![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 132141 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَلاَ تُسِيئُوا إِلَى أَنْبِيَائِي [15]. لم نسمعْ عن أحد الآباء الأولين قد مُسِحَ بدهن ملوكي، لكنهم كانوا ممسوحين بروح الله القدوس لرسالة تمس خلاص البشرية. يتساءل القديس أغسطينوس كيف يمكن دعوة إبراهيم وإسحق ويعقوب مسحاء، مع أنه لم يكن بعد قد عُرفتْ المسحة التي صار الملوك يُمسَحون بها، ويدعون مسحاء. ويجيب أنه سريَّا يُحسبون هكذا، فإنه وإن كان جسد المسيح جاء منهم، فإن المسيح نفسه، أي الكلمة قَبْل التجسد، كان قبلهم. وذلك كما قال لليهود: "قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن" (يو 8: 58). وقد أعلنوا عن الرب مُقَدَّمًا. فإنه لن يمكن لأحدٍ أن يتصالح مع الله خارج ذاك الإيمان الذي في المسيح يسوع، سواء قبل تجسده أو بعده. وقد أوضح الرسول ذلك بقوله: "لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح" (1 تي 2: 5) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132142 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "في كل الأرض أحكامه". هل هو إله اليهود وحدهم (رو 3: 29)؟ حاشا! "هو الرب إلهنا"، لأن الكنيسة التي يُكرَز فيها بأحكامه هي في كل العالم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132143 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الله الذي أعطى قديمًا الشريعة لبني إسرائيل فقط هو الذي تجسد ونشر أحكامه في كافة المسكونة بواسطة رسله، إذ قال لهم: تلمذوا كل الأمم وعلموهم ما قد أوصيتكم به. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132144 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا العمر يُقال عنه ألف جيل كما كتب بطرس الرسول: "إن يومًا واحدًا عند الرب كألف سنة، وألف سنة..." (2 بط 3: 8). ودانيال النبي قال: "ألوف ألوف يخدمونه". فإذًا كلمة "ألف" لا تعني العدد المعروف، بل يعني الكثير. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132145 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نَعْبُر خلال ممالك كثيرة لنبلغ إلى أرض الموعد. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132146 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حُذِّر كل من ملك جيرار وملك المصريين من السماء ألا يؤذيا إبراهيم (تك 12: 17-20؛ 20: 3)، وحُذِّر ملك آخر ألا يؤذي إسحق (تك 26: 8-11)، وآخرون ألا يؤذوا يعقوب (تك 32، 33)، بينما كانوا قلة قليلة جدًا وغرباء. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132147 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يتساءل القديس أغسطينوس كيف يمكن دعوة إبراهيم وإسحق ويعقوب مسحاء، مع أنه لم يكن بعد قد عُرفتْ المسحة التي صار الملوك يُمسَحون بها، ويدعون مسحاء. ويجيب أنه سريَّا يُحسبون هكذا، فإنه وإن كان جسد المسيح جاء منهم، فإن المسيح نفسه، أي الكلمة قَبْل التجسد، كان قبلهم. وذلك كما قال لليهود: "قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن" (يو 8: 58). وقد أعلنوا عن الرب مُقَدَّمًا. فإنه لن يمكن لأحدٍ أن يتصالح مع الله خارج ذاك الإيمان الذي في المسيح يسوع، سواء قبل تجسده أو بعده. وقد أوضح الرسول ذلك بقوله: "لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح" (1 تي 2: 5) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132148 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يا للعار بالنسبة لليهود الذين يقولون ما لم يُدهَن الشخص بدهن ملوكي لا يمكن أن يُدعَى "مسيحًا". يقولون إن ربنا ليس المسيح، لأنه لم يُمْسَحْ بزيوت ملوكية. لكن قبل الشريعة لم يُدهَن البطاركة بدهن ملوكي، ومع هذا يدعو مسحاء. المسحاء هم الذين يمسحهم الروح القدس، لهذا بحق يُدعَى ربنا المسيح. ينكرون هذا ، وهم في هذا يضادون الأسفار المقدسة. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132149 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يحمل المستنيرون (المُعَمَّدون) ملامح قوة المسيح وصورته. التشبُّه بشكل الكلمة (المسيح) يُطبَعُ عليهم، وتتحقق فيهم خلال المعرفة الأكيدة والإيمان. هكذا يؤكد المسيح روحيًا في كل أحدٍ. ولهذا فإن الكنيسة تتمخض حتى يتصور المسيح فينا (غل 4: 19)، كأن كل واحدٍ من القديسين، إذ يشترك في المسيح يلد مسيحًا. بهذا المعنى قيل في الكتاب المقدس: "لا تمسوا مسحائي، ولا تسيئوا إلى أنبيائي". هؤلاء الذين يتعمدون في المسيح يصيرون كما لو كانوا مسحاء آخرين، وذلك خلال شركة الروح. الأب ثيؤدوسيوس من فليبي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 132150 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "جعلنا لنكون على صورة جسد مجده" (في 3: 21)، حيث أننا نصبح "شركاء المسيح" (عب 3: 14). وبحق دُعيتم للمسيح، وعنكم قال الله: "لا تمسُّوا مسحائي، ولا تسيئوا إلى أنبيائي" (مز 105: 15). جُعلتم مسحاء بقبولكم خِتْم الروح القدس. وكل الأشياء عُمِلتْ فيكم امتثالًا (بالمسيح)، لأنكم صورة المسيح. هو اغتسل في نهر الأردن، ونشر معرفة ألوهيته في الماء، وصعد منه وأضاء عليه الروح القدس في تمام وجوده، وحلّ كذلك عليه. ولكم أنتم فشبه ذلك بعد أن صعدتم من بركة المياه المقدسة صار لكم دهن شبه الذي مُسِحَ به المسيح. وهذا هو الروح القدس الذي قال عنه المطوَّب إشعياء في نبوته عن شخص الرب: "روح السيد الرب عليّ، لأن الرب مسحني" (إش 61: 1) . القديس كيرلس الأورشليمي |
||||