![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131841 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * خارج شريعتك كل ما فيَّ يتدنس، حتى عظامي بعد رقادي تصير في عارٍ وخزي! بشريعتك تتقدس كل حياتي، حتى أكلي وشربي وملبسي وكل عظامي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131842 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * عجيبة هي شريعتك... هبني أن ألتصق بها! أتحد بها فأحيا، ولا يقدر الموت أن يحطمني! أتقدس بها، فتتبارك نفسي مع جسدي وعظامي! أغتني بها، ولا يقدر لص ما أن يسلبني كنزي! تضمني إليك، فأصير عضوًا في العائلة السماوية! تفتح لي أبواب السماء، فلن يقدر الموت أن يحطم رجائي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131843 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * لتحملني كلمتك إلى التوبة، فأرجع إليك، ولا أصير في غباوتي كخيلٍ جامح في وسط المعركة! لا أقبل كلمات الخطية الناعمة، بل في حياء وخجل أعترف لك بإثمي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131844 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * شريعتك كشفت لي عقمي ومرارة خطيتي. لم أجد لي حصنًا من خطاياي سواك، ولا من ينزع عني ماء العلقم سوى صليبك، ولا من يرد لي السلام إلا قيامتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131845 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * لا من يهبني الشفاء من خطاياي إلا نعمتك، ولا من يخلصني من العدو الشرير المفترس إلا قوتك. تعال يا مخلصي الصالح، فقد لدغتني الحية المحرقة، انقذني، خلصني، وارفع غضبك عني! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131846 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أنت يا مخلصي هو الكلمة الإلهي! أنت هو بلسم جلعاد الذي يشفي جراحاتي! أنت طبيب النفس والجسد! لتعصب أعماقي، ولتهبني الشفاء، فأوجد معك إلى الأبد! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131847 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 105| أمانة الله الدائمة مع شعبه يُعتبَر هذا المزمور الرابع من بين المزامير التي تتغنى بمعاملات الله مع شعبه عبر التاريخ، أما المزامير الأخرى فهي 78، 106، 136. لا تهدف هذه المزامير نحو تقديم عرض تاريخي، وإنما عن معاملات الله، وإبراز حنو الله وأمانته في تحقيق ميثاقه ووعوده بالرغم من عدم أمانة الإنسان. يؤكد هذا المزمور أن أرض الموعد هي عطية إلهية. يُمَثِّل هذا المزمور دعوة للشعب كما لكل مؤمنٍ أن يبحث في أعمال الله العجيبة، سواء كخالقٍ أو مُدَبِّرٍ ومُعتنٍ بشعبه عبر الأجيال. إنه يُرَكِّز أنظارنا على مراحم الله، ويسألنا أن نمتلئ رجاءً من جهة وعود الله الصادقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131848 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُعتبَر هذا المزمور الرابع من بين المزامير التي تتغنى بمعاملات الله مع شعبه عبر التاريخ، أما المزامير الأخرى فهي 78، 106، 136. لا تهدف هذه المزامير نحو تقديم عرض تاريخي، وإنما عن معاملات الله، وإبراز حنو الله وأمانته في تحقيق ميثاقه ووعوده بالرغم من عدم أمانة الإنسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131849 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يؤكد هذا المزمور أن أرض الموعد هي عطية إلهية. يُمَثِّل هذا المزمور دعوة للشعب كما لكل مؤمنٍ أن يبحث في أعمال الله العجيبة، سواء كخالقٍ أو مُدَبِّرٍ ومُعتنٍ بشعبه عبر الأجيال. إنه يُرَكِّز أنظارنا على مراحم الله، ويسألنا أن نمتلئ رجاءً من جهة وعود الله الصادقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131850 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مناسبته 1. يرى البعض أن واضع المزمور هو داود النبي، تغنَّى به عند إحضار تابوت العهد إلى المدينة المقدسة (1 أي 16: 8-22). 2. يوجد شبه إجماع أن كاتب المزمور 104 هو نفسه كاتب هذا المزمور، وهو داود النبي. 3. لا توجد كلمة أو عبارة يُشتَّم منها أنه داود النبي ليس بواضعه. إن كان إسرائيل يجد مادة خصبة للاحتفال بعمل الله معه، خلال التحرر من عبودية فرعون، بالأكثر يلتهب قلب الإنسان المسيحي بالفرح والتهليل لتمتعه بالخلاص من عبودية إبليس بواسطة الصليب. |
||||