![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 132521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كن سندي كما وعدت (مز 119 : 116) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسوع سيكون معكم ليُعينكم ويقويكم ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كالمسيح البار الذي : «لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً» (1بطرس2: 22)، و«لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً» (2كورنثوس5: 21)، «وَلَيْسَ فِيهِ خَطِيَّةٌ» (1يوحنا3: 5). كظلم المسيح وبرائته من اتهامات اليهود له التي قادتهم إلى قتله وصلبه. من ذا الذي يستطيع أن يعرف القلوب ويرى ما فيها؟ وهل في استطاعة العصفور الضعيف أو النسر القوي أو كل الطيور مجتمعة أن تنظر داخل قلب الإنسان وترى أعماقه؟! لذلك يسأل النبي قائلاً: «اَلْقَلْبُ أَخْدَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ نَجِيسٌ، مَنْ يَعْرِفُهُ؟» فتأتي الإجابة: «أَنَا الرَّبُّ فَاحِصُ الْقَلْبِ مُخْتَبِرُ الْكُلَى لأُعْطِيَ كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ طُرُقِهِ، حَسَبَ ثَمَرِ أَعْمَالِهِ» (إرميا17: 9-10). يرى أعماقه بل العصفور؟ وحسنًا فعل، لأن العصفور رمز للطهارة والنقاء، للشفافية والفداء. فالعصفور رمزٌ للمسيح الطاهر، وكذلك للمسيحي الغريب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العصفور الساهد الوحيد «سَهِدْتُ وَصِرْتُ كَعُصْفُورٍ مُنْفَرِدٍ عَلَى السَّطْحِ» (مزمور102: 7) والعصفور المنفرد الوحيد هنا يذكِّرنا بوحدة وحزن المسيح عندما ذهب إلى بستان جثسيماني حيث قال لتلاميذه: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ. اُمْكُثُوا ههُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي» (متى26: 38). ولأن المسيح هو روح النبوة، فالنبي إشعياء تنبأ عن أحزان المسيح، وذلك قبل الميلاد بـحوالي 700 سنة، فقال عنه: «رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ» ثم أكمل: «لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً» (إشعياء53: 3، 4). ويكتب إرميا النبي أيضًا عن مشاعر الحزن عند المسيح بقوله بروح النبوة: «أَمَا إِلَيْكُمْ يَا جَمِيعَ عَابِرِي الطَّرِيقِ؟ تَطَلَّعُوا وَانْظُرُوا إِنْ كَانَ حُزْنٌ مِثْلُ حُزْنِي الَّذِي صُنِعَ بِي، الَّذِي أَذَلَّنِي بِهِ الرَّبُّ يَوْمَ حُمُوِّ غَضَبِهِ؟» (مراثي1: 12). صديقي وصديقتي: إن كنت تشعر بترك الجميع لك، وأنك وحيد بلا سنيد، فتذكَّر أن المسيح يشعر بك، ويقدِّر ما تمُرّ به، ومهما كانت أحزانك وأوجاعك، فالمسيح رفعها وحملها كلها. فقط ثق فيه، وآمن به. * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العصفور المذبوح «يُذْبَحَ الْعُصْفُورُ الْوَاحِدُ فِي إِنَاءِ خَزَفٍ عَلَى مَاءٍ حَيٍّ. أَمَّا الْعُصْفُورُ الْحَيُّ فَيَأْخُذُهُ مَعَ خَشَبِ الأَرْزِ وَالْقِرْمِزِ وَالزُّوفَا وَيَغْمِسُهَا مَعَ الْعُصْفُورِ الْحَيِّ فِي دَمِ الْعُصْفُورِ الْمَذْبُوحِ عَلَى الْمَاءِ الْحَيِّ» (لاويين14: 5–6). هذه هي شريعة الأبرص يوم طُهره، فكان يذبح عصفور، ويطلق الآخر بعد غمسه في دم العصفور المذبوح. وهذان العصفوران يتحدثان بلغة بليغة عن موت المسيح وقيامته : «الَّذِي أُسْلِمَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا وَأُقِيمَ لأَجْلِ تَبْرِيرِنَا» (رومية4: 25). فالمسيح لم يحزن فقط، لكنه مات أيضًا؛ وذلك هو أساس أفراحنا وأعيادنا، : « لأَنَّ فِصْحَنَا أَيْضًا الْمَسِيحَ قَدْ ذُبحَ لأَجْلِنَا. إِذًا لِنُعَيِّدْ» (1كورنثوس5: 7-8). وموت المسيح هو موضوع النبوات فمثلاً يتنبأ النبي إشعياء قائلاً: «كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ» (إشعياء53: 7). وأيضًا يتطلع يوحنا الحبيب نحو المستقبل بعين النبوة، فيكتب ما رأى فيقول: «ورَأَيْتُ فَإِذَا فِي وَسَطِ الْعَرْشِ وَالْحَيَوَانَاتِ الأَرْبَعَةِ وَفِي وَسَطِ الشُّيُوخِ خَرُوفٌ قَائِمٌ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ» (الرؤيا5: 6). إن موت المسيح وعمله الكفاري هو أساس الغفران : و«بِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ» (عبرانيين9: 22). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العصفور الساكن الآمن « الْعُصْفُورُ أَيْضًا وَجَدَ بَيْتًا، وَالسُّنُونَةُ عُشًّا لِنَفْسِهَا حَيْثُ تَضَعُ أَفْرَاخَهَا، مَذَابِحَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ، مَلِكِي وَإِلهِي. طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ، أَبَدًا يُسَبِّحُونَكَ» (مزمور84: 3-4). وهذا صورة للمؤمن الذي وجد سكنه وراحته في المسيح. لقد تطلَّع بنو قورح، فرأوا العصفور وقد وجد بيتًا بالقرب من بيت الرب، وكأنهم يقولون إن عُشًا بالقرب من بيت الرب خير من قصر بعيدًا عنه. والسنونة أيضًا، ذلك الطائر الضعيف، لكنها هناك أيضًا تضع أفراخها، وهل هناك أمن وآمان لنا ولأولادنا بعيدًا عن الرب وعن بيته؟ سُئِل أحدهم : أين تسكن؟ وأين تبيت؟ فقال في مزمور91 وبالرجوع لهذا الشاهد نجد أحلى سكن بل وأجمل مبيت: «اَلسَّاكِنُ فِي سِتْرِ الْعَلِيِّ، فِي ظِلِّ الْقَدِيرِ يَبِيتُ». (المزامير 91: 1) «وَلِبَنْيَامِينَ قَالَ: حَبِيبُ الرَّبِّ يَسْكُنُ لَدَيْهِ آمِنًا. يَسْتُرُهُ طُولَ النَّهَارِ، وَبَيْنَ مَنْكِبَيْهِ يَسْكُنُ» (تثنية33: 12). و«إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى مَدَى الأَيَّامِ» (مزمور23: 6). إن كل من يؤمن إيمانًا حقيقيًا بالمسيح يقينًا له مكان معه، فحتى اللص التائب وجد سكن مريح مع المسيح عندما قال له: «..الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ». (لوقا 23: 43) والرب يقول اليوم أيضًا لكل مضطرب، لم يطمئن قلبه على السكن الأبدي بعد: « لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ (الإيمان اليهودي) فَآمِنُوا بِي (الإيمان المسيحي). فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا» (يوحنا14: 1-3). وحتى نلتقي لنستكمل دروس نتعلمها من عصافير الكتاب، النعمة معك. * * * أشكرك أحبك كثيراً... الرب يسوع يحبك ... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا لطيف والحيرة لا شك أن من يتابع نشرات الأخبار وبرامج التوك شو في أيامنا الحالية، يدرك بشدة كم يحتاج البشر إلى رحمة الله ولطفه عليهم في هذه الأيام الصعبة؛ فما أكثر المآسي، وما أصعب المشاكل، فهناك بلاد تُدمَّر، وأهالي تُهجَر، وأصبح الشيطان يمارس هوايته في هلاك النفوس، ويتلذذ عندما يرى أطفالاً يلعبون الكرة بالرؤوس!! والحقيقة أنني كلما سمعت عظات عن لطف الله، كلما أصابتني حيرة كبيرة، فأنا لا أفهم كثيرًا المعنى الدقيق له، صحيح أننا سمعنا عن نعمة الله (التي تعطي كل خير لنا)، وعن رحمة الله (التي تمنع كل شر عنا)، وصحيح أننا نستطيع تعريف الإنسان اللطيف، أنه “الحبّوب” في أخلاقه، والمجامل لغيره، و”الكيوت” في صوره، ولكننا أمام لطف الله سنعجز عن التعريف. ومن يقرأ المواضع التي ذكرت فيها لطف الله في الكتاب المقدس، فستتضاعف عنده هذه الحيرة، لأن في أغلبها نجدها مرتبطة بالتوبة المطلوبة من الإنسان، ومنها مثلاً الآية الشهيرة عن لطف الله في رسالة رومية «أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ، غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ؟» (رومية2: 4)، وهذا أمر عجيب!! فأنا أفهم أن لطف الله إنما يقودني إلى التسيُّب والتساهل، فكم قرأنا عن قادة عابهم اللطف واليد المرتعشة، وكم سمعنا عن أباء دمَّروا أبنائهم باللطف والتدليل، وبالتالي أصبح ضلعي الحيرة هما سؤالين؛ الأول: ما هو معنى لطف الله؟ والثاني: كيف يقودني لطف الله للتوبة؟!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا لطيف والإجابة «أَفَتَظُنُّ هذَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ الَّذِي تَدِينُ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هذِهِ، وَأَنْتَ تَفْعَلُهَا، أَنَّكَ تَنْجُو مِنْ دَيْنُونَةِ الله. أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ، غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ؟ وَلكِنَّكَ مِنْ أَجْلِ قَسَاوَتِكَ وَقَلْبِكَ غَيْرِ التَّائِبِ، تَذْخَرُ لِنَفْسِكَ غَضَبًا فِي يَوْمِ الْغَضَبِ وَاسْتِعْلاَنِ دَيْنُونَةِ اللهِ الْعَادِلَةِ» (رومية2: 3-5). ففي هذا الجزء كان يتحدث بولس الرسول لا عن أشرار فُجّار يفعلون الشر علانية ويُسرّون به، ولا عن آكلي لحوم البشر وعابدي الأصنام، ولكنه يتحدث عن أشرار “مؤدَّبين” لا يفعلون الشر مثل باقي “الغجر”، بل ويشمتون في العقاب الذي يوقعه الله على غيرهم، ظنًا منهم أنهم يستطيعون الهروب من دينونة الله العادلة ومن قصاصه المستحق، فهم من جهة يفرحون أن الله يعاقب غيرهم، باعتباره الجبار المخيف، ويظنون أن الله “طنش” أو “فوت” على خطاياهم باعتباره اللطيف!! وهنا كان على بولس أن يشرح لهم معنى لطف الله، ويقول لهم: إن صبر الله وتمهُّله عليهم، وتأجيله للغضب والدينونة على شرورهم، ليس لأنهم أفضل من غيرهم، ولكن لأن الله يريد أن يعطيهم المزيد من فرص التوبة والرجوع إليه، وإذا لم يستثمروا هذه الفرص، سيقع عليهم المزيد من الغضب (الذي يذخرونه لأنفسهم)، وبالتالي ففي كل فرصة يعطيها الله لنا، وفي كل حادثة أو مصيبة تحدُث لغيرنا، يبرز منها جرس لُطف الله الذي يجب أن نُحسن سماعه، والذي يقودنا للتوبة لو لم نستسلم لمبررات القلب وخداعه!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا لطيف والرسالة ويلاحقني في ذهني قصة حدثت مع الرب يسوع شخصيًا، توضِّح لنا هذا الأمر، عندما جاء إليه قوم يخبرونه عن مذبحة بشعة كانت على أساس ديني وطائفي، عندما خلط بيلاطس دم بعض الجليليين (بلديات المسيح) مع ذبائحهم، وأتخيَّل أن هؤلاء الناس المخبرون، كانوا يريدون إما استخراج كلمات إدانة من فم المسيح على بيلاطس أو على هؤلاء المذبوحين، أو حتى كلمات رثاء وتعزية لعائلاتهم المكلومين. ولكن فوجئ الجميع، بأن المسيح لم يتكلم لا عن بيلاطس، ولا عن الجليليين، ولكنه توجه بالحديث للقوم أنفسهم، وقال لهم: «أَتَظُنُّونَ أَنَّ هؤُلاَءِ الْجَلِيلِيِّينَ كَانُوا خُطَاةً أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ الْجَلِيلِيِّينَ لأَنَّهُمْ كَابَدُوا مِثْلَ هذَا؟ كَلاَّ! أَقُولُ لَكُمْ: بَلْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذلِكَ تَهْلِكُونَ» (لوقا13: 2،3)، وهنا كل العجب!! فالمسيح كان متألم جدًا لهذه الجريمة البشعة والدليل أنه استخدم كلمة “كابدوا مثل هذا”. ولكن ما قد يهمه في المقام الأول، هو الرسالة التي يريد توصيلها للسامعين، والتي تتلخَّص في أن هذه الحوادث والكوارث لغيركم، ليست لأنهم خطاة أكثر منكم، ولا لأن الله غافل عن عقابكم، ولكن لأن الله عنده صبر وطول أناة ولطف يريد أن يقودكم للتوبة من خلاله، وعليكم أن تستفيدوا من لطف الله معكم، بدل أن تتهموه بأنه غير عادل وغير صالح مع غيركم!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عزيزي القارئ – فللأسف، كثيرًا ونحن نتابع أخبار المسيحيين المشرَّدين من بلادهم، والمضطهّدين في ديارهم، نظن أن هذا حدث لهم، لأن كنيستهم أقل تقوى ومؤمنيهم أقل صلاة، وكثيرًا ما نسمع عن حادثة تحدث لقريب أو نسيب، ونفسرها على أنها بسبب خطيته الكبيرة، أو بوقوعه تحت تأديب يد الله القديرة، وهكذا فإننا نخطئ ترجمة رسائل الله “اللطيفة” لنا، ونهتم فقط برسائله لغيرنا، ولهذا علينا أن نتحذر من كلمات الرسول بولس في ذات رسالة رومية «فَهُوَذَا لُطْفُ اللهِ وَصَرَامَتُهُ: أَمَّا الصَّرَامَةُ فَعَلَى الَّذِينَ سَقَطُوا، وَأَمَّا اللُّطْفُ فَلَكَ، إِنْ ثَبَتَّ فِي اللُّطْفِ، وَإِلاَّ فَأَنْتَ أَيْضًا سَتُقْطَعُ» (رومية11: 22)، فمن يرفض أناة الله، ويسيء ترجمة لطفه، فسيأتي عليه وقت ليقابل غضب الله، وتسقط عليه صرامته!! سامحني لاني عليك اتقسّيت، ونسيت إنك الله القدوس النور ووزعت على الناس إداناتي، من غير لا إحم ولا دستور وترجمت بمزاجي كلمة “يا لطيف” وسُقت في غباوتي بشكل عنيف وخبيت عن عيني غضبك المخيف راجع لك من جديد، بعد ما كشفت المستخبي والمستور تردني نفسي تاني لحضنك، فيرجع يغمرها السرور |
||||