منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16 - 08 - 2023, 05:30 PM   رقم المشاركة : ( 131771 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,927

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أَ لَيْسَتْ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ تُبَاعُ بِفَلْسَيْنِ،
وَوَاحِدٌ مِنْهَا لَيْسَ مَنْسِيًّا أَمَامَ اللهِ؟
( لوقا 12: 6 )




بمقارنة لوقا 12 مع متى 10 نفهم أنه عند شراء أربعة عصافير يُعطي البائع عصفورًا خامسًا إضافيًا مجانًا. ولكن إن كنا نرى هنا عصفورًا لا قيمة له في نظر البائع، لكن ليس هكذا عند الرب، إنه ليس منسيًا بل وله قيمة وغلاوة عند الرب! هل شعرنا مرة بهذا الشعور المُحبِط بأننا مُهمَلون؟ لقد اجتاز داود في مثل هذا الاختبار، إذ كان منسيًا من أبيه، ومحتقرًا من إخوته، ومجهولاً من الملك؟!
 
قديم 16 - 08 - 2023, 05:30 PM   رقم المشاركة : ( 131772 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,927

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أَ لَيْسَتْ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ تُبَاعُ بِفَلْسَيْنِ،
وَوَاحِدٌ مِنْهَا لَيْسَ مَنْسِيًّا أَمَامَ اللهِ؟
( لوقا 12: 6 )


عندما دعا صموئيل يسَّى وبنيه للذبيحة، حرص يسَّى أن يجمع كل أبنائه، ولكنه نسيَ بل تناسى تمامًا الصغير، حتى إن صموئيل تحيَّر عندما لم يَختر الرب واحدًا منهم ليجعله ملكًا على شعبه، مما جعله يسأل يسَّى: «هل كَمُلَ الغلمان؟»، وهنا تدارك يسَّى الأمر فأجابه «بقيَ بعدُ الصغير، وهوذا يرعى الغنم» ( 1صم 16: 11 ). نعم لقد كان داود منسيًا من أبيه، الذي ما كان يخطر على باله أن الله سيتجاهل جميع بنيه، ولا يختار سوى هذا الصغير ليمسحه ملكًا!
 
قديم 16 - 08 - 2023, 05:31 PM   رقم المشاركة : ( 131773 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,927

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أَ لَيْسَتْ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ تُبَاعُ بِفَلْسَيْنِ،
وَوَاحِدٌ مِنْهَا لَيْسَ مَنْسِيًّا أَمَامَ اللهِ؟
( لوقا 12: 6 )


عندما أرسله أباه ليفتقد سلامة إخوته في الحرب، وأظهر استعداده أن يُنازل هذا الفلسطيني الأغلف، وبَّخه أليآب أخوه وتهكَّم عليه قائلاً: «لماذا نزلت؟ وعلى مَنْ تركت تلك الغُنيمات القليلة في البرية؟ أنا علِمتُ كبرياءك وشر قلبك، لأنك إنما نزلت لترى الحرب» ( 1صم 17: 28 ). ولم يعرف أليآب أن هذا المحتقر في عينيه سيصنع الربّ به خلاصًا عظيمًا، وهو الذي سيُسكِت تعييرات هذا الفلسطيني المتعجرف، وسوف تُنشد له جميع النساء بهجةً لنُصرته العظيمة.
 
قديم 16 - 08 - 2023, 05:31 PM   رقم المشاركة : ( 131774 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,927

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أَ لَيْسَتْ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ تُبَاعُ بِفَلْسَيْنِ،
وَوَاحِدٌ مِنْهَا لَيْسَ مَنْسِيًّا أَمَامَ اللهِ؟
( لوقا 12: 6 )


عندما حقق داود هذا النصر العظيم وقتل جليات، نجد شاول الملك يسأل قائد جيشه: «ابنُ مَن هذا الغلام يا أبنير؟»، رغم أن داود سبق له أن تعامل مع شاول ( 1صم 16: 14 - 23)، وعرف شاول داود كعازف موسيقى، كفنان وشاعر، ولكن لم يعرفه كجبار بأس في الحرب. لقد كان مجهولاً بالنسبة له كصاحب النصرة وكرجل الحرب، وكرجل الإيمان الذي يعمل مع الله. لكن هل تقدير الناس لداود غيَّر من تقدير الربّ له؟ كلا، ليكن تقدير الإنسان ما يكون، غير أن تقدير الرب لكل واحد من قديسيه سيظل ثابتًا لا يتغير.
 
قديم 16 - 08 - 2023, 05:37 PM   رقم المشاركة : ( 131775 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,927

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أيهما أثبت: الوعد؛ أم الواقع؟




لِنَتَمَسَّكْ بِإقْرَارِ الرَّجَاءِ رَاسِخًا، لأِنَّ الَّذِي وَعَدَ هُوَ أمِينٌ
( عبرانيين 10: 23 )




كثيرًا ما يعطي الله وعدًا، ثم يصطدم هذا الوعد بواقع مؤلم. وكم من مرة تحيَّر مؤمنون أفاضل بين واقعهم وبين الوعد الإلهي المُعطَى لهم؟ إلا أنه بمرور الأيام يتحقق الوعد ويتبدَّل الواقع. وإليك بعض الأمثلة الكتابية:

ïپ¯ أعطى الله وعدًا لإبراهيم: أن لا يرثه كبير بيته بل الذي يخرج من أحشائه هو يرثه ( تك 15: 2 -6)، إلا أن هذا الوعد اصطدم بالواقع، فإبراهيم تقدَّم به العمر، وسارة لم يَعُد لها عادة كالنساء، وفي ضعف إيمان تعجَّل إبراهيم فدخل على جاريته هاجر، إلا أنه وبعد سنوات كثيرة حيث وصل إبراهيم 100 سنة وسارة 90 سنة، تحقق الوعد الإلهي.

ïپ¯ كان هناك وعد إلهي أن يملك داود على شعبه ( 1صم 16: 13 ،12)، إلا أن الواقع كان مريرًا للغاية، فها هو شاول الملك يحاول مرات عديدة أن يقتل داود. شاول معه آلاف وداود معه بضعة مئات، هاربًا بين الجبال والمغاير، حتى إن داود نفسه شك في تحقيق الوعد، وقال داود في قلبه: «إني سأهلك يومًا بيد شاول، فلا شيءَ خيرٌ لي من أن أُفلِت إلى أرض الفلسطينيين، فييأس شاول مني فلا يفتش عليَّ بعد في جميع تخوم إسرائيل، فأنجو من يدهِ» ( 1صم 27: 1 ). على الرغم من ذلك كان هناك أتقياء يثقون في وعد الله لداود نظير أبيجايل الكرملية التي قالت لداود: «يصنع الرب لسيدي حسب كلِّ ما تكلَّم به من الخير من أجلك، ويُقيمك رئيسًا على إسرائيل» ( 1صم 25: 30 ). وبالفعل يتحقق الوعد الإلهي ويملك داود علي إسرائيل.

صديقي قد يكون واقع حياتك مؤلمًا صعبًا، وربما تسرَّب إليك الشك في تحقيق وعدٍ إلهي أُعطيَ لك. أو ربما خَفَتَ الوعد أمام قسوة الظروف والأحداث.

عزيزي .. ليكن الواقع كيفما يكون، ولتتأزم الأمور كيفما تتأزم، لكن ثق في الله القدير، فإن الذي أعطى الوعد هو قادر أن ينجزه، ولا تنسى أبدًا أن الوعد أثبت من الواقع.

لنا في كلامِ الإلهِ الصَمَدْ أساسٌ لإيماننا كالجَبَلْ
وهل من مزيدٍ على ما وعَدْ لمَن جاءهُ وعليهِ اتكلْ
 
قديم 16 - 08 - 2023, 05:39 PM   رقم المشاركة : ( 131776 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,927

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لِنَتَمَسَّكْ بِإقْرَارِ الرَّجَاءِ رَاسِخًا، لأِنَّ الَّذِي وَعَدَ هُوَ أمِينٌ
( عبرانيين 10: 23 )




كثيرًا ما يعطي الله وعدًا، ثم يصطدم هذا الوعد بواقع مؤلم. وكم من مرة تحيَّر مؤمنون أفاضل بين واقعهم وبين الوعد الإلهي المُعطَى لهم؟ إلا أنه بمرور الأيام يتحقق الوعد ويتبدَّل الواقع. وإليك بعض الأمثلة الكتابية:

ïپ¯ أعطى الله وعدًا لإبراهيم: أن لا يرثه كبير بيته بل الذي يخرج من أحشائه هو يرثه ( تك 15: 2 -6)، إلا أن هذا الوعد اصطدم بالواقع، فإبراهيم تقدَّم به العمر، وسارة لم يَعُد لها عادة كالنساء، وفي ضعف إيمان تعجَّل إبراهيم فدخل على جاريته هاجر، إلا أنه وبعد سنوات كثيرة حيث وصل إبراهيم 100 سنة وسارة 90 سنة، تحقق الوعد الإلهي.
 
قديم 16 - 08 - 2023, 05:40 PM   رقم المشاركة : ( 131777 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,927

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لِنَتَمَسَّكْ بِإقْرَارِ الرَّجَاءِ رَاسِخًا، لأِنَّ الَّذِي وَعَدَ هُوَ أمِينٌ
( عبرانيين 10: 23 )


كان هناك وعد إلهي أن يملك داود على شعبه ( 1صم 16: 13 ،12)، إلا أن الواقع كان مريرًا للغاية، فها هو شاول الملك يحاول مرات عديدة أن يقتل داود. شاول معه آلاف وداود معه بضعة مئات، هاربًا بين الجبال والمغاير، حتى إن داود نفسه شك في تحقيق الوعد، وقال داود في قلبه: «إني سأهلك يومًا بيد شاول، فلا شيءَ خيرٌ لي من أن أُفلِت إلى أرض الفلسطينيين، فييأس شاول مني فلا يفتش عليَّ بعد في جميع تخوم إسرائيل، فأنجو من يدهِ» ( 1صم 27: 1 ). على الرغم من ذلك كان هناك أتقياء يثقون في وعد الله لداود نظير أبيجايل الكرملية التي قالت لداود: «يصنع الرب لسيدي حسب كلِّ ما تكلَّم به من الخير من أجلك، ويُقيمك رئيسًا على إسرائيل» ( 1صم 25: 30 ). وبالفعل يتحقق الوعد الإلهي ويملك داود علي إسرائيل.
 
قديم 16 - 08 - 2023, 05:41 PM   رقم المشاركة : ( 131778 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,927

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لِنَتَمَسَّكْ بِإقْرَارِ الرَّجَاءِ رَاسِخًا، لأِنَّ الَّذِي وَعَدَ هُوَ أمِينٌ
( عبرانيين 10: 23 )

صديقي قد يكون واقع حياتك مؤلمًا صعبًا، وربما تسرَّب إليك الشك في تحقيق وعدٍ إلهي أُعطيَ لك. أو ربما خَفَتَ الوعد أمام قسوة الظروف والأحداث.

عزيزي .. ليكن الواقع كيفما يكون، ولتتأزم الأمور كيفما تتأزم، لكن ثق في الله القدير، فإن الذي أعطى الوعد هو قادر أن ينجزه، ولا تنسى أبدًا أن الوعد أثبت من الواقع.
 
قديم 17 - 08 - 2023, 09:47 AM   رقم المشاركة : ( 131779 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,927

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






44 مَثَلُ مَلَكوت السَّمَوات كَمَثَلِ كَنْزٍ دُفِنَ في حَقْل وَجدَه رَجُلٌ فأَعادَ دَفنَه، ثُمَّ مَضى لِشِدَّةِ فَرَحه فباعَ جميعَ ما يَملِكُ واشتَرى ذلكَ الحَقْل. 45 ((ومَثَلُ ملكوت السَّمَوات كمَثَلِ تاجِرٍ كانَ يطلُبُ اللُّؤلُؤَ الكريم، 46 فَوجَدَ لُؤلُؤةً ثَمينة، فمضى وباعَ جَميعَ ما يَملِك واشتَراها. 47 ومَثَلُ ملكوتِ السَّمَواتِ كَمَثلِ شَبَكةٍ أُلقِيَت في البَحر فجَمعَت مِن كُلِّ جِنْس. 48 فلَمَّا امتَلأَت أَخرَجَها الصَّيَّادونَ إِلى الشَّاطِئ وجَلَسُوا فجَمَعوا الطَّيِّبَ في سِلالٍ وطَرَحوا الخَبيث. 49 وكذلِك يكونُ عِنْدَ نِهايةِ العالَم: يَأتي المَلائِكَةُ فيَفصِلونَ الأَشرارَ عنِ الأَخيار، 50 ويَقذِفونَ بِهم في أَتُّونِ النَّار. فهُناكَ البُكاءُ وصَريفُ الأَسنان. 51 ((أَفَهِمتُم هذا كُلَّه؟)) قالوا لَه: ((نَعَم)). 52 فقالَ لَهم: ((لِذلكَ كُلُّ كاتِبٍ تَتَلمَذَ لِمَلكوتِ السَّمَوات يُشبِهُ رَبَّ بَيتٍ يُخرِجُ مِن كَنْزه كُلَّ جَديدٍ وقَديم)).





مقدمة

يتابع إنجيل الأحَد تسليط الأضواء على تَعليم يسوع لتَلامِيذه عن المَلَكوت من خلال الأمثال الثلاثة الأخيرة من الفصل الثالث عشر: مَثَل الكَنْز واللُّؤلُؤَة والشَّبَكة (متى 13: 44-52). فدعاهم يسوع إلى فَرَح المَلَكوت من خلال مَثَل الكَنْز، وطلب المَلَكوت من خلال مَثَل اللُّؤلُؤَة (متى 13: 44-45) واختيار المَلَكوت من خلال مَثَل الشَّبَكة (متى 13: 47-50)؛ نعمة التمييز لما هو للملكوت يجب أن يكون في أولويات طلباتنا أمام الرّبّ، لانَّ مَلَكوت السماوات ثمين جداً، ويستحق التضحية بجميع ما يملك المرء للحصول عليه (متى 13: 44، 46)، لأنَّ المَلَكوت هو بالتحديد لقاء مع المسيح، الكَنْز واللُّؤلُؤَة الكريمة، بل أثمن الكنوز وأجمل اللآلئ، إذ من يختبر المسيح تتغيَّر حياته بشكل جذري وينال الخلاص
 
قديم 17 - 08 - 2023, 09:49 AM   رقم المشاركة : ( 131780 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,927

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




44 مَثَل مَلَكوت السَّمَوات كَمَثَلِ كَنْزٍ دُفِنَ في حَقْل وَجدَه رَجُلٌ فأَعادَ
دَفنَه، ثُمَّ مَضى لِشِدَّةِ فَرَحِه فباعَ جميعَ ما يَملِكُ واشتَرى ذلكَ الحَقْل.



تشير عبارة "مَثَلُ" إلى كلمات رمزية وإيحائية من خلال صور وتشابيه وليست أفكارًا مجرَّدة. أمَّا عبارة "مَلَكوتِ السَّمَوات " فتشير إلى مُلك المسيح الجَّديد الرُّوحي، كما وصفه بولس الرَّسول " فقَدِ استَكَنَّت فيه جَميعُ كُنوزِ الحِكمَةِ والمَعرِفَة" (قولسي 2: 3). أمَّا عبارة "كَنْزٍ" فتشير إلى ما هو ثمين، إلى شيء مرغوب فيه، وشيء لا يصنعه الإنسان بل يُعثر عليه في طريقه. وإذا عثر رَجُل عليه، فإنّه يكتسب قيمةً لا تُضاهى، لأنَّه يُثري الحياة. ويدل هنا الكَنْز على المَلَكوت السَّماوي، كالغنى الحقيقي، لانَّ فيه رضى الله والحَياة الأبدية والمِيراث الذي لا يُضمحل. أمَّا عبارة "كَنْزٍ دُفِنَ" فتشير إلى عادة قديمة حيث كان النَّاس قديمًا يخفون الفِضَّة في حَقْل لئلا تصل إليها أيدي اللُّصوص (أيوب 3: 21). إذ لم يعرف النَّاس في فلسطين، زمن يسوع، البُنوك ولا الخَزْنة الحديدية التي تملكها الشركات اليوم لإيداع مُدّخراتها، بل كانوا يدفنون أموالهم في الأرض أوقات الخَطر في مكان خَفيٍّ. وربما حدث أن مات مالك الكَنْز قبل أن يكشف عن المَخبأ. ويُعلق القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم " إن بشارة الإنجيل مُخبّأة في هذا العَالَم ككَنْز مُخبّأ وقيمته غير مُدرَكة" (عظات حول إنجيل القدّيس متّى، العظة 47). والكنوز الرُّوحية تبقى مَخفيَّة عن عيون أهل العَالَم نتيجة عِمَى قلوبهم، كما جاء في تعليم بولس الرَّسول "عن غَيرِ المُؤمِنينَ الَّذينَ أَعْمى بَصائِرَهم إِلهُ هذِه الدُنْيا، لِئَلاَّ يُبصِروا نورَ بِشارةِ مَجْدِ المسيح، وهو صُورةُ الله" (2 قورنتس 4: 4)؛ فيسوع اختبأ في حَقْل العَالَم أملاً أن يتمكن الجميع من العثور عليه. وحياتنا ليست مُجرّد حَقْل، بل هي الحَقْل الذي فيه كَنْز مَخفي. أمَّا عبارة "وَجدَه" فتشير إلى رَجُل وجد كَنْزَا مَخفيًا آنذاك فشاع أمره بين الجميع. ويُذكرنا هذا الفعل إلى ما ورد في مَثَل الخروف الضال، عن مجهود الراعي وهو يبحث عن الخروف الضال حتى وجده ففرح فرحا عظيمًا (لوقا 15: 4-6). وإنَ العُثور على كَنْز مدفون، هو غريزة متأصّلةٍ في طبيعتنا، وحلم عريق وجذّاب. أمَّا عبارة "رَجُلٌ" فتشير إلى السيد المسيح الذي بذل كل ما عنده لاقتناء الكَنْز المكوّن من شعبه، أو يشير إلى الخاطئ الذي يبذل كلَّ شيء لاقتناء الخَلاص. أمَّا عبارة "أَعادَ دَفنَه" فتشير إلى غَيْرته وحِرْصه على الكَنْز خشية أن يخسره؛ والمراد من ذلك، بيان وجوب الاجتهاد في طلب مَلَكوت السَّماء، والاحتراس من كل ما يمنع من ذلك. ولكن لا حاجة من أن نخفي الكَنْز السَّماوي عن غيرنا حتى نتمتع به، فانه كافٍ لإغناء كل العَالَم، فاندراوس حين وجد المسيح الذي هو أعظم كنوز السَّماء أخبر فيلِبُّس، وفيلِبُّسُ أخبر نَتَنائيل "ولَقِيَ فيلِبُّسُ نَتَنائيل فقالَ له: "الَّذي كَتَبَ في شأنِه موسى في الشَّرِيعَةِ وذَكَرَه الأنبِياء، وَجَدْناه، وهو يسوعُ ابنُ يوسُفَ مِنَ النَّاصِرَة" (يوحنا 1: 43). يدعونا يسوع أن نسير على خطى اندراوس الرَّسول الذي لم يحتفظ بهذا الكَنْز لنفسه، فننطلق مسرعًين لنشارك الآخرين بالخيرات التي ننالها. وأمَّا عبارة "الفَرَح" فتشير إلى البهجة والغبطة وانشراح صدر الرَّجُل الذي وجد الكَنْز على غير انتظار، وهي النتيجة الذي يريد يسوع أن يصل إليها كل إنسان. هذا الاكتشاف يملأ حياة المرء فرحًا الذي يمنحه الشجاعة للمجازفة في بيع جميع ما يملك لشراء الحقل الذي فيه الكنز. أمَّا عبارة " فباعَ جميعَ ما يَملِكُ " فتشير إلى واجب بيع كل ما يملكه الإنسان والتَّضحية به لشِراء الحَقْل وحصوله على فَرَح المَلَكوت، كما قال السَّيد المسيح للشَّاب الغَني "إِذا أَرَدتَ أَن تكونَ كامِلاً، فاذْهَبْ وبعْ أَموالَكَ وأَعْطِها لِلفُقَراء، فَيكونَ لكَ كَنْز في السَّماء، وتَعالَ فاتبَعْني" (متى 19: 21). يترك المَسيحي برضى كل شيء لأجل المسيح. فمن باع كل ما يملك لم يخسر شيئًا، بل كسب كلَّ شيء، لأنه كسب المسيح ومَلَكوته. قيمة الكنز تعادل كل ما يمتلكه المُشتري. أمَّا عبارة " اشتَرى ذلكَ الحَقْل" تُشير إلى الكنوز السَّماوية التي لا تُشترى بالمَال، لأنَّه " بِغيرِ فِضَّةٍ ولا ثَمَن " (أشعيا 55: 1)، إنَّما تَدلُّ أن طالب الخير السَّماوي يترك كل عائق يمنعه من إدراك ذلك الخير وَفقا لقول بولس الرَّسول " أَعُدُّ كُلَّ شَيءٍ خُسْرانًا مِن أَجْلِ المَعرِفَةِ السَّامية، مَعرِفةِ يسوعَ المسيحِ رَبِّي. مِن أَجْلِه خَسِرتُ كُلَّ شَيء وعدَدتُ كُلَّ شَيءٍ نُفايَة لأَربَحَ المسيحَ " (فيلبي 3: 7). وقد تشير العبارة أيضًا إلى السَّيد المسيح الذي اشترى نفوسنا بدمه، كما ورد على لسان بولس الرَّسول " فقَدِ اشتُريتم وأُدِّيَ الثَّمَن" (1 قورنتس 6: 20)، وقد تشير أخيرًا إلى كل إنسان يبحث عن الفَرَح في امتلاك المسيح ومَلَكوته.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026