![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131751 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وأيضًا متى أَدخلَ البكر إلى العالم يقول: ولتسجُد له كل ملائكة الله» ( عبرانيين 1: 6 ) نعم سيظهر المسيح. سيظهر «في نار لهيب، مُعطيًا نقمة للذين لا يعرفون الله، والذين لا يطيعون إنجيل ربِّنا يسوع المسيح» ( 2تس 1: 8). وعندما يظهر بالقوَّة والمجد سيقضي على كل أعدائه، الذين سيكونون مجتمعين ليصنعوا حربًا ضده (رؤ19). سيكون قضاءه عليهم فجائيًّا بدون مقدِّمات، كما حدث مثلاً مع جيش فرعون يوم خروج الشعب من مصر ( خر 14: 26 -28)، وكما حدث أيضًا مع جيوش سنحاريب مَلك أشور في أيَّام حزقيا المَلك التَّقي ( 2مل 19: 35 ). ولن يكون هؤلاء الأعداء الذين أرعَبوا الأرض، ولن تكون ترسانة أسلحتهم الرهيبة، أكثر من بيوت الرمال التي يبنيها الصغار على شاطئ البحر أمام أمواج البحر الهائلة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131752 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومرض أليشع مرضه الذي مات به، فنزل إليه يوآش ملك إسرائيل، وبكى على وجهه وقال: يا أبي، يا أبي، يا مركبة إسرائيل وفُرسانها ( 2مل 13: 14 ) لقد أرسل أليشع، بناء على أمر الرب، واحداً من بني الأنبياء لمسح ياهو ملكاً ( 2مل 9: 1 -10). ونلاحظ أن ياهو، وهو ينفذ مطامع قلبه، لم يتصل مطلقاً برجل الله، وتجاهله، كما تجاهله ابنه يهوأحاز، الذي ملك بعده، فمضت 45 سنة لم نسمع خلالها شيئاً عن أليشع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131753 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومرض أليشع مرضه الذي مات به، فنزل إليه يوآش ملك إسرائيل، وبكى على وجهه وقال: يا أبي، يا أبي، يا مركبة إسرائيل وفُرسانها ( 2مل 13: 14 ) في مُلك يوآش الذي ملك بعد يهوأَحاز، وصلت حياة أليشع الطويلة إلى نهايتها، لكن يوآش مع أنه كان رجلاً شريراً إلا أنه استطاع أن يقدّر التقوى في غيره، فلقد أدرك أن وجود أليشع على الأرض كان قوة حقيقية للخير، لذا نرى هذا الملك يضطرب ويبكي لما رأى الموت يقترب إلى النبي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131754 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومرض أليشع مرضه الذي مات به، فنزل إليه يوآش ملك إسرائيل، وبكى على وجهه وقال: يا أبي، يا أبي، يا مركبة إسرائيل وفُرسانها ( 2مل 13: 14 ) يوآش ـ كأبيه وجدّه ـ تجاهل النبي في حياته، لكن لما زاره، وجد في لحظات رجل الله الأخيرة مظهَراً قوياً لنعمة الله، إذ طلب منه النبي أن يأخذ قوساً وسهاماً، ويضع يده على القوس، ولما فعل ذلك وضع أليشع يده على يد الملك وأمره أن يضرب على الأرض، وكان يقصد أليشع من هذا العمل أن يد الملك إذ تتقوى بيد مَنْ يمثل الرب تُحصِّل خلاصاً من أعدائه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131755 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومرض أليشع مرضه الذي مات به، فنزل إليه يوآش ملك إسرائيل، وبكى على وجهه وقال: يا أبي، يا أبي، يا مركبة إسرائيل وفُرسانها ( 2مل 13: 14 ) ألم يشعر الملك في هذه اللحظة مدى خسارته بإهماله لرجل الله في حياته؟ ولو كان قد رجع إلى النبي قبل ذلك، أما كان يجد قوة الله ورحمته لخلاصه من كل أعدائه؟ هل فهم الملك هذا الدرس؟ يا للأسف! إن إيمان الملك لم يصل إلى مصادر وينابيع الله. لقد ضرب الملك ثلاث مرات ووقف. لو كان له الإيمان البسيط القوي لكان أفرغ كل ما في جُعبته من سهام. كانت هناك قوة لحسابه لتُحصِّل له خلاصاً كاملاً من الأعداء، غير أنه لم يوجد فيه الإيمان ولا البصيرة الروحية للاستفادة من هذه القوة. وأحياناً نكون نحن كالملك، نوجد في ظروف نحتاج فيها إلى الإيمان والبصيرة الروحية، لنعرف كيف نتصرف، ولكن ويا للأسف إن هذه الظروف كثيراً ما تكشف ما فينا من ضعف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131756 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومرض أليشع مرضه الذي مات به، فنزل إليه يوآش ملك إسرائيل، وبكى على وجهه وقال: يا أبي، يا أبي، يا مركبة إسرائيل وفُرسانها ( 2مل 13: 14 ) لقد وبخ النبي الملك على ضعف إيمانه بعد أن بيَّن له أن رحمة الله ستعمل لحسابه ثلاث مرات فقط، وهذه كانت آخر كلمات رجل الله المكرَّم عن رحمة الله للخلاص، التي كانت طابع خدمته كل حياته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131757 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "فَمَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَلَمَسَهُ قَائِلاً: أُرِيدُ، فَاطْهُرْ! وَلِلْوَقْتِ طَهُرَ بَرَصُهُ" ( متى 8: 3 ) يلفت النظر أن المسيح مدّ يده أولاً ولَمَسَ الأبرص، قبل أن يُطَهِّره. وذكرت البشائر الإزائية كلها هذه اللمسة لأهميتها ( مت 8: 3 ؛ مر1: 41؛ لو5: 13)، بالرغم من أن المسيح - طبعًا - كان يستطيع أن يُجري المعجزة دون لَمْسِهِ، كما حدث فعلاً في حالات كثيرة أخرى. لكن هناك معنى جميلاً للمسة المسيح لهذا الرجل. فهذه اللمسة، وإن لم تكن لازمة لبرء الجسد، فقد كانت نافعة لتشجيع النفس. فالأبرص ممنوع أن يلمسه أي شخص، وعليه فقد عاش وقتًا وكأن عليه لافتة: "ممنوع الاقتراب"، و"ممنوع اللمس"؛ لكن المسيح اقترب إليه بالنعمة، ولمسه بالحنان، وطهَّره. وبذلك فقد أظهر المسيح القوة في شفائه، والنعمة في احتوائه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131758 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "فَمَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَلَمَسَهُ قَائِلاً: أُرِيدُ، فَاطْهُرْ! وَلِلْوَقْتِ طَهُرَ بَرَصُهُ" ( متى 8: 3 ) بحسب الناموس كان مَن يلمس الأبرص يتنجس ( عد 5: 2 )، لكن المسيح لمس الأبرص، فطهَّره من برصه! ذلك لأن المسيح، وإن كان قد وُلد تحت الناموس، لكنه لم يكن مجرد إنسان تحت الناموس. لقد وضع نفسه بالنعمة في هذا المكان، ولكنه هو الله (الذي) ظهر في الجسد ( 1تي 3: 16 ). وليس سوى الله الذي من حقه أن يقول آمرًا: "أُرِيدُ". وهو تعبير لا يدل على السلطان فحسب، بل على الصلاح أيضًا، هذا الصلاح الذي لا يُوجد إلاَّ في الله "لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ الله" ( مت 19: 17 ). وما أمجد هذا المشهد، فها نحن نرى الله الذي أعطى الناموس، يسمو فوق الناموس بالنعمة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131759 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "فَمَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَلَمَسَهُ قَائِلاً: أُرِيدُ، فَاطْهُرْ! وَلِلْوَقْتِ طَهُرَ بَرَصُهُ" ( متى 8: 3 ) جميلة كلمة "لِلْوَقْتِ طَهُرَ بَرَصُهُ". فالشفاء من هذا المرض الخطير اللعين كان فوريًا! ربما كان هذا المريض، الذي يُسجل البشير لوقا عنه أنه "مَمْلُوءٌ بَرَصًا" ( لو 5: 12 )، قد تآكلت بعض أجزاء جسده. إلا أن لمسة الرب أعادت لَحْمه "كَلَحْمِ صَبِيٍّ صَغِيرٍ" ( 2مل 5: 14 ). لربنا المعبود كل المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131760 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكان نعمان رئيس جيش مَلك أرام رجلاً عظيمًا عند سيده مرفوع الوجه، لأنه عن يده أعطى الرب خلاصًا لأرام. وكان الرجل ... أبرص ( 2مل 5: 1 ) المألوف أن الرب كان يعطي الخلاص لإسرائيل، أما الآن فلأول مرة نقرأ أنه يعطي خلاصًا لأرام. فذلك الذي كان يتقدم أمام جيش إسرائيل نراه الآن يتقدم جيوش أَرام، وهكذا فإننا نقرأ أن الرب ـ على يد نعمان ـ أعطى خلاصًا لأَرام. هذه هي أول حلقة من سلسلة مقاصد الله المذكورة في هذا التاريخ. |
||||