منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23 - 08 - 2023, 04:59 PM   رقم المشاركة : ( 132551 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لا توجد طريقة للخلاص من الوقوع
في يدي الديان العادل ومخيف هو الوقوع في يديه إلا طريقة
واحدة أشار إليها المسيح بالقول:
«هَكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ»
(يوحنا3: 16).
وأكد الرسول بولس بقوله:
«آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ»
(أعمال16: 31).
فكيف تنجو أيها العزيز بغير هذه الطريقة؟


 
قديم 23 - 08 - 2023, 05:00 PM   رقم المشاركة : ( 132552 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يُمكننا اليوم أن نتقابل مع الرب يسوع باعتباره حَمَل الله المذبوح لأجل خطايانا، فننال منه الخلاص. لكن إذا لم نرجع إليه بالإيمان، فسنقف أمامه في يوم من الأيام باعتباره قاضٍ عادل، لننال منه القصاص. وعندئذٍ سيقول لنا:
“على الأرض كنت مُخلّصكم، لكنَّكم لم تؤمنوا. واليوم أنا قاضيكم، فلتذهبوا عني بعيدًا إلى الهلاك الأبدي.”
ولكن هؤلاء الذين يؤمنون بالحمل المذبوح، لن يضطروا لمواجهة الأسد في يوم الدينونة.
إن ما نفعله بالمسيح اليوم، سيُحدِّد ما سيفعله المسيح بنا لاحقًا. فاسمعوا أيها الخطاة؛ فالرحمة تناديكم بأعذب الأصوات، تدعوكم أن تسرعوا في طلب المُخلّص، لئلا تسقطوا في يد العدالة. فيا قارئي العزيز:
إن كنت لم تُسلِّم قلبك للمسيح للآن، ليتك تهرب من الغضب الآتي بقبولك من كل قلبك خلاص الله الكامل بعمل ابنه المحبوب على الصليب.

سُفِكَ الدَّمُ الْمُطَهِّر وَالْعَدْلُ قَدِ اكْتَفَى
لا تُؤَخِّرْ لا تُؤَخِّرْ لا تُهِنْ مَنْ قَدْ وَفَى
فَتَعَالَ لا تُؤَخِّرْ لا تُؤَجِّلِ الدُّخُولْ
عَنْ قَرِيبٍ تَتَحَسَّرْ فَتَبْكِي وَلا قَبُولْ

* * *
أشكرك أحبك كثيراً...
الرب يسوع يحبك ...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين

يسوع يحبك ...

 
قديم 23 - 08 - 2023, 05:08 PM   رقم المشاركة : ( 132553 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وينضم روبن ويليامز لنادي اليائسين


ليس آخرهم..


لم يكن الممثل الأمريكي الشهير روبن ويليامز أول المنتحرين ولن يكون آخرهم. روبن الذي وُلد في شيكاغو سنة 1951، كان من أبرز الممثلين الكوميديين في أمريكا، وقد حاز العديد من الجوائز. واشتهر بقدرته على الارتجال الكوميدي وسرعة البديهة. وقد وُجد فاقدًا للوعي ولا يتنفس في منزله بكاليفورينا. وقال المتحدث باسمه إنه كان يعاني من اكتئاب حاد مؤخرًا، مضيفًا: “هذه نهاية درامية ومفاجأة لنا”.

النجومية والشهرة

حين يعيش النجوم بعيدًا عن الأضواء، بعدما يفقدوا بريقهم وأصبحوا داخل منطقة الظلام، وتختفي أخبارهم، ولا يسأل عنهم أحد، وفجأة ينزل ستار النسيان، وتنتهي الشهرة العظيمة إلى لا شيء؛ فيتجه البعض منهم إلى الإدمان أو الانتحار.

وكان روبن يمر بأزمة نفسية لإدمانه المخدرات، وحاول العلاج منها بزيارة أحد مراكز إعادة التأهيل في يوليو الماضي لكنه انتحر في النهاية.

وبعد دقائق من خبر انتحاره، ظهر على موقع “توتير” أكثر من مليون ونصف الميلون “تويتة” تحتوى على عبارات العزاء والأسف على وفاته.

والنجوم هم أكثر الناس عُرضة للاكتئاب، حتى وهم في أكثر فترات حياتهم نجاحًا؛ فالنجاح الزمني يحمل أيضًا معه الخوف والاكتئاب، وهذا الاكتئاب قد يدفع النجم إلى الانتحار، وهذا ما فعله روبن.

والفقراء أيضًا

وفى مصر أيضًا وبالتحديد في طريق "القاهرة - الإسماعيلية"، قام شاب يعمل سائقًا في شركة، بشنق نفسه في إحدى لوحات الإعلانات. وتوصَّلت التحقيقات، إلى أن سبب انتحاره خلافات زوجية شديدة.

السبب الوحيد

تتعدَّد أشكال وصور المنتحرين في الغرب أو في الشرق، أغنياء كانوا أم فقراء، والسبب واحد وهو فراغ القلب وعدم شبعه، وانعدام الأمل وفقدان الرجاء، وشعور الإنسان بالوحدة والعزلة، وأن لا أحد يحبه، ولا يسأل عنه أو يعتني به، وإن أحبه أحد فلمصلحة أو لغرض ومنفعة.

الحل الوحيد والعلاج الأكيد للاكتئاب

إنه شخص المسيح الذي يحب بلا سبب، لأنه هو المحبة عينها، وهو الوحيد الذي يعطي ولا يأخذ، لأنه السخي في العطاء والكريم في التوزيع. فالمسيح يٌغني الإنسان عن كل شيء، وعن كل شخص. بل ويستطيع المؤمن به أن يرتل قائلاً: «الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء» (مزمور23: 1). وإن تركه الأهل والخلان، فالرب لا يتركه، وهذا ما اختبره الرسول بولس فكتب من السجن في روما يقول: «في احتجاجي الأول لم يحضر أحد معي، بل الجميع تركوني. لا يحسب عليهم. لكن الرب وقف معي وقواني» (2تيموثاوس4: 16-17).

لست وحدك

بدون المسيح، يشعر المُقبل على الانتحار بالوحدة والعزلة وأنه بلا حبيب وبلا رفيق. لكن المؤمن المسيحي يؤمن أن الرب معه، وهذا إعلان الرب نفسه: «معه أنا في الضيق، أنقذه وأمجده، من طول الأيام أشبعه، وأريه خلاصي» (مزمور91: 15-16).

نحن لا نتحدث هنا عن الدين أو المتدينين؛ فالذين ينتحرون في الشرق أو في الغرب منهم المصلي والمتدين. لكن الشخص المتدين شيء، والمؤمن الحقيقي (الذي أخذ طبيعة جديدة من الله بالإيمان بالمسيح) شيء آخر. المعتقدات وممارستها شيء، والحياة النابضة بالحب والقرب والحياة من الله والسلام معه شيء آخر مختلف. قد يَمُرّ المؤمن بفقر وعوز واحتياج شديد، لكنه يختبر المكتوب: «لقمة يابسة ومعها سلامة، خير من بيت ملآن ذبائح مع خصام» (أمثال17: 1). فالرب الذي نؤمن به، هو أمامي في كل حين، إنه عن يميني، وقريب مني، هو فيَّ، ومعي.

لقد ألقى رجال نبوخذ نصر الملك في أتون النار المحمّى سبعة أضعاف، 3 رجال أتقياء، لكن الملك تحيَّر لأن العدد في الأتون تغيَّر. هم ألقوا ثلاثة، لكن الملك رأى أربعة، ومنظر الرابع شبيه بابن الآلهة على حد وصف الملك (دانيآل3). شخص بارع الجمال وكامل الأوصاف، إنه ربنا وحبيب قلوبنا، الذي لا يتركنا في ضيقتنا ويأسنا وفشلنا. يقول الرسول مشجِّعًا إخوته: «فَإِنَّنَا لاَ نُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ ضِيقَتِنَا الَّتِي أَصَابَتْنَا فِي أَسِيَّا، أَنَّنَا تَثَقَّلْنَا جِدًّا فَوْقَ الطَّاقَةِ، حَتَّى أَيِسْنَا مِنَ الْحَيَاةِ أَيْضًا. لَكِنْ كَانَ لَنَا فِي أَنْفُسِنَا حُكْمُ الْمَوْتِ، لِكَيْ لاَ نَكُونَ مُتَّكِلِينَ عَلَى أَنْفُسِنَا بَلْ عَلَى اللهِ الَّذِي يُقِيمُ الأَمْوَات، الَّذِي نَجَّانَا مِنْ مَوْتٍ مِثْلِ هَذَا، وَهُوَ يُنَجِّي. الَّذِي لَنَا رَجَاءٌ فِيهِ أَنَّهُ سَيُنَجِّي أَيْضًا فِيمَا بَعْدُ» (2كورنثوس1: 8-10).

اطرح ولا تطرح

إننا نناشد المتألمين واليائسين أن يطرحوا همومهم مهما كثرت، وأحمالهم مهما ثقُلت على الرب، فهذا ما يأمرنا به في كتابه، وما نشدو به في ترانيمنا:

اطرحوا الحمل لديه



من بلايا وهموم

من آتى حبًّا إليه



نال منه ما يروم

نعم اطرحوا أثقالكم وألقوا همومكم عليه، لكن «لا تطرحوا ثقتكم التي لها مجازاة عظيمة»، فالشيطان الماكر يريد أن يفقد الإنسان ثقته في الرب، بل ويجعله لا يؤمن به، ولا بمحبته له. وهذا ما يفعله مع اليائيسن والمكتئبين.

آه، لو كان روبن وليامز يعرف ذلك الشخص المريح الذي يعرفه المسيحي القروي البسيط، الذي لم يخرج من قريته قط، ولم يدخل في حياته مطعم فاخر، ولم يركب ولو مرة واحدة باخرة أو طائرة، ولا يعرف أسماء المشهورين من النجوم والفنانين، لكنه يعرف فقط الرب يسوع المريح للنفس والقلب، وعندما يتعب يرتمي عند قدميه، ويتطلع إليه، وينتظر العون والغوث من يديه. أقولها: آهٍ وآلف آه، لو كان روبن ويليامز يعرف المسيح كما يعرفه الفلاح البسيط لكان ذهب إليه ولغته هي لغة الإيمان قائلاً:

لما أكون تعبان .. أروح لمين غيرك

إنت اللي تريحني يا يسوع .. أركع واصليلك

إنه إله المساكين واليائسين، الحزانى والمطروحين، الذين بلا أهل وبلا معين.. فالرب يسوع المسيح يبحث عنهم ليريحهم ويغدق عليهم من نعمه وخيراته، من جوده ومن بركاته. فلا تفقد الأمل يا عزيزي المتألم؛ فالمسيح يشعر بآلامك ويدرك أوجاعك، ويحس بكل كيانك. فقط التفت إليه، وانظر لعينيه التي تراك، «فإذا قلت لا تراه. فالدعوى قدامه، فاصبر له» (أيوب35: 14). تعال إليه كما أنت ضارعًا وقائلا:ً

كما أنا آتي إلى



فادي الورى مستعجلاً

إذ قلت نحوي أقبلا



يا حمل الله الوديع

أنت الذي تشفي العليل


أنت الذي تروي الغليل

عني أزل حملني الثقيل

يا حمل الله الوديع


 
قديم 23 - 08 - 2023, 05:10 PM   رقم المشاركة : ( 132554 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الحل الوحيد والعلاج الأكيد للاكتئاب

إنه شخص المسيح الذي يحب بلا سبب، لأنه هو المحبة عينها، وهو الوحيد الذي يعطي ولا يأخذ، لأنه السخي في العطاء والكريم في التوزيع. فالمسيح يٌغني الإنسان عن كل شيء، وعن كل شخص. بل ويستطيع المؤمن به أن يرتل قائلاً: «الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء» (مزمور23: 1). وإن تركه الأهل والخلان، فالرب لا يتركه، وهذا ما اختبره الرسول بولس فكتب من السجن في روما يقول: «في احتجاجي الأول لم يحضر أحد معي، بل الجميع تركوني. لا يحسب عليهم. لكن الرب وقف معي وقواني» (2تيموثاوس4: 16-17)
 
قديم 23 - 08 - 2023, 05:10 PM   رقم المشاركة : ( 132555 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لست وحدك

بدون المسيح، يشعر المُقبل على الانتحار بالوحدة والعزلة وأنه بلا حبيب وبلا رفيق. لكن المؤمن المسيحي يؤمن أن الرب معه، وهذا إعلان الرب نفسه: «معه أنا في الضيق، أنقذه وأمجده، من طول الأيام أشبعه، وأريه خلاصي» (مزمور91: 15-16).

نحن لا نتحدث هنا عن الدين أو المتدينين؛ فالذين ينتحرون في الشرق أو في الغرب منهم المصلي والمتدين. لكن الشخص المتدين شيء، والمؤمن الحقيقي (الذي أخذ طبيعة جديدة من الله بالإيمان بالمسيح) شيء آخر. المعتقدات وممارستها شيء، والحياة النابضة بالحب والقرب والحياة من الله والسلام معه شيء آخر مختلف. قد يَمُرّ المؤمن بفقر وعوز واحتياج شديد، لكنه يختبر المكتوب: «لقمة يابسة ومعها سلامة، خير من بيت ملآن ذبائح مع خصام» (أمثال17: 1). فالرب الذي نؤمن به، هو أمامي في كل حين، إنه عن يميني، وقريب مني، هو فيَّ، ومعي.
 
قديم 23 - 08 - 2023, 05:11 PM   رقم المشاركة : ( 132556 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لقد ألقى رجال نبوخذ نصر الملك في أتون النار المحمّى سبعة أضعاف، 3 رجال أتقياء، لكن الملك تحيَّر لأن العدد في الأتون تغيَّر. هم ألقوا ثلاثة، لكن الملك رأى أربعة، ومنظر الرابع شبيه بابن الآلهة على حد وصف الملك (دانيآل3). شخص بارع الجمال وكامل الأوصاف، إنه ربنا وحبيب قلوبنا، الذي لا يتركنا في ضيقتنا ويأسنا وفشلنا. يقول الرسول مشجِّعًا إخوته: «فَإِنَّنَا لاَ نُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ ضِيقَتِنَا الَّتِي أَصَابَتْنَا فِي أَسِيَّا، أَنَّنَا تَثَقَّلْنَا جِدًّا فَوْقَ الطَّاقَةِ، حَتَّى أَيِسْنَا مِنَ الْحَيَاةِ أَيْضًا. لَكِنْ كَانَ لَنَا فِي أَنْفُسِنَا حُكْمُ الْمَوْتِ، لِكَيْ لاَ نَكُونَ مُتَّكِلِينَ عَلَى أَنْفُسِنَا بَلْ عَلَى اللهِ الَّذِي يُقِيمُ الأَمْوَات، الَّذِي نَجَّانَا مِنْ مَوْتٍ مِثْلِ هَذَا، وَهُوَ يُنَجِّي. الَّذِي لَنَا رَجَاءٌ فِيهِ أَنَّهُ سَيُنَجِّي أَيْضًا فِيمَا بَعْدُ» (2كورنثوس1: 8-10).
 
قديم 23 - 08 - 2023, 05:13 PM   رقم المشاركة : ( 132557 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




اطرح ولا تطرح

إننا نناشد المتألمين واليائسين أن يطرحوا همومهم مهما كثرت،

وأحمالهم مهما ثقُلت على الرب، فهذا ما يأمرنا به في كتابه،
وما نشدو به في ترانيمنا:

اطرحوا الحمل لديه

من بلايا وهموم

من آتى حبًّا إليه

نال منه ما يروم

نعم اطرحوا أثقالكم وألقوا همومكم عليه،

لكن «لا تطرحوا ثقتكم التي لها مجازاة عظيمة»،
فالشيطان الماكر يريد أن يفقد الإنسان ثقته في الرب،
بل ويجعله لا يؤمن به، ولا بمحبته له. وهذا ما يفعله مع اليائيسن والمكتئبين.
 
قديم 23 - 08 - 2023, 05:14 PM   رقم المشاركة : ( 132558 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لما أكون تعبان .. أروح لمين غيرك

إنت اللي تريحني يا يسوع .. أركع واصليلك

إنه إله المساكين واليائسين، الحزانى والمطروحين، الذين بلا أهل وبلا معين.. فالرب يسوع المسيح يبحث عنهم ليريحهم ويغدق عليهم من نعمه وخيراته، من جوده ومن بركاته. فلا تفقد الأمل يا عزيزي المتألم؛ فالمسيح يشعر بآلامك ويدرك أوجاعك، ويحس بكل كيانك. فقط التفت إليه، وانظر لعينيه التي تراك، «فإذا قلت لا تراه. فالدعوى قدامه، فاصبر له» (أيوب35: 14). تعال إليه كما أنت ضارعًا وقائلا:ً

كما أنا آتي إلى

فادي الورى مستعجلاً

إذ قلت نحوي أقبلا

يا حمل الله الوديع

أنت الذي تشفي العليل

أنت الذي تروي الغليل

عني أزل حملني الثقيل

يا حمل الله الوديع
 
قديم 23 - 08 - 2023, 05:21 PM   رقم المشاركة : ( 132559 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أنت مختلف

إنك تكون مختلف..


يا ترى دي حاجة إيجابية ولا سلبية؟ مقبولة ولا مرفوضة؟

طبعًا ما نقدرش نقول الاختلاف سلبي ولا إيجابي إلا لما نعرف الأول نوع الاختلاف. يعني مثلاً لو بتشوف مباراة لكرة القدم، وكالعادة نزل الفريق الملعب، وسط ترحيب وهتافات الجماهير، وفجأة لقيت واحد من الفريق لابس بنطلون وقميص وكرافته ونازل الملعب علشان يكون مميَّز ومختلف!! إيه رأيك؟ هل دا إختلاف إيجابي ولا خروج عن قواعد اللعبة؟

إذًا مش كل اختلاف بيكون إيجابي، ومش كل تغيير بيكون صحيح.

لكن السؤال: لو أنا عاوز أكون مختلف ومتميز. دي حاجة غلط ولا صح؟ الإجابة بكل بساطة ووضوح؛ الاختلاف والتميُّز دي حاجة صحيحة وصحية جدًا؛ لأن ربنا خلق كل واحد فينا مختلف ومتميّز عن الآخرين. يعني ربنا عاوزك مختلف.

علشان كدا بتلاقي جواك دايمًا احتياج إنك تكون مختلف. وبتفرح لما تلاقي نفسك مميَّز في حاجة معينه، وأكيد بتحب تسمع من أصحابك الحاجات الإيجابية اللي بتميزك. بس المشكلة مش إنك تكون مختلف. المشكلة الحقيقية في شكل الاختلاف اللي بتدوَّر عليه. يعني فيه واحد لما يلبس تي شيرت عليه رسومات غريبة، أو يعمل تسريحة شعر غريبة، بيفتكر إنه كدا أصبح مميَّز ومختلف!! وفيه واحده تفتكر إن الاختلاف معناه الخروج عن القواعد وكسر القوانين وعدم احترام المبادئ!

للأسف، مش هو دا التميز. ولا هو دا الاختلاف اللي عاوزه ربنا ليك.

يبقى إحنا محتاجين نعرف أكتر عن الاختلاف الإيجابي، والتميّز اللي ربنا عاوزني أكون عليه، وتعالوا نفكر مع بعض في الموضوع.

مختلف في الفكر


الكتاب المقدس بيقول لنا: «وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ» (رومية12: 2). يعني كونوا مختلفين في أفكاركم عن باقي الناس، لو كل اللي حواليك بيفكروا في الخطية والشر والنجاسة، خليك مختلف.

لو كل أصحابك مشغولين طول الوقت في حاجات مش بتفيدهم، ومش بتخليهم ينمو في معرفة ربنا، خليك مختلف.

لو كل اللي معاك في المدرسة بيفكَّروا بطريقة سلبية في ربنا ومحبته وحنانه، قرّب أنت من ربنا أكتر، وخليك مختلف.

لو ناس كتير من الشباب بيتباهوا إنهم ملحدين، ومش مؤمنين بوجود الله، قرَّر إنك تدرس الكتاب المقدس، وخليك مختلف.

خليك دايمًا مختلف في الحاجات الإيجابية، ما تخليش اللي حواليك يحرّكوا أفكارك وقناعاتك وإيمانك ويخدعوك بإنها موضة منتشرة وسط الشباب، وأفكار جديدة ها تخليك مختلف. الاختلاف الحقيقي إنك تفتِّش عن الصح وتعيش بيه ودا اللي ها يخليك متميِّز عن كل اللي حواليك.

مختلف في السلوك

شباب كتير في الكتاب المقدس قرَّروا إنهم يكونوا مختلفين، وظهر اختلافهم عن باقي الناس في سلوكهم وتصرفاتهم، ودي الحاجة اللي كانت بتميزهم. ولولا قرارهم إنهم يعيشوا مختلفين، يمكن ما كناش ها نعرف عنهم حاجة.

دانيآل قرر إنه يكون مختلف، «أَمَّا دَانِيآلُ فَجَعَلَ فِي قَلْبِهِ أَنَّهُ لاَ يَتَنَجَّسُ بِأَطَايِبِ الْمَلِكِ وَلاَ بِخَمْرِ مَشْرُوبِهِ، فَطَلَبَ مِنْ رَئِيسِ الْخِصْيَانِ أَنْ لاَ يَتَنَجَّسَ» (دانيال1: 8). ويوسف رفض الخطية وقرر إنه يكون مختلف عن كل الشباب اللي في سنه. علشان كدا استمر يوسف ناجح؛ علشان كان مختلف «وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ فَكَانَ رَجُلاً نَاجِحًا» (تكوين39: 2). وموسى قرَّر إنه يكون مختلف ورفض كل غنى مصر، وكل السلطة والسلطان اللي كان فيه في قصر فرعون، قرر يعيش الحياة الصح، حتى لو متعبة. وربنا خلاه واحد من أعظم القادة في كل التاريخ. «بِالإِيمَانِ مُوسَى لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَنْ يُدْعَى ابْنَ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، مُفَضِّلاً بِالأَحْرَى أَنْ يُذَلَّ مَعَ شَعْبِ اللهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ تَمَتُّعٌ وَقْتِيٌّ بِالْخَطِيَّةِ، حَاسِبًا عَارَ الْمَسِيحِ غِنًى أَعْظَمَ مِنْ خَزَائِنِ مِصْرَ، لأَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْمُجَازَاةِ» (عبرانيين11: 24-26).

لو كل اللي معاك في المدرسة بيفتخروا بخطاياهم وشروروهم وسلوكهم الغلط، قرَّر إنك تكون مختلف.

لو كل أصحابك عايشين في الخطية والشرب ومدمنين للمخدرات، قرَّر إنك تعيش الحياة الصح وتكون مختلف.

لو كل اللي حواليك كلامهم مش مظبوط، وحياتهم مليانة بالفراغ والتعاسة، خد قرارك إنك تعيش للمسيح وتكون مختلف.

مختلف في أهدافك

مشكلة ناس كتير في الأيام دي؛ إحساسهم إن حياتهم بلا هدف، مالهاش طعم، من غير معنى. علشان كدا ممكن تكون مختلف متميز لو حياتك بقى ليها معنى، لو قرَّرت إنك تحطّ هدف عظيم قدام عينيك وتعيش لأجله. وعلى فكرة كل الشباب اللي نجحوا على مَرِّ التاريخ كان ليهم هدف واضح في الحياة، وقرَّروا إنهم يحقَّقوه.

إيه رأيك لو قرَّرت النهاردا إنك تعيش لأجل اللي مات علشانك؟

إيه رأيك لو قرّرت إن هدفك يكون لأجل المسيح؟

تعيش لأجله، تكلِّم أصحابك عنه، تقضي وقت مثمر معاه في الصلاة ودراسة الكتاب المقدس.

ممكن تخلي الهدف قدامك إنك تقرا الكتاب المقدس كله خلال السنة اللي جاية.

ممكن تخلى هدفك إنك تكلم ثلاثة من أصحابك عن المسيح، وفي نفس الوقت تصلي لأجلهم علشان يقبلوا المسيح وتتغير حياتهم.

ممكن تخلي هدفك في الوقت اللي جاي إنك تقضي ساعة كاملة في الصلاة.

أخي، أختي

خليك مختلف، في تفكيرك وسلوكك وأهدافك هتلاقي حياتك أصبح ليها معنى وطعم مختلف، ومش ها تندم أبدًا إنك أخدت القرار بإنك تكون مختلف.


 
قديم 23 - 08 - 2023, 05:23 PM   رقم المشاركة : ( 132560 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




مختلف في الفكر

الكتاب المقدس بيقول لنا: «وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ» (رومية12: 2). يعني كونوا مختلفين في أفكاركم عن باقي الناس، لو كل اللي حواليك بيفكروا في الخطية والشر والنجاسة، خليك مختلف.

لو كل أصحابك مشغولين طول الوقت في حاجات مش بتفيدهم، ومش بتخليهم ينمو في معرفة ربنا، خليك مختلف.

لو كل اللي معاك في المدرسة بيفكَّروا بطريقة سلبية في ربنا ومحبته وحنانه، قرّب أنت من ربنا أكتر، وخليك مختلف.

لو ناس كتير من الشباب بيتباهوا إنهم ملحدين، ومش مؤمنين بوجود الله، قرَّر إنك تدرس الكتاب المقدس، وخليك مختلف.

خليك دايمًا مختلف في الحاجات الإيجابية، ما تخليش اللي حواليك يحرّكوا أفكارك وقناعاتك وإيمانك ويخدعوك بإنها موضة منتشرة وسط الشباب، وأفكار جديدة ها تخليك مختلف. الاختلاف الحقيقي إنك تفتِّش عن الصح وتعيش بيه ودا اللي ها يخليك متميِّز عن كل اللي حواليك.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026