![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131901 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما أعجب وما أروع عمل الله لنا ، إذ يقدم لنا إنجيل هذا الصباح وسفر الأعمال تعزية وإطمئنان وتشجيع ويقين بأن نتيجة الإنتخابات لا تهمنا . نحن عملنا كل واحد حسب قلبه وحسب ضميره ومنذ البداية ونحن نقول ونزيد أن الحرب للرب وأن عبارة لاتخافوا يضعها الله أمامنا كل يوم ” وَأَمَّا أَنْتُمْ فَحَتَّى شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ ” (مت 10 : 30) . في ثلاث كلمات من خلال سفر الأعمال عن عناية الله بخدامه ومؤمنيه : ظ،- محروساً في السجن : الحراسة هنا ليست من الحراس الأرضيين فهؤلاء لا قيمة لهم ” يَا أَحِبَّائِي: لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ ” ولكن الحراسة هنا من الله نفسه ” أَلَيْسَتْ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ تُبَاعُ بِفَلْسَيْنِ وَوَاحِدٌ مِنْهَا لَيْسَ مَنْسِيّاً أَمَامَ اللهِ ؟ ” نحن محمولون على الأذرع الأبدية ” أَيْضاً إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرّاً لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ “(مز 23 : 4) . أخي الحبيب لا تخف ولا ترتعب ولا تسأل نفسك من يفوز ومن يخسر فأنت محروس منه . ظ¢- محروساً من الكنيسة : ” وَأَمَّا الْكَنِيسَةُ فَكَانَتْ تَصِيرُ مِنْهَا صَلاَةٌ بِلَجَاجَةٍ إِلَى اللهِ مِنْ أَجْلِهِ ” (اع 12 : 5) . ما أروع هذا الإنجيل وما أجمل هذا التعليم . هذا يا أخي هو منهج الكنيسة علي مر العصور ، هي لاتملك حلولاً أرضية أو مادية للمشاكل أو الضيقات ، ولكن تملك حلاً سحرياً جباراً وهو الصلاة الجماعية بلجاجة ، فهي تهز عرش الله وتحنن قلبه ” مِنِ اغْتِصَابِ الْمَسَاكِينِ مِنْ صَرْخَةِ الْبَائِسِينَ الآنَ أَقُومُ يَقُولُ الرَّبُّ. ” (مز 12 : 5) ، منهج كنسي كتابي ما أحوجنا إليه في هذه الأيام . ظ£- محروساً من الملائكة : وَإِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ أَقْبَلَ وَنُورٌ أَضَاءَ فِي الْبَيْتِ (اع 12 : 7) ، ويقوده ويحرسه الملاك إلى الباب الخارجي للسجن ” وَأَتَيَا إِلَى بَابِ الْحَدِيدِ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْمَدِينَةِ فَانْفَتَحَ لَهُمَا مِنْ ذَاتِهِ (اع 12 : 10) ، أخي الحبيب لاتخف أبداً فنحن منذ المعمودية ومعنا كل واحد ملاكه الحارس الذي ينقذه من يد أعدائه ومن كل شر” الآنَ عَلِمْتُ يَقِيناً أَنَّ الرَّبَّ أَرْسَلَ مَلاَكَهُ وَأَنْقَذَنِي مِنْ يَدِ هِيرُودُسَ وَمِنْ كُلِّ انْتِظَارِ شَعْبِ الْيَهُودِ» (اع 12 : 11) ، يا إلهي أني أقشعر من هذا الإنجيل وسفر الأعمال الذي أرسلته لنا في هذا الصباح ، هل يوجد أعظم من هذا الله يحرسنا ، وصلوات الكنيسة بلجاجة تؤازرنا والملائكة تحوطنا ، هل بعد كل هذا نسأل من يفوز ومن يخسر!! . نحن عملنا ما علينا من واجب سياسي وأطعنا آباء الكنيسة الكبار ( ابن الطاعة تحل عليه البركة ) وننتظر عمل الرب . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131902 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() محروساً في السجن : الحراسة هنا ليست من الحراس الأرضيين فهؤلاء لا قيمة لهم ” يَا أَحِبَّائِي: لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ ” ولكن الحراسة هنا من الله نفسه ” أَلَيْسَتْ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ تُبَاعُ بِفَلْسَيْنِ وَوَاحِدٌ مِنْهَا لَيْسَ مَنْسِيّاً أَمَامَ اللهِ ؟ ” نحن محمولون على الأذرع الأبدية ” أَيْضاً إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرّاً لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ “(مز 23 : 4) . أخي الحبيب لا تخف ولا ترتعب ولا تسأل نفسك من يفوز ومن يخسر فأنت محروس منه . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131903 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() محروساً من الكنيسة : ” وَأَمَّا الْكَنِيسَةُ فَكَانَتْ تَصِيرُ مِنْهَا صَلاَةٌ بِلَجَاجَةٍ إِلَى اللهِ مِنْ أَجْلِهِ ” (اع 12 : 5) . ما أروع هذا الإنجيل وما أجمل هذا التعليم . هذا يا أخي هو منهج الكنيسة علي مر العصور ، هي لاتملك حلولاً أرضية أو مادية للمشاكل أو الضيقات ، ولكن تملك حلاً سحرياً جباراً وهو الصلاة الجماعية بلجاجة ، فهي تهز عرش الله وتحنن قلبه ” مِنِ اغْتِصَابِ الْمَسَاكِينِ مِنْ صَرْخَةِ الْبَائِسِينَ الآنَ أَقُومُ يَقُولُ الرَّبُّ. ” (مز 12 : 5) ، منهج كنسي كتابي ما أحوجنا إليه في هذه الأيام . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131904 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() محروساً من الملائكة : وَإِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ أَقْبَلَ وَنُورٌ أَضَاءَ فِي الْبَيْتِ (اع 12 : 7) ، ويقوده ويحرسه الملاك إلى الباب الخارجي للسجن ” وَأَتَيَا إِلَى بَابِ الْحَدِيدِ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْمَدِينَةِ فَانْفَتَحَ لَهُمَا مِنْ ذَاتِهِ (اع 12 : 10) ، أخي الحبيب لاتخف أبداً فنحن منذ المعمودية ومعنا كل واحد ملاكه الحارس الذي ينقذه من يد أعدائه ومن كل شر” الآنَ عَلِمْتُ يَقِيناً أَنَّ الرَّبَّ أَرْسَلَ مَلاَكَهُ وَأَنْقَذَنِي مِنْ يَدِ هِيرُودُسَ وَمِنْ كُلِّ انْتِظَارِ شَعْبِ الْيَهُودِ» (اع 12 : 11) ، يا إلهي أني أقشعر من هذا الإنجيل وسفر الأعمال الذي أرسلته لنا في هذا الصباح ، هل يوجد أعظم من هذا الله يحرسنا ، وصلوات الكنيسة بلجاجة تؤازرنا والملائكة تحوطنا ، هل بعد كل هذا نسأل من يفوز ومن يخسر!! . نحن عملنا ما علينا من واجب سياسي وأطعنا آباء الكنيسة الكبار ( ابن الطاعة تحل عليه البركة ) وننتظر عمل الرب . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131905 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاث كلمات عن دورنا كخدام وكمؤمنين تجاه الاحداث المحيطه بنا الان : ظ،- حنطة وسط زوان : إِنْسَانٌ عَدُوٌّ فَعَلَ هَذَا ، فهو يحارب المسيح بمحاربته ضد أبناء المسيح ، هل يهرب أبناء المسيح ؟، نحن يا أخوة زرعنا وظهر الزوان بإراده الله والمسيح ، زرعنا لنملأ الأرض محبة ورحمة وحناناً ، إذاً نحن كحنطة علينا مسئولية وهي تأهيل أولادنا والعالم المحيط بنا إلى الملكوت لأن بني الملكوت لهم سمات الطبيب أبيهم ولهم ما له من رحمة تمسح الدموع عن الحزانى والخائفين وتخفف الآلام عن المتألمين . لا تضيع وقتك في كيفية الخلاص من الزوان لأن الرب أمر أن ينميان معاً إلى وقت الحصاد ظ¢- حبة خردل وسط طيور : قد تظن أننا أقلية وأننا سوف نعامل كأننا غير موجودين ، وسوف تضيع كل حقوقنا ” وَهِيَ أَصْغَرُ جَمِيعِ الْبُزُورِ ” هذه صفة أبناء الملكوت . ولكن تأمل معي ماذا سوف تعمل هذه الحبة ؟. طيور السماء أو طيور الظلام التي تهدد بإهلاك البذرة في مثل الزارع ” سَقَطَ بَعْضٌ عَلَى الطَّرِيقِ فَجَاءَتْ طُيُورُ السَّمَاءِ وَأَكَلَتْهُ ” (مر 4 : 4) فهي تمثل أعداء الملكوت والمهددون لأبناء الملكوت .. ماذا حدث لها ؟ بدلاً من إهلاك البذرة جاءت تتسابق لكي تتآوي في أغصان الشجرة !، هذه حقيقة إيمانية عاشتها الكنيسة منذ أيام شاول الطرسوسي مضطهد الكنيسة الذي جرى يتآوي في أغصانها مروراً بكل عصور الإضطهاد وإلى أبد الدهور . ظ¢- خميرة وسط عجين : الخادم والمؤمن هو خميرة بها سر الملكوت تتخلل في هدوء وتنتشر في العالم كلمة حَتَّى اخْتَمَرَ الْجَمِيعُ أي أن سر الملكوت سوف ينتشر ويملأ الجميع ، صدقوني لو فكرنا بالعكس لو كان لنا الرئيس الذي نريده وهاج الشيطان وتحولت البلاد إلي بحور من الدم كما قالوا لكنا نحن وكنائسنا أول من سيدفع الثمن في ظل الأمن المنفلت وكنا سوف يُفتك بنا لأننا كنا السبب في نجاح الآخر .. ولكن الآن الإخوان سوف يتجملون ويحاولوا أن يثبتوا أنهم الافضل ولأنهم يريدون فترة آخرى فسوف يحاولون تغيير الأمر ، هذه وجهة نظر إيمانية تحاول أن تخرج «مِنَ الآكِلِ خَرَجَ أَكْلٌ وَمِنَ الْجَافِي خَرَجَتْ حَلاَوَةٌ». (قض 14 : 14) ، لأن الله علمنا أن نعمل ماعلينا ونرى الخير في كل الأشياء بعد ذلك . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131906 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حنطة وسط زوان : إِنْسَانٌ عَدُوٌّ فَعَلَ هَذَا ، فهو يحارب المسيح بمحاربته ضد أبناء المسيح ، هل يهرب أبناء المسيح ؟، نحن يا أخوة زرعنا وظهر الزوان بإراده الله والمسيح ، زرعنا لنملأ الأرض محبة ورحمة وحناناً ، إذاً نحن كحنطة علينا مسئولية وهي تأهيل أولادنا والعالم المحيط بنا إلى الملكوت لأن بني الملكوت لهم سمات الطبيب أبيهم ولهم ما له من رحمة تمسح الدموع عن الحزانى والخائفين وتخفف الآلام عن المتألمين . لا تضيع وقتك في كيفية الخلاص من الزوان لأن الرب أمر أن ينميان معاً إلى وقت الحصاد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131907 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حبة خردل وسط طيور : قد تظن أننا أقلية وأننا سوف نعامل كأننا غير موجودين ، وسوف تضيع كل حقوقنا ” وَهِيَ أَصْغَرُ جَمِيعِ الْبُزُورِ ” هذه صفة أبناء الملكوت . ولكن تأمل معي ماذا سوف تعمل هذه الحبة ؟. طيور السماء أو طيور الظلام التي تهدد بإهلاك البذرة في مثل الزارع ” سَقَطَ بَعْضٌ عَلَى الطَّرِيقِ فَجَاءَتْ طُيُورُ السَّمَاءِ وَأَكَلَتْهُ ” (مر 4 : 4) فهي تمثل أعداء الملكوت والمهددون لأبناء الملكوت .. ماذا حدث لها ؟ بدلاً من إهلاك البذرة جاءت تتسابق لكي تتآوي في أغصان الشجرة !، هذه حقيقة إيمانية عاشتها الكنيسة منذ أيام شاول الطرسوسي مضطهد الكنيسة الذي جرى يتآوي في أغصانها مروراً بكل عصور الإضطهاد وإلى أبد الدهور . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131908 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خميرة وسط عجين : الخادم والمؤمن هو خميرة بها سر الملكوت تتخلل في هدوء وتنتشر في العالم كلمة حَتَّى اخْتَمَرَ الْجَمِيعُ أي أن سر الملكوت سوف ينتشر ويملأ الجميع ، صدقوني لو فكرنا بالعكس لو كان لنا الرئيس الذي نريده وهاج الشيطان وتحولت البلاد إلي بحور من الدم كما قالوا لكنا نحن وكنائسنا أول من سيدفع الثمن في ظل الأمن المنفلت وكنا سوف يُفتك بنا لأننا كنا السبب في نجاح الآخر .. ولكن الآن الإخوان سوف يتجملون ويحاولوا أن يثبتوا أنهم الافضل ولأنهم يريدون فترة آخرى فسوف يحاولون تغيير الأمر ، هذه وجهة نظر إيمانية تحاول أن تخرج «مِنَ الآكِلِ خَرَجَ أَكْلٌ وَمِنَ الْجَافِي خَرَجَتْ حَلاَوَةٌ». (قض 14 : 14) ، لأن الله علمنا أن نعمل ماعلينا ونرى الخير في كل الأشياء بعد ذلك . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131909 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
باتومي تتميز مدينة باتومي بالهندسة المعمارية الحديثة ذات الروعة والجمال الغير معقول وهو ما جعل دورنالد ارانب يسعى ذات يوم في بناء ناطحة سحاب داخل المدينة قبل أن يصبح رئيس كما يميزها الحديقة النباتية المميزة والرائعة مع شواطئها السوداء المميزة بالحصى المرصوف حولها. يهتم الكثير من سكان جورجيا والروس بزيارة شواطئ باتومي في فصل الصيف وهو ما يجعلها مزدحمة جدًا نهارًا أما في الليل فتمتلئ النوادي الليلية. ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131910 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() انــــــا هــــــــــو عندما تكلم الرب يسوع لم يتكلم إنسان مثله، فقد كانت كلماته بالنعمة والرحمة للإنسان. فلم نسمعه يطلب ما هو لنفسه، بل ما هو لآخرين. كان يطلب الهالكين ليخلِّصهم. والمُتعَبين ليريحهم. لذا أردنا أن نقف، عزيزي القارئ، في هذه السلسلة التي نبدأها معك في عددنا هذا، عند كلمتين اثنتين فقط نطق بهما الرب يسوع كثيرًا، وهما «أنا هو». خمسة أحرف في لغتنا العربية، لكنهم يحملون الكثير من الحقائق والبركات الثمينة لنفوسنا. «أنا»: نري أولا أنه عندما يقول الرب يسوع “أنا” لا يشير ورائها إلى عظمة أو مركز أو مجد خاص به، رغم أنه يستحق. ولا يوحي بشيء يطلبه لنفسه أو شيء يريده لذاته كما يفعل الناس. بل وراء كل “أنا” كان يقولها نقرأ عن محبة وعطاء وبذل لخير وفائدة الآخرين.. أنا أعطي.. أنا آتي.. أنا أريحكم. «أنا هو»: أو “أنا كائن” المشتقة من الفعل “أكون”. تكررت عن الرب يسوع في العهد الجديد حوالي 34 مرة كالآتي: 21 مرة في إنجيل يوحنا، و8 مرات في متى ومرقس ولوقا، و5 مرات في سفر الرؤيا. قالها الرب: أثناء خدمته، وعند صلبه، وبعد قيامته، وبعد صعوده. قالها على مسامع التلاميذ، واليهود غير المؤمنين. ولأنها تشير بالأولى – كما سنرى لاحقًا – إلى لاهوت المسيح؛ فنشير أن كلمة «أنا هو» قالها الله في العهد القديم عن نفسه حوالي 12 مرة، منها 8 مرات في نبوة إشعياء. قال الرب يسوع عن نفسه «أنا هو»، وقال عنه الآب «هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ» (متى3: 17)، وقال عنه الروح القدس «يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُو أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ» (عبرانيين13: 8). من هو: وهنا أقتبس بعض الكلمات من كتاب "أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني" لخادم الرب الأخ يوسف رياض: ما الذي يعنيه قول المسيح «قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن» (يوحنا8: 58). إنه لا يقول “أنا كنت” بل “أنا كائن” إنها كينونة لا علاقة لها بالزمن، كينونة دائمة! إن عبارة “أنا كائن” تعادل القول “أنا الله” أو “أنا الرب” أو “أنا يهوه” الذي هو اسم الجلالة بحسب التوراة العبرية، ويعني الواجب الوجود والدائم، الأزلي والأبدي. فمن يكون ذلك سوى الله؟ إنه هو الذي ظهر لموسى في العليقة وأرسله لبني إسرائيل وقال له “أهيه الذي أهيه”. هكذا تقول لبني اسرائيل “أهيه” أرسلني اليكم (خروج3: 13، 14). والخلاصة: “أنا كائن” التي قالها المسيح لليهود، هي كلمة “أنا هو” وهي نفس الاسم “أهيه الذي أهيه”. فمن يكون المسيح الذي يتكلم هنا إلا ذات الإله الذي تكلم لموسى في العليقة! وبهذا، فالمسيح لا يأخذ لنفسه اسمًا أو مركزًا ليسا له فهو «لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله» (فيلبي2: 6). فهل عرفته هكذا عزيزي القارئ؟ ليتك تكون قد عرفته وآمنت به قبل أن تقف أمام كلماته التي ستقرأها الآن. لأنك إن لم تعرفه فلن تعرف كلامه. «فَقَالُوا لَهُ: "مَنْ أَنْتَ؟" فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: "أَنَا مِنَ الْبَدْءِ مَا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضًا بِهِ"» (يوحنا8: 25). وأطمئنك إن كنت قد عرفته فأنت قد عرفت الآب «لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا. وَمِنَ الآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ» (يوحنا14: 7). وإن كنت قد آمنت به فقد آمنت بالآب «فَنَادَى يَسُوعُ وَقَالَ: “الَّذِي يُؤْمِنُ بِي، لَيْسَ يُؤْمِنُ بِي بَلْ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي”» (يوحنا12: 44). أنا هو... إنه شيك مفتوح، مقدَّم لكل إنسان يأتي للمسيح ويقبله ويؤمن به. وما عليك قارئي العزيز إلا الاعتراف بحالتك، فستجد في المسيح ما ترجوا وأكثر. فمثلاً: إن كنت ضالاً ستجده يقول لك «أنا هو الراعي الصالح» الذي يردَّك لمكانك. وإن كنت ميتًا بالذنوب والخطايا تجده يقول لك «أنا هو الحياة». وإن كنت خائفًا من أي شيء يقول لك «أنا هو لا تخافوا»... وهذا ما سنراه لاحقًا بالتفصيل. فقط أردنا في البداية أن نعرف من هو الشخص العظيم الذي يقول لنا «أنا هو». وسنبدأ بمعونة الرب من العدد القادم بالتأمل في هذه الكلمات وما تحمله لنا من حقائق لفائدتنا. |
||||