![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 133031 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قال الملاك لمريم:” وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا”(لوقا31:1)، وهذا وحده مثيراً للغاية. إذا ما علمت أي امرأة انها سيكون لها طفلا فهي مناسبة لا يمكن نسيانها ولكن القديسة مريم قريبة من ان تجد انها لن تصبح كأي أم عادية فلقد استمر الملاك ليكشف انها ستكون أعظم أم وأهم أم في تاريخ العالم لأنها ستحبل بإبن سيعيد تاريخ إسرائيل وتاريخ الجنس البشري كله الي مكانته، فإبنها سيملك على عرش داود الملك هذا الذي تنبأ عنه الأنبياء وبأنه سيعيد الشعوب الي مملكة إسرائيل ويجمع الأمم ويعيدها الي عهدهم مع الله. دعونا نقترب وننظر فيما قاله بالفعل الملاك لمريم عن ابنها:” هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ، وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ»(لوقا32:1-33). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133032 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في القرن الأول الميلادي لأنها صدى لنص في العهد القديم هام جداً عن مملكة داود كما جاء في سفر صموئيل الثاني الإصحاح السابع عندما وعد الله داود بمملكة ابدية “وَكُنْتُ مَعَكَ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتَ، وَقَرَضْتُ جَمِيعَ أَعْدَائِكَ مِنْ أَمَامِكَ، وَعَمِلْتُ لَكَ اسْمًا عَظِيمًا كَاسْمِ الْعُظَمَاءِ الَّذِينَ فِي الأَرْضِ.” (2صموئيا9:7) و”مَتَى كَمُلَتْ أَيَّامُكَ وَاضْطَجَعْتَ مَعَ آبَائِكَ، أُقِيمُ بَعْدَكَ نَسْلَكَ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَحْشَائِكَ وَأُثَبِّتُ مَمْلَكَتَهُ. هُوَ يَبْنِي بَيْتًا لاسْمِي، وَأَنَا أُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مَمْلَكَتِهِ إِلَى الأَبَدِ. أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا. إِنْ تَعَوَّجَ أُؤَدِّبْهُ بِقَضِيبِ النَّاسِ وَبِضَرَبَاتِ بَنِي آدَمَ.”(2صموئيل12:7-14). تأمل في التشابه العجيب ما بين نص سفر صموئيل النبي( 2صموئيل 7) وما قاله الملاك جبرائيل عن إبن مريم كما جاء في انجيل لوقا (32:1). كما قيل لداود ان اسمه سيكون “عظيما” (2صموئيل9:7) هكذا قال الملاك لمريم ان طفلها سيكون “عظيما”(لوقا31:1). وكما ان التسلسل النسبي لداود وُصف بعلاقة فريدة بين أب وإبن مع الله (2صموئيل14:7) هكذا يسوع سيدعى ابن العليّ (لوقا32:1)، وكوعد الله من انه سيؤسس ويثبت عرش مملكة داود للأبد (2صموئيل13:6)، هكذا سيعطي الرب عرش داود ابيه ليسوع (لوقا32:1)، وكما قال الله لداود ان مملكته ستثبت الى الأبد (2صموئيل 16:7) وهكذا قال جبرائيل في بشارته لمريم ان ابنها سيملك على بيت يعقوب للأبد ولن يكون لملكه نهاية (لوقا33:1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133033 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وصف الملاك جبرائيل لطفل مريم يصرخ بوعد الله الذي صنعه مع مملكة داود وإعادة التذكرة بموضوعات داودية عن العظمة والبنوة والعرش والبيت ومملكة آبدية فهنا يشير جبرائيل ان مريم ستحمل ابن ملكي لداود والذي سوف يتمم وعود الله لداود عن مملكة لا تزول. يقول اليهود ان ذلك الطفل قد طال إنتظاره وهو الممسوح ولذا فيطلقون عليه “المسيّا المنتظر”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133034 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان الله هذا عندما تجسد من العذراء على الأرض ووحد نفسه ليكون قريبا من الإنسان وجاء في أحشاء العذراء أراد أيضا ان يتحد بنا من خلال سر التناول المقدس لان به الثبات فيه “من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه”(يوحنا56:6) وبه ننال الحياة الأبدية “أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء إن أكل احد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم” (يوحنا51:6) وبه ننال الخلاص والاستنارة “الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا” (كولوسي 14:1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133035 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لنا ذلك الشوق ان نستقبله وهو الذي يرغب في بذل جسده ودمه دائما من أجلنا؟. ان تراخينا وتواضعنا المزيف يضع أعذار وأعذار لنبقى بعيدا عن خبز الحياة وعن المائدة المقدسة وعن كأس البركة وكذلك العذر من الخوف ان نقترب منه والتحجج بعدم الإستحقاق يجب ان يتلاشى في الحب ويخضع لمن احبنا هو أولا ودعانا لحبه فهو القائل لنا: وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ.“(امثال31:8). ربما قد يقول قائل انه بسبب خطاياي العديدة لا يمكنني الإقتراب من قدس الأقداس بصورة متكررة ولكن مهما كانت الروح ضعيفة فيسوع دائما يفعل المستحيل للإقتراب منها ليجذبها نحوه. وقد يقال أيضا انني لا يمكنني التناول من الجسد والدم الأقدسين لأنني غير مستحق ولكن عليك ان تقول انا أرغب في أن أكون مستحقاً بقدر استطاعتي لكي أستقبل التناول حتى استطيع ان أحصل على نِعم يسوع للأنفس الضعيفة لكي تتحد به وتثبت فيه فتحيا. ان عدم إنتظامك للتناول المقدس قد يكون بسبب خوفك من عدم ملائمتك لهذا السر المقدس وأيضا لضرورة الإلتزام بما يتضمنه. أنت تخاف من حياة الإلتزام المطلوبة اذا ما حصلت على التناول المقدس بصورة دورية وتخاف وتتحجج بضعف نفسك فلماذا لا تستفيد من العلاج المؤثر والفعّال المقدم لك من “خبز الحياة”(يوحنا35:6)؟ ان الرب يسوع يدعو الي وليمة سماوية “الْمَسَاكِينَ وَالْجُدْعَ وَالْعُرْجَ وَالْعُمْي”(لوقا21:14، فهو يعلم حالة الضعف والطبيعة الساقطة ولذلك فأسراره الإلهية تقدم لك الغذاء الذي يقويك ويشجعك على الثبات والتمسك به فتقدم بكل إنسحاق لسر المصالحة طالبا المغفرة وعندئذ تقدم لتناول جسد ودم الحياة فتنال قلبا جديدا وقوة للثبات فيه “مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ.“(يوحنا56:6). ان النفس التي لا تستطيع الإنتظار للحصول على الفرح بوجودها مع يسوع في السماء ستجد الفرح بالتمتع بوجوده وهي على الأرض من خلال التناول المتواتر من حسد ودم الرب. صلاة: أشكرك يا أماه على قبولك التسليم المطلق لمشيئة الله في حياتك فعلميني وقوديني لأن أقبل في استسلام لمشيئته المقدسة في حياتي. آمين. اكرام : اجمع افراد الاسرة واقرأ عليهم فصلا” من الانجيل المقدس نافذة : يا أم الله كوني أمنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133036 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فوائد سر التناول المقدس عندما تستقبل يسوع عند تقدمك من المائدة المقدسة ويصبح الآن هو مقيما في قلبك وتصبح بهذا على مثال القديسة مريم التي استقبلت يسوع في أحشائها. لا يمكن لأي عقل أو لسان بشري ان يتخيل تلك المشاعر التي كانت تحملها تلك الأم وهي حبلى بإبن العليّ وقدوس الله. إذا ما عرفت قيمة عطية يسوع الذي أعطى ذاته في التناول المقدس والمشاعر التي يحملها لنا لأدركنا عظمة هذا السر. هنا المخلوق يُزار من الخالق والفقير يأتي اليه ملك المجد والنفس المضطربة تأتيها تعزية سماوية والإنسان الخاطئ يتحرر ويشفى من قدوس القديسين. في هذا السر العجيب نحصل من يسوع على بركات لا تحصى ولا تُعد: 1- الثبات في المسيح حسب وعده الصادق “من يأكل جسدي ويشرب دمى يثبت في وأنا فيه” (يوحنا 6: 56) فبتناولنا من هذا السر نصير أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه (أفسس 5: 30). كذلك نصير “شركاء الطبيعة الإلهية” (2 بطرس 1: 4). 2- يمنحنا عربون الحياة الأبدية كما قال له المجد “من يأكل جسدي ويشرب دمى، فله حياة أبدية وأنا أقيمة في اليوم الأخير”. كما قال “من يأكل هذا الخبز فإنه يحيا إلى الأبد” (يوحنا 6: 54، 58). 3- النمو في النعمة والكمال الروحي والحياة في المسيح يسوع كما قال له المجد “جسدي مأكل حق ودمى مشرب حق. كما أرسلني الآب الحي وأنا حي بالآب فمن يأكلني يحيا بي” (يوحنا 6: 55، 57). فكما أن الطعام الجسدي يجعل الجسد ينمو ويكون صحيحا كذلك الغذاء الروحي وهو التناول من جسد المسيح ودمه الأقدسين يجعل الروح قوية وصحيحة وتنمو في النعمة باستمرار. 4- منح الشفاء للنفس والجسد والروح، كما نقول في سر التقدمة “وليكونا (الجسد المقدس والدم الكريم) لنا جميعا ارتقاء (نموا) وشفاء وخلاصا لأنفسنا وأجسادنا وأرواحنا”. فكما أن التناول بدون استحقاق بسبب الضعف والمرض والموت حسب قول معلمنا بولس “من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى وكثيرون يرقدون” (1 كورنثوس 11: 30) كذلك التناول باستحقاق واستعداد يسبب الصحة والشفاء والنمو للنفس والجسد والروح. لذلك يسميه الآباء: دواء عدم الموت. 5- الخلاص وغفران الخطايا: كما نقول في الاعتراف الأخير بالقداس الإلهي “يعطى عنا خلاصًا وغفرانًا للخطايا وحياة أبدية لمن يتناول منه”. فبالتوبة والاعتراف على الآب الكاهن ننال غفران الخطايا التي اعترفنا بها والتناول عموما هو غسيل وتبيض القلب التائب من كل خطاياه كما نقرأ في سفر الرؤيا عن المفديين والمخلصين الذين قيل عنهم “هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة (العالم بكل تجاربه) وقد غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم في دم الحمل” (رؤيا 7: 14). 6- التناول يعطى الإنسان حصانة ضد الخطية. غذاء الجسد يعطيه صحة ومناعة وحصانة ضد الجراثيم والميكروبات التي تهاجمه، كذلك التناول من جسد المسيح ودمه الأقدسين يعطى الروح مناعة وحصانه ضد جراثيم الخطية وحروب الشيطان ولذات الجسد فيحيا الإنسان غالبًا منتصرًا في جهاده الروحي. والمرنم يقول “ترتب قدامى مائدة تجاه مضايقيّ” (مزمور 23: 5) وهى نبوة عن مائدة التناول وفائدتها في النصرة على الأعداء المضايقين. 7- نقول في مقدمة الأواشي بعد التقديس “اجعلنا مستحقين كلنا يا سيدنا أن نتناول من قدساتك طهارة لأنفسنا وأجسادنا وأرواحنا، لكي نكون جسدا واحدا وروحا واحدا ونجد نصيبا وميراثا مع جميع القديسين الذين أرضوك منذ البدء”. 8- يعطينا الميراث الأبدي مع كافة القديسين الذين أرضوا الرب بأعمالهم الصالحة، وهذا هو منتهى شوقنا وهدف كل جهادنا، والتناول يسهل لنا الوصول إلى هذا الهدف السامي. اكرام: فكر وتأمل كم من المرات تقدمت لسر التناول وأنت لم تعترف للكاهن قبلها نافذة: احضري عندنا في ساعة موتنا ايتها القديسة مريم. يتلى سر من اسرار الوردية -طلبة العذراء المجيدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133037 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما تستقبل يسوع عند تقدمك من المائدة المقدسة ويصبح الآن هو مقيما في قلبك وتصبح بهذا على مثال القديسة مريم التي استقبلت يسوع في أحشائها. لا يمكن لأي عقل أو لسان بشري ان يتخيل تلك المشاعر التي كانت تحملها تلك الأم وهي حبلى بإبن العليّ وقدوس الله. إذا ما عرفت قيمة عطية يسوع الذي أعطى ذاته في التناول المقدس والمشاعر التي يحملها لنا لأدركنا عظمة هذا السر. هنا المخلوق يُزار من الخالق والفقير يأتي اليه ملك المجد والنفس المضطربة تأتيها تعزية سماوية والإنسان الخاطئ يتحرر ويشفى من قدوس القديسين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133038 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في هذا السر العجيب (التناول) نحصل من يسوع على بركات لا تحصى ولا تُعد: الثبات في المسيح حسب وعده الصادق “من يأكل جسدي ويشرب دمى يثبت في وأنا فيه” (يوحنا 6: 56) فبتناولنا من هذا السر نصير أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه (أفسس 5: 30). كذلك نصير “شركاء الطبيعة الإلهية” (2 بطرس 1: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133039 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في هذا السر العجيب (التناول) نحصل من يسوع على بركات لا تحصى ولا تُعد: يمنحنا عربون الحياة الأبدية كما قال له المجد “من يأكل جسدي ويشرب دمى، فله حياة أبدية وأنا أقيمة في اليوم الأخير”. كما قال “من يأكل هذا الخبز فإنه يحيا إلى الأبد” (يوحنا 6: 54، 58). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 133040 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في هذا السر العجيب (التناول) نحصل من يسوع على بركات لا تحصى ولا تُعد: النمو في النعمة والكمال الروحي والحياة في المسيح يسوع كما قال له المجد “جسدي مأكل حق ودمى مشرب حق. كما أرسلني الآب الحي وأنا حي بالآب فمن يأكلني يحيا بي” (يوحنا 6: 55، 57). فكما أن الطعام الجسدي يجعل الجسد ينمو ويكون صحيحا كذلك الغذاء الروحي وهو التناول من جسد المسيح ودمه الأقدسين يجعل الروح قوية وصحيحة وتنمو في النعمة باستمرار. |
||||