![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 133671 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() " اخْتَبِرْنِي يَا اَللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي" ( مزمور 139: 23 ) إن الذهاب إلى الطبيب لا يجب أن يقتصر على المرضى فقط دون سواهم، بل يجب أن يذهب الجميع إليه لعمل الفحوص الدورية اللازمة لمعرفة الحالة العامة للإنسان، والسبب هو احتمال وجود أمراض في الإنسان قد لا يشعر بها. ولكي نكتشف مثل هذه الأمراض قبل أن تَستفحل، يجب أن نخضع لاختبارات معينة. وكثيرًا ما اكتشف الأطباء أمراضًا خطيرة في مراحلها الأولى قبل أن يشعر بها المريض. |
||||
|
|||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133672 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() " اخْتَبِرْنِي يَا اَللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي" ( مزمور 139: 23 ) كل مؤمن له الحق الكامل في الفحص المجاني في عيادة الله التشخيصية. ويمكنه أن يطلب فحصًا شاملاً كاملاً! داود طلب من الرب مثل هذا الفحص عندما قال: "اخْتَبِرْنِي يَا اللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي" ( مز 139: 23 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133673 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() " اخْتَبِرْنِي يَا اَللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي" ( مزمور 139: 23 ) هل نود أن نقول نفس الشيء للرب أم نقول: "يا رب اختبرني، ولكن لا تدخل كثيرًا إلى الأعماق"؟ طبعًا داود كان يعرف أن الرب يعلم كل شيء قبل أن يسأله! وهذا بالضبط ما جعل داود في البداية غير مستريح إلى حد ما ( مزمور 139: 7 ، 12). لقد فكر إن كان في إمكانه أن يختبئ من الرب! ولكنه أجاب على نفسه: هذا مستحيل! وفي النهاية تأكد أن أفضل شيء له هو أن يدع الرب يفحصه ويختبره بالتمام. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133674 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() " اخْتَبِرْنِي يَا اَللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي" ( مزمور 139: 23 ) هذا عين ما يحدث أحيانًا معنا، وعندما نطلب من الرب أن يختبرنا. فقد نخاف مما قد يكتشفه الرب فينا. ولكن في النهاية لا بد أننا سنفرح ونبتهج. وهذا يحدث أيضًا من جهة الفحوص الطبية. فقد نخاف لئلا يُكتشف أي شيء خطير. ولكن كم يكون فرحنا عندما يُخبرنا الطبيب بأن كل شيء على ما يرام. أو قد يُخبرنا باكتشاف مرض علاجه سهل ومضمون، في حين لو تأخرنا في تشخيصه مبكرًا لاستفحلت الأمور. وفي المجال الطبي، قد يكتشف الطبيب شيئًا ليس له علاج. ولكن في المجال الروحي، فالرب دائمًا يُشخص ويشفي "انْظُرْ إِنْ كَانَ فِيَّ طَرِيقٌ بَاطِلٌ، وَاهْدِنِي طَرِيقًا أَبَدِيًّا". |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133675 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الفِطام الروحي «ثُمَّ حِينَ فَطَمَتْهُ أَصْعَدَتْهُ ... وَأَتَتْ بِهِ إِلَى الرَّبِّ» ( 1صموئيل 1: 24 ) الفطام الروحي يعني الخلاص من كل مظاهر الطفولة؛ عن العالم والأشياء التي في العالم والتي يرغبها الجسد: «شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ» ( 1يو 2: 16 ). والطفولة الطبيعية شيء والطفولة المَرَضيَّة شيء آخر. هذا ما ظهر في المؤمنين في كورنثوس حيث كانوا جسديين، إذ كان فيهم حسد وخصام وانشقاق ( 1كو 3: 1 –3). كذلك المؤمنين من العبرانيين، فإن طفولتهم الروحية المَرَضية كانت بسبب تمسكهم بالتقليد اليهودي، ونظام العبادة الطقسية ( عب 5: 12 -14). ودائمًا التمسك بأي نظام ديني مُرتب ترتيبًا بشريًا سيعيق النمو، إذ سيفقد الشخص التدريب الروحي والقيادة بالروح القدس. والمؤمن الحقيقي يبدأ كطفل في الإيمان، لكنه ينمو في النعمة، ويستطيع أن يتناول الطعام القوي من كلمة الله ( 1بط 2: 2 أم 27: 7 ). والفطام مرحلة انتقالية من الطفولة إلى النضوج «اَلنَّفْسُ الشَّبْعَانَةُ تَدُوسُ الْعَسَلَ» ( مز 131: 1 )، فعندما نشبع بالمسيح، سنحتقر العالم وما يُقدِّمه مهما كان جذابًا. ويقول داود: «يَا رَبُّ، لَمْ يَرْتَفِعْ قَلْبِي، وَلَمْ تَسْتَعْلِ عَيْنَايَ، وَلَمْ أَسْلُكْ فِي الْعَظَائِمِ، وَلاَ فِي عَجَائِبَ فَوْقِي. بَلْ هَدَّأْتُ وَسَكَّتُّ نَفْسِي كَفَطِيمٍ نَحْوَ أُمِّهِ» (مز131: 1، 2). والفطام ليس سهلاً، ويقترن بالدموع، ويحتاج إلى تدريب وجرعات من الألم. والرب يعرف كيف يُباعد بيننا وبين شهوات العالم وكل ما يرجوه القلب الطبيعي. يوسف تعلَّم درس الفطام عن الرغبات الطبيعية المشروعة، عندما حُرم من أُمِّه، ومن أبيه، ومن أخيه بنيامين، ومن القميص الملون، ومن البيت، ومن الحرية والكرامة. وتعايش مع الحرمان وكان راضيًا وشاكرًا، ولو اقترن ذلك بدموع كثيرة. وعندما تَعَرَّض لإغراء غير مشروع من امرأة فوطيفار استطاع أن يقول لنفسه: “لا” (تك39). والشخص الذي يخدم الرب لا بد أن يكون قد اختبر الفطام عن الأرض والأرضيات، وقنع بأن يكون شخصًا سماويًا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133676 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «ثُمَّ حِينَ فَطَمَتْهُ أَصْعَدَتْهُ ... وَأَتَتْ بِهِ إِلَى الرَّبِّ» ( 1صموئيل 1: 24 ) الفطام الروحي يعني الخلاص من كل مظاهر الطفولة؛ عن العالم والأشياء التي في العالم والتي يرغبها الجسد: «شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ» ( 1يو 2: 16 ). والطفولة الطبيعية شيء والطفولة المَرَضيَّة شيء آخر. هذا ما ظهر في المؤمنين في كورنثوس حيث كانوا جسديين، إذ كان فيهم حسد وخصام وانشقاق ( 1كو 3: 1 –3). كذلك المؤمنين من العبرانيين، فإن طفولتهم الروحية المَرَضية كانت بسبب تمسكهم بالتقليد اليهودي، ونظام العبادة الطقسية ( عب 5: 12 -14). ودائمًا التمسك بأي نظام ديني مُرتب ترتيبًا بشريًا سيعيق النمو، إذ سيفقد الشخص التدريب الروحي والقيادة بالروح القدس. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133677 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «ثُمَّ حِينَ فَطَمَتْهُ أَصْعَدَتْهُ ... وَأَتَتْ بِهِ إِلَى الرَّبِّ» ( 1صموئيل 1: 24 ) المؤمن الحقيقي يبدأ كطفل في الإيمان، لكنه ينمو في النعمة، ويستطيع أن يتناول الطعام القوي من كلمة الله ( 1بط 2: 2 أم 27: 7 ). والفطام مرحلة انتقالية من الطفولة إلى النضوج «اَلنَّفْسُ الشَّبْعَانَةُ تَدُوسُ الْعَسَلَ» ( مز 131: 1 )، فعندما نشبع بالمسيح، سنحتقر العالم وما يُقدِّمه مهما كان جذابًا. ويقول داود: «يَا رَبُّ، لَمْ يَرْتَفِعْ قَلْبِي، وَلَمْ تَسْتَعْلِ عَيْنَايَ، وَلَمْ أَسْلُكْ فِي الْعَظَائِمِ، وَلاَ فِي عَجَائِبَ فَوْقِي. بَلْ هَدَّأْتُ وَسَكَّتُّ نَفْسِي كَفَطِيمٍ نَحْوَ أُمِّهِ» (مز131: 1، 2). والفطام ليس سهلاً، ويقترن بالدموع، ويحتاج إلى تدريب وجرعات من الألم. والرب يعرف كيف يُباعد بيننا وبين شهوات العالم وكل ما يرجوه القلب الطبيعي. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133678 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «ثُمَّ حِينَ فَطَمَتْهُ أَصْعَدَتْهُ ... وَأَتَتْ بِهِ إِلَى الرَّبِّ» ( 1صموئيل 1: 24 ) يوسف تعلَّم درس الفطام عن الرغبات الطبيعية المشروعة، عندما حُرم من أُمِّه، ومن أبيه، ومن أخيه بنيامين، ومن القميص الملون، ومن البيت، ومن الحرية والكرامة. وتعايش مع الحرمان وكان راضيًا وشاكرًا، ولو اقترن ذلك بدموع كثيرة. وعندما تَعَرَّض لإغراء غير مشروع من امرأة فوطيفار استطاع أن يقول لنفسه: “لا” (تك39). والشخص الذي يخدم الرب لا بد أن يكون قد اختبر الفطام عن الأرض والأرضيات، وقنع بأن يكون شخصًا سماويًا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133679 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حذار من كشف الأسرار اذكر ما صنع الرب إلهك بمريم في الطريق عند خروجكم من مصر ( تث 24: 9 ) من صفات الإنسان الروحي أنه «لا يشي بلسانه» ( مز 15: 3 ). والإنسان الكامل لا يعثر في الكلام وقادر أن يلجم جسده كله بضبط لسانه. ولا يصلح الاستخدام المزدوج للّسان في البَرَكة واللعنة «أ لعل ينبوعًا ينبع من نفس عين واحدة؛ العَذب والمرّ؟ هل تقدر يا إخوتي تينة أن تصنع زيتونًا، أو كرمة تينًا؟ ولا كذلك ينبوع يصنع ماءً مالحًا وعذبًا!» ( يع 3: 10 - 12). ولقد قال السيد: «من فضلة القلب يتكلم الفم» ( مت 12: 34 ). وقال الحكيم: «كثرة الكلام لا تخلو من معصية، أما الضابط شفتيه فعاقل» ( أم 10: 19 ). لكننا للأسف نرى امرأة، ما كنا نتوقع منها ما حدث، فمن حيث عمرها، كانت قد تجاوزت التسعين، ومن حيث وصفها بين شعب الله، كانت نبية ومُرنمة. إنها مريم أخت موسى التي تكلمت على موسى، وتجاوَب هارون معها «كلام النمَّام مثل لُقم حلوة فينزل إلى مخادع البطن» ( أم 26: 22 ). أما السبب الظاهري للكلام فكان المرأة الكوشية التي اتخذها موسى، وأما السبب الحقيقي فكان الغيرة الجسدية «هل كلَّم الرب موسى وحده؟ أ لم يكلمنا نحن أيضًا؟» ( عد 12: 2 ). وموسى لم يسمع الحديث، لكن هناك مَنْ يسمع «فسمع الرب» ودعا الرب إلى اجتماع عائلي عاجل ليكشف الأمر، وفي نور حضرته وبَّخ مريم وهارون في محاكمة فورية فيها استذنبهما وبرّر موسى. وحميَ غضب الرب عليهما، وضرب مريم بالبرَص «الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون» ( خر 14: 14 ). لم تَرقها الكوشية بسوادها، فصارت هي برصاء كالثلج. نتائج نميمتها: تعطلت المسيرة سبعة أيام، وفُضح الأمر لكل الشعب. فيا للخجل! رد الفعل لدى موسى: طلب لأجلها متشفعًا، وصرخ إلى الرب قائلاً: اللهم اشفِهَا. لقد كان بحق «حليمًا جدًا أكثر من جميع الناس الذين على وجه الأرض» ( عد 12: 3 ، 13). موقفنا تجاه النمَّام: «الوجه المُعبَّس يطرد لسانًا ثالبًا» ( أم 25: 23 ). فلنحذر من التكلم بالسوء على إخوتنا، ولنعلم أن إلهنا يرى ويسمع ويكشف ويدين «لأنه ليس كلمة في لساني، إلا وأنت يا رب عرفتها كلها» ( مز 139: 4 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133680 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() اذكر ما صنع الرب إلهك بمريم في الطريق عند خروجكم من مصر ( تث 24: 9 ) من صفات الإنسان الروحي أنه «لا يشي بلسانه» ( مز 15: 3 ). والإنسان الكامل لا يعثر في الكلام وقادر أن يلجم جسده كله بضبط لسانه. ولا يصلح الاستخدام المزدوج للّسان في البَرَكة واللعنة «أ لعل ينبوعًا ينبع من نفس عين واحدة؛ العَذب والمرّ؟ هل تقدر يا إخوتي تينة أن تصنع زيتونًا، أو كرمة تينًا؟ ولا كذلك ينبوع يصنع ماءً مالحًا وعذبًا!» ( يع 3: 10 - 12). ولقد قال السيد: «من فضلة القلب يتكلم الفم» ( مت 12: 34 ). وقال الحكيم: «كثرة الكلام لا تخلو من معصية، أما الضابط شفتيه فعاقل» ( أم 10: 19 ). لكننا للأسف نرى امرأة، ما كنا نتوقع منها ما حدث، فمن حيث عمرها، كانت قد تجاوزت التسعين، ومن حيث وصفها بين شعب الله، كانت نبية ومُرنمة. إنها مريم أخت موسى التي تكلمت على موسى، وتجاوَب هارون معها «كلام النمَّام مثل لُقم حلوة فينزل إلى مخادع البطن» ( أم 26: 22 ). |
||||