَنَّنا عايَنَّا جَلالَه. فقَد نالَ مِنَ اللهِ الآبِ إِكرامًا ومَجْدًا، إِذ جاءَه مِنَ المَجْدِ-جَلَّ جَلالُه-صَوت يَقول: ((هذا هو ابنِيَ الحَبيبُ الَّذي عَنه رَضيت)) وذاكَ الصَوت قد سَمِعناه آتِيًا مِنَ السَّماء، إِذ كُنَّا معَه على الجَبَل المُقدَّس" (2 بُطرس 1: 16-18). فكان للتَجَّلِي أثر كبير في تثبيت إيمان الرُّسل وتتميم الشَّريعة والأنبياء والتشجيع على سماع كلمة الله وإعلان مسبق لمَجْد الأبرار.
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:13 PM   رقم المشاركة : ( 133833 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,353,529

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








تثبيت إيمان الرُّسل

عرف التَّلاميذ أنَّ يسوع يصعد إلى اورشليم ليتألم كما ورد في الإنجيل " بَدأَ يسوعُ مِن ذلِكَ الحينِ يُظهِرُ لِتَلاميذِه أَنَّه يَجِبُ علَيهِ أَن يَذهَبَ إلى أُورَشَليم ويُعانِيَ آلاماً شَديدة مِنَ الشُّيوخِ وعُظَماءِ الكَهَنَةِ والكَتَبَة ويُقتَلَ ويقومَ في اليومِ الثَّالث" (متى 16: 21)، فأراد يسوع أن يُثبِّت إيمان تلاميذه، وذلك بتهيئة الطريق نحو الجسمانية والجلجلة والآلام والموت فاظهر سرَّ شخصه أمامهم في تَجَلِّي ألوهيته من خلال ثيابه المُتلألئة ووجهه المُشع نورًا سماويًا، إذ ظهر لهم كشمس البِرِّ، ونور العَالَم كما ورد في سفر العبرانيين "هو شُعاعُ مَجْدِه وصُورةُ جَوهَرِه " (العبرانيين 1: 3). وشهد الآب للابن "هذا هَو ابنيَ الحَبيبُ الَّذي عَنهُ رَضيت، فلَهُ اسمَعوا" (متى 17: 5) لكي يُرسِّخ إيمان الرُّسل بالابن على أنه ليس فقط ابن الإنسان ولكن أيضاً ابن الله.

أراد يسوع أن يُري رسله آية التَّجَلِّي، وقد أبى أن يُريها إلى الكتبة والفِرِّيسيِّين (متى 12: 39) وهكذا أعدَّهم لامتحان إيمانهم وقت صَلبه، بل مرافقتهم له في درب الآلام لخلاص البشر. وهكذا انفرد يسوع بتلاميذه لكي يُريهم أن طريق الآلام هي طريق المَجْد. ويُعلق القديس أفرام السرياني "صعد بهم إلى جَبَل عال لكي يُظهر لهم أمجاد ألوهيته. فلا يتعثّروا فيه عندما يرونه في الآلام التي قبلها بإرادته، والتي احتملها بالجَسد من أجلنا."

يقول الباحث الدكتور كامبل مورجان " إن ما رآه التَّلاميذ لم يكن بهاء اللاهوت، بل كان مَجْد النَّاسوت الكامل الذي هو بلا خطيئة". وان الرَّبّ في تلك اللحظة كان مستعدًا للرُّجوع إلى السَّماء بدون الموت-لانَّ الموت هو نتيجة للخطيئة، وكان هو بلا خطيئة-ولكنه للمرة الثانية ولىَّ ظهره للسَّماء لكي يشترك كإنسان فأكمل في سر الموت البشري". فالتَّجَلِّي يُبّين للرُّسل أنَّ سر المسيح لا يكمن في المَجْد فحسب، إنما أيضا في الآلام والموت. يدخل يسوع إلى المَجْد مارًا عبر الموت ويجرّ الإنسانية كلها خلفه. لذلك يسند التَّجَلِّي الإنسان في حمله الصَّليب والشهادة للسيّد المسيح.

أظهر يسوع مَجْده الذي هو أول صورة عن مَجْد القيامة. فشعر بُطرس في أعماقه أنَّه أمام حدث عظيم "فقال يا ربّ، حَسَنٌ أَن نكونَ ههُنا. فإِن شِئتَ، نَصَبْتُ ههُنا ثَلاثَ خِيَم: واحِدَةً لكَ وواحِدَةً لِموسى وواحِدَةً لإيليَّا". يبدو له وكأنَّ ملكوت الله قد حَلّ بشكل نهائي على الأرض. وكان بُطرس قد عاتب يسوع عندما "بَدأَ يُعَلِّمُهم أَنَّ ابنَ الإِنسانِ يَجِبُ علَيه أَن يُعانيَ آلاماً شديدة، وأَن يرْذُلَه الشُّيوخُ وعُظماءُ الكَهَنَةِ والكَتَبَة، وأَن يُقتَل، وأَن يقومَ بَعدَ ثَلاثةِ أيَّام " (مرقس 8: 31). لكن التَّلاميذ لم يصدِّقوا ما سمعوا من يسوع عن مأساة الصَّليب وموته. فزجر يسوع بُطرس وقالَ له "انسحب! وَرائي! يا شَيطان، فأَنتَ لي حَجَرُ عَثْرَة، لأَنَّ أَفكارَكَ لَيسَت أَفكارَ الله، بل أَفكارُ البَشَر " (متى 16: 23) وبيّن يسوع أن حَبَّة الحِنطة التي يُخيّل للنَّاس أنَّها ماتت في بطن الأرض، إنَّما تحمل في ذاتها سرَّ حياتها" الحَقَّ َ أَقولُ لَكم: إنَّ حَبَّةَ الحِنطَةِ الَّتي تَقَعُ في الأَرض إِن لَم تَمُتْ تَبقَ وَحدَها. وإذا ماتَت، أَخرَجَت ثَمَراً كثيراً" (يوحَنّا 12: 24)

نستنتج مما سبق أن التَّجَلِّي يُهيئ التَّلاميذ لإتِّباع يسوع على درب الجلجلة ورؤية القبر الفارغ. ويُعلق أفرام السِّرياني "صعد بهم إلى جَبَل لكي يُظهر لهم ملكوته قبلما يشهدوا آلامه وموته، فيرون مَجْده قبل عاره". وقد ثبَّت حدث التَّجَلِّي إيمان التَّلاميذ حيث إن لولاه لتزعزعت بعض تصريحات يسوع (لوقا 8: 31-34). وثبت الله إيمانهم بيسوع إلهًا ومسيحًا ومعلمًا بقوله لهم "هذا هَو ابنيَ الحَبيبُ الَّذي عَنهُ رَضيت، فلَهُ اسمَعوا))، وقوّى إيمانهم به إلهًا ومسيحًا بقوله "هذا هَو ابنيَ الحَبيبُ"، ومعلمًا بقوله " فلَهُ اسمَعوا". وفي الواقع بعد انتهاء الرؤية بقي الإيمان " فَرفَعوا أَنظارَهم، فلَم يَرَوا إِلاَّ يسوعَ وحدَه" (متى 17: 8).
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:14 PM   رقم المشاركة : ( 133834 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,353,529

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





عرف التَّلاميذ أنَّ يسوع يصعد إلى اورشليم ليتألم كما ورد في الإنجيل " بَدأَ يسوعُ مِن ذلِكَ الحينِ يُظهِرُ لِتَلاميذِه أَنَّه يَجِبُ علَيهِ أَن يَذهَبَ إلى أُورَشَليم ويُعانِيَ آلاماً شَديدة مِنَ الشُّيوخِ وعُظَماءِ الكَهَنَةِ والكَتَبَة ويُقتَلَ ويقومَ في اليومِ الثَّالث" (متى 16: 21)، فأراد يسوع أن يُثبِّت إيمان تلاميذه، وذلك بتهيئة الطريق نحو الجسمانية والجلجلة والآلام والموت فاظهر سرَّ شخصه أمامهم في تَجَلِّي ألوهيته من خلال ثيابه المُتلألئة ووجهه المُشع نورًا سماويًا، إذ ظهر لهم كشمس البِرِّ، ونور العَالَم كما ورد في سفر العبرانيين "هو شُعاعُ مَجْدِه وصُورةُ جَوهَرِه " (العبرانيين 1: 3). وشهد الآب للابن "هذا هَو ابنيَ الحَبيبُ الَّذي عَنهُ رَضيت، فلَهُ اسمَعوا" (متى 17: 5) لكي يُرسِّخ إيمان الرُّسل بالابن على أنه ليس فقط ابن الإنسان ولكن أيضاً ابن الله.


 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:15 PM   رقم المشاركة : ( 133835 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,353,529

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







أراد يسوع أن يُري رسله آية التَّجَلِّي،
وقد أبى أن يُريها إلى الكتبة والفِرِّيسيِّين (متى 12: 39)
وهكذا أعدَّهم لامتحان إيمانهم وقت صَلبه، بل مرافقتهم له في درب
الآلام لخلاص البشر. وهكذا انفرد يسوع بتلاميذه لكي يُريهم
أن طريق الآلام هي طريق المَجْد.
ويُعلق القديس أفرام السرياني
"صعد بهم إلى جَبَل عال لكي يُظهر لهم أمجاد ألوهيته.
فلا يتعثّروا فيه عندما يرونه في الآلام التي قبلها بإرادته،
والتي احتملها بالجَسد من أجلنا."
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:16 PM   رقم المشاركة : ( 133836 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,353,529

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







يقول الباحث الدكتور كامبل مورجان " إن ما رآه التَّلاميذ لم يكن بهاء اللاهوت، بل كان مَجْد النَّاسوت الكامل الذي هو بلا خطيئة". وان الرَّبّ في تلك اللحظة كان مستعدًا للرُّجوع إلى السَّماء بدون الموت-لانَّ الموت هو نتيجة للخطيئة، وكان هو بلا خطيئة-ولكنه للمرة الثانية ولىَّ ظهره للسَّماء لكي يشترك كإنسان فأكمل في سر الموت البشري". فالتَّجَلِّي يُبّين للرُّسل أنَّ سر المسيح لا يكمن في المَجْد فحسب، إنما أيضا في الآلام والموت. يدخل يسوع إلى المَجْد مارًا عبر الموت ويجرّ الإنسانية كلها خلفه. لذلك يسند التَّجَلِّي الإنسان في حمله الصَّليب والشهادة للسيّد المسيح.
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:17 PM   رقم المشاركة : ( 133837 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,353,529

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






أظهر يسوع مَجْده الذي هو أول صورة عن مَجْد القيامة. فشعر بُطرس في أعماقه أنَّه أمام حدث عظيم "فقال يا ربّ، حَسَنٌ أَن نكونَ ههُنا. فإِن شِئتَ، نَصَبْتُ ههُنا ثَلاثَ خِيَم: واحِدَةً لكَ وواحِدَةً لِموسى وواحِدَةً لإيليَّا". يبدو له وكأنَّ ملكوت الله قد حَلّ بشكل نهائي على الأرض. وكان بُطرس قد عاتب يسوع عندما "بَدأَ يُعَلِّمُهم أَنَّ ابنَ الإِنسانِ يَجِبُ علَيه أَن يُعانيَ آلاماً شديدة، وأَن يرْذُلَه الشُّيوخُ وعُظماءُ الكَهَنَةِ والكَتَبَة، وأَن يُقتَل، وأَن يقومَ بَعدَ ثَلاثةِ أيَّام " (مرقس 8: 31). لكن التَّلاميذ لم يصدِّقوا ما سمعوا من يسوع عن مأساة الصَّليب وموته. فزجر يسوع بُطرس وقالَ له "انسحب! وَرائي! يا شَيطان، فأَنتَ لي حَجَرُ عَثْرَة، لأَنَّ أَفكارَكَ لَيسَت أَفكارَ الله، بل أَفكارُ البَشَر " (متى 16: 23) وبيّن يسوع أن حَبَّة الحِنطة التي يُخيّل للنَّاس أنَّها ماتت في بطن الأرض، إنَّما تحمل في ذاتها سرَّ حياتها" الحَقَّ َ أَقولُ لَكم: إنَّ حَبَّةَ الحِنطَةِ الَّتي تَقَعُ في الأَرض إِن لَم تَمُتْ تَبقَ وَحدَها. وإذا ماتَت، أَخرَجَت ثَمَراً كثيراً" (يوحَنّا 12: 24)
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:18 PM   رقم المشاركة : ( 133838 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,353,529

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






أن التَّجَلِّي يُهيئ التَّلاميذ لإتِّباع يسوع على درب الجلجلة ورؤية القبر الفارغ. ويُعلق أفرام السِّرياني "صعد بهم إلى جَبَل لكي يُظهر لهم ملكوته قبلما يشهدوا آلامه وموته، فيرون مَجْده قبل عاره". وقد ثبَّت حدث التَّجَلِّي إيمان التَّلاميذ حيث إن لولاه لتزعزعت بعض تصريحات يسوع (لوقا 8: 31-34). وثبت الله إيمانهم بيسوع إلهًا ومسيحًا ومعلمًا بقوله لهم "هذا هَو ابنيَ الحَبيبُ الَّذي عَنهُ رَضيت، فلَهُ اسمَعوا))، وقوّى إيمانهم به إلهًا ومسيحًا بقوله "هذا هَو ابنيَ الحَبيبُ"، ومعلمًا بقوله " فلَهُ اسمَعوا". وفي الواقع بعد انتهاء الرؤية بقي الإيمان " فَرفَعوا أَنظارَهم، فلَم يَرَوا إِلاَّ يسوعَ وحدَه" (متى 17: 8).
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:27 PM   رقم المشاركة : ( 133839 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,353,529

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






مع ما يمر به الشعب من مخاطرٍ، فإن رجاءه في الله يسكب
عليه روح الفرح، ليس فقط عند نوال النصرة، وإنما منذ تبدأ الكارثة.
فالله كقائدٍ لشعبه يعبر بهم إلى النصرة الأكيدة.
يستريح الشعب ويختفي وسط المخاطر في قلب الله المتسع بالحب.

 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:28 PM   رقم المشاركة : ( 133840 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,353,529

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لِكَيْ يَنْجُوَ أَحِبَّاؤُكَ.
خَلِّصْ بِيَمِينِكَ،
وَاسْتَجِبْ لِي [6].

* لذلك تقول الكنيسة بلسان المختارين: "شماله تحت رأسي، ويمينه تعانقني" (نش 2: 6). تسند الكنيسة رأسها تحت يد الله اليسرى، وكأنها تعني بذلك خيرات الحياة الأرضية، وهي تسندها بفرح الحب الفائق. أما يمين الله التي تعانقها فتعني أن الفرح الأبدي يحيط بها من كل جانب. لذلك يقول سليمان أيضًا: "في يمينها طول أيام، وفي يسارها الغنى والمجد" (أم 3: 16). هنا يبين سليمان أن الغِنَى والمجد يظهران كما ولو كانا مُسَجَّليْن على اليد اليسرى. هكذا يقول صاحب المزامير: "خلص بيمينك، واستجب لي" (مز 108: 6). هنا يشير إلى اليد اليمنى، لأنه يعني أنه يطلب الخلاص الأبدي. لهذا جاء بالمكتوب أيضًا: "يمينك يا رب تحطم العدو" (خر 15: 6). قد يستمتع أعداء الله بالخيرات بيد الله اليسرى، لكن يمين الله تهلكهم. لأنه عادة نرى الأشرار يرتفعون في الحياة الأرضية، أما عند مجيء المجد الأبدي فتقع بهم اللعنة .
الأب غريغوريوس (الكبير)
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025