![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131681 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أراد النبي أن يُعَرِّفنا عظم قدرة الله فقال: "الناظر إلى الأرض فترتعد". إن جسم الأرض العظيم وثقلها، إذا نظر الله إليها بغضبٍ ترتعد مثل ورقة الشجر أمام هبوب الريح. وإذا مسّ الجبال تلتهب وتدخن، كما حدث مع جبل سيناء، إذ كان يسطع دخانًا عندما كان يشرع الله الشريعة القديمة... قال القديسان أثناسيوس واسيشيوس في يوم القيامة ترتعد جميع الأمم الموجودة على الأرض من خوفهما. وأيضًا الجبال، أعني القوات المضادة تضطرم وتدخن. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131682 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أغني للرب في حياتي". بماذا يعني؟ بكل ما يرغب فيه... حياتنا في الوقت الحاضر هي رجاء فقط، حياتنا ستكون أبدية فيما بعد... إذ هو يُحَب إلى الأبد، فإنه يُسَبَّح بواسطتنا أبديًا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131683 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أغني أن الذي يردد بعقله إحسانات الله السابقة واللاحقة، وعنايته واهتمامه بتدبير العالم، ويفكر بنظم قدرته وحقه وعدله، ومجازاته في يوم الدينونة لكل واحدٍ حسب أعماله ينخشع ويسبح الله ويرتل له، ليس بالقول فقط، لأن الذهبي الفم قال: إنك يا هذا لو أنفقت نهارك بجملته في التوسل والتضرع، وإن صلَّى من أجلك العالم كله، وكانت سيرتك غير مرضية، فلا تفعل الصلاة شيئًا البتة. وأما إن كان العمل مطابقًا للصلاة، فذاك يلذ لله خطابه، ويرتقي إلى منزلة الملائكة، وينال مطلوبه، ويترجى نوال منح أخرى، ويفرح بالرب. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131684 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ما هي محادثة الإنسان مع الله سوى الاعتراف بالخطايا؟ اعترفْ لله بما أنت عليه فتدخل في محادثة معه. تحدَّث معه ومارس الأعمال الصالحة، وحاوره. يقول إشعياء: "اغتسلوا، تنقوا" (إش 1: 16). ما هي المحادثة مع الله؟ اكشفْ نفسك لذاك الذي يعرفك، لكي يكشف نفسه لك يا من لا تعرفه. انظروا هذه هي محاورتكم التي تلذ الرب: تقدمة التواضع التي لك، تعب قلبك، مُحرَقة حياتك، هذه تلذ الله. لكن ما هو الذي يرك أنت؟ "وأنا أفرح بالرب". هذه هي المحادثة التي أعنيها التي بين الله وبينك: أظهر ذاتك لذاك الذي يعرفك، وهو يظهر نفسه لك يا من لا تعرفه. ما يسره هو اعترافك: وعذبة لك هي نعمته . أنه يتحدث معك؛ كيف؟ بالكلمة. أية كلمة؟ المسيح! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131685 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حلو هو صوت النفس حينما تنطق بكلمة الله، حينما تشرح إيمان الحق وتعليمه، حينما تكشف عن معاملات الله وأحكامه . * يقول داود النبي الحكيم العظيم: "يلذّ له نشيدي" (مز 34:103). يصير صوت النفس عذبًا حينما يردد كلمة الله، ويفسر الإيمان وتعاليم الحق، ويكشف عن معاملات الله وأحكامه . * عندما صارت (العروس) أهلًا أن يُقال لها ما قيل أيضًا لموسى: "وموسى يتكلم والله يجيبه" (خر 19: 19)، حينئذ يتحقق فيها ما يقوله: "أسمعيني صوتك" (نش 2: 14). حقًا إنه لمدح عظيم لها يتضح من هذا القول: "صوتكِ حلو" (نش 2: 14). هكذا أيضًا قال النبي العظيم في الحكمة داود: "ليلذ له كلامي" (راجع مز 104: 34). بكون صوت النفس لذيذًا له، عندما تنطق بكلمة الله، وتشرح الإيمان وتعاليم الحق، عندما تكشف معاملات الله وأحكامه. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131686 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حلو هو صوت النفس حينما تنطق بكلمة الله، حينما تشرح إيمان الحق وتعليمه، حينما تكشف عن معاملات الله وأحكامه . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131687 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول داود النبي الحكيم العظيم: "يلذّ له نشيدي" (مز 34:103). يصير صوت النفس عذبًا حينما يردد كلمة الله، ويفسر الإيمان وتعاليم الحق، ويكشف عن معاملات الله وأحكامه . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131688 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما صارت (العروس) أهلًا أن يُقال لها ما قيل أيضًا لموسى: "وموسى يتكلم والله يجيبه" (خر 19: 19)، حينئذ يتحقق فيها ما يقوله: "أسمعيني صوتك" (نش 2: 14). حقًا إنه لمدح عظيم لها يتضح من هذا القول: "صوتكِ حلو" (نش 2: 14). هكذا أيضًا قال النبي العظيم في الحكمة داود: "ليلذ له كلامي" (راجع مز 104: 34). بكون صوت النفس لذيذًا له، عندما تنطق بكلمة الله، وتشرح الإيمان وتعاليم الحق، عندما تكشف معاملات الله وأحكامه. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131689 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لتعلموا أن هذه الصلاة هي حديث مع الله، اسمعوا النبي يقول: "فيلذ الله حواري" ، أي ليكن كلامي جالبًا للسرور أمام عيني الله. ألا يستطيع أن يخدمنا قبل أن نسأل؟ إنه ينتظر حتى نُقَدِّم له الفرصة، فيجعلنا أهلًا لعنايته. وسواء نلنا ما طلبناه أم لا، فلنواظبْ على صلواتنا، ولنشكره لا حينما ننال طلبتنا فحسب، بل وحينما لا ننالها. وإذا ما شاء الله ذلك ألا يجيب سؤالنا لأن ذلك فيه خير لنا، نشكره كما لو كنا قد نلنا ما نطلبه في الصلاة. فإننا لا نعرف ما هو الخير بالنسبة لنا كما يَعْلم هو. لهذا يليق بنا أن نشكر، سواء نلنا طلبتنا أو رُفضتْ . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131690 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس جيروم أن المرتل لم يقل: "لتُبد الخطاة أبديًا" وإنما "من الأرض"، فالمرتل لا يطلب هلاكهم في نار جهنم، إنما يطلب رجوعهم عن الشر، مشتهيًا ألا يوجد أشرار على الأرض. |
||||