![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 132661 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بَلْ تَمَرْمَرُوا فِي خِيَامِهِمْ. لَمْ يَسْمَعُوا لِصَوْتِ الرَّبِّ [25]. إذ قدَّم الجواسيس تقريرًا عن الشعب الساكن في كنعان (عد 13) "رفعت كل الجماعة صوتها وصرخت، وبكى الشعب تلك الليلة، وتذمر على موسى وعلى هرون جميع بني إسرائيل... فقال بعضهم لبعض: نقيم رئيسًا ونرجع إلى مصر" (عد 14: 1-4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132662 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَرَفَعَ يَدَهُ عَلَيْهِمْ، لِيُسْقِطَهُمْ فِي الْبَرِّيَّةِ [26]. رفع اليد هنا للقسم (عد 14: 21-23، 28). وَلِيُسْقِطَ نَسْلَهُمْ بَيْنَ الأُمَمِ، وَلِيُبَدِّدَهُمْ فِي الأَرَاضِي [27]. يقول المرتل: "ترجعنا إلى الوراء عن العدو، ومبغضونا نهبوا لأنفسهم. جعلتنا كالضأن أكلًا. ذريتنا بين الأمم. بعت شعبك بغير مالٍ، وما ربحت بثمنهم. تجعلنا عارًا عند جيراننا. هزأة وسخرية للذين حولنا" (مز 44: 10-13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132663 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَتَعَلَّقُوا بِبَعْلِ فَغُورَ، وَأَكَلُوا ذَبَائِحَ الْمَوْتَى [28]. "بعل" اسم شائع لأغلب الآلهة الذكور عند الأمم في الشرق، كما أن "عشاروت" الاسم الشائع للآلهة الرئيسية عندهم للأنثى. يرتبط الاسم بالمكان، فبعل فغور يعني الإله بعل الذي على تل فعور. قدَّم بلعام ذبائح على مذابح هناك (عد 23: 28-30). ذَبَائِحَ الْمَوْتَى": يُدْعَى يهوه الإله الحي، أما الأصنام فتُدعَى الآلهة الميتة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132664 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَأَغَاظُوهُ بِأَعْمَالِهِمْ، فَاقْتَحَمَهُمُ الْوَبَأُ [29]. وُرد ذلك في عد 25: 1-3، حيث بدأ الشعب يزنون مع بنات موآب، وقامت بنات موآب يجذبهن لعبادة آلهتهن، وتعلَّق إسرائيل ببعل فغور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132665 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَوَقَفَ فِينَحَاسُ وَدَانَ، فَامْتَنَعَ الْوَبَأُ [30]. وردت قصة فينحاس في عد 25: 6-13. تبقى غيرة فينحاس الكاهن على قُدْسية الله في شعبه كما في مُقَدَّساته خالدة، تذكرها الأجيال، وتسجلها الأبدية. ففي وسط الظلمة الحالكة لن يُنسَى العمل المقدس والغيرة المقدسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132666 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَحُسِبَ لَهُ ذَلِكَ بِرًّا، إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ إِلَى الأَبَدِ [31]. ربما يتعجب أحد كيف يُحسَب ما فعله فينحاس برًّا، وقد قتل الكاهن والمرأة المديانية الزانية. كان هذا تحت قيادة روح الله، لأن قبول الكاهن الزواج بالوثنية والانحراف نحو العبادة الوثنية يفسد الجماعة كلها، ويدفعها لرفض الإيمان بالله أو العبادة للأصنام حتى في داخل هيكل الله. لم يُعْنِ هذا أن روح الله أمره بهذا، إنما قَبِلَ ما في قلبه من رغبة في السلوك بروح القداسة. * حسب الله هذا بالنسبة لكاهنه برًّا، ليس فقط مادام يوجد نسل، وإنما "إلى الأبد"، لأن ذاك الذي يعرف القلب، يعرف كيف يزنه بالحب نحو الشعب الذي فعل هذا . القديس أغسطينوس * إن كان فينحاس بغيرته قتل صانع الشر، فهدَّأ غضب الله، أليس يسوع الذي لم يذبح آخر بل سلَّم نفسه فدية عن الجميع (1 تي 2: 6) قد رفع غضب الله ضد البشرية؟ القديس كيرلس الأورشليمي * إن كنا نتشكل بموته، فالخطية التي فينا بالتأكيد تصير جثة (هامدة)، مطعونة برمح المعمودية كما أن الزاني قد طُعِنَ بواسطة غيرة فينحاس . العلامة أوريجينوس * الآن يقول بالنبي: "هذه هي راحتي، أعطوا راحة المتعبين" (إش 28: 12 LXX). هذه راحة الرب. آه أيها الإنسان سوف لا تحتاج إلى القول: "اِغفر لي"؛ أعطِ راحة للمتعبين، آزر المرضى، وأعطِ الفقراء، فإن هذه الأعمال هي حقيقة صلاة. كما سأشرح لك يا عزيزي، أنه في كل مرَّة تُمارِس راحة الرب هي صلاة. لأنه مكتوب أنه عندما زنا زمري مع المرأة المديانيَّة فلما رأى ذلك فينحاس بن ألعازار دخل وراء الرجل الإسرائيلي إلى القبَّة وطعن كليهما، الرجل الإسرائيلي والمرأة (عد 25: 6-8). هذا القتل اُعتبر كصلاة، لأن داود قال في المزمور: "فوقف فينحاس وصلَّى، فامتنع الوباء، فحُسب له برًا إلى دورٍ فدورٍ إلى الآن" (مز 106: 30-31)، لأن قتْلَهما كان لأجل الرب اعتُبر ذلك كصلاة له . القديس أفراهاط الحكيم الفارسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132667 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَأَسْخَطُوهُ عَلَى مَاءِ مَرِيبَةَ، حَتَّى تَأَذَّى مُوسَى بِسَبَبِهِمْ [32]. إن كان الله لا ينسى عمل فينحاس المملوء غيرة، فإنه أيضًا مع محبته العظيمة لموسى وهرون وتكريمه لهما، إذ فقدا حلمهما من شدة مقاومة الشعب لهما، حرمهما من دخول أرض الموعد بالجسد كدرسٍ عن عدم محاباة الله لأحدٍ ما (عد 20: 2-13). * عندما قاوموا موسى من أجل الماء في البرية، ومن كثرة إلحاحهم فرط بشفتيه، أي نطق بشفتيه بسخطٍ، وقال: "ألعلي من هذه الصخرة الصلبة أخرج لكم ماءً؟!" ولم يخدم ما أمر به الله بسكوتٍ كعادته السابقة، لأنهم أمرُّوا روحه. لأجل ذلك أدَّب الله موسى ووبخه، ومنعه من دخول أرض الموعد، وذلك للأسباب التالية: أولًا: ليُعَلِّمنا الحلم وعدم الغضب. ثانيًا: ألا نستصعب شيئًا على قدرة الله. ثالثًا: ليُعَرِّف ذلك الشعب الأحمق أن الله يقاصص بعدله، حتى يخافه أخص أحبائه. وأيضًا كان ذلك رمزًا أن الأرض التي هي ملكوت السماوات، لا يدخل إليها الشعب بشريعة موسى، بل بشريعة يسوع المسيح بالمعمودية. لأجل ذلك دبَّر الله أن يأتي بالإسرائيليين إلى أرض فلسطين يشوع بن نون، جائزًا بالأردن. ولذلك قال موسى لهم: أنا لا أدخل أرض الموعد من جراكم، وتوسلت إلى الله، فأجابني كفاك. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132668 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنَّهُمْ أَمَرُّوا رُوحَهُ، حَتَّى فَرَطَ بِشَفَتَيْهِ [33]. * "لأنهم أمروا روحه حتى تكلم بشفتيه بشكٍ" ماذا قال بشكٍ؟ كما لو كان الله الذي صنع عجائب عظيمة من قبل لا يقدر أن يجعل المياه تفيض من صخرة. فقد لمس الصخرة بشكٍ، وبهذا اختلفت هذه المعجزة عن بقية المعجزات التي لم يشك فيها. بهذا عصى، واستحق أن يسمع أنه يموت بدون الدخول إلى أرض الموعد (تث 32: 49-52). لقد اضطرب بسبب تمرمر الشعب غير المؤمن، ولم يتمسك بالثقة التي اعتاد أن يكون عليها. ومع هذا فإن الله أعطاه كمختاره شهادة حسنة حتى بعد موته، حتى نرى أن هذا التردد في الإيمان قد عوقب عليه بهذا العقاب فقط ألا يُسمَح له بالدخول إلى الأرض مع كونه قائدًا للشعب . القديس أغسطينوس * ليس من حاجة أن نخبر كيف أغضب موسى وهرون الله عند ماء مريبة، ولم يدخل أرض الميعاد (عد 20: 13). فيروي لنا أيوب الطوباوي أنه حتى الملائكة وكل خليقة يُمكن أن تخطئ . القديس جيروم * تذمر الشعب لأنه لم يوجد ماء. مجرد قال موسى لشعبه: "أمن هذه الصخرة تخرج لكم ماء" (عد 20: 10) هكذا تردد على خفيف، ولكن من أجل هذا وحده، للحال استلم التهديد أنه لا يدخل أرض الموعد، التي كانت في ذلك الوقت رأس كل الوعود المُعطاة لليهود. عندما أرى هذا الإنسان يسأل ولا ينال صفحًا، عندما أراه لا يتأهل لنوال المغفرة من أجل هذه الكلمات القليلة بجانب أعمال برِّ كثيرة هكذا، بالحق أُدرك في كلمات الرسول صرامة الله (رو 11: 22). أُدرك تمامًا هذه الكلمات حقيقية: "إن كان البار بالجَهد يخلُص، فالفاجر والخاطئ أين يظهران" (1 بط 4: 18) . القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132669 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كان يليق بهم أن يفكروا أن مثل هذه الأعمال العظيمة نحوهم القديس أغسطينوسلم تكن بلا هدف، فإنها تدعوهم إلى سعادة لا تنتهي، لكنهم أسرعوا إلى التَمَتُّع بالسعادة في الأمور الزمنية التي لا تعطي الإنسان سعادة حقيقية، لأنها لا تروي الظمأ الشديد. يقول ربنا: "كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضًا" (يو 4: 13) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132670 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يخشَ موسى عدل الله، الذي لا يمكن أن يمحو (اسمه)، طالبًا الرحمة لكي ينزع أسماء أولئك الذين بعدل تُمحَ أسماؤهم. هكذا وقف في الثغر قدامه ليصرف غضبه عن إتلافهم . القديس أغسطينوس |
||||