![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 132541 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فالثمر دليل الإيمان بالرب والارتباط بناموسه: «كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا (أولاً) فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا (ثانيًا) لاَ يَذْبُلُ» (مزمور1: 3). والثمر دليل الثبات في المسيح: في يوحنا15، أشار الرب للثمر 8 مرات، ولم يذكر الورق (أي المظهر). فالمسيح هو الكرمة الحقيقية، وينبغي أن يكون كل مؤمن حقيقي ثابت فيه، أي الاهتمام بوجود الثمر لا الورق، الجوهر لا المظهر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132542 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الثمر دليل سكني الروح القدس: فصفات المؤمن الجميلة مثل: المحبة والفرح والسلام... يسميها الكتاب «ثمر الروح». فمن خلال ثمرنا، يعرف العالم أننا تلاميذ المسيح، فيمجِّدوا أبينا الذي في السماوات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132543 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الثمر نري قصد الله من البداية ففي جنة عدن، نسمع أول كلمة من الرب لآدم «أثمروا»، وأول عطية له «كُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ» (تكوين1: 28، 29). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132544 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلنتحذَّر، صديقي القارئ، من الذهاب لأماكن العبادة وممارسة الشعائر والطقوس، والهتاف والتهليل والكلام الكثير في محضر الرب، دون وجود ثمر حقيقي. لئلا يسمع أحدنا القول: «لَكَ اسْمًا أَنَّكَ حَيٌّ وَأَنْتَ مَيْتٌ» (رؤيا3: 1). فورق التين دليل فشل الإنسان من أيام الجنة. و“ورق التين مينفعش، ورق التين ميسترش”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132545 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التينة والفرص الضائعة في لوقا13، ضرب الرب مثلاً بشجرة تين، أوضح من خلاله كيف وفَّرَ للإنسان كل أنواع الرعاية والاهتمام، وكيف هيَّأ له كل ما يساعده على الإثمار. فتذكَّر، عزيزي القارئ، كيف هيّأ لك الرب بيتًا مسيحيًا تعيش فيه، وكنيسة مفتوحة تذهب اليها، وكتاب مقدس ينير لك الحياة والخلود. وحفظك من حوادث وكوارث وأحداث كثيرة مات فيها الأبرياء، وكأنه يقول لك «اتركها هذه السنة أيضًا» وأعطاك وقتًا إضافيًا لتأتي بثمر. فقد أعطى فرعون فرص كثيرة مع توالي الضربات ولم يتُب. وأعطى يهوذا فرصة ثلاث سنين وسط التلاميذ. فليتك تتحين الفرصة، وإلا... «أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ، غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ؟» (رومية2: 4). فالقضاء على وشك الاستعلان «وَالآنَ قَدْ وُضِعَتِ الْفَأْسُ عَلَى أَصْلِ الشَّجَرِ، فَكُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ» (متى3: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132546 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التينة ورسالة الإنجيل مكتوب عن الرب أنه «الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي. ي ُهْبِطُ إِلَى الْهَاوِيَةِ وَيُصْعِدُ. الرَّبُّ يُفْقِرُ وَيُغْنِي. يَضَعُ وَيَرْفَعُ» (1صموئيل2: 6، 7). ونتذكَّر أول كلمات للرب في بداية خدمته، عندما دخل المجمع وقرأ المكتوب عنه «لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ، وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ. لأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لِلرَّبِّ (والتي لا زالت ممتدة حتى الآن)» ثم طوى السِفْر ولم يكمل المكتوب، والذي سيحدث قريبًا جدًا، «وَبِيَوْمِ انْتِقَامٍ لإِلَهِنَا» (إشعياء61: 2). هذه هي الرسالة التي يجب أن تعلمها عزيزي القارئ، ويعلمها كل من يهتم بتوصيلها للآخرين. إن الربّ يسوع، وإن كان لا يزال: يُحي ويُصعد ويُغني ويرفع ويبشِّر ويشفي وينادي للجميع، وسنة النعمة لم تنتهِ حتى هذه اللحظة؛ ولكن يوم الدينونة والحساب قادم لا محالة. فليتحذَّر الجميع، وعندها لن تجد إلا الموت واللعنة والهبوط للهاوية. فتعال قبل أن يُغلَق الباب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132547 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فالتفكير أمر جيد، والعقل نعمة امتاز بها الله بني البشر. ولقد أوصانا الكتاب بحسن استخدام الذهن، أي التفكير الواعي العاقل، في مواضع كثيرة (رومية12: 2؛ 1كورنثوس14: 20؛ أفسس4: 17؛ 1بطرس1: 13؛ 2بطرس3: 1). بل إن الرب نفسه فتح ذهن التلاميذ ليفهموا الكتب (لوقا24: 45). وبولس كرر كثيرًا كلمة “أحسب” و“احسبوا” (أي فكروا بطريقة معينة) (رومية6: 11؛ 8: 18؛....). كما يعلمنا الكتاب مبادئ عظيمة في التفكير مثل «وَمَنْ مِنْكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بُرْجًا لاَ يَجْلِسُ أَوَّلاً وَيَحْسِبُ النَّفَقَةَ، هَلْ عِنْدَهُ مَا يَلْزَمُ لِكَمَالِهِ؟ لِئَلاَّ يَضَعَ الأَسَاسَ وَلاَ يَقْدِرَ أَنْ يُكَمِّلَ، فَيَبْتَدِئَ جَمِيعُ النَّاظِرِينَ يَهْزَأُونَ بِهِ» (لوقا14: 28). أما الشق الثاني، أي الاعتماد على الرب في تدبير الأمور، فكل ما بين ضفتي الكتاب يعلمنا ذلك، ولا تكفي الكتب الكثيرة لنتكلم عن القليل من تحريضات الكتاب وأمثلته على ذلك، أكتفي بواحدة «أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ» (مزمور55: 22). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132548 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن يخطِّط الإنسان أولاً، بعقله وبالاستقلال عن الله، ووقتها، سيجد الرب يقوم بالتدبير، بغض النظر عن هذه الخطة وطبيعتها!! كما لو كان لدى الإنسان الحكمة الكافية ليُلم بكل الأمور فيضع هو الخطة ثم “يستخدم” الرب في تنفيذها!! الحقيقة أننا كثيرًا خططنا وسبَّبنا لأنفسنا الأتعاب، وكثيرًا خططنا وعطَّل الله تخطيطنا بنعمته حتى لا نسبِّب لأنفسنا المزيد من الأوجاع والخسائر التي قد لا تعوَّض. الواقع أن علينا أن نأخذ موقف المتعلِّم من الله الذي وعد «أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ» (مزمور32: 8)، ونتتلمذ في مدرسة كلمته التي تصيّر الجاهل حكيمًا (مزمور19: 7)، ونتعلم أن نفكر في محضره دون استقلال عنه، طالبين منه أن يقودنا للقول «تَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ» (رومية12: 2). يومها سنجد الله يفتح الأبواب ويرتب الأمور ويقودنا بطرقه الإلهية الرائعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132549 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الناس يتوسمون العطف والرحمة في محبة الله ورحمته وغفرانه، وينسون أنه عادل وبار وقدوس أيضًا. والإنجيل لا يُخبرنا عن إله يتغاضى بسبب محبته عن الخطايا، بل يُكلّمنا عن إله يُحب الخطاة، وقد ظهرت محبته لهم في مواجهة مطاليب عدله ضد خطاياهم، لأن المسيح؛ حَمَل الله الوديع، قد احتمل كل عقوبة خطايانا بكل هديرها وعجيجها. لقد جاء - له كل المجد - إلى هذا العالم ليموت عن خطايانا، وليُخلّص كل مَنْ يؤمن به. وهذا عرض قائمٌ اليوم. لكن سيأتي يوم ما، ينتهي فيه هذا العرض، لأن حَمَل الله المذبوح لأجل خطايانا سيُصبح الأسد الذي سيدين كل مَن رفضه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132550 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد رآه يوحنا الرائي في الأصحاح الخامس من سفر الرؤيا : «خَرُوفٌ قَائِمٌ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ» (رؤيا5: 6) هو قائمٌ في عرش القضاء، حامل في جسده سمات تعدّي البشر عليه، وناهضٌ للانتقام لدمه منهم ما داموا لم يحتموا فيه كقولهم: «دَمُهُ عَلَيْنَا وَعَلَى أَوْلاَدِنَا» (متى27: 25). ولكنه سُمي : «الأَسَدُ الَّذِي مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا» (رؤيا5: 5)، لأن الذي كشاة سيق إلى الذبح، ها هو كالأسد ينهض لافتراس ذابيحه ورافضيه، مُنهيًا عرض كفارته على رافضي شخصه، ناهضًا كَالأَسَدُ الخارج مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا – ابن داود – الوارث الشرعي والأبدي لعرشه ومُلكِه، ليؤسِّس ملكوته على الأرض، دائسًا أعداءه تحت قدميه، ومُلاشيًا من طريقه كل رافضي شخصه وكفارته. • |
||||