![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131911 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا أم النور بإتكالنا عليكي مانخيب ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131912 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما تكلم الرب يسوع لم يتكلم إنسان مثله، فقد كانت كلماته بالنعمة والرحمة للإنسان. فلم نسمعه يطلب ما هو لنفسه، بل ما هو لآخرين. كان يطلب الهالكين ليخلِّصهم. والمُتعَبين ليريحهم. لذا أردنا أن نقف، عزيزي القارئ، في هذه السلسلة التي نبدأها معك في عددنا هذا، عند كلمتين اثنتين فقط نطق بهما الرب يسوع كثيرًا، وهما «أنا هو». خمسة أحرف في لغتنا العربية، لكنهم يحملون الكثير من الحقائق والبركات الثمينة لنفوسنا. «أنا»: نري أولا أنه عندما يقول الرب يسوع “أنا” لا يشير ورائها إلى عظمة أو مركز أو مجد خاص به، رغم أنه يستحق. ولا يوحي بشيء يطلبه لنفسه أو شيء يريده لذاته كما يفعل الناس. بل وراء كل “أنا” كان يقولها نقرأ عن محبة وعطاء وبذل لخير وفائدة الآخرين.. أنا أعطي.. أنا آتي.. أنا أريحكم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131913 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أنا هو»: أو “أنا كائن” المشتقة من الفعل “أكون”. تكررت عن الرب يسوع في العهد الجديد حوالي 34 مرة كالآتي: 21 مرة في إنجيل يوحنا، و8 مرات في متى ومرقس ولوقا، و5 مرات في سفر الرؤيا. قالها الرب: أثناء خدمته، وعند صلبه، وبعد قيامته، وبعد صعوده. قالها على مسامع التلاميذ، واليهود غير المؤمنين. ولأنها تشير بالأولى – كما سنرى لاحقًا – إلى لاهوت المسيح؛ فنشير أن كلمة «أنا هو» قالها الله في العهد القديم عن نفسه حوالي 12 مرة، منها 8 مرات في نبوة إشعياء. قال الرب يسوع عن نفسه «أنا هو»، وقال عنه الآب «هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ» (متى3: 17)، وقال عنه الروح القدس «يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُو أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ» (عبرانيين13: 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131914 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من هو: وهنا أقتبس بعض الكلمات من كتاب "أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني" لخادم الرب الأخ يوسف رياض: ما الذي يعنيه قول المسيح «قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن» (يوحنا8: 58). إنه لا يقول “أنا كنت” بل “أنا كائن” إنها كينونة لا علاقة لها بالزمن، كينونة دائمة! إن عبارة “أنا كائن” تعادل القول “أنا الله” أو “أنا الرب” أو “أنا يهوه” الذي هو اسم الجلالة بحسب التوراة العبرية، ويعني الواجب الوجود والدائم، الأزلي والأبدي. فمن يكون ذلك سوى الله؟ إنه هو الذي ظهر لموسى في العليقة وأرسله لبني إسرائيل وقال له “أهيه الذي أهيه”. هكذا تقول لبني اسرائيل “أهيه” أرسلني اليكم (خروج3: 13، 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131915 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “أنا كائن” التي قالها المسيح لليهود، هي كلمة “أنا هو” وهي نفس الاسم “أهيه الذي أهيه”. فمن يكون المسيح الذي يتكلم هنا إلا ذات الإله الذي تكلم لموسى في العليقة! وبهذا، فالمسيح لا يأخذ لنفسه اسمًا أو مركزًا ليسا له فهو «لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله» (فيلبي2: 6). فهل عرفته هكذا عزيزي القارئ؟ ليتك تكون قد عرفته وآمنت به قبل أن تقف أمام كلماته التي ستقرأها الآن. لأنك إن لم تعرفه فلن تعرف كلامه. «فَقَالُوا لَهُ: "مَنْ أَنْتَ؟" فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: "أَنَا مِنَ الْبَدْءِ مَا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضًا بِهِ"» (يوحنا8: 25). وأطمئنك إن كنت قد عرفته فأنت قد عرفت الآب «لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا. وَمِنَ الآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ» (يوحنا14: 7). وإن كنت قد آمنت به فقد آمنت بالآب «فَنَادَى يَسُوعُ وَقَالَ: “الَّذِي يُؤْمِنُ بِي، لَيْسَ يُؤْمِنُ بِي بَلْ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي”» (يوحنا12: 44). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131916 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا هو... إنه شيك مفتوح، مقدَّم لكل إنسان يأتي للمسيح ويقبله ويؤمن به. وما عليك قارئي العزيز إلا الاعتراف بحالتك، فستجد في المسيح ما ترجوا وأكثر. فمثلاً: إن كنت ضالاً ستجده يقول لك «أنا هو الراعي الصالح» الذي يردَّك لمكانك. وإن كنت ميتًا بالذنوب والخطايا تجده يقول لك «أنا هو الحياة». وإن كنت خائفًا من أي شيء يقول لك «أنا هو لا تخافوا»... وهذا ما سنراه لاحقًا بالتفصيل. فقط أردنا في البداية أن نعرف من هو الشخص العظيم الذي يقول لنا «أنا هو». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131917 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد نجح الشيطان في إقناعنا أن الحياة تافهة، وبلا معنى. نجح أن يلهينا عن المعنى الحقيقي للحياة، والهدف السامي الذي خُلقنا لأجله؛ لقد خُلِقت لتستمتع بحياتك. نعم تستمتع بحياتك، هذا عين ما قاله الرب يسوع المسيح نفسه منذ حوالي ألفي عام لنا جميعًا. ألم يقل : «اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ» (يوحنا10:10). لقد جاء إلينا لنعيش الحياة الأفضل معه. فالسارق والقاتل، الذي هو الشيطان؛ هو من يريدك أن تعيش في عذاب ومرارة ويأس في هذه الحياة؛ فيأخذك في طريق الخطية ويُجمِّل أمامك الشهوة. وبعد أن يأسرك بها يبدأ في إذلالك، وإحكام القيود على فكرك وقلبك، فتشعر بأن الحياة أصبحت مظلمة ولا معنى لها. إلى أن تفقدها يومًا وتخسرها للأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131918 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد نجح الشيطان وأخدع حواء قديمًا بمكره، وما يزال يمارس الحيل ذاتها مع بني البشر. فقد جعل حواء تتطلع إلى شجرة معرفة الخير والشر، وكأنه لا يوجد غيرها في الجنة. وجعل ثمرها شهي أمام عينيها، فتركت حواء كل شجر الجنة، وتطلعت بشوق شديد لهذه الشجرة، وتخيَّلت - كما رسم لها الشيطان - أن هذه الشجرة لا مثيل لها. فأخذت، وأعطت آدم أيضًا فأكل. وكلنا نعرف نتيجة ما حدث. لقد صدمهم الواقع الأليم الذي صاروا فيه. وبعد أن كانوا في جنة خطَّط لها ورسمها وزرعها الله بنفسه، صاروا خارجها في صحراء جرداء! بعد أن كانوا متمتعين بالشركة الحبية، والعلاقة الحية مع الخالق العظيم، صاروا بعيدين، وحدهما بلا رفيق أو مرشد يقودهم، وينير لهم الطريق. فصارت الحياة كئيبة، وصارت قلوبهم حزينة، بعد أن كانت ممتلئة بالأفراح. وعرف الخوف طريقه إلى قلوبهم لأول مرة (تكوين3: 8). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131919 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد نجح الشيطان و خدع الابن الضال؛ ورسم أمامة صورة كاذبة عن الحياة خارج أسوار بيت أبيه الذي يحبه، ويخطط دائمًا لإستمتاعه بالحياة. فخرج الابن الأصغر وهو يتخيل أنه سيعيش ما لم ولن يراه في بيت أبيه. وهناك – خارج البيت – صدمته الحياة، وأكتشف الخدعة الكبرى التي خدعه بها الشيطان. وبعد أن كان متمتعًا بكل شيء في بيت أبيه صار يشتهي أن يملأ بطنه من الخرنوب التي كانت تأكله الخنازير (لوقا15: 16). ويا ليته حصل عليه، لقد أكتشف أنه حتى خرنوب الخنازير لا يستطيع الحصول عليه بسهولة!! * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131920 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل خدعك الشيطان ؟! هل رسم أمامك طريقًا زائفًا مليئًا بالأفراح والمتع الوقتية، وبعد أن سلكت الطريق خَلفَه، صُدمت بالواقع المرير؟! هل عشت بعيدًا عن أبيك السماوي متخيّلاً أنك ستستمتع بحياتك، وتمتلك حريتك بعيدًا عنه، ثم صُدمت بأن قيودك تزداد تعقيدًا يومًا فيومًا؟! لقد وصلنا في هذه الأيام لمستوى ضحل للغاية، للدرجة التي فيها يفقد الناس حياتهم أمام ألعاب الإنترنت، وأمام شهوة بغيضة، أو بسبب إدمان خادع يجعل الإنسان يفكِّر في الانتحار عشرات المرات في اليوم، ثم يُقدِم عليه في لحظة. لماذا كل هذا الضياع، واليأس والفشل، رغم أن المسيح جاء خصيصًا إلينا ليقدم لنا أروع وأعظم حياة؟! جاء ليجعل لحياتك معنى، بالعلاقة الحية معه. لا تصدِّق كلام الشيطان الكذاب الذي يحاول إقناعك بأن الحياة مع المسيح كلها قيود، وخسارة لحريتك، واستمتاعك. إنها الخدعة الكبرى التي خدع بها الشيطان ملايين البشر عبر العصور. وها هو الواقع يخبرنا بالحقيقة، ويؤكد لنا أن الحياة أصبحت رخيصة جدًا في عيون كل من هو بعيد عن الله، حتى أنه على استعداد أن يفقدها في لعبة. لن أقول لك جرِّب الحياة مع المسيح، ولن أحاول إقناعك بطرق مختلفة؛ لأنك تعرف الحقيقة جيدًا، خصوصًا بعد أن جرَّبت واختبرت الجزء المرير منها. كل ما سأخبرك به، في النهاية، أن المسيح أعظم وأروع صديق ورفيق وحبيب، فلا تستمر مخدوعًا أكثر من ذلك. وتعال إليه لينقذك من بئر الضياع، والذل الذي تعيش فيه. صلِّ له الآن طالبًا منه أن يحرِّرك ويفُكّ قيودك، ويكشف لك عن روعة ومتعة الحياة حينما يضيئها هو بنوره، ويملؤها بسلامه العجيب. ضامنًا لك أعظم وأروع خطة، نهايتها أبدية سعيدة، حيث تكون معه هناك في بيت الآب إلى أبد الآبدين. * * * * * وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح. أشكرك أحبك كثيراً والمجد لربنا القدوس يسوع المسيح دائماً.. وأبداً.. آمين وبركة الرب لكل خادم و قارئ .. آمين . |
||||