![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 132801 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى شَعْبِهِ، وَكَرِهَ مِيرَاثَهُ [40]. * اعتاد الكتاب المقدس أن ينسب إلى الله تعبيرات تبدو كأنها تُشْبِه التعبيرات الخاصة بنا. مثال ذلك: "فحمى غضب الرب.. " (مز 106: 40) وأيضًا: "والرب ندم لأنه ملَّك شاول" (1 صم 15: 35)... بجانب هذا يشير إلى جلوسه وقيامه، وتَحَرُّكه وما أشبه ذلك. القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132802 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَأَسْلَمَهُمْ لِيَدِ الأُمَمِ وَتَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ مُبْغِضُوهُمْ [41]. * كما أن الله لمَّا غضب على اليهود مرة سلَّم أورشليم إلى أعدائها، "وتسلط عليهم مبغضيهم" (مز 106: 41)، ولم يعد فيها بعد ذلك عيد ولا تقدمة. وهكذا أيضًا النفس البشرية التي غضب الله عليها بسبب عصيانها لوصيته، فسلمها لأعدائها، أي للشياطين والشهوات. وهكذا فحينما أغواها هؤلاء الأعداء أفسدوها تمامًا وأهلكوها، ولم يعد فيها أي عيد أو فرح، ولا يرتفع فيها بخور أو تقدمة لله. وعلاماتها وآثارها ضاعت، ونسيت في الشوارع، بينما تسكن فيها الوحوش المرعبة وأرواح الشر الخبيثة . القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132803 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَضَغَطَهُمْ أَعْدَاؤُهُمْ، فَذَلُّوا تَحْتَ يَدِهِمْ [42]. كانت الأمم الوثنية تحت سلطانهم، وكان يمكن عدم الشركة معهم، لكنهم إذ دخلوا في عهود من أجل لذة الشهوات أو المكاسب المادية، صارت هذه الأمم مُستعبِدة لهم وأذلتهم. بهذا ذاقوا مرارة الخطية والتهاون مع الشر. * كان ذلك بسماح من الله وتدبيره، ليبغضوهم ويكرهوا أوثانهم وأعمالهم، ويرجعوا إلى الله مُخَلِّصهم. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132804 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَرَّاتٍ كَثِيرَةً أَنْقَذَهُمْ. أَمَّا هُمْ فَعَصُوهُ بِمَشُورَتِهِمْ، وَانْحَطُّوا بِإِثْمِهِمْ [43]. إذ يتهاون الإنسان مع الشر ويشترك مع الأشرار في شرهم يسمح الله للأشرار أنفسهم أن يقوموا بتأديبه، فإن تأديبهم مرعب وعنيف. هذا ما حدث حين سمح الله لأشور وبابل أن يسبيا إسرائيل ويهوذا. وهذا ما يسمح به حين نتهاون مع الخطية. * "أما هم فعصوه بمشورتهم". هذا ما قاله قبلًا "لم ينتظروا مشورته" [13]. الآن فإن مشورة الإنسان مُهْلِكة له، عندما يطلب ما هو لنفسه فقط، لا ما هو لله (في 2: 21). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132805 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَنَظَرَ إِلَى ضِيقِهِمْ، إِذْ سَمِعَ صُرَاخَهُمْ [44]. يسمح الله أحيانًا للأشرار بتأديب أولاده، لكن الله كأب يتدخل في الوقت المناسب لينقذ أولاده الذين تحت التأديب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132806 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَذَكَرَ لَهُمْ عَهْدَهُ، وَنَدِمَ حَسَبَ كَثْرَةِ رَحْمَتِهِ [45]. * "ندم" هنا تعني أنه كفّ عن ضربهم. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132807 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَأَعْطَاهُمْ نِعْمَةً قُدَّامَ كُلِّ الَّذِينَ سَبُوهُمْ [46]. الله أب حتى حين يُؤَدِّب، يغضب لكي يُصلح، وإذ نستجيب للإصلاح يفتح أبواب مراحمه على مصارعيها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132808 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَذَلُّوا تَحْتَ يَدِهِمْ [42]. كانت الأمم الوثنية تحت سلطانهم، وكان يمكن عدم الشركة معهم، لكنهم إذ دخلوا في عهود من أجل لذة الشهوات أو المكاسب المادية، صارت هذه الأمم مُستعبِدة لهم وأذلتهم. بهذا ذاقوا مرارة الخطية والتهاون مع الشر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132809 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَانْحَطُّوا بِإِثْمِهِمْ [43]. إذ يتهاون الإنسان مع الشر ويشترك مع الأشرار في شرهم يسمح الله للأشرار أنفسهم أن يقوموا بتأديبه، فإن تأديبهم مرعب وعنيف. هذا ما حدث حين سمح الله لأشور وبابل أن يسبيا إسرائيل ويهوذا. وهذا ما يسمح به حين نتهاون مع الخطية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132810 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما ضُرب جليات بحجر، ضُرب بقوة المسيح. وفي أي جزء من الجسم ضُرب؟ على الجبهة، فإنه عندما ضُرب إنسان مُدَّنس للمقدسات هناك يكون المسيح غائبًا، وعندما تأتي عليه نهايته لا توجد علامة الخلاص. فمع كون جليات محميًا بالأسلحة من كل جانبٍ، لا تزال جبهته مُعَرَّضة للموت، لأنها لا تحمل عليها ختم المخلص، ولذلك ذُبح في الموضع الذي وُجِدَ خاليًا من نعمة الله. مكسيموس أسقف تورين |
||||