![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 132711 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية أنا عايز مصلحتكم حتى لو هتيجي بوجع ليكم على كُل علاقة غلط موّتها.. وكل عُكاز من إبليس كسرته وكل "طريق هلاك" قفلته حتى لو كُنتوا هموتوا عليه أنا مش بس بحبكم انا بعمل على تربيتكم ومصلحتكم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132712 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنـــوار كاشفـــة «اخْتَبِرْنِي يَا اللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي» ( مزمور 139: 23 ) هناك بعض المظاهر والصفات التي يجب أن يحترس منها المؤمن. والروح القدس وحده يستطيع أن يفحص القلب، ويُطبِق هذه الحقائق عليك شخصيًا: (1) روح الكبرياء الخفية؛ الشعور بالعظمة لنجاحك أو لسمو مركزك، لصفاتك الحسنة، أو بسبب مواهبك وإمكانياتك، مما يقود إلى الخشونة والتعالي على الغير. (2) حب المديح من الناس؛ حب الظهور، الرغبة في لفت الأنظار إليك، الامتلاء بالزهو بعد الخدمة الروحية أو الصلاة في الاجتماع. (3) الاحتداد وضيق الصدر؛ توتر الأعصاب أو زيادة الحساسية، عدم احتمال معارضة الآخرين لرأيك، الهياج لمجرد جرح شعورك. (4) الإرادة الذاتية والعناد؛ حب الجدال وكثرة الكلام بالخشونة، تحقير كلام الآخرين، عدم احتمال النقد. (5) الخوف وعدم الثقة؛ التخلّص من المسؤولية، عدم حمل الصليب، الابتعاد عن المسؤولية تجنبًا للتوبيخ. (6) الغيرة والحسد الدفين في القلب؛ ذكر سيئات الناس عوضًا عن حسناتهم، لا سيما الذين يمتازون عنا في الفضائل والمواهب. (7) الشهوات الشبابية، النظرات الشريرة، الحركات الجسدية. (8) الخداع وعدم الأمانة؛ الميل إلى الغش وتغطية الحقائق، التستر على الأخطاء، التظاهر، وعدم الصراحة، والمبالغة إخفاءً للحق. (9) ضعف الإيمان؛ الجبن في أوقات المقاومات والضيق، عدم التمتع بسلام الله، وقلة الثقة فيه، حمل الهموم في أوقات الفقر أو المرض أو الظروف الصعبة. (10) عدم المبالاة بالنفوس الهالكة؛ الجفاف الروحي، عدم وجود غيرة مقدسة لمجد الله وخلاص النفوس. (11) محبة الذات؛ حب التنعم، محبة المال، وعيشة الرفاهية. هذه بعض الصفات التي تكشف عن حالة القلب البشري. ولكن بواسطة الشركة العميقة مع الرب والتضرعات القلبية الحارة، يُمكنك أن تفتح قلبك في نور محضر الله، وبعمل الروح القدس تستطيع أن تحسب نفسك ميتًا عن الخطية، ولكن حيًا لله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132713 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «اخْتَبِرْنِي يَا اللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي» ( مزمور 139: 23 ) هناك بعض المظاهر والصفات التي يجب أن يحترس منها المؤمن. والروح القدس وحده يستطيع أن يفحص القلب، ويُطبِق هذه الحقائق عليك شخصيًا: روح الكبرياء الخفية؛ الشعور بالعظمة لنجاحك أو لسمو مركزك، لصفاتك الحسنة، أو بسبب مواهبك وإمكانياتك، مما يقود إلى الخشونة والتعالي على الغير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132714 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «اخْتَبِرْنِي يَا اللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي» ( مزمور 139: 23 ) هناك بعض المظاهر والصفات التي يجب أن يحترس منها المؤمن. حب المديح من الناس؛ حب الظهور، الرغبة في لفت الأنظار إليك، الامتلاء بالزهو بعد الخدمة الروحية أو الصلاة في الاجتماع. الاحتداد وضيق الصدر؛ توتر الأعصاب أو زيادة الحساسية، عدم احتمال معارضة الآخرين لرأيك، الهياج لمجرد جرح شعورك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132715 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «اخْتَبِرْنِي يَا اللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي» ( مزمور 139: 23 ) هناك بعض المظاهر والصفات التي يجب أن يحترس منها المؤمن. (1) الإرادة الذاتية والعناد؛ حب الجدال وكثرة الكلام بالخشونة، تحقير كلام الآخرين، عدم احتمال النقد. (2) الخوف وعدم الثقة؛ التخلّص من المسؤولية، عدم حمل الصليب، الابتعاد عن المسؤولية تجنبًا للتوبيخ. (3) الغيرة والحسد الدفين في القلب؛ ذكر سيئات الناس عوضًا عن حسناتهم، لا سيما الذين يمتازون عنا في الفضائل والمواهب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132716 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «اخْتَبِرْنِي يَا اللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي» ( مزمور 139: 23 ) هناك بعض المظاهر والصفات التي يجب أن يحترس منها المؤمن. (1) الشهوات الشبابية، النظرات الشريرة، الحركات الجسدية. (2) الخداع وعدم الأمانة؛ الميل إلى الغش وتغطية الحقائق، التستر على الأخطاء، التظاهر، وعدم الصراحة، والمبالغة إخفاءً للحق. (3) ضعف الإيمان؛ الجبن في أوقات المقاومات والضيق، عدم التمتع بسلام الله، وقلة الثقة فيه، حمل الهموم في أوقات الفقر أو المرض أو الظروف الصعبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132717 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «اخْتَبِرْنِي يَا اللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي» ( مزمور 139: 23 ) هناك بعض المظاهر والصفات التي يجب أن يحترس منها المؤمن. (1) عدم المبالاة بالنفوس الهالكة؛ الجفاف الروحي، عدم وجود غيرة مقدسة لمجد الله وخلاص النفوس. (2) محبة الذات؛ حب التنعم، محبة المال، وعيشة الرفاهية. هذه بعض الصفات التي تكشف عن حالة القلب البشري. ولكن بواسطة الشركة العميقة مع الرب والتضرعات القلبية الحارة، يُمكنك أن تفتح قلبك في نور محضر الله، وبعمل الروح القدس تستطيع أن تحسب نفسك ميتًا عن الخطية، ولكن حيًا لله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132718 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() " يارب:..لا أنسى اليوم الذي فيه عرفتك وما زلت أذكر يوم دعوتني أنا ورفقائي لنعمل معك. أقر من قلبي أن الأعوام القليلة الماضية هي أمجد سني حياتي، ولا أنكر أنك مرارًا احتملت جهلي وتهوري، وبلطفك العجيب قوّمت سبلي وعالجتني، لكن عندما اُمتحِنَت قدراتي رسبت، وما حسبته نقاط قوة فيَّ، اكتشفت أنه الضعف بعينه. ربما رفقائي يصلحون للعمل معك أكثر مني، فهل تقبل يا رب إستقالتي؟" الإقرار السابق هو تصوُّر لما تحتويه العبارة التي قالها بطرس لبعض التلاميذ: «أَنَا أَذْهَبُ لأَتَصَيَّدَ» (يوحنا21: 3)، والتي تكشف عن مدى إحباطه وشعوره بالفشل وإحساسه بثقل الذنب وعدم استحقاقه لخدمة سيده. غربال التجربة بين غرض العدو والمقاصد الإلهية |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132719 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كلمة الله تعلِّمنا أن المؤمن الحقيقي لا يمكن أبدًا أن يُحرم من خلاصه الأبدي، لكن يمكن أن يُحرم من بهجة الخلاص في حياته. لا يوجد ما يمنعه أن يخدم كيفما شاء، لكن يمكن أن تفتقر خدمته للقوة والتأثير. قد يحضر اجتماعات الكنيسة وقتما شاء لكن يمكن أن يُحرم من رؤية الرب. ويا لتعاسة هذا الحال! أتعلم أن هذه الحالة هي هدف رئيسي وراء تجارب الشيطان للمؤمنين؟ حينما ينحرف المؤمن عن سبيل القداسة، تتسلل العتمة لحياته شيئًا فشيئًا، فتنطفئ شهادته للرب، وتتشوه علاقاته مع الناس، وتُسلَب أفراحه وسلامه. من أجل ذلك يسعى هذا الخصم الرديء أن يوقع المؤمن في فخ الخطية ليقطع شركته مع الله، ولا يكف عن أن يصوب سهام الإحباط الحارقة للمؤمن العاثر، ليظل خائرًا حتى يستسلم لروح الفشل. لكن الرب في نعمته، كالراعي، يَرُدّ الشاردة من قطيعه، وكالطبيب الماهر يعرف كيف يعالج الفشل في حياة المؤمن العاثر، ويقيمه مرة أخرى من سقطته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132720 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أخصائي في إنهاض العاثرين يا لغبطتنا بهذا الراعي العظيم الذي ترنم عنه داود: « اَلرَّبُّ عَاضِدٌ كُلَّ السَّاقِطِينَ، وَمُقَوِّمٌ كُلَّ الْمُنْحَنِينَ. » (مزمور145: 14). الكتاب المقدس يرينا من خلال معاملات الله مع بعض المؤمنين الذين عثروا في سيرهم معه، كيف يردّ الرب نفوسهم بترَّفُق ولطف، وحكمة تفوق الوصف. في العهد القديم نرى ذلك واضحًا في حياة يعقوب وداود، وفي العهد الجديد نرى المسيح وهو يرد نفوس بعض من تلاميذه مثل توما وبطرس وتلميذي عمواس. عندما سقط بطرس، ذلك التلميذ المِقدام، بدا للشيطان أنه قد بلغ مقصده الذي أراد به أن يروي غليله وهو يهز غربال التجربة بكل عنف وغيظ. غرض الشيطان أن يوقع الحنطة وتُداس، لكن قصد الرب بوقوعها أن تتنقى من كل شائبة. الرب في حكمته جعل من غربلة الشيطان فرصة ليعلم تلميذه أثمن الدروس، ويظهر نعمته وقدرته على رد النفوس. ليس غرضي أن أركز على الخطإ أو المخطئ بل على سيدنا الرحيم وأسلوبه الراقي والرقيق في إقامة العاثرين. «اَلرَّبُّ صَالِحٌ وَمُسْتَقِيمٌ، لِذلِكَ يُعَلِّمُ الْخُطَاةَ الطَّرِيقَ . يُدَرِّبُ الْوُدَعَاءَ فِي الْحَقِّ، وَيُعَلِّمُ الْوُدَعَاءَ طُرُقَهُ.» (مزمور25: 8، 9). |
||||