![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131961 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس أطال الله عمر الأنبا أنطونيوس.. ولد سنة 251 م، ورقد في الرب سنة 356 م. وله من العمر 105 سنة شيخا كبيرا في الأيام.. العجيب أن الأنبا أنطونيوس، لم يتتلمذ عليه رهبان فقط. إنما تتلمذ عليه أيضا البابا البطريرك.. كان القديس الأنبا أثناسيوس الرسولى البابا العشرون من تلاميذه. درس عليه الروحيات. تلقى عنه أيضا كثيرا من أفكاره اللاهوتية.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131962 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس بعض العلماء، حينما يدرسون فكرة أثناسيوس اللاهوتية، إنما يرجعون كثيرا من أفكاره اللاهوتية إلى القديس أنطونيوس الكبير. حقا إن هذا لعجيب.. والقديس أنطونيوس تتلمذ عليه كثيرون لم يروا وجهه أبدًا.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131963 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس لقد تتلمذوا على حياته، على سيرته التي نشرها في الغرب القديس أثناسيوس الرسولى في كتابه: (حياة أنطونيوس). وهذا الكتاب كان سببًا في انتشار الرهبنة في روما وفى بلاد الغرب. فترهب كثيرون هناك وأتى العديد منهم إلى مصر. لمجرد أنهم تنسموا حياة القديس الأنبا أنطونيوس. وكان لهذا الكتاب تأثيره في هداية أوغسطينوس.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131964 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس لقد تأثر أغسطينوس تأثيرًا عميقًا بسيرة القديس أنطونيوس، فتاب، وترك حياة الفجور، بل صار راهبًا وقديسًا.. ومصدرا من مصادر الحياة والتأملية في العالم.. بفضل سيرة الأنبا أنطونيوس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131965 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس القديس الأنبا أثناسيوس الرسولى، كاتب هذه السيرة، حينما كان يذهب إلى آي مكان من بلاد أوربا، كانوا يسألونه عن أنطونيوس، وعن أخبار الرهبنة في مصر، وعن الرائحة الزكية التي تفوح من البرية.. وهكذا كان للأنبا أنطونيوس تأثير في أمكنة عديدة جدا لا توضع تحت حصر. وكثيرون كانوا يأتون من بلاد الشرق والغرب، لكي يتتلمذوا على القديس الأنبا أنطونيوس في التدبير الرهباني. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131966 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم اهتمامه بالغرباء كان محبًا للغرباء، حتى أنه كان يقوم بتنظيف ملابسهم بيده، ويعمل على إراحتهم، ويستقبلهم بصدر رحب، ويستضيفهم في كل حين، ويضحى براحته من أجل راحتهم. شقيق إبراهيم يوسف |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131967 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم حضر أبونا ميخائيل مرة إلى مكتب الخدمة الاجتماعية، وقال لنا: عاملوه بطول البال، يكفيهم قسوة الزمن.. ثم طلب منا أن نتحمل ضعفهم، وقبل رؤوسنا وقال: [نشكر الله، الذي أعطانا أن نخدم إخوته]. د. جورج عطاالله |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131968 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم تضحياته في محبته للفقراء: في مرة، اشترى كيلتين حبوب وأرسلهما للمنزل لعملها خبزًا.. في المساء جاء إليه أحد الفقراء يقول له: أريد ثمن كيلة حبوب لعمل الخبز اللازم لأولادي، وليس عندنا ما يسد الرمق. فأعطاه الكيلتين، وترك منزله دون خبز. شفيق إبراهيم يوسف |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131969 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم احتياجات الطلبة والعائلات المستورة: حدث هذا منذ 15 عامًا، جاءني أبونا ميخائيل يومًا في حجرة الخدمة الاجتماعية، وأغلق الباب، وقال لي: [نقف نصلى يا سيدي جورج]. وصلى بهدوئه المعهود. وبعد الصلاة قال لي: [هات دفتر الايصالات، واستخرج إيصالات بالمبالغ الآتية، وسلمني مبلغًا بحوالي ثمانين جنيها للطلبة الفقراء.. وكانت هذه الهدية تتكرر شهريًا، وتتزايد باستمرار. وكانت وصيته لي في كل مرة: اهتم بالطلبة المحتاجين، وأعطهم كل احتياجاتهم. وكل ما تريده من نقود لهم، ربنا هايبعته لهم. وكانت هناك بعض هناك يغض العائلات الفقيرة، التي كانت غير معروفة لنا، ورفض أن يعلن عن عنا وينها. وكان يعطيها دون علم أحد. وكان دائمًا يأخذ لهم قماش العيد، ليسلمه لهم بنفسه. وكانت هذه العائلات في حدود 12 عائلة، مسجلة في دفتر الخدمة الاجتماعية على أنها (عائلات أبونا ميخائيل). د. جورج عطاالله |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131970 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم يدفع للفقراء، ثم يقترض: كان معتادًا أن يرسل لي خطابًا مسجلًا به حِوالة بريدية بمبلغ خمسة جنيهات كل شهر، لتوزيعها على بعض العائلات في البلد. وفى أحد الشهور أرسل خطابًا مسجلًا، به المبلغ المعتاد توزيعه. وقال لي وزعه ثم قال لي: [أرسل لي خمسة جنيهات لأنها لازمة له للضرورة].. فأخذتني الدهشة: لماذا لم يرسل لي أن أدفع المبلغ للفقراء ثم أحاسبه، ويوفر مصاريف تسجيل ورسم الحوالات؟ وبعد مدة عرفت أنه يعطى عطاياه من تعبه في حينها ولا يؤجل. وكانت هذه الحادثة درسًا لي. شفيق إبراهيم يوسف |
||||