![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131981 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «في الوقت الحاضر، يا أختي، ما من شيء تصنعيه أكثر من أن تتحمّلي الألم، إلى أن يحين الوقت ليتّضح كل شيء، أي كل الأمور تنحلّ. أنتِ على استعداد كلّي بالنسبة إلى هذه المواضيع. تابعي إذاً ببساطة وبروح الطاعة. تلك هي علامة صالحة. إذا ثابرْتِ في هذه الحال، فلن يسمح الله لك أن تقعي في خطأ. على كل حال ابتعدي، قدر المستطاع، عن هذه الأمور ولكن إذا تعثّرَتْ طريقك، رغم ذلك، فتقبّليها بهدوء ولا تخافي شيئاً. أنتِ بين أيادٍ سليمةٍ لإلهٍ كلّي الصلاح. لا أجد أي وهم أو أي شيء ضدّ الإيمان في كلّ ما قلتِهِ لي. هي أمور جيدة بحدّ ذاتها، وكم يستحسن لو كان هناك مجموعة من النفوس تضرعُ إلى الله من أجل العالم، لأننا كلّنا بحاجة إلى الصلاة. لديكِ مرشد روحي صالح، ابْقَيْ معه واطمئِنِّي. أثبُتي في أمانتِكِ لإرادة الله ونفّذيها. أما بما يتعلّق بواجباتِكِ، فقومي بها دائماً كما يُطلَبُ منكِ، وكما يُطلبُ منكِ أن تقومي بها مهما كانت مُذِلَّة أو مُضنِكة. اختاري دائماً المكان الأخير، حينئذٍ يقولون لك: (اذهبي إلى مكانٍ أعلى). اعتبري ذاتك الأخيرة في الروح وفي تصرفاتِكِ، في كل الدير وفي الجمعية كلّها. كوني أمينة لله في كل شيء وفي كلِّ وقت». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131982 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أتمنّى يا يسوع خاصّتي، أن أتألّم وأحترق في لهيب حبّك في كل المناسبات في حياتي، أنا خاصّتُكَ، أنا بكلّيتي خاصّتك، وأرغب أن أختفي فيك يا يسوع، أرغب أن أضيع في جمالك الإلهي أنت تلاحقُني بمحبّتكَ يا رب. إنّك تلجُ نفسي مثل شعاع الشمس، وتبدّل ظلمتها إلى نورِكَ. أشعر بكلّ حيوية إنني أعيش فيك كشرارة صغيرة تبتلعُها النار التي لا توصف والتي لا تُحرق بها، أيها الثالوث غير المدرك. ما من سعادة أكبر من سعادة حب الله، نستطيع منذ الآن أن نتذوّق هنا على الأرض سعادة الذين هم في السماء باتحادٍ وثيقٍ بالله، اتّحاد خارق العادة لا نستطيع أن ندركه غالباً. نستطيع أن نصل إلى هذه النعمة بالذات من خلال أمانة بسيطة للنفس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131983 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما يبدأ الكره أو الضجر في واجباتي أن يتملّكني، أتذكّر أنني في بيت الله حيث لا شيء صغير، وحيث مجد الكنيسة، وتقدّم العديد من النفوس يتعلّق بعملي الصغير هذا، الذي أُنجِزُهُ بطريقة إلهية. على كل حال، ما من شيء صغير في جمعيّة رهبانية. أتذكّرُ وقت الصعوبات التي أختبِرُها، إنّ وقت المعركة لم ينتهِ بعد. أتسلَّحُ بالصبر، فأنتصرُ بذلك على مهاجميّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131984 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا أُفتِّشُ إطلاقاً عن الكمال بطريقة فضوليّة، ولكن أتمحَّصُ في روح المسيح، وأركِّزُ عيني على أعماله كما يختصرها الإنجيل، حتى ولو عشتُ ألف سنة فلن أستنفذ كل ما يحتويه. لا أتعجَّبُ كثيراً عندما لا تُقَدَّرُ جهودي، بل تُشْجَب، لأنني أعرف أن الله وحده يَسْبُرُ قلبي. لن تموت الحقيقة ويسترجع القلب الجريح السلام في الوقت المناسب، وتتقوّى روحي عبر الصعوبات. لا أسمعُ دائماً إلى ما يقوله قلبي لي، ولكن أستلهِمُ دائماً الله، وعندما أشعُرُ أنني استرجعْتُ اتّزاني، حينئذٍ أقولُ أكثر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131985 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يوم تجديد النذورات. غمر حضور الله نفسي. رأيتُ يسوع وقت القداس وقال لي: «أنتِ فرحي الكبير. جعلَني حبُّكِ وتواضُعُكِ أتركُ عرشي السماويّ لأتّحدَ بِكِ بحبٍّ يملأُ الهوَّة بين عظمتي وحقارتِكِ». يغمرُ الحبُّ نفسي. أنا غارقة في محيط حبّ. أشعر أنني أتلاشى وأضيعُ فيه تماماً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131986 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا يسوع، اجعل قلبي شبيهاً بقلبِكَ، أو بالأحرى حوّله إلى قلبِكَ أنتَ، حتى أشعُرَ بحاجات قلوب الآخرين، لا سيّما الحزانى منهم والمتألّمين. فلتسترح شعاعات الرحمة في قلبي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131987 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عند المساء، لمّا كنتُ أتمشّى في الجنينة وأتلو سُبحتي، اقتربْتُ من المدافن، فتحتُ البوابة قليلاً، وبدأتُ أصلي لوقت قصير، وسألتهم في داخلي: «أنتم سعداء، أليس كذلك؟». سمعتُ حينئذٍ هذه الكلمات: «نحنُ سعداء بقدر ما أتممنا إرادة الله». وساد الصمتُ من جديد. عدتُ إلى ذاتي أفكر لوقتٍ طويلٍ كيف أنا أتمّم إرادة الله، وأستفيدُ من الوقت الذي أعطاني إياه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131988 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في مساء ذلك اليوم، وقد ذهبْتُ إلى النوم، جاءت إليّ إحدى النفوس وأيقظتني بضربات خفيفة على الطاولة قرب السرير، وطلبَتْ إليّ أن أصلي من أجلها. أردْتُ أن أسألها من أنتِ، ولكن سيطَرْتُ على حشريَّتي، وأضفْتُ هذه الإماتة إلى صلاتي، وقدّمتُها كلَّها من أجلها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131989 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() زرتُ مرة، راهبة مريضة في الأربع والثمانين من عمرها، مشهورة بفضائلها المتعدّدة، وسألتُها: «أنتِ، يا أختي، مستعدّة ولا شكّ أن تقفي في حضرة الرب، أليس كذلك؟». فأجابت: «لقد حضّرتُ ذاتي طوال حياتي لهذه الساعة الأخيرة». ثم أضافت: «لا يعفينا العمر الطويل من المعركة». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131990 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ذهبتُ باكراً إلى المدافن، ورغم أنّ البوابة كانت موصدة، تدبّرتُ الأمر لأفتحها قليلاً وقلت: «إذا كنتِ، أيتها النفوس العزيزة، تريدين شيئاً، سأكون سعيدة لمساعدتِكِ بقدر ما يسمحُ لي النظام». سمعتُ حينئذٍ هذه الكلمات: «اصنعي إرادة الله، نحنُ سعداء بقدر ما أتممنا إرادة الله». |
||||