![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 132221 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ» (إش61: 10) الفرح الحقيقي مرتبط بالمخلص، ومرتبط أيضًا بالخلاص. فهو مرتبط بالمخلص كقول الملاك للرعاة: «هَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ ... أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ» (لو2: 10، 11)، وكقول المُطوّبة مريم: «تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ، وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِالله مُخَلِّصِي» (لو1: 47). كما أنه مرتبط بالخلاص، كقول إشعياء النبي: «فَتَسْتَقُونَ مِيَاهًا بِفَرَحٍ مِنْ يَنَابِيعِ الْخَلاَصِ» (إش12: 3)، ويقول أيضًا: «فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ. كَسَانِي رِدَاءَ الْبِرِّ» (إش61: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132222 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ» (إش61: 10) لا فرح إلا بالحصول على الخلاص. ما رأيك في شخص محكوم عليه بالإعدام، إذا أخبرناه بأننا قد اشترينا له عمارة وسيارة وأودعنا في البنك لحسابه مبلغًا كبيرًا من المال، هل هذه الأمور تفرحه؟! أعتقد أنك تتفق معي لو قلت إن حزنه يزيد، لأنه لو لم يكن محكومًا عليه بالإعدام لأمكنه أن يتمتع بهذه الأشياء. لكن إذا جاء حكم العفو عنه وأخبرناه بذلك؟ ربما نخاف عليه لئلا يموت من شدة الفرح. هكذا لا يمكن للنفس أن تختبر الفرح الحقيقي إلا بعد أن تنال العفو الأكيد من الدينونة المريعة القادمة على العالم، وتحصل على الخلاص. • أيوب الصدِّيق في تعاسته قال: «قُلْتُ لِلْقَبْرِ: أَنْتَ أَبِي، وَلِلدُّودِ: أَنْتَ أُمِّي» (أي17: 14)، وأما نحن فنقول للنعمة: أنتِ أُمنا، ولله الآب: أنتَ أبونا. وهذا سر فرحنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132223 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ» (إش61: 10) موت المسيح يرتبط الفرح بموت المسيح على الصليب على الأقل في صورتين رمزيتين، ثم في سفر نبوي في العهد الجديد (سفر الرؤيا). الصورة الأولى نجدها في هلاك فرعون وكل جنوده المركبية في البحر الأحمر. وموت فرعون يذكِّرنا بما عمله المسيح مع الشيطان في الصليب «لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ» (عب2: 14). ولذا لم يكن أمرًا غريبًا أن امتلأت قلوب الشعب بالفرح عندما رأوا المصريين أمواتًا على الشاطئ، وكان أبلغ تعبير عن هذا الفرح هو الترنيم «حِينَئِذٍ رَنَّمَ مُوسَى وَبَنُو اسْرَائِيلَ هَذِهِ التَّسْبِيحَةَ لِلرَّبِّ» (خر15: 1). الصورة الثانية نراها في انتصار داود على جليات الذي ظل يُعيِّر شعب الرب لمدة 40 يومًا، ولكن داود ذهب وحاربه، وتمكَّن منه وقتله، «وَكَانَ عِنْدَ مَجِيئِهِمْ حِينَ رَجَعَ دَاوُدُ مِنْ قَتْلِ الْفِلِسْطِينِيِّ أَنَّ النِّسَاءَ خَرَجَتْ مِنْ جَمِيعِ مُدُنِ إِسْرَائِيلَ بِالْغِنَاءِ وَالرَّقْصِ لِلِقَاءِ شَاوُلَ الْمَلِكِ بِدُفُوفٍ وَبِفَرَحٍ وَبِمُثَلَّثَاتٍ» (1صم18: 6). وأخيرًا نقرأ في سفر الرؤيا «وَلَمَّا أَخَذَ السِّفْرَ خَرَّتِ الأَرْبَعَةُ الْحَيَوَانَاتُ وَالأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ شَيْخاً أَمَامَ الْحَمَلِ ... وَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً قَائِلِينَ: مُسْتَحِقٌّ أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ السِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا لِلَّهِ بِدَمِكَ» (رؤ5: 8، 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132224 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ» (إش61: 10) قيامة المسيح يرتبط الفرح بقيامة المسيح ارتباطًا وثيقًا جدًا، فقبل الموت أشار الرب إلى هذه الحقيقة في حديثه مع التلاميذ في العلية، فرحيله عنهم كان سيسبب لهم الحزن الشديد، ولكن سرعان ما كان سيتحوَّل هذا الحزن لأفراح برؤيتهم للرب مرة ثانية بعد قيامته «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ سَتَبْكُونَ وَتَنُوحُونَ وَالْعَالَمُ يَفْرَحُ (عندما يتركهم الرب ويمضي إلى الموت). أَنْتُمْ سَتَحْزَنُونَ، وَلَكِنَّ حُزْنَكُمْ يَتَحَوَّلُ إِلَى فَرَحٍ (نتيجة قيامته) ... سَأَرَاكُمْ أَيْضًا (بعد القيامة) فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ، وَلاَ يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ» (يو16: 20، 22). ولقد فرحت مريم المجدلية ومريم الأخرى التي صاحبتها عند ذهابهما إلى قبر الرب، عندما عَلِمَتَا بقيامته من الأموات «خَرَجَتَا سَرِيعاً مِنَ الْقَبْرِ بِخَوْفٍ وَفَرَحٍ عَظِيمٍ، رَاكِضَتَيْنِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ» (مت28: 8). وأيضًا يسجِّل يوحنا أن التلاميذ في العلية «فَرِحَ التّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ» (يو20: 20). والشيء ذاته يسجله لوقا عن هذا اللقاء «وَبَيْنَمَا هُمْ غَيْرُ مُصَدِّقِين مِنَ الْفَرَحِ» (لو24: 41). وبعد ذلك كان لقاء جبل الزيتون، حيث باركهم وأُصْعِدَ إلى السماء «فَسَجَدُوا لَهُ وَرَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ» (لو24: 52). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132225 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ» (إش61: 10) يرتبط الفرح بقيامة المسيح ارتباطًا وثيقًا جدًا، فقبل الموت أشار الرب إلى هذه الحقيقة في حديثه مع التلاميذ في العلية، فرحيله عنهم كان سيسبب لهم الحزن الشديد، ولكن سرعان ما كان سيتحوَّل هذا الحزن لأفراح برؤيتهم للرب مرة ثانية بعد قيامته «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ سَتَبْكُونَ وَتَنُوحُونَ وَالْعَالَمُ يَفْرَحُ (عندما يتركهم الرب ويمضي إلى الموت). أَنْتُمْ سَتَحْزَنُونَ، وَلَكِنَّ حُزْنَكُمْ يَتَحَوَّلُ إِلَى فَرَحٍ (نتيجة قيامته) ... سَأَرَاكُمْ أَيْضًا (بعد القيامة) فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ، وَلاَ يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ» (يو16: 20، 22). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132226 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ» (إش61: 10) فرحت مريم المجدلية ومريم الأخرى التي صاحبتها عند ذهابهما إلى قبر الرب، عندما عَلِمَتَا بقيامته من الأموات «خَرَجَتَا سَرِيعاً مِنَ الْقَبْرِ بِخَوْفٍ وَفَرَحٍ عَظِيمٍ، رَاكِضَتَيْنِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ» (مت28: 8). وأيضًا يسجِّل يوحنا أن التلاميذ في العلية «فَرِحَ التّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ» (يو20: 20). والشيء ذاته يسجله لوقا عن هذا اللقاء «وَبَيْنَمَا هُمْ غَيْرُ مُصَدِّقِين مِنَ الْفَرَحِ» (لو24: 41). وبعد ذلك كان لقاء جبل الزيتون، حيث باركهم وأُصْعِدَ إلى السماء «فَسَجَدُوا لَهُ وَرَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ» (لو24: 52). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132227 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ» (إش61: 10) مجيء الرب الثاني إن كان ميلاد الرب وموته وقيامته هي أُسس أكيدة للأفراح حدثت في الماضي، فإن مجيء الرب أساس آخر للأفراح، يرتبط بالمستقبل. وما مِن مرة تذكَّر القديسون حقيقة مجيء الرب إلا وامتلأت قلوبهم بالتعزية والأفراح وامتلأت أفواههم بالتسبيح والترنيم، ولذا شجَّعنا بولس أن نكون «فرحين فِي الرَّجَاءِ» (رو12: 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132228 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ» (إش61: 10) هناك فرح للمسيح، لكنه ليس كفرح العالم ولا كفرح الناس. وكما كان حزنه عميقًا كان أيضًا سروره عظيمًا، وهذا التباين الملحوظ في حياة المسيح نستطيع أن نتتبعه في كل أدوار حياته. إنه التباين بين الظاهر والباطن، وبين الخارج والداخل. كان فقيرًا معدمًا، وكان يُخدم من أموال نساء فُضليات كن يتبعنه؛ لكنه الغني القادر أن يغني كثيرين. قال عن نفسه: «للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكار، وأما ابن الإنسان فليس له أين يسند رأسه» (لو9: 58). لكنه وعد تلاميذه قائلاً «في بيت أبي منازل كثيرة وإلا فإني كنت قد قلت لكم» (يو14: 2). عطش إلى الماء، وعلى الصليب قال: «أنا عطشان»؛ ولكنه وقف يومًا ونادى قائلاً: «إن عطش أحد فليقبل إلي ويشرب. من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه أنهار ماء حي» (يو7: 37، 38). وكما المسيح.. هكذا أيضًا أتباع المسيح «كحزانى ونحن دائما فرحون. كفقراء ونحن نغني كثيرين. كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء» (2كو6: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132229 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ» (إش61: 10) فرح الشركة مع الآب كان يستطيع دائمًا، إذا ما خذله البشر وتخلّى عنه الناس، أن يحوِّل وجهه نحو الله، وفي ثقة يطرح نفسه في حضنه الرحيب، وينهل من مورد المحبة الإلهية كما يشاء. لأنه كان يعلم أن كل ما يعمله أو يتألم به كان وفق إرادة الله، وكانت مشاعره متفقة تمامًا مع قلب الآب. لذلك استطاع أن يقول بكل هدوء، وهو يعلم كيف سيتركه تلاميذه: «هوذا تأتي ساعة وقد أتت الآن تتفرقون فيها كل واحد إلى خاصته وتتركونني وحدي. وأنا لست وحدي لأن الآب معي» (يو16: 32). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132230 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ» (إش61: 10) فرح فعل مشيئة الآب «أن أفعل مشيئتك يا إلهي سُررت» (مز40: 8). كان هذا هو شعار حياته كلها. وعند بئر سوخار بعد حديثه مع السامرية لما قدم له تلاميذه طعامًا ليأكل، قال لتلاميذه: «طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني وأتمم عمله» (يو4: 34). |
||||