![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 133261 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() سيكون مجيئه مصحوبًا بفرح عظيم؛ فكما يفرح العريس بعروسه، هكذا سيكون فرح المسيح بالكنيسة، عروسه السماوية، لكن على قياس أعظم «لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ» (1تس4: 16). سوف يأتي الرب بموكب فرح عظيم، بهتاف، بصوت رئيس ملائكة، والهتاف يدل على الفرح والسرور. |
||||
|
|||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133262 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ظهور المسيح لعروسه الأرضية نقرأ قول العروس الأرضية: «صَوْتُ حَبِيبِي. هُوَذَا آتٍ طَافِرًا عَلَى الْجِبَالِ، قَافِزًا عَلَى التِّلاَلِ» (نش2: 8). ففي الظهور سيكون المسيح: «طَافِرًا» من شدة الفرح، «قَافِزًا» أي مُسرعًا، «عَلَى الْجِبَالِ ... عَلَى التِّلاَلِ» أي منتصرًا. «آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ» |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133263 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هل تسير في طريقك اليوم فرحا ً ؟ قد لا يكون حولك ما يدعو الى الفرح ، قد يكون الجو مظلما والسماء معتمة والطريق مليء بالعقبات والحفر . قد يكون قلبك قلقا ً وعقلك مشغولا ً وجسدك سقيما ً متألما ً وهذا يطرد الفرح ويجلب الحزن ، لكن بولس الرسول يقول : " افرحوا في الرب كل حين واقول ايضا افرحوا." ( فيلبي 4 : 4 ) يقول ذلك وهو في اعماق السجن وارجله في المقطرة . وفي منتصف الليل كان بولس وسيلا يصليان ويسبحان الله ، يسبحانه بفرح ، فرح وسط السجن المظلم وفي منتصف الليل . ويريد منا بولس الرسول ان نفرح كل حين . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133264 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الفرح الذي يدعونا اليه ليس بهجة او سعادة أو هناء . البهجة والسعادة والهناء وقتية موقوتة بما يحدثها ويسببها تنتهي بانتهاء مسبباتها ، أما الفرح فلا ينتج من شيء . الفرح ينبع من الداخل ، من شخص ، من الرب ، " افرحوا في الرب " وفرح الرب لا يعتمد الا على الرب ، والرب ثابت باق ٍ لا يتغير ، لا ينقص ، لا ينتهي ، فالفرح في الرب لا ينقص ولا ينتهي . ينبوع الفرح ينبع من الرب ، ونبع الرب لا ينضب . ولينبع الفرح من قلبك لا بد ان يكون الرب ، النبع ذاته في قلبك . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133265 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حين يمتلئ القلب بالرب ، يمتلئ القلب بفرح الرب ويفيض على حياتك وعلى الحياة حولك ، فتسير طريقك كل طريقك فرحا ً ، فرحا ً برغم الغيوم ، برغم الظلام . فرحا ً برغم العقبات ، برغم الحفر ، فرحا ً برغم المرض والانشغال والمتاعب . في المسيح يثبت فرحنا به ويكتمل فرحنا به . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133266 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يعدنا المسيح باننا حين نراه يبقى فرحنا الى الابد . قال : " ولكني سأراكم ايضا فتفرح قلوبكم ولا ينزع احد فرحكم منكم. " ( يوحنا 16 : 22 ) وفي انتظار رؤيته نؤمن به ونفرح . يقول بطرس الرسول : " وان كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد " ( 1 بطرس 1 : 8 ) . " افرحوا في الرب كل حين واقول ايضا افرحوا " . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133267 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() اينما تدرس كلمة الله, فانك ترسم الفرح من بئر الخلاص. الاعترافات من كلمة الله تضعك في مكانة مفرحة دائما. بهذه الطريقة تجعل القوة متاحة فى روحك, لأنك تصبح ممتلئ بالروح القدس. نحن سعداء لان الله قد فعل هذا. عندما أنهى يسوع المسيح العمل الذي أرسله الله ليفعله, قال, " وَهَذِهِ البَراهينُ المُعجِزيَّةُ تُرافِقُ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ: يُخرِجُونَ الأَروَاحَ الشِّرِّيرَةَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ جَدِيدَةٍ لَمْ تَعَلَّمُوهَا. 18 يُمسِكُونَ الحَيَّاتِ بِأَيدِيهِمْ. وَإنْ شَرِبُوا شَيئَاً سَامَّاً لاَ يَضُرَّهُمْ. وَيَضَعُونَ أَيدِيَهُمْ عَلَى المَرضَى فَيُشْفَونَ. "( مر 17:16 – 18 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133268 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ينبغي على ابن الله أن يكون مبتهجاً لان القدير يسكن بداخله. لقد أعطى السلطان كله ليعمل في السماء, على الأرض وتحت الأرض باستخدام اسم يسوع. أصبح فقيرا من اجل خاطرنا, حتى نصبح نحن أغنياء. فأكمل كل شئ وألان نحن مكتملين ( كاملين ) فيه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133269 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كل من ولد من الله يجب ألا يفكر أبدا انه لا يستطيع عمل هذا لانه يستطيع عمل كل الأشياء من خلال المسيح الذي يقويه ( في 13:4 ). يقول الكتاب المقدس إننا أعظم من منتصرين ( رو 32:8 ), لأننا نتحرك بقوة خارقة للطبيعة. إننا لا نتحرك بقدرتنا الإنسانية لكن بقوة الله. يقول الكتاب المقدس في ( يع 2:1 – 3 ) " أَيُّهَا الإخوَةُ، عِندَمَا تُوَاجِهُونَ أَنوَاعَاً كَثِيرَةً مِنَ التَّجَارِبِ، اعتَبِرُوا ذَلِكَ دَافِعَاً إلَى أَنْ تَفرَحُوا كُلَّ الفَرَحِ. 3 وَذَلِكَ لأَِنَّكُمْ تَعلَمُونَ أَنَّ امتِحَانَ إيمَانِكُمْ يُوَلِّدُ فِيكُمُ الصَّبرَ." |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 133270 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() عندما اخبر يسوع الرجل الكسيح ليقف على قدميه ويمشى, أطاع كلمة الله ورأى المعجزة. لم يرى المعجزة بعينيه الطبيعيتين قبل إطاعته. فأطاع, وحينئذ, أتت المعجزة. احسبه كل فرح عندما تقع في تجارب متنوعة لانه يوجد معجزة في طريقها أليك. فقط صدّق كلمة الله كما تأتى إليك. من الممكن أن تسال نفسك, " كم هو مستحيل على شخص ما أن يكون ممتلئا من الفرح عندما يواجه تجارب أو أوقاتاً صعبة؟ " هذا محتمل لان, الروح الإنسانية المجددة مقصود بها أن تكون فرحة في كل الأوقات. من الممكن ألا تجرى الأمور على ما يرام, لكن عندما تكون مسرورا, فبطريقة غير مباشرة تقول, " سيفعل الله ذلك". |
||||