منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02 - 09 - 2023, 04:03 PM   رقم المشاركة : ( 133821 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








وبَينما هم نازلونَ مِنَ الجَبَل، أَوصاهُم يسوعُ قال:
((لا تُخبِروا أَحداً بِهذِه الرُّؤيا إلى أَن يَقومَ ابنُ الإِنسانِ مِن بَينِ الأَموات)).

"لا تُخبِروا أَحداً بِهذِه الرُّؤيا" فتشير إلى ضرورة محافظة التَّلاميذ على سر التَّجَلِّي، لكنهم لم يدركوا ما رأوه إلاَّ بعد قيامته. كما أنهم لن يستطيعوا أن يُبشروا بحقيقة يسوع الإلهية إلا بعد أن اختبروا حدث القيامة، أي التمجيد الكامل ليسوع، وحلول الروح القدس عليهم في العنصرة. فكانت غاية التَّجَلِّي تكمن في تثبيت إيمان الرُّسل أنَّ يسوع هو المسيح وإعدادهم أن يكونوا شهودًا على ذلك. ويُميز يسوع بين رسالته على الأرض والزمن التابع للفصح حيث سيُعلن الرُّسل سره. فحافظ التَّلاميذ على هذا السِّر حتى قيامة يسوع، لان قيامته من بين الأموات كشفت مَجْده. ويُحذّر يسوع تلاميذه عن إعلان رؤية التَّجَلِّي قبل قيامته تجنبًا لحدوث أية ثورة شعبية، كما حدث عند معجزة تكثير الخبز السمكتين "عَلِمَ يسوعُ أَنَّهم يَهُمُّونَ بِاختِطافِه لِيُقيموهُ مَلِكاً، فانصَرَفَ وعادَ وَحدَه إلى الجَبَل" (يوحَنّا 6: 14-15)، ولكيلا يُفهم بشكل خاطئ كما تدل أسئلتهم (متى 17: 10-13)
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:04 PM   رقم المشاركة : ( 133822 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








وبَينما هم نازلونَ مِنَ الجَبَل، أَوصاهُم يسوعُ قال:
((لا تُخبِروا أَحداً بِهذِه الرُّؤيا إلى أَن يَقومَ ابنُ الإِنسانِ مِن بَينِ الأَموات)).

" أَن يَقومَ ابنُ الإِنسانِ مِن بَينِ الأَموات" فتشير إلى ضرورة موت ابن الإنسان وقيامته من الموتى الذين غادروا الحياة. أراد يسوع أن يقترن إعلان تجليه بإعلان قيامته. لكن التَّلاميذ لم يفهموا مراده بالقيامة "حَفِظوا هذا الأَمْر وأَخذوا يَتَساءَلونَ ما مَعنى القِيامةِ مِن بَينِ الأَموات" (مرقس 9: 10). مع أنَّه أخبرهم قبل ذلك صريحًا بأنَّه يقوم بعد ثلاثة أيَّام لموته " فكما بَقِيَ يُونانُ في بَطنِ الحُوتِ ثَلاثةَ أيَّام وثلاثَ لَيال، فكذلكَ يَبقى ابنُ الإِنسانِ في جَوفِ الأَرضِ ثَلاثةَ أيَّام وثلاثَ لَيال" (متى 12: 40). لم تكن فكرة القيامة غريبة عن العقلية اليهودية، إنَّما ما هو غريب ومُحيِّر بانها قريبة، في حين كان يتوقع اليهود حصولها في آخر الأزمنة.
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:05 PM   رقم المشاركة : ( 133823 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








غاية التَّجَلِّي لشخص يسوع المسيح

أعلنت رواية التَّجَلِّي حقيقة يسوع كإبن الله الذي طال انتظاره، وهو " شُعاعُ مَجْده وصُورةُ جَوهَرِه" (عبرانيين 1: 3). فلم يكن يسوع مُجرد واحد من الأنبياء، بل ابن الله الوحيد الذي يفوق سلطانهم وقوتهم. ومن هذا المنطلق، كشف التَّجَلِّي عن لاهوت يسوع المسيح حول مَجْده أكثر بكثير مما حدث في قانا الجليل بتحويل الماء خمرًا؛ فالتَّجَلِّي هي آية داخلية، أمَّا تحويل الماء خمرًا فهي آية خارجية؛ والتَّجَلِّي هو وحي لتمجيد ابن الله هذا كما فهموا التَّلاميذ "فسَقَطوا على وُجوهِهِم، وقدِ استَولى علَيهِم خَوفٌ شديد" (متى 17: 6). ومن هذا المنطلق، إن التَّجَلِّي هي تعزية ليسوع نفسه استعدادًا لاحتمال آلامه. فانه كان إنسانًا كما كان إلهًا واحتاج باعتبار إنسانيته إلى تعزية، كما حدث في بستان الجسمانية " تَراءَى له مَلاكٌ مِنَ السَّماء يُشَدِّدُ عزيمَتَه" (لوقا 22: 43).

يكشف تَجَلِّي المسيح في الحياة البشريّة رؤية مسبقة للحدث الأعظم وهو قيامة يسوع، إذ يكشف المَجْد المخفيٌ في يسوع عند القيامة وفي عودته في آخر الأزمنة " فسَوفَ يَأتي ابنُ الإِنسانِ في مَجْد أَبيهِ ومعَه مَلائكتُه، فيُجازي يَومَئِذٍ كُلَّ امرِئٍ على قَدْرِ أَعمالِه. الحَقَّ أَقولُ لكم: مِنَ الحاضِرينَ ههُنا مَن لا يَذوقونَ الموتَ حتَّى يُشاهِدوا ابنَ الإِنسانِ آتِياً في مَلَكوتِه (متى16: 27-28). لذلك يُعد التَّجَلِّي نوعًا من الاستباق في حياة يسوع على الأرض للمَجْد الذي سيتمتع به يسوع بعد موته لدى قيامته ولدى ظهوره عند مجيء ابن الإنسان آتيًا في ملكوته. فكان التَّجَلِّي عربونًا لمَجْد المسيح الإلهي الكامل الذي سيظهر عند مجيئه في نهاية العَالَم.

المَجْد في نظر يسوع ليس تهربًا من الواقع، بل هو إحالة إلى الحياة اليومية. وهو نور في طريق الموت. فقد ربط متى الإنجيلي حدث الآلام والتَّجَلِّي بظرف زمني دقيق "وبَعدَ سِتَّة أيَّام" (متى 4: 1) مما يًظهر جواباً من الآب إلى إنباء يسوع بآلامه وسيره على درب البذل والعطاء نحو الجلجلة والقبر الفارغ. فهو خبر مسبق عن القيامة.

أوضح لوقا الإنجيلي أنَّ الحِوار الذي دار بين يسوع وموسى وإيليَّا حول رحيل يسوع أي حول آلامه وموته وقيامته، فربط حدث التَّجَلِّي مباشرة بفصح الرَّبّ، أي عبوره بالصَّليب من حياة الذل والهوان إلى حياة المَجْد. في الواقع، يدعو يوحَنّا الإنجيلي موت المسيح " انتقالا" وفصحًا (يوحَنّا 13: 1)، وأمَّا لوقا الإنجيلي يدعوه لوقا " ارتِفاع" وقيامة (لوقا 9: 51)؛ وفي هذا الصدد ـ ترفع الكنيسة صلاتها في مُقدِّمة تَجلِّي الرَّبّ " كان التَّجَلِّي ليُثبت بشهادة الشَّريعة والأنبياء أنَّ يسوع المسيح ينبغي أن يُعاني الآلام فيدخل في مَجْد القيامة".

يؤكّد التقليد المسيحي العلاقة بين جَبَل سيناء وجَبَل التَّجَلِّي؛ ففي سيناء لم يرَ موسى (تثنية الاشتراع 34: 1) وإيليَّا (1 ملوك 19: 1-18) وجه الله، بل سمعا صَوته، أمَّا في التَّجَلِّي فشاهدا وجه الرَّبّ يسوع المُشع كالشَّمس (متى 17: 2). فالمسيح هو أفضل من موسى والأنبياء وكل المُعلمين، لأنَّه يفوقهم بطبيعته ومقامه ووظيفته وشفاعته.

علاوة على ذلك، تُذكرنا الخِيَم بآيات الله في صحراء سيناء لدى خروج بني إسرائيل من مصر، والخوف علامة ترافق الظهور الإلهي الذي عبّر عنه الكتاب المقدس بالغَمام. ويؤكد التقليد المسيحي العلاقة بين التَّجَلِّي الإلهي في العهد القديم وتَجَلِّي يسوع قبل صعوده إلى اورشليم حيث يقيم العهد الجديد بدمه. ومن هنا نستنتج أن كل من موسى الذي يُمثل الشَّريعة وإيليَّا الذي يمثل الأنبياء لكل العهد القديم الذي أعدّا لمجيء المسيح وشهدا للمسيح.
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:06 PM   رقم المشاركة : ( 133824 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة









أعلنت رواية التَّجَلِّي حقيقة يسوع كإبن الله الذي طال انتظاره، وهو " شُعاعُ مَجْده وصُورةُ جَوهَرِه" (عبرانيين 1: 3). فلم يكن يسوع مُجرد واحد من الأنبياء، بل ابن الله الوحيد الذي يفوق سلطانهم وقوتهم. ومن هذا المنطلق، كشف التَّجَلِّي عن لاهوت يسوع المسيح حول مَجْده أكثر بكثير مما حدث في قانا الجليل بتحويل الماء خمرًا؛ فالتَّجَلِّي هي آية داخلية، أمَّا تحويل الماء خمرًا فهي آية خارجية؛ والتَّجَلِّي هو وحي لتمجيد ابن الله هذا كما فهموا التَّلاميذ "فسَقَطوا على وُجوهِهِم، وقدِ استَولى علَيهِم خَوفٌ شديد" (متى 17: 6). ومن هذا المنطلق، إن التَّجَلِّي هي تعزية ليسوع نفسه استعدادًا لاحتمال آلامه. فانه كان إنسانًا كما كان إلهًا واحتاج باعتبار إنسانيته إلى تعزية، كما حدث في بستان الجسمانية " تَراءَى له مَلاكٌ مِنَ السَّماء يُشَدِّدُ عزيمَتَه" (لوقا 22: 43).



 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:07 PM   رقم المشاركة : ( 133825 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة









يكشف تَجَلِّي المسيح في الحياة البشريّة رؤية مسبقة للحدث الأعظم وهو قيامة يسوع، إذ يكشف المَجْد المخفيٌ في يسوع عند القيامة وفي عودته في آخر الأزمنة " فسَوفَ يَأتي ابنُ الإِنسانِ في مَجْد أَبيهِ ومعَه مَلائكتُه، فيُجازي يَومَئِذٍ كُلَّ امرِئٍ على قَدْرِ أَعمالِه. الحَقَّ أَقولُ لكم: مِنَ الحاضِرينَ ههُنا مَن لا يَذوقونَ الموتَ حتَّى يُشاهِدوا ابنَ الإِنسانِ آتِياً في مَلَكوتِه (متى16: 27-28). لذلك يُعد التَّجَلِّي نوعًا من الاستباق في حياة يسوع على الأرض للمَجْد الذي سيتمتع به يسوع بعد موته لدى قيامته ولدى ظهوره عند مجيء ابن الإنسان آتيًا في ملكوته. فكان التَّجَلِّي عربونًا لمَجْد المسيح الإلهي الكامل الذي سيظهر عند مجيئه في نهاية العَالَم.
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:07 PM   رقم المشاركة : ( 133826 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة









المَجْد في نظر يسوع ليس تهربًا من الواقع،
بل هو إحالة إلى الحياة اليومية. وهو نور في طريق الموت.
فقد ربط متى الإنجيلي حدث الآلام والتَّجَلِّي بظرف زمني دقيق
"وبَعدَ سِتَّة أيَّام" (متى 4: 1) مما يًظهر جواباً من الآب إلى إنباء
يسوع بآلامه وسيره على درب البذل والعطاء نحو الجلجلة
والقبر الفارغ. فهو خبر مسبق عن القيامة.
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:08 PM   رقم المشاركة : ( 133827 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة









أوضح لوقا الإنجيلي أنَّ الحِوار الذي دار بين يسوع وموسى
وإيليَّا حول رحيل يسوع أي حول آلامه وموته وقيامته،
فربط حدث التَّجَلِّي مباشرة بفصح الرَّبّ، أي عبوره بالصَّليب
من حياة الذل والهوان إلى حياة المَجْد.
في الواقع، يدعو يوحَنّا الإنجيلي موت المسيح
" انتقالا" وفصحًا (يوحَنّا 13: 1)، وأمَّا لوقا الإنجيلي يدعوه لوقا
" ارتِفاع" وقيامة (لوقا 9: 51)؛ وفي هذا الصدد ـ ترفع الكنيسة
صلاتها في مُقدِّمة تَجلِّي الرَّبّ " كان التَّجَلِّي ليُثبت بشهادة الشَّريعة
والأنبياء أنَّ يسوع المسيح ينبغي أن يُعاني الآلام فيدخل في مَجْد القيامة".
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:09 PM   رقم المشاركة : ( 133828 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








يؤكّد التقليد المسيحي العلاقة بين جَبَل سيناء وجَبَل التَّجَلِّي
ففي سيناء لم يرَ موسى (تثنية الاشتراع 34: 1)
وإيليَّا (1 ملوك 19: 1-18) وجه الله، بل سمعا صَوته،
أمَّا في التَّجَلِّي فشاهدا وجه الرَّبّ يسوع المُشع كالشَّمس (متى 17: 2).
فالمسيح هو أفضل من موسى والأنبياء وكل المُعلمين،
لأنَّه يفوقهم بطبيعته ومقامه ووظيفته وشفاعته.
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:10 PM   رقم المشاركة : ( 133829 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








تُذكرنا الخِيَم بآيات الله في صحراء سيناء لدى خروج بني إسرائيل
من مصر، والخوف علامة ترافق الظهور الإلهي الذي عبّر عنه
الكتاب المقدس بالغَمام. ويؤكد التقليد المسيحي العلاقة بين التَّجَلِّي
الإلهي في العهد القديم وتَجَلِّي يسوع قبل صعوده إلى اورشليم
حيث يقيم العهد الجديد بدمه. ومن هنا نستنتج أن كل من موسى
الذي يُمثل الشَّريعة وإيليَّا الذي يمثل الأنبياء لكل العهد القديم
الذي أعدّا لمجيء المسيح وشهدا للمسيح.
 
قديم 02 - 09 - 2023, 04:10 PM   رقم المشاركة : ( 133830 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








غاية التَّجَلِّي للكنيسة الأولى:

ليس حدث التَّجَلِّي امر بالغ الأهمية في حد ذاته لشخص المسيح فحسب، إنما أيضا للتلاميذ. فلعبت حادثة التَّجَلِّي دوراً هاماً في تدريبهم الروحي لتقبل معلمهم يسوع المسيح الذي ينبغي "أَن يَذهَبَ إلى أُورَشَليم ويُعانِيَ آلاماً شَديدة مِنَ الشُّيوخِ وعُظَماءِ الكَهَنَةِ والكَتَبَة ويُقتَلَ ويقومَ في اليومِ الثَّالث"(متى 16: 21). فدخول السَيِّد المسيح يسوع في مَجْده (لوقا 24: 26) يقتضي منه اجتياز الصَّليب في اورشليم. لهذا "مَضى يسوعُ بِبُطرس ويَعقوب وأَخيه يوحَنّا فانفَردَ بِهِم" (متى 17: 1)، وتَجلَّى بِمَرأًى مِنهُم (متى 17: 2) وموسى وإيليَّا قد تَراءَيا لَهم (متى 17: 3) وغَمامٌ نَيِّرٌ قد ظلَّلهُم (متى 17: 5) وطلب صَوت الله منهم ان يسمعوا إلى ابنه الحبيب (متى 17: 5) ودنا يسوعُ ولمَسَهم لكيلا يخافوا (متى 17: 7) وهم الذين َروأ يسوعَ وحدَه (متى 17: 8).

ترك التَّجَلِّي أثرًا قويًا في الكنيسة الأولى، كما يؤكد ذلك بُطرس الرَّسُول " قد أَطلَعْناكم على قُدرَةِ رَبِّنا يسوعَ المسيح وعلى مَجيئِه، لا اتِّباعًا مِنَّا لِخُرافاتٍ سوفِسْطائِيَّة، بل لأَنَّنا عايَنَّا جَلالَه. فقَد نالَ مِنَ اللهِ الآبِ إِكرامًا ومَجْدًا، إِذ جاءَه مِنَ المَجْدِ-جَلَّ جَلالُه-صَوت يَقول: ((هذا هو ابنِيَ الحَبيبُ الَّذي عَنه رَضيت)) وذاكَ الصَوت قد سَمِعناه آتِيًا مِنَ السَّماء، إِذ كُنَّا معَه على الجَبَل المُقدَّس" (2 بُطرس 1: 16-18). فكان للتَجَّلِي أثر كبير في تثبيت إيمان الرُّسل وتتميم الشَّريعة والأنبياء والتشجيع على سماع كلمة الله وإعلان مسبق لمَجْد الأبرار.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026