![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 133811 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلَمَّا سَمِعَ التَّلاميذ ذلك، سَقَطوا على وُجوهِهِم، وقدِ استَولى علَيهِم خَوفٌ شديد. "خَوفٌ" فتشير إلى علامة ترافق الظهور الإلهي. وهو شعور مُبهم يُظهر الطَّابع المقدس في شكل رهبة دون أن يكشف عن طبيعته العميقة، وهو خوف احترامي يُترجم بسجود. إنه ردّ فعل المؤمنين العادي أمام حالات ظهور الإله أمام الظواهر المُهيبة والخارقة للعادة حيث يشعر الإنسان بحضور يفوقه، فيتلاشى هو تجاهه داخل ضعفه (أشعيا (6: 5)، مثل الخوف التي الذي ما يعتري مُشاهدي المعجزات التي صنعها يسوع (مرقس 6: 51). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133812 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فدنا يسوعُ ولمَسَهم وقالَ لَهم: ((قوموا، لا تَخافوا)). تشير عبارة "فدنا يسوعُ ولمَسَهم" إلى اقتراب يسوع من التَّلاميذ لتهدئة خوفهم مُبيِّنًا لهم أنَّهم في العَالَم الحسي لا في عالم الأرواح، وذلك مثل ما حدث مع دانيال "سَمِعت صَوت أَقْوالِ الرَّجُل، وعِندَ سَماعي صَوتَ أَقْوالِه، كُنتُ في سُباتٍ وأَنا على وَجْهي ووَجْهي مُلتَصِقٌ بِالتُّراب. فإِذا بيَدٍ لَمَسَتْني وأَقامَتني مُرتَعِشاً على رُكْبَتَيَّ وعلى كَفَّي يَدَيَّ" (دانيال 10: 9-10). فلمْس يسوع وصَوته شجَّع التَّلاميذ، كما شجَّعهم صَوته وهو ماش عل البحر (متى 11: 27)؛ أمَّا عبارة "قوموا، لا تَخافوا" فتشير إلى التَّلاميذ الذين صاروا كالموتى، ساقطين على وجوههم فأقامهم يسوع، كما حدث مع دانيال "بَينَما هو يُحَدِّثُني، كُنتُ في سُباتٍ على وَجهِ الأَرْض. فلَمَسَني وأَنهَضَني حَيثُ كُنتُ واقِفاً" (دانيال 8: 18)، وقال لهم يسوع ما قاله للمرأتين في القيامة "لا تخافا" (متى 28: 5). فالحضور أمام يسوع لا تعني التشبُّث في رؤية التَّجَلِّي مثل الرُّسل، بل تكمن في النزول إلى أورشليم، إلى طريق درب الحياة والآلام فالقيامة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133813 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فدنا يسوعُ ولمَسَهم وقالَ لَهم: ((قوموا، لا تَخافوا)). تشير عبارة "فدنا يسوعُ ولمَسَهم" إلى اقتراب يسوع من التَّلاميذ لتهدئة خوفهم مُبيِّنًا لهم أنَّهم في العَالَم الحسي لا في عالم الأرواح، وذلك مثل ما حدث مع دانيال "سَمِعت صَوت أَقْوالِ الرَّجُل، وعِندَ سَماعي صَوتَ أَقْوالِه، كُنتُ في سُباتٍ وأَنا على وَجْهي ووَجْهي مُلتَصِقٌ بِالتُّراب. فإِذا بيَدٍ لَمَسَتْني وأَقامَتني مُرتَعِشاً على رُكْبَتَيَّ وعلى كَفَّي يَدَيَّ" (دانيال 10: 9-10). فلمْس يسوع وصَوته شجَّع التَّلاميذ، كما شجَّعهم صَوته وهو ماش عل البحر (متى 11: 27) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133814 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فدنا يسوعُ ولمَسَهم وقالَ لَهم: ((قوموا، لا تَخافوا)). "قوموا، لا تَخافوا" فتشير إلى التَّلاميذ الذين صاروا كالموتى، ساقطين على وجوههم فأقامهم يسوع، كما حدث مع دانيال "بَينَما هو يُحَدِّثُني، كُنتُ في سُباتٍ على وَجهِ الأَرْض. فلَمَسَني وأَنهَضَني حَيثُ كُنتُ واقِفاً" (دانيال 8: 18)، وقال لهم يسوع ما قاله للمرأتين في القيامة "لا تخافا" (متى 28: 5). فالحضور أمام يسوع لا تعني التشبُّث في رؤية التَّجَلِّي مثل الرُّسل، بل تكمن في النزول إلى أورشليم، إلى طريق درب الحياة والآلام فالقيامة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133815 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَرفَعوا أَنظارَهم، فلَم يَرَوا إِلاَّ يسوعَ وحدَه. تشير عبارة "فَرفَعوا أَنظارَهم" إلى التَّلاميذ الذين رفعوا عيونهم ونظروا إلى فوق لدى اطمئنانهم عندما لمسهم المسيح وسمعوا صَوته. أمَّا عبارة "فلَم يَرَوا إِلاَّ يسوعَ وحدَه" فتشير إلى نهاية المشهد حيث لم يروا موسى وإيليَّا مثل بدايته، إذ لمَّا ارتفع الغَمام توارى موسى وإيليَّا من عيونهم. أمَّا عبارة "يسوعَ وحدَه" فتشير إلى ما نحتاج إليه الآن وإلى الأبد فهو أن يبقى يسوع معنا دائما، كما صرّح صاحب الرسالة إلى العبرانيين "يَبْقى كاهِنًا أَبَدَ الدُّهور" (العبرانيين 7: 3)؛ فلنصنع له مظال في قلوبنا وفي قلوب غيرنا لتكون له هياكل حيّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133816 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَرفَعوا أَنظارَهم، فلَم يَرَوا إِلاَّ يسوعَ وحدَه. تشير عبارة "فَرفَعوا أَنظارَهم" إلى التَّلاميذ الذين رفعوا عيونهم ونظروا إلى فوق لدى اطمئنانهم عندما لمسهم المسيح وسمعوا صَوته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133817 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَرفَعوا أَنظارَهم، فلَم يَرَوا إِلاَّ يسوعَ وحدَه. "فلَم يَرَوا إِلاَّ يسوعَ وحدَه" فتشير إلى نهاية المشهد حيث لم يروا موسى وإيليَّا مثل بدايته، إذ لمَّا ارتفع الغَمام توارى موسى وإيليَّا من عيونهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133818 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَرفَعوا أَنظارَهم، فلَم يَرَوا إِلاَّ يسوعَ وحدَه. "يسوعَ وحدَه" فتشير إلى ما نحتاج إليه الآن وإلى الأبد فهو أن يبقى يسوع معنا دائما، كما صرّح صاحب الرسالة إلى العبرانيين "يَبْقى كاهِنًا أَبَدَ الدُّهور" (العبرانيين 7: 3)؛ فلنصنع له مظال في قلوبنا وفي قلوب غيرنا لتكون له هياكل حيّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133819 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وبَينما هم نازلونَ مِنَ الجَبَل، أَوصاهُم يسوعُ قال: ((لا تُخبِروا أَحداً بِهذِه الرُّؤيا إلى أَن يَقومَ ابنُ الإِنسانِ مِن بَينِ الأَموات)). تشير عبارة "بَينما هم نازلونَ" إلى صباح الغد، كما نستشفه من رواية إنجيل لوقا "وفي الغَدِ نَزَلوا مِن الجَبَل"(لوقا 9: 37). أمَّا عبارة "لا تُخبِروا أَحداً بِهذِه الرُّؤيا" فتشير إلى ضرورة محافظة التَّلاميذ على سر التَّجَلِّي، لكنهم لم يدركوا ما رأوه إلاَّ بعد قيامته. كما أنهم لن يستطيعوا أن يُبشروا بحقيقة يسوع الإلهية إلا بعد أن اختبروا حدث القيامة، أي التمجيد الكامل ليسوع، وحلول الروح القدس عليهم في العنصرة. فكانت غاية التَّجَلِّي تكمن في تثبيت إيمان الرُّسل أنَّ يسوع هو المسيح وإعدادهم أن يكونوا شهودًا على ذلك. ويُميز يسوع بين رسالته على الأرض والزمن التابع للفصح حيث سيُعلن الرُّسل سره. فحافظ التَّلاميذ على هذا السِّر حتى قيامة يسوع، لان قيامته من بين الأموات كشفت مَجْده. ويُحذّر يسوع تلاميذه عن إعلان رؤية التَّجَلِّي قبل قيامته تجنبًا لحدوث أية ثورة شعبية، كما حدث عند معجزة تكثير الخبز السمكتين "عَلِمَ يسوعُ أَنَّهم يَهُمُّونَ بِاختِطافِه لِيُقيموهُ مَلِكاً، فانصَرَفَ وعادَ وَحدَه إلى الجَبَل" (يوحَنّا 6: 14-15)، ولكيلا يُفهم بشكل خاطئ كما تدل أسئلتهم (متى 17: 10-13)؛ أمَّا عبارة " أَن يَقومَ ابنُ الإِنسانِ مِن بَينِ الأَموات" فتشير إلى ضرورة موت ابن الإنسان وقيامته من الموتى الذين غادروا الحياة. أراد يسوع أن يقترن إعلان تجليه بإعلان قيامته. لكن التَّلاميذ لم يفهموا مراده بالقيامة "حَفِظوا هذا الأَمْر وأَخذوا يَتَساءَلونَ ما مَعنى القِيامةِ مِن بَينِ الأَموات" (مرقس 9: 10). مع أنَّه أخبرهم قبل ذلك صريحًا بأنَّه يقوم بعد ثلاثة أيَّام لموته " فكما بَقِيَ يُونانُ في بَطنِ الحُوتِ ثَلاثةَ أيَّام وثلاثَ لَيال، فكذلكَ يَبقى ابنُ الإِنسانِ في جَوفِ الأَرضِ ثَلاثةَ أيَّام وثلاثَ لَيال" (متى 12: 40). لم تكن فكرة القيامة غريبة عن العقلية اليهودية، إنَّما ما هو غريب ومُحيِّر بانها قريبة، في حين كان يتوقع اليهود حصولها في آخر الأزمنة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133820 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وبَينما هم نازلونَ مِنَ الجَبَل، أَوصاهُم يسوعُ قال: ((لا تُخبِروا أَحداً بِهذِه الرُّؤيا إلى أَن يَقومَ ابنُ الإِنسانِ مِن بَينِ الأَموات)). تشير عبارة "بَينما هم نازلونَ" إلى صباح الغد، كما نستشفه من رواية إنجيل لوقا "وفي الغَدِ نَزَلوا مِن الجَبَل"(لوقا 9: 37). |
||||