![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 133681 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() اذكر ما صنع الرب إلهك بمريم في الطريق عند خروجكم من مصر ( تث 24: 9 ) أما السبب الظاهري للكلام فكان المرأة الكوشية التي اتخذها موسى، وأما السبب الحقيقي فكان الغيرة الجسدية «هل كلَّم الرب موسى وحده؟ أ لم يكلمنا نحن أيضًا؟» ( عد 12: 2 ). وموسى لم يسمع الحديث، لكن هناك مَنْ يسمع «فسمع الرب» ودعا الرب إلى اجتماع عائلي عاجل ليكشف الأمر، وفي نور حضرته وبَّخ مريم وهارون في محاكمة فورية فيها استذنبهما وبرّر موسى. وحميَ غضب الرب عليهما، وضرب مريم بالبرَص «الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون» ( خر 14: 14 ). لم تَرقها الكوشية بسوادها، فصارت هي برصاء كالثلج. نتائج نميمتها: تعطلت المسيرة سبعة أيام، وفُضح الأمر لكل الشعب. فيا للخجل! رد الفعل لدى موسى: طلب لأجلها متشفعًا، وصرخ إلى الرب قائلاً: اللهم اشفِهَا. لقد كان بحق «حليمًا جدًا أكثر من جميع الناس الذين على وجه الأرض» ( عد 12: 3 ، 13). موقفنا تجاه النمَّام: «الوجه المُعبَّس يطرد لسانًا ثالبًا» ( أم 25: 23 ). فلنحذر من التكلم بالسوء على إخوتنا، ولنعلم أن إلهنا يرى ويسمع ويكشف ويدين «لأنه ليس كلمة في لساني، إلا وأنت يا رب عرفتها كلها» ( مز 139: 4 ). |
||||
|
|||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133682 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أين هو ملجؤك؟ أقول للرب (أو عن الرب) ملجأي وحصني. إلهي فأتكل عليه ( مز 91: 2 ) على الرب توكلت. كيف تقولون لنفسي اهربوا إلى جبالكم.. ( مز 11: 1 ) عزيزي المؤمن .. أين هو ملجؤك؟ هل تحيا في بحر هذه الحياة، وفي وسط زوابعها وأخطارها الكثيرة والشديدة، وليس لك ملجأ؟ هل تقابل شِباك العالم التي قد توقعك فريسة وصيداً سهلاً، وليس لك ملجأ؟ هل تواجه مكائد العدو وحِيَله وهجماته الطاغية وليس لك ملجأ؟ حقاً لقد وجدت لك ملجأً من عقوبة خطاياك في الصليب، ولكن ماذا عن هذا القفر العظيم المخوف الذي تعبره؟ أليس لك ملجأ؟ وأنت وأنا عزيزي القارئ نحتاج إلى ملجأ يضمن لنا النجاة في كل تقلبات الحياة. لقد عثر داود على هذا الملجأ الذي يستطيع فيه أن يجد كل الراحة والسلام مهما كانت الظروف المُحيطة به قاسية وشديدة. لقد طُلب من داود أن يهرب لحياته، وكان الطلب معقولاً جداً من الوجهة البشرية، فقالوا له: "اهرب إلى جبلك كعصفور". حقاً إن الجبل هو الرمز المحسوس للأمان والسلام، مرتفعاً فوق تلال المخاوف والمصاعب، عالياً فوق أمواج البحر العالية العاتية، ولكن هذه هي نظرة العيان التي تحتاج دائماً إلى شيء ملموس ليستند عليه. وقد يكون الجبل لأحدنا هو المال، ولآخر هو العلم، أو ربما المركز الاجتماعي، أو كل ما يُشعر الإنسان بالقوة والأمان. غير أن داود ارتفع بالإيمان إلى ما هو أسمى وأقوى وأبقى من الجبل، فيُجيبهم بتعجب "كيف تقولون لنفسي اهربوا إلى جبالكم كعصفور؟!" وما هو هذا الجبل أمام الله الذي وضعت فيه ثقتي؟ وهكذا عزيزي القارئ تجد أن الإنسان دائماً يحتاج إلى شيء محسوس وملموس يضمن له النجاة. وإذا غاب هذا عن ناظريه، بدأ يهوي إلى بئر مُظلمة من الخوف والشك والرعب. آه. ليت لنا جناحي الإيمان اللذين بهما نحلِّق إلى مَنْ هو أعلى وأقوى من الجبال، إلى الله الذي يستطيع حقاً أن يحمينا في ظل جناحيه. ألم يَقُل الرب بفم إشعياء النبي "فإن الجبال تزول والآكام تتزعزع، أما إحساني فلا يزول عنك، وعهد سلامي لا يتزعزع، قال راحمك الرب" ( إش 54: 10 ). فلماذا تخاف؟ لماذا تضطرب؟ لماذا تخطر أفكار بقلبك؟ أنسيت أن لك ملجأ لا تستطيع يد العدو أن تصل إليه؟ إنني أسألك: أين هو ملجؤك؟ ليت إجابتك تكون "الرب ملجأي وحصني. إلهي فأتكل عليه" ( مز 91: 2 |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133683 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أقول للرب (أو عن الرب) ملجأي وحصني. إلهي فأتكل عليه ( مز 91: 2 ) على الرب توكلت. كيف تقولون لنفسي اهربوا إلى جبالكم.. ( مز 11: 1 ) عزيزي المؤمن .. أين هو ملجؤك؟ هل تحيا في بحر هذه الحياة، وفي وسط زوابعها وأخطارها الكثيرة والشديدة، وليس لك ملجأ؟ هل تقابل شِباك العالم التي قد توقعك فريسة وصيداً سهلاً، وليس لك ملجأ؟ هل تواجه مكائد العدو وحِيَله وهجماته الطاغية وليس لك ملجأ؟ حقاً لقد وجدت لك ملجأً من عقوبة خطاياك في الصليب، ولكن ماذا عن هذا القفر العظيم المخوف الذي تعبره؟ أليس لك ملجأ؟ وأنت وأنا عزيزي القارئ نحتاج إلى ملجأ يضمن لنا النجاة في كل تقلبات الحياة. لقد عثر داود على هذا الملجأ الذي يستطيع فيه أن يجد كل الراحة والسلام مهما كانت الظروف المُحيطة به قاسية وشديدة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133684 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أقول للرب (أو عن الرب) ملجأي وحصني. إلهي فأتكل عليه ( مز 91: 2 ) على الرب توكلت. كيف تقولون لنفسي اهربوا إلى جبالكم.. ( مز 11: 1 ) لقد طُلب من داود أن يهرب لحياته، وكان الطلب معقولاً جداً من الوجهة البشرية، فقالوا له: "اهرب إلى جبلك كعصفور". حقاً إن الجبل هو الرمز المحسوس للأمان والسلام، مرتفعاً فوق تلال المخاوف والمصاعب، عالياً فوق أمواج البحر العالية العاتية، ولكن هذه هي نظرة العيان التي تحتاج دائماً إلى شيء ملموس ليستند عليه. وقد يكون الجبل لأحدنا هو المال، ولآخر هو العلم، أو ربما المركز الاجتماعي، أو كل ما يُشعر الإنسان بالقوة والأمان. غير أن داود ارتفع بالإيمان إلى ما هو أسمى وأقوى وأبقى من الجبل، فيُجيبهم بتعجب "كيف تقولون لنفسي اهربوا إلى جبالكم كعصفور؟!" وما هو هذا الجبل أمام الله الذي وضعت فيه ثقتي؟ وهكذا عزيزي القارئ تجد أن الإنسان دائماً يحتاج إلى شيء محسوس وملموس يضمن له النجاة. وإذا غاب هذا عن ناظريه، بدأ يهوي إلى بئر مُظلمة من الخوف والشك والرعب. آه. ليت لنا جناحي الإيمان اللذين بهما نحلِّق إلى مَنْ هو أعلى وأقوى من الجبال، إلى الله الذي يستطيع حقاً أن يحمينا في ظل جناحيه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133685 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أقول للرب (أو عن الرب) ملجأي وحصني. إلهي فأتكل عليه ( مز 91: 2 ) على الرب توكلت. كيف تقولون لنفسي اهربوا إلى جبالكم.. ( مز 11: 1 ) ألم يَقُل الرب بفم إشعياء النبي "فإن الجبال تزول والآكام تتزعزع، أما إحساني فلا يزول عنك، وعهد سلامي لا يتزعزع، قال راحمك الرب" ( إش 54: 10 ). فلماذا تخاف؟ لماذا تضطرب؟ لماذا تخطر أفكار بقلبك؟ أنسيت أن لك ملجأ لا تستطيع يد العدو أن تصل إليه؟ إنني أسألك: أين هو ملجؤك؟ ليت إجابتك تكون "الرب ملجأي وحصني. إلهي فأتكل عليه" ( مز 91: 2) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133686 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إلى الحِمَــى على الرب توكلت. كيف تقولون لنفسي: اهربوا إلى جبالكم كعصفور؟ ( مز 11: 1 ) أخي العزيز .. أين هو مُحتماك؟ عندما يُسيء إليك الإخوان، وعندما يضطهدك الرؤساء، وعندما ينفَّض الجميع من حولك، فماذا تفعل؟ وأين هو مُحتماك؟ .. عندما تتعثر مشروعاتك، وعندما تتحطم آمالك، وعندما تتزعزع الأُسس التي طالما ارتكزت عليها عصاك من صحة وذكاء ومال وبنون، فماذا تفعل وأين هو المُحتمى المأمون؟ أخي .. إننا نحتاج بشدة إلى حِمى. نحتاج في الواقع إلى صخرة حصينة نلتجئ إليها إذا ما اشتد علينا نوء ليس بقليل، وانتُزع كل رجاءٍ في نجاتنا. في كل مدن إسرائيل، كبيرها وصغيرها، توجد علامة موحّدة على كل البيوت تحمل هاتين الكلمتين: ”إلى المخبأ“. وهكذا فإن هذا الجيل، جيل الحرب والدمار، تربى وهو يحمل هذا الانطباع في ذهنه وفي قلبه: ”إنه يحتاج إلى مخبأ“. وفي مزمور11: 1 نقرأ قول داود: «على الرب توكلت» وقد جاءت في إحدى الترجمات ”في الرب جعلت حماي“. لقد كان له مكان يحتمي فيه وهو يعرفه جيدًا. لم يكن متخوفًا من خطر يُداهمه أو من مصائب قد تأتي عليه، أو من مكائد يُكيدها له العدو. كلا، بل إنه يُجيب، بثقة وفخر، أولئك المتشككين، قائلاً باستنكار: ”كيف؟.. كيف تقولون لنفسي اهربوا إلى جبالكم كعصفور؟“. بالنسبة إلى هؤلاء الناس، كان الجبل يرمز إلى القوة والجبروت والثبات، فهو بارتفاعه الشاهق كان يملأ عيونهم إكبارًا وتعظيمًا، وقلوبهم ثقة وثباتًا. ولم يكن باستطاعتهم ـ في عدم إيمانهم ـ أن يدركوا كيف يضع داود ثقته في أمر غير منظور أو روحي. حقًا، فكيف يدرك الشخص الجسدي أمورًا غير مادية؟ وفي هذه الأيام، ما أكثر الذين يعتمدون اعتمادًا كُليًا على المنظور. إنهم يعرفون تمامًا أنهم يحتاجون إلى حِمَى، ولكنهم يبحثون دائمًا وأبدًا عن مكان منظور أو ملموس، ومصادر أرضية وبشرية. ومع ذلك، فالله يحذرنا قائلاً: «فإن الجبال تزول، والآكام تتزعزع، أما إحساني فلا يزول عنك، وعهد سلامي لا يتزعزع. قال راحمك الرب» ( إش 54: 10 ). عزيزي .. تُرى أين هو حِماك وملجأك؟ هل تستطيع أن تترنم: «أقول للرب ملجأي وحصني. إلهي فأتكل عليه» ( مز 91: 2 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133687 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() على الرب توكلت. كيف تقولون لنفسي: اهربوا إلى جبالكم كعصفور؟ ( مز 11: 1 ) أخي العزيز .. أين هو مُحتماك؟ عندما يُسيء إليك الإخوان، وعندما يضطهدك الرؤساء، وعندما ينفَّض الجميع من حولك، فماذا تفعل؟ وأين هو مُحتماك؟ .. عندما تتعثر مشروعاتك، وعندما تتحطم آمالك، وعندما تتزعزع الأُسس التي طالما ارتكزت عليها عصاك من صحة وذكاء ومال وبنون، فماذا تفعل وأين هو المُحتمى المأمون؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133688 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() على الرب توكلت. كيف تقولون لنفسي: اهربوا إلى جبالكم كعصفور؟ ( مز 11: 1 ) في كل مدن إسرائيل، كبيرها وصغيرها، توجد علامة موحّدة على كل البيوت تحمل هاتين الكلمتين: ”إلى المخبأ“. وهكذا فإن هذا الجيل، جيل الحرب والدمار، تربى وهو يحمل هذا الانطباع في ذهنه وفي قلبه: ”إنه يحتاج إلى مخبأ“. وفي مزمور11: 1 نقرأ قول داود: «على الرب توكلت» وقد جاءت في إحدى الترجمات ”في الرب جعلت حماي“. لقد كان له مكان يحتمي فيه وهو يعرفه جيدًا. لم يكن متخوفًا من خطر يُداهمه أو من مصائب قد تأتي عليه، أو من مكائد يُكيدها له العدو. كلا، بل إنه يُجيب، بثقة وفخر، أولئك المتشككين، قائلاً باستنكار: ”كيف؟.. كيف تقولون لنفسي اهربوا إلى جبالكم كعصفور؟“. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133689 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() على الرب توكلت. كيف تقولون لنفسي: اهربوا إلى جبالكم كعصفور؟ ( مز 11: 1 ) كان الجبل يرمز إلى القوة والجبروت والثبات، فهو بارتفاعه الشاهق كان يملأ عيونهم إكبارًا وتعظيمًا، وقلوبهم ثقة وثباتًا. ولم يكن باستطاعتهم ـ في عدم إيمانهم ـ أن يدركوا كيف يضع داود ثقته في أمر غير منظور أو روحي. حقًا، فكيف يدرك الشخص الجسدي أمورًا غير مادية؟ وفي هذه الأيام، ما أكثر الذين يعتمدون اعتمادًا كُليًا على المنظور. إنهم يعرفون تمامًا أنهم يحتاجون إلى حِمَى، ولكنهم يبحثون دائمًا وأبدًا عن مكان منظور أو ملموس، ومصادر أرضية وبشرية. ومع ذلك، فالله يحذرنا قائلاً: «فإن الجبال تزول، والآكام تتزعزع، أما إحساني فلا يزول عنك، وعهد سلامي لا يتزعزع. قال راحمك الرب» ( إش 54: 10 ). عزيزي .. تُرى أين هو حِماك وملجأك؟ هل تستطيع أن تترنم: «أقول للرب ملجأي وحصني. إلهي فأتكل عليه» ( مز 91: 2 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133690 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أيها الشاب حذار فاذكر خالقك في أيام شبابك، قبل أن تأتي أيام الشر أو تجيء السنون إذ تقول: ليس لي فيها سرور ( جا 12: 1 ) بينما وصف الحكيم شيخوخة قُضيت في الشركة مع الرب بأنها «تاجُ جمال: شيبةٌ توجد في طريق البر» ( أم 16: 31 )، فإنه في جامعة 12 قدَّم وصفًا تفصيليًا لمظاهر الشيخوخة لمن لم يذكر خالقه في أيام شبابه، وكم سيكون تعيسًا وشقيًا في أيام مُقبلة يُسميها «أيام الشر»، وفي مجيء سنون يقول عنها «ليس لي فيها سرور» (ع1). ثم يعلن زوال بهجة الحياة، وذبول نضارة الشباب، ودخول النفس حلقات متكررة من المتاعب والأحزان «قبل ما تَظلم الشمس والنور والقمر والنجوم، وترجع السُحب بعد المطر» (ع2). ويعطي تصويرًا رائعًا لانهيار القوى الجسدية والنفسية، فالأيدي تضعف وترتعش «في يوم يتزعزع فيه حَفَظة البيت»، والأرجل لا تقوى على السير أو الوقوف «تتلوى رجال القوة»، والأسنان تسقط «تَبطل الطواحن لأنها قلَّت»، والنظر يضعف «وتَظلم النواظر من الشبابيك» (ع3)، والكلام يقِّل «وتُغلق الأبواب في السوق»، وتحدث مشاكل في الهضم «حين ينخفض صوت المطحنة»، ويُعاني من الأرق «يقوم لصوت العصفورة»، ويثقل السمع وتضعف الأحبال الصوتية «تُحَط كل بنات الغناء» (ع4). ويُصبح صعود المرتفعات مصدر خوف، وسير المسافات هول «وأيضًا يخافون من العالي، وفي الطريق أهوال»، والشيب يملأ الرأس «اللوز يُزهر»، ولا يقدر على حمل شيء ولو خفيف «والجُندب يُستثقل»، ويفقد الشهية «الشهوة تَبطُل» وبوادر الموت تخيِّم على المشهد «لأن الإنسان ذاهب إلى بيته الأبدي، والنادبون يطوفون في السوق» (ع5). ويصف الحكيم ما يحدث عند لحظات الوفاة كانفجار الحبل الشوكي والأعصاب «ينفصم حبل الفضة»، ويتوقف المخ «ينسحق كوز الذهب»، ويتوقف القلب والدورة الدموية والرئتين «تنكسر الجرة على العين، أو تنقصف البكرة عند البئر» (ع6). وأخيرًا يرجع الجسد الترابي إلى التراب (ع7). أحبائي الشباب: اذكروا قول الرب: «أنا أحب الذين يحبونني، والذي يُبكرون إليَّ يجدونني» ( أم 8: 17 ). وتذكَّروا أيضًا أن «الصدِّيق كالنخلة يزهو ... أيضًا يُثمرون في الشيبة» ( مز 92: 12 - 14). |
||||