![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 133591 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “على الله” والاتكال! لا شك أن المعنى الأوضح والأبسط لكلمة “على الله”، هو الاتكال الكامل على الله تعالى، وعلى قدرته التي تسهِّل أي صعب، وتتخطى أي مشقات؛ وهذا أمر رائع بلا جدال حرضنا عليه سليمان الحكيم قائلاً «تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ» (أمثال3: 5) وشرحه لنا والده داود موجزًا «وَيَتَّكِلُ عَلَيْكَ الْعَارِفُونَ اسْمَكَ، لأَنَّكَ لَمْ تَتْرُكْ طَالِبِيكَ يَا رَبُّ» (مزمور9: 10). فنحن قد خُلقنا، لا لننفصل عن الله في أفعالنا، ولكن لكي نتكل عليه في كل صغيرة وكبيرة، وهذا ما يشرِّفنا. لكن هذه ليست المشكلة، فالقاصي والداني يتكل على الله في كل ما يعجز عن فعله، ويلقي بكل مهماته (مهما كانت) على الله القدير لينجزها. ولكن تبقى المشكلة الحقيقية هي أنه على قدر تأكيد الناس باللسان اتكالهم على الله، فإن الواقع يثبت عكس ذلك. فالظواهر الطبية تشير إلى انتشار الأمراض التي تنتج من «عَوَلان» هم الإنسان لاحتياجاته، والتفكير المستمر في حلول مشاكله. والظواهر الاجتماعية تشير إلى ابتعاد الناس عن الاتكال على الله، فعند المصالح الحكومية، يبدأ البحث عن أي واسطة، ولا نترك لله فرصة ليظهر سلطانه على الطوابير والتقارير، أو أن يشجِّعنا باختبار جديد لمرافقته لنا. وعند القرارات الفردية، نبتعد عن طلب مشورة الله ورأيه ووجهة نظره، ونستعين إما بأصدقاء الحاضر أو بخبرات الماضي أو بتوقعات المستقبل. وفي كل الأحوال فنحن كثيرًا ما نقول “على الله”، فيما نُدخل أنفسنا فيما لا يعنيها، وفيما هو أصلاً “على الله” وليس علينا نحن!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133592 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “على الله” وحروف الجر! والحقيقة أن حل مشكلة ازدواجية قولنا “على الله” وعيشنا بالاعتماد على أنفسنا، يكمن في فهم مشيئة الله وإرادته نحونا، وهذا أمر يستحق الشرح قليلاً. فعندما نذكر أي كلمة عن مشيئة الله، على الفور نستدعي السؤال الأشهر في المؤتمرات، والحيرة الأكبر التي تشغل المخيلات، والتي يقف فيها المؤمن عاجزًا عن معرفة ماذا يريد الرب له؛ خاصةً مع القرارات المصيرية (الزواج، الهجرة، العمل). لكن الحقيقة فإن مشيئة الله أوجزها بولس الرسول، في ثلاث حروف جر في منتهى الأهمية، فنقرأ «يَا لَعُمْقِ غِنَى اللهِ وَحِكْمَتِهِ وَعِلْمِهِ!... لأَنْ مَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبِّ؟... لأَنَّ مِنْهُ وَبِهِ وَلَهُ كُلَّ الأَشْيَاءِ» (رومية11: 33 36) ، وهنا بيت القصيد؛ فحرف الجر «منه» يمثل أن الله هو المصدر؛ فيكون هذا الأمر أو القرار أو الفعل هو من يد الرب وليس من يد غيره، أما حرف الجر «به» فهو يمثل الوسيلة والكيفية؛ فالأمر الذي يأتي من الله، فإن الله متكفل بكل ما يلزمه من احتياجات ومتطلبات، أما حرف الجر «له»؛ فيمثل الغرض والهدف، والذي يتمحور حول مجد الله وامتداد ملكوته، وهكذا تكتمل ثلاثية مشيئة الله «منه» و «به» و «له». ولكن ما علاقة مشيئة الله بالاتكال “على الله”؟!! العلاقة تكمن في حرف الجر «به»؛ فالأمر الذي في مشيئة الله، والذي من يده الرائعة «منه»، وفي نفس الوقت يكون لمجده ولبركة خليقته «له»، يجب علينا ألا نعول هَمَّه مطلقًا، لأن الله القدير سيتكفَّل بكل متطلباته. فإن كان الله رتَّب لنا عملاً هو مصدره «منه»، وهذا العمل لمجده «له»، فلا يجب علينا أن نقلق لو حدثت أي مشكلة في هذا العمل، أو حتى فقدناه، أو زادت التزاماته علينا، لأن الله – في هذه الحالة – سيضمن أن يكون هذا العمل «به». فطالما الله هو المصدر، وهو الغرض، فسيكون هو الوسيلة أيضًا، ووقتها سنختبر على حق أننا نعيش “على الله”!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133593 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “على الله” والتطبيقات! ولشرح الفكرة السابقة سأكتفي بتطبيقين طبَّقهما المسيح على الأرض، الأول خاص بمتطلبات الحياة اليومية، فنُفاجأ به يقول لهم: «لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَبِمَا تَشْرَبُونَ، وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. أَلَيْسَتِ الْحَيَاةُ أَفْضَلَ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَسَدُ أَفْضَلَ مِنَ اللِّبَاسِ؟» (متى6: 25). وهنا المسيح يقول لهم، لا تهتموا بالوسيلة «به»، وكيف سيأتي الطعام والشراب والملابس، لأن الذي أعطاكم الأغلى (الحياة، الجسد) ، لن يبخل عليكم بالأرخص (الطعام، اللُباس) ، وطالما أن الجسد “من الله”، والجسد مخلوق لمجد الله «فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ للهِ» (1كورنثوس6: 20) ، فالله سيتكفل بكل ما يتطلبه الجسد، من أكل وشرب وملابس وغيره. فالأمر الذي من الله، ولمجد الله، فطبيعي أن يكون “على الله”. والتطبيق الثاني خاص بالأمور الروحية والخدمة. عندما أرسل تلاميذه (متى10) ، شرح لهم الإرسالية بكل تكلفتها ومخاطرها. وقال لهم إن طالما الخدمة من الله، فلا يعولوا هَمَّ متطلباتها ومصاريفهم الشخصية فيها «لاَ تَقْتَنُوا ذَهَبًا وَلاَ فِضَّةً وَلاَ نُحَاسًا فِي مَنَاطِقِكُمْ...»، ولا يعولوا هَمَّ متطلبات الخدمة الروحية، والكلام والأفكار واستمرارية الفاعلية في الخدمة «فَمَتَى أَسْلَمُوكُمْ فَلاَ تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَوْ بِمَا تَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّكُمْ تُعْطَوْنَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مَا تَتَكَلَّمُونَ بِهِ، لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ» (متى10: 9، 10، 19، 20). فالخدمة أو الإرسالية التي من الله ولمجد الله، فإنها تكون “على الله”! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133594 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَبِمَا تَشْرَبُونَ، وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. أَلَيْسَتِ الْحَيَاةُ أَفْضَلَ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَسَدُ أَفْضَلَ مِنَ اللِّبَاسِ؟» (متى6: 25). وهنا المسيح يقول لهم، لا تهتموا بالوسيلة «به»، وكيف سيأتي الطعام والشراب والملابس، لأن الذي أعطاكم الأغلى (الحياة، الجسد) ، لن يبخل عليكم بالأرخص (الطعام، اللُباس) ، وطالما أن الجسد “من الله”، والجسد مخلوق لمجد الله «فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ للهِ» (1كورنثوس6: 20) ، فالله سيتكفل بكل ما يتطلبه الجسد، من أكل وشرب وملابس وغيره. فالأمر الذي من الله، ولمجد الله، فطبيعي أن يكون “على الله”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133595 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لاَ تَقْتَنُوا ذَهَبًا وَلاَ فِضَّةً وَلاَ نُحَاسًا فِي مَنَاطِقِكُمْ...» ولا يعولوا هَمَّ متطلبات الخدمة الروحية، والكلام والأفكار واستمرارية الفاعلية في الخدمة «فَمَتَى أَسْلَمُوكُمْ فَلاَ تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَوْ بِمَا تَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّكُمْ تُعْطَوْنَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مَا تَتَكَلَّمُونَ بِهِ، لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ» (متى10: 9، 10، 19، 20). فالخدمة أو الإرسالية التي من الله ولمجد الله، فإنها تكون “على الله”! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133596 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليت الرب ينير أذهاننا، ويقنعنا أن كل شيء؛ صغير أو كبير في هذا الكون، وكل قرار أو اختيار لنا، لا بد أن يخضع للقاعدة الثلاثية لمشيئة الله “منه وبه وله”؛ ولهذا فعلينا أن نصرف وقتًا في الصلاة قبل أي خطوة أو قرار، لا لنسأله عن الوسيلة أو الكيفية، ولكن لنطلب من الرب أن يوضِّح لنا إن كان هذا الأمر من يده أم من يد غريبة، وأن نصرف وقتًا آخر في الصوم وامتحان النفس، لكي ننقي دوافعنا الشريرة، لكي يكون هذا الأمر فقط لمجده. وحال يتحقق هذين الأمرين، فلا تَعُل الهَمّ؛ فالأمر الذي من الله، ولمجد الله فسيكون تلقائيًا... “على الله”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133597 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ياما قلت إني باتكل عليك، وحياتي اليومية بتكذِّب اتكالي وعُلْت الهَمّ وأنا مسلِّم ليك، ودايمًا ذهني مشغول بأحوالي أتاري مشيئتك في الأمر اللي منك واللي ليك وإرادتك وأهدافك دايمًا بتنفذها ايديك والشيلة كلها مش عليَّ، لكنها عليك “فَلْتَر لي” قراراتي تكون من يدك، ومن غير ما تشغل بالي ونقيلي دوافعي لمجدك، فتبقى خطط ملكوتك هي انشغالي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133598 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سكك مفخخة “مُفَخَخَة” كلمة مروِّعة صارت شائعة في أيامنا؛ يشعر البعض بالذعر من ذكرها والبعض الآخر يضجر من تكرارها. اعتدنا أن نسمع عن طرود مُفَخَخَة ثم سيارت مُفَخَخَة وسمعنا أخيرًا عن جِمال مُفَخَخَة في سيناء! والمراد من تلك العمليات ليس جديدًا، فالإنسان في شره من قديم الزمن؛ يبتكر الجديد ويرتكب المزيد من مصنَّعات الشر. هذا ما نجده أحيانًا في الكتاب المقدس تحت مسمى «أشراك الموت». فالمعروف أن المواجهة المباشرة تعطي فرصة للاستعداد، لذا فأرهب ما في تلك الأشراك هو أن خطرها يكون كامنًا ومفاجئًا، لذا فضررها غالبًا ما يكون بالغًا بل مميتًا في أحيان كثيرة. إن وصف تلك الأشياء إنها “مُفَخَخَة” ببساطة يعني أنها شكل من أشكال الفخاخ المدمِّرة التي توقع بضحاياها في توقيت لم يكن في الحسبان وفي مكان لم يخطر على بال. وما أنوي أن أتكلم عنه هو أكثر خطورة بالنسبة للمؤمن من تلك العمليات الإرهابية، ألا وهو السير المتعمَّد في واحدة من تلك السلوكيات الملغومة التالي ذكرها، والتي قد ينخدع الواحد بها «توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت» (أمثال14: 12). وأرجو أن نلاحظ أن الخطورة تكمن في الكلمة الأولى من كل عنوان من عناوين تلك السكك التي يلاحظها فيتجنبها متقوُّ الرب «مخافة الرب ينبوع حياة للحيدان عن أشراك الموت» (أمثال14: 27) 1. الإسراف في استخدام التكنولوجيا الخطورة تكمن في الاستخدام المفرَط لها. وليس مجال الكلام هنا عن مزايا التكنولوجيا المتعددة التي لا ينكرها أحد، لكن الحقيقة التي أثبتتها التجربة العملية أن معظم الذين يسرفون في استخدامها عرضة، أكثر من غيرهم، لإساءة استخدامها حتى لو كان بجهل ودون قصد. ناهيك عن إهدار الوقت في أشياء لا تتناسب فوائدها مع قيمة الوقت الذي يُستهلك فيها. الإسراف في استخدام برامج التواصل الإجتماعي له أثره على المقابلات الشخصية والزيارات العائلية والواجبات الاجتماعية! البعض أفرط في استخدام الإنترنت هروبًا من الواقع بمسؤولياته وتحدياته، وارتضوا أن يختبئوا في سراديب الإنترنت ليطلوا برؤوسهم من نوافذه وقتما شاءوا، ثم يعودون للتجوال في دهاليزه باحثين عن ضالتهم المنشودة. قد يشعر واحد بالوحدة أو عدم القبول فيستقي النشوة من عدد الأصدقاء والمعجبين أو عدد التعليقات الرقيقة!! إن كان الحال كلك فكم يكون مثيرًا للشفقة! هل تعلم ماذا يحدث مع الشخص ذاته حينما يكون غاضبًا أو سيء المزاج؟ ستجده يصب مشاعر الاستياء والغضب في تعليقات جارحة أو ساخرة في لحظات لا يملك فيها السيطرة على نفسه؛ ويؤسفني أن أقول إن النتائج غالبًا ما تكون مدمرة، ويصبح في النهاية خاسرًا. ماذا عن استخدام الهواتف الذكية أثناء الإجتماعات والمؤتمرات الروحية بصورة لا تمجِّد الرب أو تتناسب مع الحضرة الإلهية؟ عزيزي.. امتحن، باتضاع أمام الرب، المبرِّرات التي تعلِّل بها تصرفاتك. وحين يكون الأمر بينك وبين الرب سيرشدك إلى التصرف الرشيد والحكيم. تذكَّر المقياس الكتابي في استخدام الأشياء: «كل الأشياء تحل لي، لكن ليس كل الأشياء توافق. كل الأشياء تحل لي، لكن لا يتسلط عليَّ شيء» (1كورنثوس6: 12). 2. الانجراف نحو الأمور العالمية يتعرض المؤمنون لتجارب شتّى يستهدف الشيطان بها إطفاء شهادة المؤمن التقي. الانجذاب للأشياء التي في العالم ومُشاكَلَة أبنائه من الأدوات التي يستخدمها من بداية التاريخ ليبعد المؤمن عن وسائط البركة، وبالتالي يُبتَلَع في العالم وتتقوَّض شهادته مع الأيام. يستغل الشيطان أوقات الإحباط أو الشعور بالفراغ أو إحتياج غير مسدد من نوع ما، وينتهز حالة الهزال والجوع الروحي ليعرض منتجاته العالمية التي يروِّج لها كل يوم بصور متنوعة. هذا هو أول الخيط الذي يؤدي لإنزلاق المؤمن في “فخ مشاكلة أبناء هذا الدهر”. الشبع الحقيقي ليس في الحصول على جنسية بعينها، ولا نزهة حول العالم، ولا اقتناء شيء ثمين تتباهى به، ولا حتى في تغيير مظهر ملابسك أو تجديد بيتك أو سيارتك... كل ما سبق ليس خطأ في حد ذاته، لكن الخطأ يكمن في البحث عن الشبع في هذه الأشياء، والسعي الحثيث وراءها للدرجة التي لا تختلف فيها كثيرًا عن الناس الذين يعتبرون أن نصيبهم في الدنيا ورجاءهم في هذا العالم الحاضر. لنمتحن رغباتنا وطموحاتنا حتى لا ندور في فلك ذواتنا على حساب اعتبارات مجد الرب الذي مات لأجلنا وخصصنا له. لا أبالغ إن قلت أن مشاكلة العالم بصورها المتعددة هي ألغام تشوِّه الحياة المسيحية بأَسرِها وقد تقضي على شهادة المؤمن تمامًا. 3. الإنحراف عن المقاييس الكتابية. معروف أن استخدام مقياس خاطئ يؤدي إلى نتائج غير صحيحة. لذا دعني أسألك! أي مقياس تستخدم لقياس منسوب القداسة؟ أي طريقة تمتحن بها دوافع قلبك وميولك وتطلعاتك وآمالك؟ أي مرجع ترجع إليه لتعريف الخطية؟ ما هي مقاييس النجاح والفشل لديك؟ الشاب المؤمن الذي يريد أن يعيش حياة في رضا الرب، لا يقبل بديل عن كلمة الله الثابتة كي تكون هي مرجعه في كل شيء. المؤسف أن التاريخ يشهد عن شباب أضاعوا أروع سني حياتهم بعيدًا عن مشيئة الله لأنهم اعتبروا أن ما هو “سائد” مقياسًا لهم، وأن محاكاة الآخرين هو اختيارهم الأول. تذكر أن أغلب القرارات والسلوكيات الخاطئة سببها استخدام مقاييس خاطئة. على سبيل المثال، دعني أسألك: هل تعلم أن العلاقات العاطفية مع الجنس الآخر خارج إطار الخطبة أو الزواج هو جموح للمشاعر وهو خطية يسميها الكتاب المقدس «هوى» (كولوسي3: 5) ؟ تذكر أن الشاب المؤمن لا يمكن أن يزكّي طريقه (أي يجعله صحيحًا ونقيًا) إلا بحفظه إياه حسب كلام الرب. 4. الإستخفاف بالنصائح الأبوية. يؤسفني أن أرى شباب مؤمنين يعتبرون أن أبويهم رجعيين من عصر سالف، وآراؤهم لم تَعُد توافق جيلهم؛ فما عادوا يصغون لنصائحهم ولا آرائهم. إن عدم طاعة الآباء وباء تفشى بصورة تدعو للقلق، انتشر في بيوت كثيرة فتلوثت أجوائها بالتوتر وتكدرت بالشكوى المتبادلة وأفقدها المودة والتوافق بين أفراد العائلة. عزيزي الشاب، قد تأتي النصائح من أبويك حسب الجسد أو من كبير في العائلة أو من أحد خدام الرب الذين أقامهم الرب ليكونوا آباء ورعاة بين شعب الرب. أدعوك أن تخضع للإنذارات الإلهية التي يرسلها لك من خلالهم. من حقك أن تناقش لكي تفهم، لكن أرجوك اسمع جيدًا باتضاع واحترام ونية مخلصة للتصرف الصحيح المرضي للرب. أذكر أن الإستهزاء بأبويك بغيض جدًا في عيني الرب وله عواقبه الوخيمة علاوة على حرمانك من رضا الرب. تأمل كيف بارك الله اسحق من أجل طاعته، وكيف أكرم راعوث وكافأها على خضوعها، وفوق الكل أدعوك أن تتأمل أروع مثال وهو الرب يسوع حين كان في الجسد وهو صبي يخضع ليوسف ومريم ولم يحتقر فقرهما وبساطتهما ومحدودية علمهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133599 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من لنا سواك يارب يعيننا وينجينا وفي وقت شدتنا يقوينا من لنا غيرك يعزينا ويمسح دموعنا ويشفي جروحنا ففي ضيقنا وشدتنا والمنا نصرخ لك يارب فتعيننا وتحملنا على كتفيك و تشفينا بلمسة من يديك فشكرا لك يارب على كل لحظه كنت فيها معنا الامس واليوم وغدا وشكرا لك على لحظات الالم لاننا تعلمنا منها كيف نتكل عليك وحدك وشكرا على كل لحظات الفرح لاننا تعلمنا منها انك الفرح الحقيقي ونحن لا نطلب غير رضاك وبركتك على حياتنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133600 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “مُفَخَخَة” كلمة مروِّعة صارت شائعة في أيامنا؛ يشعر البعض بالذعر من ذكرها والبعض الآخر يضجر من تكرارها. اعتدنا أن نسمع عن طرود مُفَخَخَة ثم سيارت مُفَخَخَة وسمعنا أخيرًا عن جِمال مُفَخَخَة في سيناء! والمراد من تلك العمليات ليس جديدًا، فالإنسان في شره من قديم الزمن؛ يبتكر الجديد ويرتكب المزيد من مصنَّعات الشر. هذا ما نجده أحيانًا في الكتاب المقدس تحت مسمى «أشراك الموت». فالمعروف أن المواجهة المباشرة تعطي فرصة للاستعداد، لذا فأرهب ما في تلك الأشراك هو أن خطرها يكون كامنًا ومفاجئًا، لذا فضررها غالبًا ما يكون بالغًا بل مميتًا في أحيان كثيرة. إن وصف تلك الأشياء إنها “مُفَخَخَة” ببساطة يعني أنها شكل من أشكال الفخاخ المدمِّرة التي توقع بضحاياها في توقيت لم يكن في الحسبان وفي مكان لم يخطر على بال. وما أنوي أن أتكلم عنه هو أكثر خطورة بالنسبة للمؤمن من تلك العمليات الإرهابية، ألا وهو السير المتعمَّد في واحدة من تلك السلوكيات الملغومة التالي ذكرها، والتي قد ينخدع الواحد بها «توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت» (أمثال14: 12). وأرجو أن نلاحظ أن الخطورة تكمن في الكلمة الأولى من كل عنوان من عناوين تلك السكك التي يلاحظها فيتجنبها متقوُّ الرب «مخافة الرب ينبوع حياة للحيدان عن أشراك الموت» (أمثال14: 27) |
||||