![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131741 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المؤمنون .. فرحتي في غربتي الْقِدِّيسُونَ الَّذِينَ فِي الأَرْضِ وَالأَفَاضِلُ كُلُّ مَسَرَّتِي بِهِمْ ( مزمور 16: 3 ) هناك مصدران أساسيان للفرح الحقيقي في حياتنا كمؤمنين بالمسيح؛ أولهما: الرب المُخلِّص؛ وثانيهما: المؤمنون المُخلَّصون. أولهما مصدره السماء، وثانيهما مصدره الأرض، وفي كليهما لنا حق ونصيب من الأفراح في زمان غربتنا. لقد وجد داود سروره وبهجته في قديسي الأرض وأفاضلها ( مز 16: 3 )، ونحن في يومنا وزماننا نجد أن الأرض ما زالت تذخَر بمثل هؤلاء الأفاضل لسرورنا وبهجة قلوبنا. والرسول بولس أيضًا كان له ذلك النصيب من الأفراح في مؤمني كنيسة كورنثوس، لكنه في وقتٍ ما رأى ألاّ يذهب إليهم لئلا يُسبِّب لهم حزنًا، فقال: «ولكني جزمتُ بهذا في نفسي أن لا آتي إليكم أيضًا في حزن. لأنه إن كنت أُحزنكم أنا، فمَن هو الذي يُفرِّحني إلا الذي أحزنته؟» ( 2كو 2: 1 ، 2). وكأنه يقول: إن كانت زيارتي ستكون سبب حزن لكم، فهذا معناه جفاف ينبوع أفراحي لديكم. والكنيسة في فيلبي كانت أيضًا مصدرًا لأفراح الرسول بولس وغبطته، وفي غمرة شعوره العميق بهذا، خاطبهم قائلاً: «يا إخوتي الأحباء والمُشتاق إليهم، يا سروري وإكليلي» ( في 4: 1 ). أ ليس من الأمور المباركة أن تكون الكنائس سبب سرور لخدام الرب الذين يتعبون لأجلهم، إذ يجدون في هذه الأفراح خير معوان في سعيهم وجهادهم حتى نهاية الشوط؟ ومن الأمور المباركة أيضًا أن نرى أحد أفراد الكنيسة يُسبِّب فرحًا كثيرًا لجماعة الرب، كفليمُون المحبوب، الذي كتب له الرسول بولس قائلاً: «لأن لنا فرحًا كثيرًا وتعزية بسبب محبتك، لأن أحشاء القديسين قد استراحت بِكَ أيها الأخ» (فل7). والمؤمنون في أيامنا هذه، في احتياج شديد لأن يكون بينهم مثل هذا الأخ الذي يُبهج قلوب القديسين وينعش عواطفهم. ولقد وجد الرسول بولس مخزونًا للأفراح لدى تيموثاوس، تلميذه وابنه وصديقه الحميم، فحينما كانا يتلاقيان كانت نفس الرسول تمتلئ بالفرح، لذلك طلب منه وهو في ظروفه الصعبة قُبيل استشهاده قائلاً له: «مشتاقًا أن أراك ... لكي أمتلئ فرحًا». ( 2تي 1: 4 ). إن كلمات الرسول بولس لفليمون: «نعم أيها الأخ، ليكن لي فرحٌ بِكَ في الرب. أًرِحْ أحشائي في الرب» (فل20)، ما زال يتردَّد صدَاها في أيامنا، مُطالبةً إياي وإياك، أن نتجاوب مع حاجة إخوتنا وأصدقائنا لهذا الفرح الذي ينشدونه وينتظرونه. وهذا ليس بحال تفضلاً منا عليهم، بل إنه حق أصيل لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131742 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ![]() المؤمنون .. فرحتي في غربتي الْقِدِّيسُونَ الَّذِينَ فِي الأَرْضِ وَالأَفَاضِلُ كُلُّ مَسَرَّتِي بِهِمْ ( مزمور 16: 3 ) هناك مصدران أساسيان للفرح الحقيقي في حياتنا كمؤمنين بالمسيح؛ أولهما: الرب المُخلِّص؛ وثانيهما: المؤمنون المُخلَّصون. أولهما مصدره السماء، وثانيهما مصدره الأرض، وفي كليهما لنا حق ونصيب من الأفراح في زمان غربتنا. لقد وجد داود سروره وبهجته في قديسي الأرض وأفاضلها ( مز 16: 3 )، ونحن في يومنا وزماننا نجد أن الأرض ما زالت تذخَر بمثل هؤلاء الأفاضل لسرورنا وبهجة قلوبنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131743 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْقِدِّيسُونَ الَّذِينَ فِي الأَرْضِ وَالأَفَاضِلُ كُلُّ مَسَرَّتِي بِهِمْ ( مزمور 16: 3 ) في مؤمني كنيسة كورنثوس، لكنه في وقتٍ ما رأى ألاّ يذهب إليهم لئلا يُسبِّب لهم حزنًا، فقال: «ولكني جزمتُ بهذا في نفسي أن لا آتي إليكم أيضًا في حزن. لأنه إن كنت أُحزنكم أنا، فمَن هو الذي يُفرِّحني إلا الذي أحزنته؟» ( 2كو 2: 1 ، 2). وكأنه يقول: إن كانت زيارتي ستكون سبب حزن لكم، فهذا معناه جفاف ينبوع أفراحي لديكم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131744 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْقِدِّيسُونَ الَّذِينَ فِي الأَرْضِ وَالأَفَاضِلُ كُلُّ مَسَرَّتِي بِهِمْ ( مزمور 16: 3 ) وغبطته، وفي غمرة شعوره العميق بهذا، خاطبهم قائلاً: «يا إخوتي الأحباء والمُشتاق إليهم، يا سروري وإكليلي» ( في 4: 1 ). أ ليس من الأمور المباركة أن تكون الكنائس سبب سرور لخدام الرب الذين يتعبون لأجلهم، إذ يجدون في هذه الأفراح خير معوان في سعيهم وجهادهم حتى نهاية الشوط؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131745 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْقِدِّيسُونَ الَّذِينَ فِي الأَرْضِ وَالأَفَاضِلُ كُلُّ مَسَرَّتِي بِهِمْ ( مزمور 16: 3 ) كثيرًا لجماعة الرب، كفليمُون المحبوب، الذي كتب له الرسول بولس قائلاً: «لأن لنا فرحًا كثيرًا وتعزية بسبب محبتك، لأن أحشاء القديسين قد استراحت بِكَ أيها الأخ» (فل7). والمؤمنون في أيامنا هذه، في احتياج شديد لأن يكون بينهم مثل هذا الأخ الذي يُبهج قلوب القديسين وينعش عواطفهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131746 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْقِدِّيسُونَ الَّذِينَ فِي الأَرْضِ وَالأَفَاضِلُ كُلُّ مَسَرَّتِي بِهِمْ ( مزمور 16: 3 ) تلميذه وابنه وصديقه الحميم، فحينما كانا يتلاقيان كانت نفس الرسول تمتلئ بالفرح، لذلك طلب منه وهو في ظروفه الصعبة قُبيل استشهاده قائلاً له: «مشتاقًا أن أراك ... لكي أمتلئ فرحًا». ( 2تي 1: 4 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131747 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْقِدِّيسُونَ الَّذِينَ فِي الأَرْضِ وَالأَفَاضِلُ كُلُّ مَسَرَّتِي بِهِمْ ( مزمور 16: 3 ) «نعم أيها الأخ، ليكن لي فرحٌ بِكَ في الرب. أًرِحْ أحشائي في الرب» (فل20)، ما زال يتردَّد صدَاها في أيامنا، مُطالبةً إياي وإياك، أن نتجاوب مع حاجة إخوتنا وأصدقائنا لهذا الفرح الذي ينشدونه وينتظرونه. وهذا ليس بحال تفضلاً منا عليهم، بل إنه حق أصيل لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131748 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اعمل عمل المبشر احْتَمِلِ الْمَشَقَّاتِ. اعْمَلْ عَمَلَ الْمُبَشِّرِ. تَمِّمْ خِدْمَتَكَ ( 2تيموثاوس 4: 5 ) قال الخادمُ الشهير مودي يروي قصتـَه: عندما بدأت الخدمة في مدارس الأحد، كنت أظن أن العدد هو كل شيء. عندما كان الحضور يقل عن ألف كنت أحزن كثيرًا. لكن لم يتجدَّدْ أحد! فلم يكن هناك تأثيرٌ أو ثمر لكل مجهوداتي. ثم حدث أن الربَ فتح عيني! كان في تلك المدرسة فصلٌ للشابات اللاتي كن أكثرْ من كلِ مَن رأت عيناي استهتارًا وإهمالاً، حتى إنه في يوم أحد، وكان مُعلِّم ذلك الفصل مريضًا وأخذت مكانه في تعليم الفصل، ضحكن كلُهن في وجهي، حتى كِدت أن افتحَ الباب وأخرجهن خارجًا وآمرهن ألا يَعُدْن ثانيةً. وفي الأسبوع نفسه جاءني مدرس ذلك الفصل في مكان عملي وقد بَدا على وجهه القلق والمرض، وقال لي: ”لقد حدث لي نزيف في الرئتين، وقال لي الطبيب إني لا أستطيع أن أعيشَ على بحيرة متشيجان، ولذلك سوف أذهب لأسكن في نيويورك، أظن أني ذاهب إلى هناك لأنتظرَ نهايتي. إني حزين جدًا لأني لم أُقدِّم ولا واحدة من تلميذات فَصلي للمسيح“. قلت له: ”لماذا لا تذهب الآن وتُخبر الشابات بشعورك هذا؟ إنني مستعد أن أذهب معك. وبدأنا رحلتنا سويًا. ذهبنا إلى منزل واحدة من البنات، وتكلَّم معها المدرِّس عن خلاص نفسها. لم يكن هناك مجالٌ للضحك في ذلك الوقت، فقد أغرورقت عيناها بالدموع. وبعد أن شرح لها طريق الحياة، اقترح أن تصرف وقتًا في الصلاة، وطلب مني أن أصلي وتغيَّرت حياة الفتاة. وذهبنا إلى بيوت أخرى ليتحدث إلى كل فتاةٍ من فصله عن طريق الخلاص. وخلال عشرة أيام سلَّمن كلُّهنَ حياتهنَ للمسيح. وكان المُعلِّم مزمعًا أن يسافر، فدعوت الفصل كله ليعقد اجتماع صلاة. وفي ذلك الاجتماع أشعل الله في نفسي نارًا لم تخمد حتى الآن! لقد كانت كل آمالي قبلاً تنحصر في أن أكونَ تاجرًا ناجحًا، ولكني أشكر الله كثيرًا لأجل ذلك الاجتماع فهو الذي حوَّل آمالي وأُمنياتي إلى اتجاه آخر. لم أكن أدري ماذا سوف تكلفُني هذه الحادثة، ولم يكن يخطر على بالي قط أنها سوف تصبح نقطة التحوُّل في حياتي كلِها؛ فأيُ فرح أو لذة في الدنيا أعظم من قيادة ضالٍ من ظلام هذا العالم إلى النور العجيب، ومن عبودية الخطية والإثم إلى حرية النعمة الآن، وحرية مجد أولاد الله عن قريب؟! تعالوا واشهدوا الحبَّ وذوقوا وانظروا الربَّ إلى الحياةِ يدعوكـمْ فلبُّوا وافتحوا القلبَ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131749 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وأيضًا متى أَدخلَ البكر إلى العالم يقول: ولتسجُد له كل ملائكة الله» ( عبرانيين 1: 6 ) سيكون ظهور المسيح للعالم هو بلا شك أعظم أيَّام التاريخ كله، يومٌ فيه الله يُدخـل ”البكرَ“ إلى العالم مرَّة ثانية، فنقرأ: «وأيضًا متى أَدخلَ البكر إلى العالم يقول: ولتسجُد له كلُّ ملائكة الله» ( عب 1: 6 ). وما البكر إلاَّ ربنا يسوع المسيح! لقد وُلد المسيح موَلده المعجزي، فلم يشعر بمولده سوى القليلين، ثم قام من القبر قيامته الظافـرة، فأنكَر الكثيرون قيامته. لكنَّه سيظهر عن قريب بالمجد والقوة، وستراه كل عين ( رؤ 1: 7 )! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131750 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وأيضًا متى أَدخلَ البكر إلى العالم يقول: ولتسجُد له كل ملائكة الله» ( عبرانيين 1: 6 ) إنَّ ذاك الوديع اليي رآه الناس وكأنَّه مجرَّد إنسان، وتطاولوا عليه، وأوثقوه وساقوه، وحاكموه ثمَّ صلبوه بين لصين. ثم مات ودُفن، وتوارى عن الأنظار. وتوالَت الأجيال، وكل جيل يقول فيه كلمته، وهو صابر، وما زال كل إنسان يقول فيه ما يشاء، وهو صامت؛ سيظهر أخيرًا في قوَّة ومجد كثير. لهذا فإن كان الأتقياء يُحبُّون الاختطاف لكي ما يلتقوا بحبيب قلوبهم، عريسهم السماوي، الذي ارتبطوا به دون أنْ يروه؛ إلاَّ أنَّهم أيضًا يُحبُّون ظهوره ( 2تي 4: 8 )، حيث ستُردّ له اعتبارات مجده أمام العالم. وإن كان بولس وسيلا رفضا ردّ اعتبارهما في السرّ قائلين: «ضربونا جَهرًا غيرَ مَقضي علينا، ونحن رَجُلان رُومانيَّان، وألقونَا في السجن. أ فالآنَ يطردُوننا سرًّا؟ كلاَّ! بل ليأتوا هم أنفسهم ويُخرجُونَا» ( أع 16: 37 )؛ فكم بالأحرى ابن الله المجيد، الذي شهَّر به الأشرار، وهو البَّار، لا بد أن يُكرَم جهرًا من الجميع! نعم، لا بد من أن يُكرَم أمام الجميع، في مشهد سامٍ بديع. وما هذا المشهد سوى الظهور الذي نتحدَّث عنه الآن! |
||||