![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131601 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في ثلاث كلمات عن صفات الخادم ومشاعره حينما يأخذ من صفات المسيح ومشاعره : ظ،- الخادم المتهلل : وَفِي تِلْكَ السَّاعَةِ تَهَلَّلَ يَسُوعُ بِالرُّوحِ ، الخدمة فرح وخادم المسيح يعيش دائماً في حالة تهليل وهي حالة أقوى من الفرح أو البهجة ، هي حالة الأب حينما يرى ابنه وقد إشتد عوده وعاد لأبيه فرحاً لأن الشياطين تخضع له باسمه ، وكذلك معرفة الابن لطبيعة أبيه «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ» (مت 16 : 16). أخي الخادم كن دائماً في حالة تهليل حينما تتعب في الخدمة مع أولادك وترى أنهم بدأوا يسيرون في طريق المسيح وأنهم أدركوا محبة المسيح فيك ” وَاثِقاً بِجَمِيعِكُمْ أَنَّ فَرَحِي هُوَ فَرَحُ جَمِيعِكُمْ (2كو 2 : 3). ظ¢- الخادم الشاكر : أَحْمَدُكَ أَيُّهَا الآبُ ، أي خدمة يمكن أن يقدمها خادم متذمر من الحياة أو من الكنيسة أو من الأخوة . ما أروع أن يرى المخدوم خادمه شاكراً الرب في كل حين وعلي كل حال ولسان حاله أمام أولاده أن الله دائماً يعطينا أكثر مما نطلب أو نستحق . إنظر سفر أعمال اليوم كيف أن بولس يحمد الله لأنه نجاهم عند إنكسار السفينة ويحمد الله على كرم أهل الجزيرة فَقَدَّمَ أَهْلُهَا الْبَرَابِرَةُ لَنَا إِحْسَاناً غَيْرَ الْمُعْتَادِ ، أخي تعود الشكر علي كل حال وفي كل حال وأكثر وإبدأ صلواتك بالشكر كما علمتنا الكنيسة . ظ£- الخادم الطوباوي : «طُوبَى لِلْعُيُونِ الَّتِي تَنْظُرُ مَا تَنْظُرُونَهُ (لو 10 : 23) ، أخي الخادم نحن في عهد النعمة عايشنا المسيح القائم في توبة وقيام أولادنا . الخادم الطوباوي هو الذي له عيون مبصرة وآذان سامعة وإسمع معلمنا بولس الرسول في سفر أعمال اليوم علي لسان اشعياء النبي وصلي لأجل نفسك ولأجل أولادك أن يبصروا بأعينهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا فيشفيهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131602 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخادم المتهلل : وَفِي تِلْكَ السَّاعَةِ تَهَلَّلَ يَسُوعُ بِالرُّوحِ ، الخدمة فرح وخادم المسيح يعيش دائماً في حالة تهليل وهي حالة أقوى من الفرح أو البهجة ، هي حالة الأب حينما يرى ابنه وقد إشتد عوده وعاد لأبيه فرحاً لأن الشياطين تخضع له باسمه ، وكذلك معرفة الابن لطبيعة أبيه «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ» (مت 16 : 16). أخي الخادم كن دائماً في حالة تهليل حينما تتعب في الخدمة مع أولادك وترى أنهم بدأوا يسيرون في طريق المسيح وأنهم أدركوا محبة المسيح فيك ” وَاثِقاً بِجَمِيعِكُمْ أَنَّ فَرَحِي هُوَ فَرَحُ جَمِيعِكُمْ (2كو 2 : 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131603 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخادم المتهلل : أخي الخادم كن دائماً في حالة تهليل حينما تتعب في الخدمة مع أولادك وترى أنهم بدأوا يسيرون في طريق المسيح وأنهم أدركوا محبة المسيح فيك ” وَاثِقاً بِجَمِيعِكُمْ أَنَّ فَرَحِي هُوَ فَرَحُ جَمِيعِكُمْ (2كو 2 : 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131604 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَفِي تِلْكَ السَّاعَةِ تَهَلَّلَ يَسُوعُ بِالرُّوحِ ، الخدمة فرح وخادم المسيح يعيش دائماً في حالة تهليل وهي حالة أقوى من الفرح أو البهجة ، هي حالة الأب حينما يرى ابنه وقد إشتد عوده وعاد لأبيه فرحاً لأن الشياطين تخضع له باسمه ، وكذلك معرفة الابن لطبيعة أبيه «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ» (مت 16 : 16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131605 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخادم الشاكر : أَحْمَدُكَ أَيُّهَا الآبُ ، أي خدمة يمكن أن يقدمها خادم متذمر من الحياة أو من الكنيسة أو من الأخوة . ما أروع أن يرى المخدوم خادمه شاكراً الرب في كل حين وعلي كل حال ولسان حاله أمام أولاده أن الله دائماً يعطينا أكثر مما نطلب أو نستحق . إنظر سفر أعمال اليوم كيف أن بولس يحمد الله لأنه نجاهم عند إنكسار السفينة ويحمد الله على كرم أهل الجزيرة فَقَدَّمَ أَهْلُهَا الْبَرَابِرَةُ لَنَا إِحْسَاناً غَيْرَ الْمُعْتَادِ ، أخي تعود الشكر علي كل حال وفي كل حال وأكثر وإبدأ صلواتك بالشكر كما علمتنا الكنيسة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131606 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخادم الطوباوي : «طُوبَى لِلْعُيُونِ الَّتِي تَنْظُرُ مَا تَنْظُرُونَهُ (لو 10 : 23) ، أخي الخادم نحن في عهد النعمة عايشنا المسيح القائم في توبة وقيام أولادنا . الخادم الطوباوي هو الذي له عيون مبصرة وآذان سامعة وإسمع معلمنا بولس الرسول في سفر أعمال اليوم علي لسان اشعياء النبي وصلي لأجل نفسك ولأجل أولادك أن يبصروا بأعينهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا فيشفيهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131607 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في ثلاث كلمات عن طبيعة الخدمة وعن الضيق الًذي يحل بالمؤمنين لا لسبب سوى إيمانهم بالسيد المسيح : ظ،- إضطهاد وشهادة : يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ وَيُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى مَجَامِعٍ وَسُجُونٍ وَتُسَاقُونَ أَمَامَ مُلُوكٍ وَوُلاَةٍ لأَجْلِ اسْمِي.فَيَؤُولُ ذَلِكَ لَكُمْ شَهَادَةً . هذه طبيعة الخدمة ، منذ أن قالها المسيح وحتى الآن وهذا أيضاً ما حدث مع بولس في سفر أعمال اليوم .فَوَضَعُوا عَلَيْهِمَا ضَرَبَاتٍ كَثِيرَةً وَأَلْقُوهُمَا فِي السِّجْنِ ، اخي الخادم لا تنزعج مما يحدث الآن أو ما سوف يحدث لأننا لم نأخذ وعداً إلا وعد بالإضطهاد والآلام لأنه سوف يؤول إلي شهادة ومجد وأكاليل . ظ¢- عطية عظيمة : لأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَماً وَحِكْمَةً لاَ يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا ، عطية الله لنا أنه يرى أن المقاومة والإضطهاد ضده شخصياً «شَاوُلُ شَاوُلُ لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟» (اع 9 : 4) ولذلك يتكلم هو ويحارب هو “لأَنَّ الْحَرْبَ لِلرَّبِّ » (1صم 17 : 47)،” لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ “(مر 13 : 11) أخي الخادم .. هل يمكن بعد ذلك أن تسأل ماذا سوف نفعل في الأيام القادمة ؟! ظ£- رعاية وصبر : وَلَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لاَ تَهْلِكُ.بِصَبْرِكُمُ اقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ. (لو 21 : 18) ، يا إلهي حتى الشعرة التي يسقط يومياً المئات منها .. أنت لاتسمح أن تهلك ، أية رعاية نحن محاطون بها . أخي الحبيب الصبر هو أصل كل الفضائل والحامي لها ، الصبر هو إحتمال الشرور التي تسقط علينا من الآخرين بهدوء دون أن نحمل مشاعر سخط أو ضيق ضد من يسقطها علينا . هذه الوعود قائمة كما هي ، إنظر صبر بولس في السجن ومعه سيلا وكيف أنهما كان يصليان ويسبحان بعد الضرب مباشرة ، وكيف تحول السجن والضرب إلى شهادة وكرازة وتعميد لسجان فيلبي . هذا هو منهج الخدمة والكرازة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131608 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في ثلاث كلمات عن طبيعة الخدمة وعن الضيق الًذي يحل بالمؤمنين لا لسبب سوى إيمانهم بالسيد المسيح : إضطهاد وشهادة : يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ وَيُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى مَجَامِعٍ وَسُجُونٍ وَتُسَاقُونَ أَمَامَ مُلُوكٍ وَوُلاَةٍ لأَجْلِ اسْمِي. فَيَؤُولُ ذَلِكَ لَكُمْ شَهَادَةً . هذه طبيعة الخدمة ، منذ أن قالها المسيح وحتى الآن وهذا أيضاً ما حدث مع بولس في سفر أعمال اليوم . فَوَضَعُوا عَلَيْهِمَا ضَرَبَاتٍ كَثِيرَةً وَأَلْقُوهُمَا فِي السِّجْنِ ، اخي الخادم لا تنزعج مما يحدث الآن أو ما سوف يحدث لأننا لم نأخذ وعداً إلا وعد بالإضطهاد والآلام لأنه سوف يؤول إلي شهادة ومجد وأكاليل . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131609 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عطية عظيمة : لأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَماً وَحِكْمَةً لاَ يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا ، عطية الله لنا أنه يرى أن المقاومة والإضطهاد ضده شخصياً «شَاوُلُ شَاوُلُ لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟» (اع 9 : 4) ولذلك يتكلم هو ويحارب هو “لأَنَّ الْحَرْبَ لِلرَّبِّ » (1صم 17 : 47)،” لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ “(مر 13 : 11) أخي الخادم .. هل يمكن بعد ذلك أن تسأل ماذا سوف نفعل في الأيام القادمة ؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131610 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رعاية وصبر : وَلَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لاَ تَهْلِكُ.بِصَبْرِكُمُ اقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ. (لو 21 : 18) ، يا إلهي حتى الشعرة التي يسقط يومياً المئات منها .. أنت لاتسمح أن تهلك ، أية رعاية نحن محاطون بها . أخي الحبيب الصبر هو أصل كل الفضائل والحامي لها ، الصبر هو إحتمال الشرور التي تسقط علينا من الآخرين بهدوء دون أن نحمل مشاعر سخط أو ضيق ضد من يسقطها علينا . هذه الوعود قائمة كما هي ، إنظر صبر بولس في السجن ومعه سيلا وكيف أنهما كان يصليان ويسبحان بعد الضرب مباشرة ، وكيف تحول السجن والضرب إلى شهادة وكرازة وتعميد لسجان فيلبي . هذا هو منهج الخدمة والكرازة . |
||||