![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 133601 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإسراف في استخدام التكنولوجيا الخطورة تكمن في الاستخدام المفرَط لها. وليس مجال الكلام هنا عن مزايا التكنولوجيا المتعددة التي لا ينكرها أحد، لكن الحقيقة التي أثبتتها التجربة العملية أن معظم الذين يسرفون في استخدامها عرضة، أكثر من غيرهم، لإساءة استخدامها حتى لو كان بجهل ودون قصد. ناهيك عن إهدار الوقت في أشياء لا تتناسب فوائدها مع قيمة الوقت الذي يُستهلك فيها. الإسراف في استخدام برامج التواصل الإجتماعي له أثره على المقابلات الشخصية والزيارات العائلية والواجبات الاجتماعية! البعض أفرط في استخدام الإنترنت هروبًا من الواقع بمسؤولياته وتحدياته، وارتضوا أن يختبئوا في سراديب الإنترنت ليطلوا برؤوسهم من نوافذه وقتما شاءوا، ثم يعودون للتجوال في دهاليزه باحثين عن ضالتهم المنشودة. قد يشعر واحد بالوحدة أو عدم القبول فيستقي النشوة من عدد الأصدقاء والمعجبين أو عدد التعليقات الرقيقة!! إن كان الحال كلك فكم يكون مثيرًا للشفقة! هل تعلم ماذا يحدث مع الشخص ذاته حينما يكون غاضبًا أو سيء المزاج؟ ستجده يصب مشاعر الاستياء والغضب في تعليقات جارحة أو ساخرة في لحظات لا يملك فيها السيطرة على نفسه؛ ويؤسفني أن أقول إن النتائج غالبًا ما تكون مدمرة، ويصبح في النهاية خاسرًا. ماذا عن استخدام الهواتف الذكية أثناء الإجتماعات والمؤتمرات الروحية بصورة لا تمجِّد الرب أو تتناسب مع الحضرة الإلهية؟ عزيزي.. امتحن، باتضاع أمام الرب، المبرِّرات التي تعلِّل بها تصرفاتك. وحين يكون الأمر بينك وبين الرب سيرشدك إلى التصرف الرشيد والحكيم. تذكَّر المقياس الكتابي في استخدام الأشياء: «كل الأشياء تحل لي، لكن ليس كل الأشياء توافق. كل الأشياء تحل لي، لكن لا يتسلط عليَّ شيء» (1كورنثوس6: 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133602 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الانجراف نحو الأمور العالمية يتعرض المؤمنون لتجارب شتّى يستهدف الشيطان بها إطفاء شهادة المؤمن التقي. الانجذاب للأشياء التي في العالم ومُشاكَلَة أبنائه من الأدوات التي يستخدمها من بداية التاريخ ليبعد المؤمن عن وسائط البركة، وبالتالي يُبتَلَع في العالم وتتقوَّض شهادته مع الأيام. يستغل الشيطان أوقات الإحباط أو الشعور بالفراغ أو إحتياج غير مسدد من نوع ما، وينتهز حالة الهزال والجوع الروحي ليعرض منتجاته العالمية التي يروِّج لها كل يوم بصور متنوعة. هذا هو أول الخيط الذي يؤدي لإنزلاق المؤمن في “فخ مشاكلة أبناء هذا الدهر”. الشبع الحقيقي ليس في الحصول على جنسية بعينها، ولا نزهة حول العالم، ولا اقتناء شيء ثمين تتباهى به، ولا حتى في تغيير مظهر ملابسك أو تجديد بيتك أو سيارتك... كل ما سبق ليس خطأ في حد ذاته، لكن الخطأ يكمن في البحث عن الشبع في هذه الأشياء، والسعي الحثيث وراءها للدرجة التي لا تختلف فيها كثيرًا عن الناس الذين يعتبرون أن نصيبهم في الدنيا ورجاءهم في هذا العالم الحاضر. لنمتحن رغباتنا وطموحاتنا حتى لا ندور في فلك ذواتنا على حساب اعتبارات مجد الرب الذي مات لأجلنا وخصصنا له. لا أبالغ إن قلت أن مشاكلة العالم بصورها المتعددة هي ألغام تشوِّه الحياة المسيحية بأَسرِها وقد تقضي على شهادة المؤمن تمامًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133603 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإنحراف عن المقاييس الكتابية. معروف أن استخدام مقياس خاطئ يؤدي إلى نتائج غير صحيحة. لذا دعني أسألك! أي مقياس تستخدم لقياس منسوب القداسة؟ أي طريقة تمتحن بها دوافع قلبك وميولك وتطلعاتك وآمالك؟ أي مرجع ترجع إليه لتعريف الخطية؟ ما هي مقاييس النجاح والفشل لديك؟ الشاب المؤمن الذي يريد أن يعيش حياة في رضا الرب، لا يقبل بديل عن كلمة الله الثابتة كي تكون هي مرجعه في كل شيء. المؤسف أن التاريخ يشهد عن شباب أضاعوا أروع سني حياتهم بعيدًا عن مشيئة الله لأنهم اعتبروا أن ما هو “سائد” مقياسًا لهم، وأن محاكاة الآخرين هو اختيارهم الأول. تذكر أن أغلب القرارات والسلوكيات الخاطئة سببها استخدام مقاييس خاطئة. على سبيل المثال، دعني أسألك: هل تعلم أن العلاقات العاطفية مع الجنس الآخر خارج إطار الخطبة أو الزواج هو جموح للمشاعر وهو خطية يسميها الكتاب المقدس «هوى» (كولوسي3: 5) ؟ تذكر أن الشاب المؤمن لا يمكن أن يزكّي طريقه (أي يجعله صحيحًا ونقيًا) إلا بحفظه إياه حسب كلام الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133604 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإستخفاف بالنصائح الأبوية. يؤسفني أن أرى شباب مؤمنين يعتبرون أن أبويهم رجعيين من عصر سالف، وآراؤهم لم تَعُد توافق جيلهم؛ فما عادوا يصغون لنصائحهم ولا آرائهم. إن عدم طاعة الآباء وباء تفشى بصورة تدعو للقلق، انتشر في بيوت كثيرة فتلوثت أجوائها بالتوتر وتكدرت بالشكوى المتبادلة وأفقدها المودة والتوافق بين أفراد العائلة. عزيزي الشاب، قد تأتي النصائح من أبويك حسب الجسد أو من كبير في العائلة أو من أحد خدام الرب الذين أقامهم الرب ليكونوا آباء ورعاة بين شعب الرب. أدعوك أن تخضع للإنذارات الإلهية التي يرسلها لك من خلالهم. من حقك أن تناقش لكي تفهم، لكن أرجوك اسمع جيدًا باتضاع واحترام ونية مخلصة للتصرف الصحيح المرضي للرب. أذكر أن الإستهزاء بأبويك بغيض جدًا في عيني الرب وله عواقبه الوخيمة علاوة على حرمانك من رضا الرب. تأمل كيف بارك الله اسحق من أجل طاعته، وكيف أكرم راعوث وكافأها على خضوعها، وفوق الكل أدعوك أن تتأمل أروع مثال وهو الرب يسوع حين كان في الجسد وهو صبي يخضع ليوسف ومريم ولم يحتقر فقرهما وبساطتهما ومحدودية علمهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133605 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية في وقت شدتنا يقوينا ويعيننا وينجينا يعزينا ويمسح دموعنا ويشفي جروحنا ففي ضيقنا وشدتنا والمنا نصرخ لك يارب فتعيننا وتحملنا على كتفيك وتشفينا بلمسة من يديك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133606 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسين بنيامين واودكسية اخته ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133607 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة الشهيدة مريم الارمنية ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133608 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسوع بلمسة من أيده تشفينا ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133609 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مخافة الرب ينبوع حياة للحيدان عن أشراك الموت (أم 14: 27) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133610 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دموع عازف الكمان تُسمّى هذه اللقطة، بصورة العازف الحزين. وهي صورة للطفل البرازيلي دييكو فرازاو توركاتو. وقد نشأ هذا الطفل الرقيق في بيئة فقيرة جدًا، وفي جو من الإجرام العنيف؛ حيث مشاهد السرقة والقتل والإدمان وغيرها من الأعمال الإجرامية التي تشتهر بها تلك المناطق. وكان من الطبيعي أن يصبح هذا الطفل سارقًا أو قاتلاً أو مدمنًا للمخدرات. إلا أن مسار حياته اختلف تمامًا بعد أن تبناه أحد أشهر عازفي الكمان في ذلك الوقت. وربما تسأل: لماذا يبكي هذا الطفل وهو يعزف في هذه اللقطة الشهير؟ والإجابة هي أنه كان يعزف في جنازة ذلك المعلم الذي أنقذه من الضياع، وأول مَن علمه العزف على آلة الكمان. كان يودِّع مثله الأعلى إلى مثواه الأخير بالدموع، مع نغمات الكمان الحزينة. وقد الُتقطت له هذه الصورة أثناء الجنازة وصُنفت كأكثر اللقطات إثارة للمشاعر في التاريخ الحديث. أما عن بقية قصة دييكو، فقد كان يُعاني منذ الصغر من عدة أمراض ومنها الإلتهاب السحائي، لكن هذا لم يُفقده حماسه في العزف، وقد كان مشاركًا في فرقة أوركسترا كانت تعزف لجمع التبرعات لمكافحة سرطان الدم، ومكافحة دخول الشباب إلى الجماعات الإجرامية في البرازيل. وفي عام 2010 قاد فرقته الموسيقية للفوز بجائزة صحفية شهيرة، لكنه مات في ذات العام متأثرًا بمضاعفات عملية أجريت له، ليتوقف قلبه عن النبض وهو في سن الثانية عشر. وبعدها أكمل أصدقاؤه مشواره في التخفيف عن مرضى سرطان الدم، وإنقاذ الشباب من السقوط في بئر الإجرام. مات دييكو لكن صورته بقيت لتعبِّر عن مشاعره الرقيقة وإحساسة المرهف. قصة مؤثرة، وأحداثها درامية، وربما فعلت مثلما فعلت أنا؛ حيث كنت من وقت لآخر وأثناء قراءتي للقصة، أتطلع للصورة. متأملاً في وجه ذلك الفتى الرقيق، متأثرًا بدموعه، وأتخيل كيف كانت مشاعره في تلك اللحظات، فأول من أمسك بيديه ووضعها على أوتار الكمان، وأول من أنقذة من هوة الشر، ومستنقع الفساد والفقر؛ لن يراه مرة أخرى، لن يتحدث إليه، ولم يعد بمقدوره أن يجلس معه، أو يشكو له ما يضايقه. ربما كانت دموعه المنسابة على وجنتيه سببها أن مدرِّبه ومعلِّمه، لا يسمعه وهو يعزف، لن يصحح له أخطاءه، أو يربت على كتفه مشجِّعًا كما اعتاد منه بعد كل احتفال. مشاعر متضاربه، وأحاسيس متباينة كانت تتصارع في عقله، وتُترجَم لدموع تنساب في هدوء حزين على وجنتيه. ولنا في هذه القصة درسين أرجو أن يتركوا في حياتنا أثرًا عميقًا يدوم طويلاً. * المحبة الحقيقية، والإنقاذ من الخطية لقد شعر دييكو بمحبة معلِّمه له، ومع مرور الأيام – بالتأكيد - عرف أنه لولا هذا الرجل لكان الآن مصيره كمصير الكثيرين من بني جيله الذين لم يجدوا من يهتم بهم، أو يحبهم، أو يرعاهم. هذه المحبة التي أنقذته من مستقبل مرير، ومصير خطير كان يسير نحوه لا محالة. إنه صورة مصغرة وباهتة جدًا لما فعله معنا إلهنا العظيم «الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ، الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا» (كولوسي1: 13، 14). فقد كان الجحيم الأبدي هو مصيرنا المحتوم، لكن جاء المسيح إلينا فاديًا ومنقذًا إيانا من وهدة الهلاك، ضامنًا لنا طريقًا أفضل، وأبدية سعيدة معه في السماء. كنا حيارى تائهين في طريق مظلم، فجاء المسيح و«أَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيل» (2تيموثاوس1: 10). بل كنا هالكين بسبب جُرمنا وخطايانا فأتى المسيح «لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ» (لوقا19: 10). هل نقدَّر أعزائي هذا العمل العظيم؟ هل نقف أمام صليب المسيح بتقدير وإجلال واحترام؟ هل نذكر هذا الأمر فنسجد أمامه، لنعطه الإكرام الذي يستحقه؟ هل نشتاق للجلوس في حضرته للتمتع بمحبته وعمل صليبه؟ كم نحتاج لمراجعة أنفسنا كثيرًا في هذا الأمر، ليعطنا الرب تقديرًا لعمله، ويملأنا بمحبة حقيقية لشخصه، فلا نطلب ما لأنفسنا بل ما يرضيه ويشبع قلبه. * المحبة الحقيقية، عدوى إيجابية فمثلما اختبر دييكو المحبة الحقيقية من معلمه ومثله الأعلى، نجده بعد ذلك يعيش حياته حتى الموت في خدمة الآخرين، ويتعب ليريح الآخرين. عاش لآخر لحظات في حياته وهو يُنقذ الشباب من طريق الموت، وحياة الإجرام. عاش حياته بهدف أن يخفف آلام المتألمين، ويُسّكن أوجاع المتعبين. لم يفعل ذلك لأجل نفسه، أو حتى لأجل معلمه؛ إنما كان يفعل ذلك لأنه اختبر قوة تأثير المحبة الحقيقية، وعرف أنها تفعل ما تعجز كل المؤسسات، والهيئات، والكتب التثقيفية، والتعاليم الإنسانية، والمصحات النفسية على فِعِله. فقدَّم حُبًّا للنفوس، وبذل حياته في خدمتهم. ولكل من اختبر محبة المسيح الحقيقية، وعمله العجيب على عود الصليب. نقول: ماذا قدمت للنفوس المتعبة؟ وما الذي يشغل وقتك وتفكيرك؟ وفي أي شيء تبذل طاقتك، وتستثمر وقتك، وتحيا حياتك؟ إن كنت قد اختبرت حقًا محبة المسيح، وإن كنت قد ذقت نعمة الله في حياتك، فلا بد وأن يكون قلبك ملتهبًا على النفوس المتعبة، وكل غرضك أن تأتي بهم للمسيح ليتمتعوا بما تمتعت به من فرح وسلام وراحة. شاول الطرسوسي، الذي صار بولس الرسول بعد ذلك، اختبر محبة المسيح العجيبة؛ فلم تكن نفسه ثمينة عنده (أعمال20: 24) وبذل كل حياته حتى نهايتها في خدمة السيد، مُحِبًّا وباذلاً نفسه في خدمة الجميع، وفي البحث عن الخطاة، التعابى، المساكين. حتى أنه يقول عن رحلة خدمته والآلام والصعوبات التي تكبدها في خلال هذه الرحلة: «خَمْسَ مَرَّاتٍ قَبِلْتُ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً إِلاَّ وَاحِدَةً. ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ضُرِبْتُ بِالْعِصِيِّ، مَرَّةً رُجِمْتُ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ انْكَسَرَتْ بِيَ السَّفِينَةُ، لَيْلاً وَنَهَارًا قَضَيْتُ فِي الْعُمْقِ. بِأَسْفَارٍ مِرَارًا كَثِيرَةً، بِأَخْطَارِ سُيُول، بِأَخْطَارِ لُصُوصٍ، بِأَخْطَارٍ مِنْ جِنْسِي، بِأَخْطَارٍ مِنَ الأُمَمِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْمَدِينَةِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْبَرِّيَّةِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْبَحْرِ، بِأَخْطَارٍ مِنْ إِخْوَةٍ كَذَبَةٍ. فِي تَعَبٍ وَكَدٍّ، فِي أَسْهَارٍ مِرَارًا كَثِيرَةً، فِي جُوعٍ وَعَطَشٍ، فِي أَصْوَامٍ مِرَارًا كَثِيرَةً، فِي بَرْدٍ وَعُرْيٍ» (2كورنثوس11: 24 27). ليتنا نُقّدر عمل المسيح ومحبته لنا، ويكون لنا الغرض والهدف الأسمى للحياة؛ أن نذهب لأجل النفوس، وننقذهم من طريق الظلمة، ومصيرهم الأبدي التعيس. |
||||